.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#51 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجزء الرابع والعشرون
أصعب المواقف وقت تصارح حبيبك بأمر تدري ان بمصارتك له راح تطعن عمق قلبه بكل عنف ! لكن وقت تجبرك الظـروف .. ويجبرك حقيقة ان هالشخص شريكك وحياتك ودنيتك .. يكون اعترافك واجب .. ويكون اعترافك أصعب .. كان هذا حال تركي وأهو ينزع الكلمات من لسانه نزع ليقدر يوصلها لعبير بلغة تفهمها بوضوح حيث انه اهو نفسه واجه صعوبة ليفهمها .. كان ماسك إيدها ومركز عيونه بعيونها الي تطالعه بنظرات تشجيع تبث الراحة بداخله .. وقال : عبير في أشياء تصير بحياتنا تمر وتروح مانحسب حسابها ولا تظهر نتايجها الا بعد عمر طويل ! عبير احنا صارلنا حادث سيارة واحنا مسافرين بر من جده للرياض .. وقتها ماكان في غير أبوي وامي الله يرحمها كانت حامل بمنال وأنا كنت 5 سنوات .. أبوي وأمي الحمدلله ماصابهم شي لأن الانقلاب كان برمل والله حمانا .. بس الي صار ان شباكي كان مفتوح وانا كنت صغير فمن اول انقلاب طحت من الشباك واتقلبت بالرمل والحصى .. أذكر هالشي الحين زي الحلم .. أذكر اني بكيت من الخرعة بس لكني ماكنت موجوع .. وابوي خاف علي وأخذني المستشفى وسولي فحوصات وأشعات وقتها كان كل شي سليم .. بس مع الوقت ويوم كبرت صارت تجيني آلام .. ماقلت لأحد عنها لأنها كانت تجي وتروح .. الا امي الله يرحمها حست فيني بس كانت تعبانة ذاك الوقت ووصت ابوي علي .. أخذني أبوي المستشفى وسوولي فحوصات وتحاليل وبذيك الفترة ماتت أمي .. عاد ماهتمينا وقتها لا بتحاليلي ولا بنتايجها وانشغلنا عنها بموت امي وحزننا ومع الوقت نسيناها .. وأنا ماهتميت لأن الآلام بدت تختفي تدريجيا .. (( أخذ نفس طويل وكمل : قبل كم سنة ابوي كان يحوس بمكتبه وأوراقه وطاحت بايدينه نتايج تحاليلي .. وقتها ماكنت موجود .. أخذها ابوي المستشفى وخلاه يفهمونه كل شي فيها .. ويوم رجع البيت ناداني وقالي النتيجة .. عبير الي كانت تسمع بانصات واهي تنقل بصرها بين عيونه وقالت بخنقة : .......... وش النتيجة ؟ أخذ تركي نفس عميق وشرحلها مشكلته الحساسة .. طيحته بهالحادث ماكانت الا سبب أجبــره ياخذ تحاليل وفحوصات شامله ويعرف الحقيقة الي انولد واهي فيه .. عيب خلقي بالجهاز التناسلي مسبب عنده ضعف !! كيف ماوصل الكلام لعبير .. وكيف ماشرحه لها وفهمها .. المهم انها استوعبت بالآخر .. وسحبت ايدها من ايده وغطت فمها بايدها وعيونها تشخص بصدمة .. قرب تركي منها ومسك إيدها الا هي ابعدتها واهي تقول بغصة : خلني ياتركي لحالي شوي .. طالع بوجهها المخطوف .. فقد كل البريق واللمعة .. حتى الدموع الي أهّب نفسه ليشوفها تنفجر من عيونها .. انخطفت ! حس انها منهارة من داخل .. بركان انفجر داخلها اتمنى لو انفجر عليه وفيه .. مو انكتم بداخلها ومايدري أي نوع من البراكين تحرقها .. تهدها .. مد ايده لخدها ومسح عليه وطبطب عليه بخفة وقال : طلعي الي بخاطرك حياتي .. لا تسكتين قولي الي تبين ولاتفكرين بالكلام الي تقولينه من حقك تعبرين عن شعورك وانا باسمعك وبافهمك ومو صادك ابد عبير .. غطت عبير وجهها بإيدها واهي تقول : انا مادري شقول تركي .. بس ودي أكون لحالي الحين .. طالع فيها تركي لحظات بعدها وقف واهو يقول : على راحتك .. (( ومشى عنها .. تاركها تكابد لوعتها وتعارك عذاب صدمتها .. أي نوع من الصدمات الي تحس فيه ؟؟ ان كان بسبب الحقيقة الي عرفتها فيكون ماعرفتوا عبير انتوا .. !! عبير بهالشكل الي ماشفتوه .. عيونها ضايعة بالفراغ وفرجه بين شفاتهها مفتوح تنم عن كبــر صدمتها .. معقول تكون عبير ماتوقعت شي من هالقبيل ؟؟ كون انها تلاحظ عليه تغييرات عجيبة بين فترة والثانية .. ومزاج متقلب ياما شد ياما رخا .. ومدة طويلة عاشوها سوى ما حملت .. معقولة تكون ماشكت ؟؟ ماحست ؟؟ يصير شسبب انهيار انسانها ولوعة خاطرها بهالوقت ؟؟ دخل تركي لغرفة النوم وترك الباب مفتوح .. رمى نفسه على السرير وفتح أزارير ثوبه واهو حاس بالضيق .. مرر ايدينه بشعره واهو يتنهـد من خاطر قلب مصعوق بصدمة عمر .. سند ظهره على السرير واهو يحاول يتخيل وش بيكون مسار حياته من اليوم ورايح بعد ماعرفت عبير الحقيقة .. عبير تحبني صح .. بس لو تركتني محد بيلومها .. من حقها تعيش حياتها مثل أي بنت تحلم بطفل وتستمتع بأمومتها الي ربي فطرها عليها .. طيب مو المفروض أنا أسهلها طريق البعاد ؟ انا أعرض عليها تبعد عني وتتركي لو تبي ..؟؟ أتحمل معاناتي لحالي بس أعذبها معي لاء ..!! لكن لا .. وربي ما أقوى ..! يمكن غيري يسويها ويترك لها الخيار تعيش معه أو تتركه بس انا لا !! .. بحياتي كلها ماصرت أناني بس هالمرة انا بقمة الأنانية أعترف .. غمض عينه بقوة واهو يحس قلبه يتقطع .. مابيك تتركيني عبير أرجوك اتحملي صدمتك واتقبلي قدرك وعيشي معاي والله لأسعدك طول عمرك وأصيرلك خاتم باصبعك بس لاتتركيني الله يخليك .. ياويلي لو هي طلبت الفراق .. وش بسوي ؟؟ هز راسه بالنفي .. ماراح أخليـــــــها .. ! ماراح أرضى .. أفا عليك تركي شهالأنانية الي فيك ؟؟ مو من حقك تعيشها معاك وانت ينقصك شي يهز حياتك .. ! أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .. يااااالله حلها من عندك .. ظل يمكن ساعه أو أكثر وأهو ضايع بمتاهات حيرته ولوعته .. عقد حواجبه بضييييييق يوم وصل لمسامعه صوت أنينها وهي تبكي .. !! دور وجهه للجهة الثانية واهو يتنهد بألم .. كل شهقة تشهقها تطعن كيانه .. كل أنين تونه يكوي قلبه .. ! شالي تفكر فيه طول هالوقت ولوين وصلت ؟؟ اتعدل بقعدته واهو يحس انه شوي ويصرخ ويقولها بـــــــس ! الا دموعك عبير .. فتح فمه كنه بيقول .. يمكن كان بيقول أي شي ولا انه يسمع بكاها ويسكت .. من متى يتركها تبكي واهو بعيد عنها وعاقد ذراعينه بعجز ؟؟ جا يبي يوقف بس اتيبس مكانه يوم سمع صوت يبين انها وقفت عن البكي وكنها قامت من مكانها .. قعد يراقب الباب لحظات وسمع صوت خطواتها تقرب من الباب وشوي وشافها دخلت ..! اتعلّقت أنظاره فيها وهو يتأمل وجهها الأحمر وينقل بصره بين عيونها .. وقبل مايتحرك أي حركة مشت عبير بسرعه لعنده وقعدت جمبه ملاصقة فيه وضمــــــته واهي تقول من بين دموعها : ليه ياتركي .. ليه حرام عليك ؟؟ لمها تركي بذراعيه أكثر واهو يقول بخنقة : لا تلوموني عبير مو بإيدي الي صار ؟؟ هذا قضاء ربك ! أبعدت عبير راسها ووجهها صار مقابل وجهه وقالت بهمس : أنا ماسألك ليه انت مريض .. ولا أبكي عشانك مريض .. ولاني مجروحة ومصدومة عشان هالسبب أبد ! تركي : ............ أجل ؟ عبير : ليه ماقلتلي من زمان ؟؟؟ ليه قاعد طول هالسنين تعاني بروحك ؟؟ ليه كتمت هالشي بصدرك وعيشت نفسك بعذاب وصراع كان ممكن ينتهي قبل مايبتدي لو انك قلتلي!! سكت تركي لحظات يحاول يستوعب كلامها .. مصدومة وتبكي الحين مو عشاني مريض ..؟؟ عشان ليه كنت أعاني لحالي .. وأتعذب لحالي .. طول هالفترة ؟؟ قال والحيرة بعيونه : ولو قلتلك ..... كنا بنتعذب ونعاني سوى .. خليتك انتي تتهنين بدل ما أصدمك من بداية حياتنا .. كنت بصراحة خايف من ردة فعلك خايف تتركيني .. عبير : لأنك مجنوووووووون .. تدري عن هالشي ولا لاء ؟؟ ابتسم تركي وياحلو هالكلمة على قلبه .. دامها منها وبهالوقت .. عبير كملت : مجنون لأنك حسبتني متهنية طول الفترة الي راحت لاني مادري عنك .. تحسبني عايشة بالعسل ومتهنية وأنا أدري ان في شي مخبيه عني ؟؟ شي معذبك وشي مكدر خاطرك .. طول الوقت أقول ياربي شالي صايبه .. شالي هاد حيله .. شالي مضايقه .. ؟ تدري لو قلتلي عن هالشي من زمان كان ارتحنا احنا الاثنين تركي واهو مضيق عينه فيها : قصدك تعذبنا .. عبير : لالالالا ياقلبي مو اتعذبنا .. كان ارتحنا واتهنينا لأني بامحي فكرة الفراق من بالك لأنها مو بكيفك .. لايكون انت من النوع الي يقول خلاص يابنت الناس عيشي حياتك وعندك الخيار تقعدين معي ولا تبعدين ؟؟ تركي : لا حياتي انا مو من هالنوع .. انا أبيك .. وأبيك ترضين فيني بعيوبي تستمرين معاي .. وغصب عليك بعد ! عبير بضحكة : لا والله ؟ وان قلتلك مابي ؟؟ تركي : يرضيك أموت باليوم ألف مره عشان غيابك .. أهون ياعبير ؟؟ عبير بتنهيدة : ياعيون عبير وحياتها وفرحتها وحزنها ودموعها بعد .. لأنك ماتهون علي زعلت الحين وبكيت وانصدمت كيف ساكت طول هالفترة ماشاركتني عذابك الي كان بانهيه من حياتنا من زمان .. ليه عذبت قلبك وعذبتني معاك مدة طويلة ماريحت خاطرك وريحتني ..؟ تركي : أشياء كثيرة منعتني عبير .. خوفي من ردة فعلك ولا أملي ان الموضوع ينحل ومايحتاج أقولك ولا خوفي أقتل أحلامك من أولها .. يعني أشياء كانت تعكسني بكل مره أفكر أقولك والي صار صار ياقلبي .. وهذا أنا وقلتلك .. مابي توهميني انك عادي ومايفرق معك لأن هالشي مستحيل ! عبير : طبعا مستحيل .. ماراح أكذب عليك وأقولك ماهمني يكون عندنا طفل يربطنا وأحس بشعور الأم زي مانت ودك تحس بشعور الأبو .. اكيد يهمني بس اهي شغلة وحده ياتركي اذا الطفل الي اتمناه ماجا منك وصرت انت أبوه مابيه !! انا ماتمنيت ولا حلمت بطفل الا عشان يعيش بيننا ويربط بيننا أكثر ويقوي علاقتنا أكثر .. وأملنا بالله كبير .. الحين ولا بعدين .. ربك كريم ومايخيب أحد .. ضمها تركي أكثر لين صار أنفه يلامس أنفها وهمس : توعديني حياتي يكون هذا قرارك طول العمر ؟؟ عبير وعيونها مغرقة بالدموع : أوعدك حبيبي .. تركي : حتى لو .. ماكان في أمل علاج ؟؟ عبير : حتى لو .. انا باستمر معاك مو لأني مأملة بالعلاج .. بظل معاك لجلك انت ياتركي ولجل حبنا ولجل الوعد ! باسها تركي من قلب متولع بكل شي فيها .. وقال : ويلوموني فيك ! أحبـــــــــــك عبير .. عبير : وأنا أحبك ياقلبي بس أبي منك انت وعد ..! تركي : أوعدك بالي تبين .. انتي آمري ؟ عبير : أوعدني ماااااا تخبي عني شي مره ثانية .. تشاركني بكل صغيرة وكبيرة بحياتك نفرح بكل شي سوى ونحزن بكل شي سوى .. ! ابتسم تركي على طلبها وقال يبي يناكفها : لا عاد .. في أشياء مهما كان انتي مايصير تعرفينها .. أبعدت عبير عنه واهي عاقدة حواجبها وقالت بزعل : تركي وبعدين معاك ترا والله أزعل ؟؟ تركي : وتسحبين وعدك ؟؟ عبير : مالك ومال وعدي هذا مو عشانك انت بس .. عشاني انا الي ماقدر على فراقك مالت علي .. تركي : ههههههههههههههههه لا والله مالت على عدوينك مو عليك يابعدهم كلهم .. ماردت عبير ولفت وجهها على الجهة الثانية انها زعلانة .. تركي بضحكة : والله عجيبة انتي ياعبير أمور أتوقع انها بتزعلك وتكدر عليك أشوفك معها عادي .. وأمور تااافهة تقلب مزاجك ! عبير : نفسية مريضة عاد الله بلاك ! تركي : شدعووووة عبير حياتي .. يالله عاد أمزح معاك أنا .. ولا انتي اتذكري بحياتنا الي عشناها كلها عمري خبيت عليك شي غير هالموضوع .. ؟؟ سكتت عبير شوي واهي تسترجع .. عمر تركي ماخبى عنها شي حتى الأمور التافهة الي تحصله مع الناس وبالشغل يقولها ويحكيها .. ابتسمت ولا ردت .. ضحك تركي وقال : شفتي ؟؟ ومع ذلك أوعـــــــدك حياتي ماخبي عليك ولا شي .. وأقولك عن كل صغيرة وكبيرة لين تملين انتي وتقولين بس عاد ترا زودتها .. ضحكت عبير ووقفت واهي تقول : لا صدقني مو قايلة (( ومشت عنه بدون سبب محدد .. واهو طالعها واهي تبتعد وتروح للجناح وتركها على راحتها تروح وتجي .. ان كان ابتسمت وضحكت بوجهه مو معناه ان صدمتها تلاشت .. عبير مو من النوع الي تظهر كل شي وتكدر خاطره وتقلقه عليها .. قام وخذا ملابسه ودخل الحمام واهو يتمنى اللحظات الجاية تمر وتنتهي بسرعه ويسلكون حياتهم من جديد وبشكل جديد .. سمعت عبير صوت الحمام يوم اتسكر وبعدها بشوي سمعت صوت دش الموية .. رمت نفسها على الكنب واهي تسترجع كل الي دار بينهم اللحظات الماضية .. لقت نفسها تضحك وعيونها موسعة بصدمة وتقول : خلاااص ماعاد أحلم بنونو .. ههههه معقول ؟؟ .. (( اتجمعت الدموع بعيونها ورفعت ركبها وضمتها بذراعينها .. يارب انت كريم وماراح تخيب راجينك .. يارب يارب .. سندت راسها على ركبها وتركت المجال لمدامعها تنزل وتغسل جروحها .. مو قادرة تستوعب هالحقيقة الي كان يراودها الشك فيها بعض المرات بس تحاول تنفيها .. هالحين صارت واقع يصرخ ويتردد صداه بكيانها .. !! رفعت راسها واهي تعصر باقي دموعها .. تحس الضيق يخنقها .. يالله اشرح صدري مابي أبين لتركي صدمتي وضيقي يارب ساعدني .. قامت بسرعه قبل مايطلع تركي ولبست شرشفها وكبرت وصلت ركعتين لله وصارت تدعيه من خاطر ان الله يتمم عليهم بالسعادة ويلهمهم الصواب وينزل الرضى بقلبوهم ويبعد عنهم السخط والكدر .. قامت وبدلت ملابسها .. وشوي وطلع تركي من الحمام ومشى لعندها وانتبه لوجهها الي مبين شكثر كانت تبكي .. ابتسم بحنية واهو يدري بخاطره انها تحاول تخبي عذابها عنه زي ماتعود منها دايم ! قرب منها وباس جبينها وقال : تبين نطلع مكان ؟ عبير : على راحتك .. تركي : يالله بصلي ونطلع .. هزت عبير راسها واهي تحاول ترسم ابتسامة ناعمة على شفاتها .. مشى تركي عنها وفرش سجادته وكبر وصلى . () كل منا قلبه على الثاني .. لو ضحك واحد .. " فرح وتبسم الثاني " ولو انجرح وحزن واحد مننا صرخ : آآآه يعلني فدى نصفي الثاني .. احنا ترى غير البشر !!! احنا ترى " تومين " الواحد مننا روحه وحياته رهن للثاني () دق جوال عبير هالوقت وماكان لها خلق ترد لو ما إن الرنين كان خاص لفتون .. اتنحنحت تحاول تعدل صوتها ومسكت الجوال ومشت لصالة الجلوس وردت : هلا حبيبتي .. فتون بمرح : هالووووووووووووو بيبي .. شلونك عبير ؟ عبير : الحمدلله .. شلونك انتي ؟ فتون بلا مقدمات : ليييه تبكين شفيييييييييك ؟؟ عبير : بسم الله .. لا أبكي ولا شي .. فتون : لاتكذبين اعرف صوتك انتي بدون ماتبكين كنك مزكمة مو عاد اذا بكيتي تنسد خياشيمك مره وحده .. عبير : هههههههههههههههههههههه يخس ابليسك ضحكتيني وانا مالي خلق .. فتون : وليه مالك خلق عبير رحتوا السوق اليوم ؟؟ عبير : ايه ولفلفنا وتعبنا يمكن عشان كذا تعبانة .. فتون : أهاااااااااا أبوك يالنصب ! عبير بتقوليلي شفيك ولا ترا بدق على تركي ! عبير بتنهيدة : فتون خلاص بعدين اقولك .. الحين تركي هنا .. فتون : يعني فيك شي ؟؟ عبير تحاول ماتبكي : ايه .. خلاص بعدين .. فتون : يابعد عمررررررري انتي وربي هالساعه بس افكر فيك حاسة ان فيك شي لايكون انتي توأمي بس انا عمّرت ببطن امي ؟؟ عبير : هههههههههههههههههه اقول اسكتي يالخبلة عاد التوائم يحسون ببعض لهالدرجة ؟ فتون : اي والله وحتى الي يحبون بعض حيل يحسون ببعض اذكر انا وعهود كنا كذا نحس ببعض دايم .. (( وبتنهيدة : آآآآآه يرحم أيامك ياعهود .. عبير : مانسيتيها ؟؟ فتون : ابد والله .. شلون أنساها واهي كانت اختي الثانية .. ولادري وش بخاطرها علي الحين عبير : ان كانها جد تحبك وتغليك وتعتبرك اختها المفروض ماتلوم ظروفك ولاتشيل عليك ابد .. فتون : ........... أتمنى ! ()() همـــســ ــــ ــــ ـــــ ــــــ ـــة لكل صديق .. وصديقة فرقتهم الدنيا .. بلا مقدمات فصلت بينهم .. آلاف المسافات أحرقت قلوبهم .. دموع وآهات لم يكن الفراق بأيديهم .. بل تحت ضغوط وتحديات كم جميـل أن تبقى بخواطرنا أحلى الحكايات .. فقط أجمل الذكريات وأن نلمس العذر لتلكمُ الصديقات وندعوا لهن بخالص الدعوات ()() عودة * _ ^ فتون بتنهيدة : آآآآآآه يالمحظوظة لاتقولين والله اني أدعي لعهود ليل نهار بس هذي الدنيا وسواياها عبير : ياقلبي الله يعيننا عليها .. فتون : طيب عبير كلميني اول ماتفضين والله قلقتيني عليك بعرف شفيك .. عبير : لاتقلقين ياقلبي .. انا الحين بطلع مع تركي وبكلمك بعدين ان شاء الله .. فتون : أوووووووكي ياقلبي أستناااك .. باااي .. سكرت فتون واهي تحس بالقلق .. عبير من النوع الي مايحزنها أي شي ولاتزعل من أي شي .. شكل فيها شي كبير ياقلبي عليها .. يالله ان شاء الله أعرف قريب وأحله لها عاد مصدقة عمري انا أعرف أعالج الصدمات ! يالله ان شاء الله تطلع وتتونس .. ياسلام هذا واهي كانت بالسوق بتطلع الحين بعد ؟؟ شحالي انا الي من اليوم بالبيت لاطلعت ولا رحت مكان !! لا والله بطلللللللع .. رمت الجوال وفزت من مكانها وركض على غرفة نومها .. فتحت الباب ولقت فيصل على مهو عليه من كم ساعه نايم على ظهره ومغطي راسه بالمخده من كثر مازعجته فتون واهي تصحيه .. فتحت النور وقالت وهي تمشي للمكيف: فيصل خلاص باستخدم معاك أساليب ثانية ..(( وصكت المكيف .. ومشت وطلعت فوق السرير وسحبت الغطا بقووووووة من فوقه .. فيصل ووجهه مدفون تحت المخدة : فتون اعقلي .. فتون : ليه انت خليت فيني عقل؟؟ وجرّت المخدة من فوق وجهه واهي تقول : فيصل قووووووم فيصل واهو مسكر عيونه بقوة : افتحي المكيف وسكري النوم وبقوم .. فتون : هههههههههههه لا حبيبي انت تحلم .. وصارت تنط على السرير بقوووة واهي تغني : فصووول حبيبي فصووول .. فصول حبيبي .. فصووول حبيبي فصووول .. فصول حبيبي .. فصوووووول فصوووووول قوم اقعد من النوما .. قوم اقعد من النوما .. يافيصل فصوووولي .. فيصل : يووووووووه يافتون اهجددددددددي .. فتون : مو هاجدة لانك لازم تقوم وتطلعني بعد ولاّ بخلي تركي وعبير يمرون علي ! فيصل : كنتي تصحيني عشان اقوم أصلي اتحولت الدعوة لطلعة ماشاء الله ؟ فتون : ايه قوم صلي وطلعني خلاص فيصل شوف كم لك نايم وتاركني وربي انا كسرت خاطر نفسي وانت ماهتميت .. اتأفف فيصل وفرك عيونه وفتحها وشاف فتون واهي واقفة قدامه على السرير بفستان شباحات ليموني .. ماسك على جسمها لين الركبة .. ومطلع شكلها طفلة واهي حاطة يدها على خصرها ومنزلة راسها على الجمب وتطالع فيه .. كان بيهزأها على ازعاجها بس ضحك بخاطره عليها وقال : الزوجة الحبوبة تصحي زوجها بهدوء .. ببوسة .. تخليه يقوم واهو رايق مو منزعج ومنقرف ! شهقت فتون وقالت : الحين انت منقرف مني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فيصل : مو منك .. من هالصحيان .. فتون تهز راسها بغرور : انا ماعطي بوسات لواحد نايم مو حاس فيني .. فيصل واهو يطالعها من فوق لتحت : وهذاني صحيت ! فتون : برضو نصك نوم ومالك خلق .. قوم صحصح وصلي وطلعني واذا رجعنا لك الي تبي .. فيصل : يقطعها من مذلة !!! يالله وخري بس لاني قايم ولافيه طلعة ..(( وقلب على الجهة الثانية ورجع المخده فوق راسه .. فتون بزعل : فيصــــــــــل يالله عاااااااد .. فيصل : سكري النوم وافتحي المكيف واطلعي .. جت فتون ترد بس سكتت وصارت تطالع فيه وتفكر بكلامه .. ودها تبوسه .. بس شي يمنعها .. ولا اهي ودها تصحيه بحب مثل مايبي بس شي يصدها .. يمكن غرورها .. عنادها .. كم مره كانت تتأمله واهو نايم ودها تقرب منه .. بس خوفها من انه يصحى ويحس فيها يرددها .. طيب ليه أنا أكــــــــــابر ؟؟ ليـه مابيه يحس بحبي له وجنوني عليه ؟؟ نزلت بهدوء من فوق السرير وفتحت المكيف وسكرت النور وطلعت وسكرت الباب ! انتبه فيصل لحركتها وانسحابها بهدوء واستغرب .. أبعد المخدة عنه ودورها بعيونه يحاول يخترق الظلام يمكن مسوية مقلب يمكن تمزح معاه .. فتح الأبجورة بجبمه ومالقى لها أي تواجد ! عقد حواجبه مستعجب .. مو من عادة فتون تزعل ولا تطلع بدون ماتجننه مثل كل مره !! أخذ جواله يبي يطالع الساعه .. إلا رن فجأة .. ! بنفس اللحظة كانت فتون تدور بالصالة والجوال باذنها قررت تتصل فيه وتسوي حركة داااااااااايم كانت تفكر فيها وتأجلها .. !! والحين حست ان جا وقتها يوم ارتخت مشاعرها فجأة وأخذها الحنين له واهي تحس انها شوي وتنفجر من مشاعرها الي كابتتها طول هالفترة ! وأكثر من مره بتعليقه عليها تبينله ان بقلبها مشاعر شوي وتفجرها ويضحك عليها وعلى قوتها بالكتمان ! رد عليها وصوته مبين انه مبتسم : هلا .. فتون : هلا حبيبي صحيت ؟ فيصل : ايه وأحد يقدر ينام مع هالازعاج .. تجاهلت فتون رده وقالت بدلع : فيصل .. أحس اني بانفجر ! فيصل لو ماصوتها الرايق والي فيه شبه ضحكة .. كان فهم انفجارها من الضيق ولا الزعل .. بس شي بصوتها خلاه يفهم انها تقصد شي ثاني وقال : أوكي نفسي عن عمرك .. طلعي الي بخاطرك مع اني أترقب هالانفجار من زمان .. ! فتون: اوكي ودي .. بس مادري شلون .. ماحس اني أقدر! رجع فيصل راسه لورى واهو مبتسم .. وقال بصوت هادي اقرب للهمس واهو يتخيلها قدامه : اول شي اقعدي .. بعدين خذي نفس .. ولا تترددين .. لاتفكرين كثير .. غمضي عينك .. واتكلمي .. فتون سوت الي قاله وغمضت عينها واهي تسمع صوته كنها أول مره تسمعه .. وقالت بهيام : فيصــل أنا ... فيصل بهمس : .......... لاتترددين ! فتون : .............. أحبـــك .. ! ودفنت وجهها بمسندة الكنب واهي تحس وجهها مولع زي النار .. *................. صمت ................* لحظات من الصمت سادت بينهم مايقطعها الا صوت أنفاسهم الملتهبة .. وبعد لحظات قطعت فتون هالصمت واهي تقول بنعومة : شفيك سكت ؟؟ فيصل كان مغمض عينه وعاض على شفته يسترجع صدى كلمتها وقال بهدوء : معليه مو قادر أستوعب بليز عيديها مره ثانيه ! ضحكت فتون واهي تحس وجهها شاااب ضو وقالت : ليه مو قادر تستوعب ؟؟؟ فيصل : الحين انتي .. بجلالة قدرك .. وعلو مقامك .. تقوليلي أنا .. أحبك ؟؟ فتون واهي يالله يطلع صوتها : ههههههههههههه ايه حبيبي وليه ماحبك .. ؟؟ والله أحبـــــــــك .. وأموت فيك بعد ! فيصل ماتحمل وصرخ : ياويل حااااااااااالي ذبحت قلبي ياناااااااااااااس .. فتون : هههههههههه اسم على قلبك حياتي .. فيصل : لا ماقدر على هالكلام مره وحده .. أنا جاي .. فتون واهي تضحك : فيصل ماشوفك الا بعد ماتصلي .. فيصل : أستغفر الله العظيم .. الله لايشغلنا الا بطاعته فتون : هههههههههههه آمين فيصل : بصلي وأطلع لأني ان طلعت وشفتك مدري وش بيصير ! فتون بدلع : انتظرك على جمر .. باااي سكرت ورمت الجوال جمبها واهي تتنهــــــــــد بارتيااااااح .. قلتها .. قلت أحبك .. شلون قلتها كيف طلعت مايهم .. المهم قلتهـــــــــــا أحبك .. كلمة من أربع حروف شكثر كانت مثقلة على صدري .. تطلع من أعماق قلبي وتضيع من شفاتي .. كلمة أخيرا طلعت وخلفت بعدها مئات الكلمات .. لو حكيت وحكيت .. ماظن بينتهي الحكي .. آآآه ملكتني فيصل ! بعد عشر دقايق طلع فيصل ولقاها قاعدة على الكنب بميلان والحمار معتلي وجهها ماكان يشوف هالحمار الا اذا عصبت ..! بس هالمره مبين انه من الحيا .. ومشاعرها الثايرة .. قعد جمبها وسحب الريموت من ايدها ورماه .. قرب وجهه منها ومسك دقنها ورفع راسها وطالع بعيونها وقال : يامجننتني انتي .. قوليلي من متى ؟ فتون وقلبها يدق بعنف : من زماااان .. فيصل : زمااان ؟ فتون بضحكة تغني : زمااااااااااااااان ..قلبي استحلاك من زمان ..انت الأحلى كنت تكوووون بالعيون واشتاقوا لعيني .. مجنون وصرنا اتنين هههههههههههه .. كانت ضحكتها كنغم موسيقي بهاللحظة .. قرب فمه وباسها وياكثر ماباسها بس هالمرة يحس بوسته غير .. قلبها وقلبه غير .. شعور غير لما تحس ان الي قدامك يبادلك نفس الشعور .. ويعبرلك عن هالشعور .. حس الدنيا من حوله تبرق .. تتوهج وهج .. مايشوفه غيره اهو وفتون .. وده يحضنها ويحضن معاها كل فرحة .. وكل بهجة .. وكل حب .. وينسى بعدها الدنيا وسنينها .. سنين الشقى والدموع .. ينسى الألم .. وينسى الجروح .. والليالي الي بعثرت بقايا الروح .. دام قلبه احتضن قلبها .. واحتضن الوجه الصبوح . ******* طلعت من الغرفة تسبقها كرشتها واهي ماسكة ظهرها وتنادي : أنـس .. كان أنس يشتغل على اللاب توب ورد بدون مايلتفت : هلا .. منى : يالله تعال اتعشى .. أنس وعيونه على الشاشة : يالله .. ظلت منى واقفة مكانها لين التفت أنس وقال : شفيك واقفة روحي اقعدي الحين جاي ! منى : مافيني أقعد وأرجع أقوم مره ثانية أناديك .. بوقف هنا عشان اذا تأخرت ناديتك مره ثانية .. وقف أنس فجأة واهو يقول : هذاني قمت .. ابتسمت منى ومشت ومشى وراها .. وقعدوا على طاولة الأكل الصغيرة .. سمّى أنس بالله وبدا ياكل .. ومنى تلعب بالملعقة وتعبيها على شوي شوي ومبين ان مالها نفس .. طالع أنس فيها وقال : ليه ماتاكلين ؟ منى : آكل .. أنس : أكل العصافير هذا تسمينه أكل ؟؟ كلي غذي ولدي مابي يطلع نتيفة .. منى : اهاااا يعني هذا الي هامك ولدك وبس ..؟؟ أنس باستهبال : لا يعني وانتي بعد لو تاكلين وتستصحين عشان يصير فيك حيل تشيلين ولدي هالشهرين الباقية .. منى : ردينا لولدك ؟؟ والله ماكنك قلت شي ! أنس : هههههههه شدعوة منوووو تغارين من ولدك انتي .. منى : ما أغار بس اهتم فيني مثل ماتهتم فيه على الأقل أنس : تنكرين انك تهميني ؟ منى : لا ماأنكر .. بس ودي تبين زي ماتقول عن ولدك .. أنس : ياعمري أنا ماهتميت وفرحت بهالولد الا لأنه من حبيبتي منى الي مكانها قلبي وفوق راسي .. ابتسمت منى بحبـور وقالت : فديت هالراس وراعيه .. أنس : كلي يامنى والا تبيني أأكلك بنفسي ؟؟ منى استحت وقالت : باكل باكل بس بقولك شي .. أنس : هلا منى : بكرا بنادي البنات يجوني .. صارلهم كم يبوني أجتمع معاهم وانا مافيني حيل أطلع وأتجمع بقولهم يجوني البيت أنس : حلو ..وبتقعدينهم هنا ولا بمجلس أهلي؟ منى كان خاطرها تقعدهم بجناحها عشان ياخذون راحتهم وقالت تبي تشوف وجهة نظره : فيه مشلكة لو قعدتهم هنا؟؟ أنس : لا مافي .. بس مو أحسن تقعدين ضيوفك بمجلس ؟ منى : لا أنس مو ضيوف ذولا أمون عليهم خواتي وخواتك وبنات خالتي .. أنس : والله على راحتك يامنى سوي الي تبين ارتاحت منى واهي ماتبيه يفهم انها بتنعزل عن بيت أهله.. وقف أنس واهو يتحمد على النعمة وقال واهو يمشي للحمام : ايه و وش بتقدمينلهم لاتقولين من زود الميانة مو مضيفتهم ؟؟ منى بضحكة : لا عاد مو لهالدرجة بس مافكرت .. أنس : اذا بغيتي أي شي قوليلي .. هزت منى راسها ودخل أنس الحمام .. واهي على طول قامت بحماس وأخذت جوالها ومشت للكنب وقعدت وصارت تتصل بالبنات وحده وحده تعزمهم .. طلع أنس من الحمام وشافها واهي تكلم وتضحك بالجوال .. تركها ورجع للاب توب يكمل شغله .. بعد دقايق جت منى ووقفت عنده وقالت : أنس مطوّل ؟ أنس : شوي ليه ؟ منى : ودي أقعد معاك قبل ماانام .. أنس : خلاص عزمتي البنات ؟؟ منى : ايه والي ماردوا أرسلتلهم مسج .. أنس : أحسن شي .. مشت منى وقعدت على الكنب الصغيرة الي بجمب اللاب توب .. وصارت تطالع بملامح أنس المكتسية كل جدية وجمود واهو يشتغل .. فجأة طالع فيها بطرف عينه ووجهه ثابت على الشاشة .. ابتسمت منى من نظرته واهو لانت ملامحه شوي .. شافها تتثاوب وحس انه طوّل واهو تاركها ومنى اتعوّدت من عشرتها معه انها ماتزن فوق راسه لايعصب ويبطّل يسوي الي تبيه .. لذلك ظلت قاعدة تنتظره بهدوء بعد ما أبدت رغبتها بالجلوس معاه .. لين سكر اللاب توب ودور الكرسي وقال : سكرت عشانك والله .. ولا هالشغل يسحب وراه ألف شغلة .. منى : ياعمري الله يعينك .. وقف أنس واهو يقول : امشي نقعد هناك .. طلعوا من الغرفة وقعدوا بالصالة وأنس قال : يووووه نسيت أرسل ايميل لسعود ابتسمت منى وماعلقت .. أرخى جسمه ومد رجله واهو يكمل على نفسه : اذا قمت الصبح بارسله ماعاد لي خلق الحين .. منى : أخباره سعود من زمان مدري شي عنه ولا عن زوجته .. أنس : تمام الحمدلله .. طيب اعزميها بكرا فرصة .. منى : اممممم مدري .. علاقتها مو ذاك الزود مع عبير وفتون وحنا نبي نستانس بدون توتر ! أنس : أكره شي عندي لاختربت علاقة المرة بأهل زوجها وخواته .. منى : مرات تكون بسببها مو بسبب أهل الزوج .. أنس : وين ماكان السبب .. المفروض يفهمون انهم أهل وان مرة ولدهم وحده منهم ويتحملونها واهي تتحملهم يعني يكون شي متبادل من الطرفين .. منى : صح .. انا الحمدلله ربي رزقني بحماة لو أدور العالم مالقى زيها .. أنس بابتسامة : واهي ربها أنعم عليها بمرة ولد مامثلها بهالدنيا .. منى بدلع : بس إهي ؟ أنس : إهي والمحظووووظ ولدها .. بس يالله عاد لايكبر راسك علينا شيطلعه من الباب .. احنا بحلانين بهالكرشة مو عاد يجينا الراس ترا ماله غير الكسر ! وسعت منى عيونها فيه بصدمة ! هذا الي قلب فجأة بس ماقدرت تسكت : :ههههههههههههههههههههههههههههههههههه انت مااااااتقدر تكمل احسانك ههههههههههههههههههه ضحك أنس .. وبكذا مضت ليلتهم ماتختلف كثير عن باقي لياليهم ^ _ ^ :: بالغــــــــد طلع أنس من مكتبه بالشركة متوجه للبوابة .. وقبل مايطلع انتبه لسعود وخالد واقفين آخر السيب .. أشر لهم بإيده وأهو يقول : مسا الخير .. أشروله بإيدهم ومامشوا .. حس أنس ان بينهم موضوع مهم تركهم وطلع .. مشى للسيارة وأهو يطلع جواله ودق على منى .. بعد شوي ردت : أهليـــــن .. أنس : هلا منى شلونك ؟ منى : بخير الحمدلله .. انت شلونك طلعت ؟؟ أنس : ايه توني .. بغيت أسألك تبيني أمر أجيب شي لعزيمتك ؟؟ منى : والله ياقلبي ودي .. احس مافيني أقوم أسوي شي .. أنس : ماقلتلك اذا بغيتي شي قوليلي ؟؟ منى : الا بس مابغيت أتعبك وانت توك طالع من الدوام .. أنس : ليه أنا باطبخ ؟ بمر آخذ كل شي جاهز وخلاص .. منى بمرح : أوكي حبيبي (( وقالتله الشغلات الي تبيها كلها ووافق وأول ماسكر منها وركب السيارة دق جواله .. رفعه ولقى سعود المتصل .. رد واهو يشغل السيارة : هلا سعود .. سعود : هلا وين رحت ؟؟ أنس : رحت لسيارتي بعد وين بروح ؟ سعود : بس انت شايفنا شدعوة أشرت وطلعت ؟؟ أنس : ياخي انت وأخوك تسولفون لحالكم أحشر نفسي بينكم ليش ؟ سعود : مالت عليك اذا سويت راعي ذوق .. يعنى أنا بخبي عليك شي ؟؟ أنس : يمكن سالفة ماتخصك انت تخص أخوك .. سعود : اقول يالحبيب لاتعيدها بس .. وقولي شعندك اليوم ؟؟ أنس : ناشب فيك أنا اليوم مطرود من البيت .. سعود : ههههههههه أجل طاردينك أهلك شمسوي ؟؟ أنس : ابد ماغير منى عازمة البنات وتبي تقعدهم بالجناح .. ومالي مكان .. سعود : وليه مايقعدون بمجلس أهلك وانت ارتاح بجناحك أنس : حسيت ان خاطرها تقعدهم بالجناج يبه كيفها عاد هي مو كل يوم تعزم خلها تسوي الي تبي هاليوم ............ ^ _ ^ وهـ بس فديت قلبك أنوس .. ^ _ ^ سعود : خلاص أجل تعالي البيت بسولف معاك شوي .. أنس : ان شاء الله .. سعود : سلام .. راح أنس للمحلات الي تبيها منى واشترى الأغراض الي طلبتها ورجع البيت .. مر الوقت بسرعه لين جا المغرب وطلع أنس لسعود .. ومنى كانت بجناحها تضبط آخر الحوسة الي لابد يخلفها أي رجال بعد مايطلع .. بعدها قعدت على الكنب ودقت على لينا أخت أنس .. وشوي وردت عليها : هلا منايا .. منى : هلا لينا وينك ..؟؟ لينا : جوك البنات؟؟ منى : لاتوهم بس لايكون تنتظرينهم يجون عشان تشرفينا حضرتك؟ لينا : والله يامنى شوفيني لابسة وقاعدة أصحي بهالسلطان مو راضي يصحى .. منى : ياسلااااام يعني شلون بالله .. متى بيتكرم ويصحى ويجيبك ؟؟ لينا : مااادري عنه ياشيخة رافع ضغطي طول الليل سهر ويروح الدوام مواصل ويجي ينام النهار كله .. منى : يالطيف شهالحال المقلوب وعلى ايش يسهر .. ؟؟ لينا: أسهر معاه انا بس حدي ثنتين ثلاث بالكثير وانام واهو يقعد على النت للصبح ! منى : يوه لينا مو حلو كذا حاولي تغيرينه لينا بتنهيدة : عجزت ياشيخة والي قاهرني اني من أمس قايلتله بطلع ويوم جا من الدوام ذكرته وشوفي الحين مو راضي يقوم .. منى : آآآآآخ من هالسلطان هذا .. بس بيني وبينك حاله هذا أزين من قبل يوم كان أغلب وقته برا .. لينا : ذاااااااااك أول الحين خلاص اتعلق هههههههههه منى : : هههههههه أبوك يالواثق .. يالله يالينا تذكرين يوم كنتي تبكين أيام الملكة وتقولين مابي ولد عمي ليه يغصبوووني .. وأقولك يابنت الناس بتحبينه مع الوقت ويحبك .. تقولين لالالالالا والله يوم قالي أحبك بغيت أسطره ! لينا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لالالالالالالالا كذابة انتي ماكنت أقول كذا منى : هههههههههههه تنكرين الحين ؟ لينا: آآآآآآآآآخ الحين انا الي أقول أحبك وأقول كل شي ولا حس اني أوفيه .. منى : ياقلبي الله يخليكم لبعض .. (( وبعصبية : بس والله سخيف روحي الحين عنده صارخي وجننيه خلي يصحى غصب ويجيبك .. لينا : ههههههههه طيب .. دق جوال منى وقالت : يالله ياعمري معاي خط باااي سكرت منها وردت ألاهي مرام وصلتها إهي وفتون مع بعض وطلعوا رجالهم بسيارة وحده .. وبعدهم جت حنان .. وعبير.. وبالأخير شرفتهم لينا واجتمعوا كل البنات .. طول القعدة وعبير تحاول تنسجم بالحكي معاهم وتعيش أجواء المرح والضحك وتنسى الي فيها .. يمكن أوهمت الكل ان مافيها شي بس ماقدرت توهم فتون الي عارفة طبع اختها الكتوم .. قامت فتون وقعدت جمب عبير واهي تقول : يابنت شفيك ؟؟ عبير وعيونها على البنات : اسكتي بالله يعني بقولك الحين ؟؟ فتون : ايه يالله قاعدين يسولفون محد منتبه .. عبير : ولو مابي يشكون ان فيني شي اصلا.. فتون قربت من راسها وقالت : طيب بس قوليلي هو شي صاير بينك وبين تركي ؟؟ عبير : ايه .. بس مو مشكلة ..خبر قاله وضيق صدري .. فتون : وشووووووو ؟؟ عبير واهي تدفها بكوعها : انتي لاتجرين الكلام غصب قلتلك بعدين فتون .. فتون بعناد : طيب رؤس أقلام واشرحيلي بعدين .. عبير : لاحول ولاقوة الا بالله .. فتون : يالله قوليلي عشان بحكيك آكشن صارلي مع فيصل البارح .. ! التفتت لها عبير وقالت : ياكثر آكشناتكم انتوا مو شي جديد .. فتون بحبور : لالالالالالالا ياعبير آكشن أمس غير غير آكشن رومانسي يجنن .. عبير واهي رافعة حواجبها : صدق ؟ هههههههههههههههههههههههههههه حركات فتون تطورنا ! فتون واهي تسبل عيونها : أمس حسيت أخيرا بأنوثتي .. عبير : هههههههههههههههههههههههههههه شوقتيني قوليلي شصااار ؟ التفتوا البنات لضحكهم وقالت مرام : شعندهم خوات رجلي يتسرسرون ؟؟ فتون لمت كتوف عبير وقالت بغرور : مو كل شي ياخت رجلي لازم تعرفينه ؟؟ منى : والله ياخت رجلي انتي ببيتي ومن قوانين هالبيت ماتخبين عن أهله شي ! مرام : ولا عن ضيووووفه .. فتون : خوات رجلي فزعوا لبعض .. فديت قلب أخوهم.. ضحكوا عليها .. وحنان قالت : لايسمعك فيصل ينخبل واهو منخبل بدون شي .. فتون بهيام : يابعد عمري يافيصل .. مرام : ههههههههههههههههههههههههههههه شعندك هايمة بفيصل الحين فتون مسكت قلبها وهي تقول باستهبال : خلاااااااااااص لاتقولون اسمه كثير أتعب أنا ! ضحكوا عليها وخذتهم باقي التعليقات والسوالف لين حطوا العشا .. طلعت منى من الجناح ومشت للتلفون السنترال بغرفتها ودقت على صالة الجلوس ببيت أهل أنس .. شوي وجاها الرد .. رفعت السماعة بحماس واهي تقول : هلا خالتي .. أم أنس : هلا منى منى : وينك خالتي بغيتك تجين تقعدين معانا شوي حطينا العشا ماجيتي أم أنس : والله ياقلبي مابي أحرجكم انتوا بنات وخل تاخذون راحتكم بدوني .. منى بعتاب : أفا عليك خالتي شهالكلام ؟؟؟ الحين انا فرحانة فيك وماغير أقول خالتي وخالتي ولو تشوفون خالتي والحين تجي خالتي وبالأخير ماتجين ! ابتسمت ام أنس بفرح وقالت : يالله ولا تزعلين بجي أسلم عليهم بس ها ماتحرجيني وتقولين أقعد ! منى برجاء : ودي تتعشين معانا .. أم أنس : ياقلبي توني ها قايمة من السفرة أنا وعمك .. منى : صحة وعافية .. أم أنس : الله يعافيك .. يالله دقايق وأنا عندك منى : ننتظرك ياقلبي .. وسكرت منها ومشت واهي متونسة بعلاقتها الحلوة بين أهل زوجها والي كسبتها بصبرها وتحملها ولين تعاملها وكلامها .. ولا وين كان وضعها بالبداية واهي دخلت غريبة بهالبيت .. لقت أم أنس بشخصيتها الحنون بس فيها قوة بإنسانها المكنون .. في حزم وفيها عطف .. فيها شدة وفيها لطف .. قدرت منى تبعد عنها شخصيتها القوية وتتعامل معها بحنية وسوية .. لما تغاضت عن أمور كثير .. وتساهلت عن أمور كثير .. واعتبرت ان هالانسانة أمها الثانية .. وصار أي شي يصدر منها قبل مايضايقها تفكر لو صدر من أمها وش بيكون موقفها ؟؟ خاصة اذا كان شي يتعلق بأنس وهذا ولدها !! بكرها !! سندها وعزها ! .. حست مع هالمقارنة براحة كبيرة .. كانت كل ماراحت ولا سافرت وجابت هدية لأمها تجيبلها .. بمناسبة أو غير مناسبة .. كانت تحرص تجيب الأشياء الي تدري انها تحبها وتسعدها .. حسستها انها ببالها على طول .. ماكانت من النوع الي يخبي حياته الشخصية بكل تفاصيلها .. كانت تحاول تشاركهم أفراحها وأحزانها قد ماتقدر .. لين حسوا انها وحده منهم وفيهم وصارت وسط عيونهم وفوق راسهم وبس خلاص هذا الي تبيه .. كسبتهم بلين تعاملها وطيب كلامها وصاروا لها أهل وخوات وأم .. خصوصا لينا صديقتها من الصغر .. وأخت زوجها بالكبر .. ويالله تدوم أيامهم شهد كل العمر .. دخلت للبنات والابتسامة معتلية وجهها .. ياحلو الرضى والقناعة .. تحسسك بالارتياح والفرح بكل أمور حياتك .. قالتلها لينا أول مادخلت : بتجي أمي ؟؟؟ منى : ايه بس خسارة اتعشت اهي وعمي والله كان نفسي تتعشى معانا .. لينا : المهم تجييييييي هذي امي ماعاد تحب تتحرك من البيت .. مرام : ياحلوها عاد من زمان عنها .. دق باب الجناح ومشت منى وفتحت الباب واهي تقول : ياهلا ويامرحبا تو مانوّر المكــــــــان ! ابتسمت ام أنس وسلمت عليها ومشت للبنات الي فزولها باحترام وسلّموا عليها كلّهم .. استلمت ام أنس بنتها لينا بالعتاب والبنات يضحكون عليها .. لينا : بس يممممممه فشلتيني قدامهم .. أم أنس : خل يسمعون عشان يعرفون أهم بعد ان هالشي غلط ومايصير .. البنت تجي لبيت أهلها تطلع على طول لبيت أخوها ماتمر تسلم على أمها وأبوها !! فتون شهقت وقالت : ياخزياااااااااااه !! لا والله مالك حق لينووووه لينا : انتي أوووص عاد الي يسمع يقول البر مقطع بعضه عندك .. فتون : والله والكـــــــل يشهد ان مافي مثلي مع أمي .. شوفي أمي ماغير تعاتب عبير تقعد كم يومين ثلاث ماتكلمها وانا زهقتها ذبحتها باليوم أربع خمس مرات ادق .. عبير بضحكة : انتي هشششش بلا فضايح.. أم أنس : الله يهديكم ويصلحكم يارب .. لينا : اقعدي يمه انتي ليش واقفة ؟؟؟ ام أنس : بانزل خلاص وانتوا اتعشوا لايبرد عشاكم .. لينا : طيب باتعشى وأنزل لكم لاتناموووون .. ام أنس : يالله بس تبين تسهريننا عشانك .. تدرين أنا وأبوك ننام بدري لو يهمك تقعدين معانا كان جيتي مبكر.. لينا : يمه والله سلطان ذبحني عيا يقوم اسأليهم آخر من جا أنا .. ام أنس : للحين رجلك ماتعدل نومه ؟؟ لينا تتمسكن : لا والله شفتي يمه مو ذنبي .. منى : لقت عذر .. هههههههههههههههههههههههههههه وسعت لينا عيونها بمنى الي ضحكت عليها أكثر .. وأم أنس ودعتهم وطلعت .. قاموا البنات للعشا واتعشوا وبعد ماخلصوا قعدوا يكملون سوالفهم وينتظرون رجالهم .. دق جوال حنان ويوم طالعت لقت صالح المتصل .. ردت بنعومة : هلا والله .. صالح : هلابك حناني .. مليتي وودك أجي آخذك موو ؟؟ حنان : ههههههههههههههههه ليه انت مليت من سعود ؟؟؟ صالح : أنا طالع من عنده من زماااان وقاعد ألف بالشوراع .. حنان : بالله عليك ؟؟ خلاص يالله تعال .. صالح : يالله وترا باخذك ونروح نزور أهلي قبل أمس بغوا يطردوني يوم ماجبتك معاي حنان : ههههههههههه يالبى قلوبهم بعد عمري .. صالح : احم احم حنان : والله ماأغليهم الا من غلاك .. صالح : ياقلبي انتي الحين ارحميني من هالحكي واجهزي .. حنان : ههههههه أوكي حبيبي .. وسكرت منه .. الا تسمع مرام تقول لفتون : انتي ليه زوجك ماخذ زوجي آخر الدنيا ؟؟ فتون : والله الي أعرفه ان زوجك الي آخذ زوجي لآخر الدنيا ! مرام : لا والله خالد مايحب درة العروس ومنطقة البحر الي هناك مب راعي هالأماكن الا فيصل من صغره .. فتون واهي حاطة ايدها على خصرها : مسكييييينة والله ماعرفتي خالد الجرّار .. كل يوم والثاني واهو جار فيصل مرة للبوت مره للدرّة .. حنان كانت لابسة عباتها وواقفة عند الباب تطالعهم وقالت : مالت عليكم ماكن كل كل وحده زوجها أخو الثانية .. صدق خاقات هالبنات ..! ضحكوا عليها ودق جوال فتون أتبعه جوال مرام وألا رجالهم عند الباب .. طلعوا البنات وفتون مشت لخالد وفيصل واهي تقول : سؤال صريح مين الي أخذ الثاني لدرة العروس ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيصل واهو يرفع ايده باستسلام : والله انا رايح بسيارة خالد وأهو الي كان يسوق .. مرام : مايهم ياحبيبي بس الفكرة كانت فكرة ميييييييين ؟؟ خالد واهو يسند ظهره على السيارة : طول عمره فيصل الي يفكر وأنا الي أنفذ مرام : لا والله حبيبي بريييييييئ .. خالد يتمسكن : شفتي شلون انا مايخربني الا هذا .. فتون بانفعال : انتوا وبعدين معاكم كم مره قلنالكم دروة العروس ماتروحونها بدووووووننا ..؟؟؟ مرام بنفس الانفعال : اتوقع البحر والصيد والدبابات موجودة بكل مكان ليه تروحون الدرة بالذاااات ..؟؟؟ التفت فيصل لخالد وقال : مو كاننا عطيناهم وجه بزيادة ! خالد : خلهم يبه يطلعون الي بقلوبهم وانت شعليك منهم .. طالعت مرام بخالد من فوق لتحت ومشت للسيارة وفتحت الباب وركبت .. وفتون قالت : أحسن عساها تزعل وماترضى عليك أيام وليالي .. خالد : عساه بفيصل ولا فيها .. فيصل : وجع انا شدخلني ..؟؟؟ خالد : ههههههههههههه لوم زوجتك اهي البادية .. يالله سلام .. وتفرقوا كل واحد بسيارته ومثل كل مره تزعل قلوبهم .. بلمحة جفاء ترجع ترضى بهمسة .. ولمسة صفاء ^ _ ^ ************ (*) تعــــــال وانقلني على القبر بسكوت تعـــــال حقق في مماتي مناتي ! ما أبيك تبكي ولا ترفع الصوت .. لي الشرف لو جيت تحضر وفاتي (*) طلعت من غرفة الدكتور واهي حاملة كيس الأدوية .. وتبتسم بسخرية .. هالحين قرحة بالمعدة بكرا اش بيصير فيني أكثر ؟؟ همومي صارت تهد حيلي .. تهد صحتي .. يالله يمكن هذا قدري أتعب لين الله ياخذ عمري .. طالعت داخل الكيس تشوف المضاد الي صرفه الدكتور والي أكّد عليها بشدة انها ماتاخذه على معدة فاضية .. يااااه .. صارلي كم يوم معدتي فاضية .. !! ولو مالآلام القاتلة الي حسيتها ببطني كان مافكرت أروح المستشفى ولا آخذ دوا .. بس ألم يذبح .. كل آلامي قاتلة وتذبح .. مافي ألم يجيني هيّن ويروووح ! ركبت السيارة ورمت كيس الأدوية جمبها .. وشغلت السيارة وانطلقت بشوارع المدينة واهي تسوقها ولاتدري كيف تسوقها .. ولأي مسار تاخذها .. تاهت مساراتها بطريقها الي مايختلف عن تيهان حياتها .. كل طريق تسلكه يمشيها بضياع .. ودها لو توصل لنهاية الدرب .. حتى لو كان مسدود .. المهم ينتشلها من متاهات الدروب .. ويطفي بها نارلو ظهرت لاحرقت كل القلوب ! وقفت السيارة بأحد المواقف البعيدة ونزلت .. مافاتتها نظرات البعض لسيارتها الكشخة وموديلها كثر الله خيرك ياسعود تركتلي سيارة تلفت الأنظار ! ظنك هذا الي بيسعدني ؟؟ ليتني بهالسيارة أقدر أجول العالم وألقاك .. مشت تجر ركب جروحها خلفها .. تمشي لآخر من بقى لها بهالبلد .. هالانسانة المسكينة .. الي ماحلمت ولا بأبشع أحلامها انها بتظل أخر عمرها مثل حالها .. مقطوعة من شجرة !! مشت لامة شنطتها لصدرها وحاضنتها بين ذراعينها كنها تحتمي بها من غدر الزمن .. وصلت الباب المنشود ودقته بخفة .. ظلت واقفة مكانها تنتظر .. والتفتت بتلقائية تطالع المارّة .. أطفال ورجال وحريم .. الي مبتسم والي عابس والي جامد ولغة العيون تحكي .. اتنهدت ومدت إيدها تبي تدق الباب مرة ثانية الا سمعت خربشة قريبه وشوي وانفتح الباب مصدر صوت مزعج يبين قدم هالباب والبيت .. جاها صوت حنون يقول : اتفضلي يابنتي .. مشت بخفة ودخلت واهي تقول بحنية : السلام عليكم .. أم إياد : عليكم السلام هلا يابنتي كيف حالك سلمت وعد عليها واهي تقول : بخير الحمد لله انتي كيفك خالتي أم إياد واهي تسكر الباب ورى وعد : بخير حبيبتي .. شو فيه صوتك تعبان وشكلك دبلان لايكون تعبانة يابنتي ؟ وعد : والله شوي ياخالة .. (( ومشت معها للصالة الصغيرة وقعدت وأم إياد تقول : سلامتك ياقلبي .. أسويلك شي تشربيه يريحك صوت تعبان كتييير ..! بلعت وعد ريقها بصعوبة وقالت : لاتتعبي نفسك ياخالة انا جاية بس أسلم وأتطمن عليك .. أم إياد : مافي تعب يابنتي أنا مثل أمك .. والجود من الموجود .. وقامت بإصرار تسوي مشروب دافي لوعد .. مسحت وعد وجهها بإيدها واهي حانة على هالمرة المسكينة .. جد اذا شاف أحد مصيبة غيره تهون عليه مصيبته .. هذي أم إياد لا زوج ولا أهل ولا حتى مال وراحة ! ومع كذا صابرة ومتحملة وتحاول تعيش وتربي ولدها ليكبر ويبر فيها ويعوضها الي فاتها .. ماطرا على بالها هالولد الا شافته يركض بالصالة وأول ماشافها وقف مكانه مستحي .. ابتسمت وعد وقالت بصوتها المبحوح : أهلين إياد حبيبي ماشاء الله كبرت .. إياد : يس .. أنا رجال الحين .. وعد : هههههه ماشاء الله .. تعال سلّم .. جا إياد بمرح وسلّم عليها وقعدت تسولف معاه عن مدرسته وفتحت شنطتها عطته كم باوند ومهو شي جديد عليها حتى بعز فقرها كانت تزور هالناس وتعطيهم الي تقدر عليه .. شق إياد الضحكة بفرح وطاااار لغرفته ووعد تطالعه بابتسامة .. شعور رائع لما تسعد الي حولك .. وتكون السبب برسم الابتسامة على وجيههم ومسح الهم من عيونهم .. تحس انك حققت شي بهالدنيا .. كان هذا شعور وعد واهي تفكر برضى .. جتها أم إياد حاملة صينية فيها صحن كعك وحليب دافي .. شكرتها وعد وأخذت الصينية عنها .. كانت مو مشتهية تحط بفمها أي شي بس هاللحظة حست للأكل والشرب طعم ثاني .. يمكن لأنه مقدم من هالانسانة الي تحبها والي بقت لها بهالدنيا بعد ماتركها القريب والبعيد .. طالعتها أم إياد بحنية وقالت : ياوعد ياحبيبتي انا مابغى أتدخل بخصوصياتك يابنتي .. بس بقولك كلام من تجربة عشتها بهذي الدنيا .. وعد بابتسامة مريحة : اتفضلي خالتي احكي .. أم إياد : ياوعد لاتندمي على أي شي صار بحياتك .. لاتقولي ليتني سويت وليتني ماسويت .. أي تجربة مريتي منها أكيد بتعطيك خبرة بهذي الدنيا .. لاتندمي لارتباطك بزوجك .. حاولي تتعلمي من هذي المرحلة الي عشتي فيها .. عشان تعرفي كيف تواجهي ظروف شبهية بالمستقبل .. العمر قدامك طويل يابنتي .. وانتي لسه صغيرة يابنتي .. والفرصة تروح ويجي غيرها .. بس انتي لاتيأسي .. ولاتقنطوا من رحمة الله .. وتفائلوا بالخير تجدوه .. امسحي ياقلبي هذا الحزن من عينك .. عيشي اللحظة الي انتي فيها يابنتي .. انا كنت ابكي وأندم على كل شي يصير في الماضي .. بعدين اتعلمت ان الدموع والحزن ماراح يغيروا شي .. صرت أعيش اليوم الي أنا فيه بدون ماخلي الماضي يحرقني ولا المستقبل يخوفني .. وكذا تمشي الحياة يابنتي .. وعد واهي حاسة باللوعة : صح ياخالتي بس اذا كنتي تشوفي مستقبلك خاوي.. مجهول لازم تفكري ! أم إياد : وليه تشوفيه خاوي ياوعد ..؟ عشان زوجك مارجع ؟؟ الله أعلم بظروفه يابنتي ولاتطالعي مستقبلك بعين مظلمة .. سلطي النور عليه وبتشوفي أشياء حلوة بحياتك وبتلمسي العذر لزوجك .. ابتسمت وعد تحاول تمنع جرح نزف هاللحظة .. وين النور عشان أسلطه على مستقبلي ؟؟ وين الأعذار عشان ألتمسها لزوجي .. بحياتي كل شي حولي وهـْم ! أشوف الدنيا كلها وهـْم .. أحلامي وهـْم .. ابتساماتي وهـْم.. حتى دموعي وآهاتي .. حتى الكرسي الي أجلس عليه وهـْم .. والخطوات الي أخطوها بطريقي .. كلهـ ـ ـا وهـ ـ ـم ! ماتنكر ان حكمة أم إياد لقت طريقها لقلبها.. يمكن ريح جزء من هموما .. يمكن ضوى بصيص من الأمل الخفي بأعماقها .. شكرتها .. وودعتها .. وطلعت اهي وإنسانها الخاوي ! رجعت تمشي بذاك الدرب الطويـــــل .. لمت قبضة ايدها .. وطالعتها بحزن .. الفراغات الي بين صوابعي انخلقت لتملاها أصابع ايدينك حبيبي .. وينك حبيبي ؟؟ رحت وتركت الفراغات بإيدي .. وبحياتي .. وبكياني وروحي ! ركبت السيارة واهي تحس بالألم يكوي معدتها .. توقعت تتحسن بعد الأكل بس شكل لابد من الدواء .. جت بتشغل السيارة الا دق جوالها .. ماتبي تكلم أحد تبي ترجع البيت تاخذ دواها قبل ماتفتك فيها آلامها .. بس شي جذبها للجوال .. يمكن أملها الوهمي الي انولد بلحظة حنين داخل قلبها .. طلعت الجوال .. ويوم طالعت لقت رقم شهد .. ابتسمت وضغت زر الرد وأول مانفتح الخط جاها صوت رفيقة دربها .. شهد : وعووووووودة حبيبتي وحشتيني .. وعد انشرح صدرها بسماع صوت اختها الي ماجابتها أمها وقالت بصوت مبحوح صار جزء من طبيعتها : هلا وغلا شهد والله انتي أكثر كيفك؟ شهد: الحمدلله بخير مشتااااقتلك ياقلبي طمنيني عنك وعد أخبارك؟؟ وعد وإهي ترخي راسها على شباك السيارة بهيئة كسيرة : أخباري نفس أخباري يمكن تعودت على الوضع وصار شي عادي أصحى ألقى نفسي أبكي أنام وأنا أبكي فجأة بالشارع وأنا أمشي أبكي ! شهد : ياعمرررري ياوعد والله حالك مو مريحني لا أنا ولاماما .. وعد فكري بالموضوع الي قلتلك عليه مره ثانية بليز ! وعد : مستحيل ياشهد الي تطلبينه .. شهد : ليه مستحيييل ؟ قوليلي جالسة لمين بلندن .. ؟؟ والله تعالي عندنا مصر احنا اهلك ياوعد ومايرضينا حالك ليه مستحيل ؟؟ وعد بخنقة : ولو جا ومالقاني ؟ شهد بضيق : لسه عندك أمل فيه ياوعد ! وعد : أملي بالله ياشهد .. هو الي فرقنا وهو الي قادر يجمعنا شهد : وليه تبغيه ياوعد بعد الي سواه فيك ورماك ولا سأل عنك وعد انتي تركضي ورى سرااااب استوعبي دا الشي ! وعد بصوت مذبوح : لا شهد .. أنا صرت أفكر أقول لايكون مريض !! لايكون صايرله شي !! إن كان صعب أتطمن عليه مايعني اني ماستناه ! شهد : ...........ولمتى ؟ وعد واهي مسكرة عينها بألم : ......... حتى لو طول العمر ! سكتت شهد بصدمة !! حست إن وعد ماعادت غير رماد شعور .. كنها بقاقا الوعد تحاول تلم أشلائها وتكوّن منه إنسان يحيا باقي العمر .. سكرت منها واهي تبكي عليها .. وعد الي كانت جبل مايهزها ريح .. صارت عواصف مشاعرها تلعب فيها وتشكلها وتبعثرها وتحرقها وترمدها !! مسحت دموع ملتهبة أحرقت جفونها واهي ماتدري ليه كل شي انتهى من حياتها الا الدموع بأنواعها بقت ! مشت بالسيارة ورجعت بيتها .. موطن أجمل الذكريات وأقساها .. عجيبة هالذكريات الي تحمل مواقف كانت تضكنا .. بس ذكراها يهد الحيل ويبكي العين !! ليه كل من راح ماياخد معاه الشوق والذكريات .. ينهي الأسى والحكايات ليه كل شي يموت الا الحزن يكبر ويولد بجوفه طعنات ليه حظها تنكوي بأول البدايات وتحترق بآخر النهايات !! حست بالاختناق .. من أول مادخلت البيت وخطت خطواتها .. مشت بسرعة لبالكونة الصالة وطلعت ووقفت وأخدت نفس عمييييق .. فتحت عيونها بوهن وضاع بصرها بالمساحات المظلمة .. مشت بخفة لين وصلت للسور واتكت عليه .. بهالوقت خذها الحنين للي ماشافته عينها .. !! للي انحسب عليها " أب " بس ماتدري عنه ولا يدري عنها !! صارت تناجي السيل وقمر السما ونجم الليل .. وينك يابوي ؟؟ غريب الشوق واللهفة الي تاخذها لمن هي قطعة منه وماتعرفه ! .. بابا .. لو تدري عن وضعي الحالي .. عايشة بين همومي ولحالي ! ترضى تتركني بهالحالي ؟؟؟؟؟؟؟؟ تبعثرت نداءاتها بهالنسمات الي تهب على كل من استوحد بهالدنيا يناجي ربه .. وقلبه .. نسمات تحمل معانـ ـ ـاة تتطاير بين المسافـ ـ ـات وصلت لشخص ثاني واقف بأحد البلكونـ ـ ـات .. جافت عيونه النوم .. ولاعرف السبـ ـ ـات حس بالضيق يخنق صدره ويدوش راسه .. يحس بنداء ينزع روحه ويشل حواسه دخل من البلكونة وسكر الباب .. مهما عبى صدره بالهواء الا انه يحس بالاختناق !! على هالحال سنوات وسنوات .. متى تجي اللحظة الي ينهي بها همـه ويطوي صفحات العذاب والأنين .. وينتشل من هالعذاب قلوب قطعها تمزقت نياطها على قارعة السنين .. مشى طالع من غرفته متوجه لغرفة ولده الأكبر .. وليد .. متجاهل أو متناسي مايدور بخاطره من ألم وحنين .. دق الباب ودخل واهو ينادي بصوت هادي : وليد .. جاه صوت ولده من غرفة داخلية : سـم يبه ! أبو وليد : تعال وانا أبوك أبيك شوي .. وليد : ان شاء الله جاي .. طلع أبو وليد للصالة وأهو يمشي وصلت لمسامعه أصوات مشاعل وثامر وأهم يلعبون بلايستيشن بالصالة .. وأنوااااع الازعاج ! دخل الصالة ومشاعل تصرخ : يالنصاااااااااااااب يالغشاااااااش انا ابي اعرف انت مين مربيك على هالحركاات ؟؟ ثامر : اقول انطمي هذي انتي لاخسرتي صرت انا الغشاش وانا الي ماعرف ألعب .. يالله قومي بس عطيتك وجه زود اليوم .. أبو وليد من وراهم: والله شكلك انت وياها بتقومون أبي أقعد باالصالة .. مشاعل واهي تضحك : اقعد يبه انت شعليك منا .. أبو وليد واهو يمشي بالصالة الوسيعة : وانتوا تخلون الواحد يقعد برواق .. ابي أحكي أنا ووليد بمواضيع مهمة ومعاكم انتو الواحد مايقدر يحكي شي .. ثامر وأهو يوقف : انا طالع أصلا مواعد أخوياي .. مشاعل : ياويل حظي صفت علي .. خذني ثمور باطلع معاك ! ثامر : أقولك مواعد أخوياي اتخيلي شكلك وانتي منتصة بيننا .. مشاعل : ههههههههههههه طيب لاتروح معاهم خلنا نطلع احنا نتمشى أبو وليد : وانتي ماتفكرين الا بالطلعات ؟؟ ودي يوم أدخل ألقاك ماسكة كتاب تقرين ولا تذاكرين .. ماغير على هالنت ولا التلفزيون ولا طالعة ياكافي .. مشاعل باستهبال : اصلا قعدتي على النت كله بحوثااات انت شدراك بس .. ثامر : ههههههههههههه ايه طوّروا البحوث وخولوها عن طريق سوالف المسن هاااااه ؟؟ مشاعل واهي صاكة على سنونها : انت انننننطم .. رفع ثامر حواجبه بطريقها تكيدها وراح عنها .. بدخـلة وليد .. مشى وليد بالصالة وأهو يقول : مشاعل أمي تبيك .. وقفت مشاعل واهي تقول : وينهي ؟ وليد : بغرفتك .. وسعت مشاعل عيونها بصدمة .. أمي بغرفتي ..!! وتبيني !! ياويلي شتبي فيني !! مشت واهي قارصها الخوف .. ياربي انا شفيني خايفة وش انعدام الثقة هذا الي فيني .. يوووه من آخر شخص كلمته بالمسن مييييين ؟؟؟ يوووه ياويلي انا بعد تاركة اللاب توب مفتوووح !! يالله مشاعل ريلاااكس .. انتي ماسويتي شي غلط .. ايه امي تبيني عشان تسألني عن فستاني الي أبي أصلحه .. دخلت الغرفة ولقت أمها قاعدة على السرير وقالت واهي تصطنع المرح وتقول : مااامي بغرفتي .. تو مانورت والله (( وعيونها ضربت على اللاب توب ولقته على شاشة التوقف واتنهدت بارتياح .. أم وليد : عن الحكي الفاضي ادخلي وسكري الباب .. دارت مشاعل لتسكر الباب واهي رافعة حاجب بشك ! شكل فيك شي يام وليدووووه الله يستر بس .. التفتت ورجعت لأمها واهي تقول : شوفي يمه كل شي بالهداوة حلووو .. أم وليد : اي هداوة وأي حلوو .. يعني تعترفين بالي سويتيه .. مشاعل طاح قلبها يوم شافت جوالها جمب امها .. لالا امي أكيد ردت على أحد ياويل حالك يامشاااااعل رحتي فيها خلااااص ضاااع مستقبلك .. قالت واهي شابكة ايدينها ببعض : انتي قوليلي وش تعرفين طيب عشان أنا أفهمك كل شي ! أم وليد بانفعال : شالي شاريته انتي وملاكوه من بوتيك نادية ؟؟ سكتت مشاعل شوي تحاول تستوعب .. ماهمها الي شرته قد ماهمها ان الي عرفته أمها مو شي من صرقعتها وخرابيطها .. ارتااااح خاطرها لدرجة خلتنها تنفجر ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ياحلوووك يمه يابعد عمررررررري أحبببببببببببببببببببببك ههههههههههههههههههههههههههه أم وليد بصدمة : مشاعل بلا استهبال أنا أكلمك جد .. مشاعل واهي تضحك : وانا أتكلم جد يمه والله أحبك هههههههههههههههههههههههههههههههه طالعتها أمها وهزت راسها بضيقة حيلة من هالبنت المصرقعة .. ومشاعل متونسة انها جت على كذا ولو انها بعد ماكانت تبي أمها تدري .. وقالتلها السالفة واهي باختصار ان مش مش الحلوة شرت فستان ب، 5000 ريال عشان تحضر فيه حفلة تخرّج صديقتها ^ _ ^ نتركهم بجدالهم الروتيني .. ونروح لوين مابو وليد بالصالة يسولف مع ولده الأكبر وليد .. وليد وأهو يطالع بالأوراق الي عطاها اياه أبوه : يعني تبي الاجتماع الليلة ؟؟ أبو وليد : ماظن بتتسهل الليلة بس بالكثير بكرا .. دق عليهم وأنا أبوك وقولهم اجتماع عاجل بعد احنا مانبي نطول بالرد على شركتنا لأنها فرصة عمر .. وليد : ابشر يبه .. هذا عمي سالم وأبو فيصل والدكتور أنس .. في أحد ثاني ..؟؟ أبو وليد : ايه ياوليد .. الدكتور سعود .. وليد : بس الدكتور سعود بنفس الشركة مع الدكتور أنس .. ابو وليد : نفس الشركة بس كل واحد شخص له أفكاره وآرائه الي لها وزنها وقيمتها .. وليد : خلاص بكلمهم اليوم وان شاء الله يناسبهم الاجتماع بكرا .. أبو وليد : وانت عاد رتب المكان المناسب .. وليد : ابشر ان شاء الله .. ومضت الساعات تلو الساعات لين حل المساء .. عيون استسلمت لسلطان النوم .. وعيون أرقها السهر وكثر الهموم .. لين تتصبح على نهار جديد بداية يوم جديد مع حزن وهم جديد .. كان هذا حال البعض .. وليس الكل .. زي سعود أول مابثت الشمس شعاعها فز من السرير كن هالشعاع فرج من قيود وعذاب السهر .. بدل ملابسه بسرعه وانتبه لمنال واهي صاحية بسريرها وتطالعه بصمت .. همس واهو يقفل أزارير ثوبه : صباح الخير .. منال بهمس مماثل : صباح النور .. مو كنك طالع بدري .. سعود كان فعلا صاحي وطالع بدري يمكن يبي يهرب واهو مايهرب غير من نفسه لنفسه .. قال بهدوء : عندي كم شغلة بخلصها قبل الدوام .. منال : الله يعينك .. شال سعود شنطته واهو يقول : توصين شي ؟؟ منال : لا سلامتك .. مشى سعود عنها بس شي فيها خلاه يلتفت ويقول بحنية : اذا صحيتي ورقتي دقي علي .. ابتسمت منال بحبور وقالت : ان شاء الله .. سعود : فمان الله .. (( وطلع من جناحه متوجه لباب الشارع .. كان عادة يمر على صالة أهله يسلم على أبوه الي غالبا يكون صاحي بهالوقت بس مو عشان الشركة .. الشركة سلمها لعياله يدورونها واهو منشغل بأمور تجارته .. اتوقع انه ماراح يشوفه هالوقت لأنه طالع بدري .. ركب سيارته ومر على ستار بكس بالطريق وطلب كوفي .. وكمل طريقه للشركة .. وقف السيارة ونزل واهو حامل شنطتة بيد ويشرب الكوفي بايده الثانية .. كانت المواقف فاضية بهالوقت والشمس مابعد توهـج ضوئها .. مشى وكن هالوضع مو غريب عليه .. يمشي بين المواقف الفاضية وينفتح الباب قدامه وتظهر منه ملاك قلبه وكيانه .. هدت خطواته فجأة يوم انرسم طيفها أمامه ..!! حس طيفها يدور حوله .. يناديه .. يلومه .. يبكيه .. يزيد همومه .. يرجيه .. يسأل عن علومه .. حس بأنينها يكويه .. يشعل غمومه .. من متاهات روحه .. ونزيف جروحه .. سمع صداها يناديه .. يتردد بكل جزء بكاينه .. يبث الرعشة بشفاته .. بأوصاله .. يضيق صدره .. يلوم قدره .. تشهد دقات قلبه .. ونبضات عروقه .. انها ماتغيب عن باله .. وصورتها دايم بخياله .. صورتها آخ من صورتها .. تنسف كيانه .. تهد حيله .. تبدد طريقه .. تثقل حتى مرور وقته .. وأهو يبي الوقت يمضي .. والزمن يجري .. يمكن تنقلب الأقدار .. ويرجلها وترجعله .. قال من خاطر ملتاع .. يارب .. دخل الشركة متوجه لمكتبه .. رمى شنطته على المكتب وطلع منها أوراقه ورمى نفسه على الكرسي ومسك الأوراق بقوة وركز عيونه فيها يبي ينغمس بين حروفها وينسى لوعة خاطره .. مر الوقت وأهو على هالحال وطلب من السكرتير مايدخل أحد عليه .. وبعد فترة دق الباب ودخل السكرتير يوسف ومعاه أوراق .. عصره قلبه واهو ينقل بصره بينه وبين الأوراق .. له فترة ماوصله شي منها وهالشي ريحه وخوفه بنفس الوقت .. حتى ايميله الي كانت توصله رسايل منها غيره ولاعاد فتحه ..!! اتمنى يسمع شي عنها وشي بداخله يهرب من طاريها .. قطع هالأفكار كلام يوسف وأهو يقوله انها أوراق القسم .. وبعدها قاله الدكتور أنس يبي يقابله .. سعود : خله يدخل يايوسف هذا أنس .. يوسف : قلت أسألك أحسن .. سعود : مشكور خله يتفضل .. طلع السكرتير وشوي ودخل أنس وسكر الباب واهو يلقي السلام .. رد سعود السلام وأنس مشى وسحب كرسي وأهو يقول : شعندك ماتبي تقابل أحد ؟؟ سعود : مشغول شوي .. أنس : علينا ؟؟ حتى المكالمات مانعها عنك شهالشغل الي نزل فجأة ؟؟ سعود متجاهل سؤاله : أي مكالمات ؟؟ أنس : دق علي وليد ولد الـ .......... يقول يبونا باجتماع الليلة بصالة الربيع .. وقالي أبلغك لأنه دق عليك وقاله يوسف انك مشغول .. سعود واهو يشبك ايدينه فوق الطاولة : ايييه .. وخير ان شاء الله منهو هذا وش هالاجتماع ؟؟ أنس : هذا وليد ولد زميل عمي أبو فيصل .. وفي تداول بين شركتهم وشركة ألمانية يبونا نتشارك فيها حنا وشركة عمي .. ومن كلامه حسيته شي مهم ويفيد شركتنا بكذا مجال .. سعود : أها .. وأبو وليد هذا وش اسمه ؟؟ أنس : اسمه راشد شفيك ناسيه ؟؟ سعود : راشد ولد الفلاح اي والله نااااسي .. ومتى الاجتماع ؟؟ أنس : الليلة بعد المغرب .. سعود : حلو .. خلاص نروح سوى ان شاء الله .. أنس : ان شاء الله.. وانت سعود .. عسى ماشر ؟؟ سعود بتنهيدة : الشر مايجيك .. تتوقع يا أنس اني بعيش مرتاح ومتهني وأنا رامي زوجتي ولادري عنها .. ؟؟ أنس : سعود أنا مابي اتكلم عن الماضي وأصحح أشياء فيه لأن الي فات مات .. لكن الحين ماشوف غير انك تحاول تمحيها من حياتك وتنساها !! سعود : لا والله ياصديقي .. ماعرفت تشور علي ! أنس : الراي رايك ياسعود .. لكن انت شايف الوضع قدامك مستحيل .. ولا انت الي طلقتها ولا انت الي رجعتلها .. معلقها ومعذبها ومعذب عمرك يبه والله ماتسوى عليكم .. سعود بخنقة : الطلاق هذا مستحيل .. لو على جثتي ما أطلقها .. أنس : ........... والحل ؟؟ سعود : أفكر أروحلها .. سكت أنس شوي وبعدها قال : مقدر أعارضك .. ذي زوجتك ولها حق عليك .. ولاقدر أأيدك ذولا أهلك ورضاهم واجب عليك .. سعود : كثر الله خيرك .. ناقص حيرة أنا ترا الي فيني كافيني .. أنس : خلاص يبه .. مالي شغل .. بس استخير ياسعود قبل ماتقدم على أي خطوة .. سكت سعود .. وضاع بفكرته الي بدت حواسه تتشبث فيها ! طلع أنس واهو يغرق بأفكاره لين انتبه على صوت جواله يرن وشكله للمره الثالثة يرن واهو مو سامعه .. اتنهد واهو ياخذ الجوال ويوم طالع لقى منال المتصلة .. لا منال مو انتي بهالوقت مابي أقسى عليك ! طالع الجوال شوي واهو مواصل رنينه وبالآخر استسلم ورد بصوت حاول قد مايقد يخليه هادي : هلا منال .. منال: أهلين سعود .. معليه تأخرت عليك .. اتذكر سعود انه قالها تتصل فيه .. اتذكر بعد السبب الي خلاه يقولها تتصل .. شلون بلحظة نساها ونسى حتى الي لفته فيها .. وقال : عادي قلبي انتي شلونك ؟؟ منال بضعف : بخير الحمدلله انت شلونك ؟؟ سعود : تمام .. أحسك تعبانة ! منال : والله شوي .. أحس حلقي يوجعني ومعي شوية حرارة .. سعود : سلامات والله .. منال : الله يسلمك .. سعود : فطرتي ؟؟ منال : لا والله توني .. سعود : افطري منال وخذي مسكن لايزيد معاك التعب .. منال : ان شاء الله .. سعود : واذا حسيتي انك تعبانة أكثر وتبيني أجي دقي علي .. منال : اوكي حبيبي ماتقصر .. سعود : يالله فمان الله .. سكر منها وفرك وجهه وأهو يكابد ضيقة شوي وتفتك بصدره ! :: على المغرب كان سعود متجهز ينتظر أنس يمر عليه .. عدل شماغه واتعطر والتفت يوم سمع صوت باب الحمام طلعت منه منال .. قال واهو يراقب ملامحها : ها شلونك الحين؟؟ منال واهي تقعد على الكنب : أحسن شوي .. سعود : أوكي منال اطلعي عند أهلي غيري عن الجناح شوفي مرام عندهم يمكن مع القعدة والسوالف تحسين انك أحسن .. منال كان هذا آخر شي ممكن تفكر فيه خصوصا بوجود مرام الي ماتطيقها من الله وقالت : لا مافيني سعود باتمدد عند التلفزيون أحس فيني النوم .. سعود : منال أنا ألاحظ انك ماتروحين لأهلي وتجين منهم إلا معاي .. ودي تزيدين علاقتكم وتخلينها أحسن من كذا .. منال بحزن : سعود أحس أهلك مايحبوني واهم الي مايبوني .. سعود : لا يامنال أهلي مايكرهون أحد .. اذا شافوك داخله فيهم بيحطونك وسط عيونهم .. دق جواله ويوم طالع لقاه أنس .. قال واهو يرجع الجوال جيبه : لنا تفاهم ثاني بعدين .. انا ماشي الحين .. منال اتضايقت لسبب ما وقالت : لاتتأخر سعود ودي اروح لأهلي .. سعود : مو تعبانة وبتنامين ..؟؟؟ منال : ايه بيت أهلي غير .. آخذ راحتي فيه كنه بيتي .. سعود : أها ! يصير خير .. يالله سلام طلع عنها بدون مايشغل باله بأسلوبها وكلامها الي مايحس له ذيك الأهمية بخاطره .. لقى أنس ينتظره بسيارته ركبوا وانطلقوا سوى لأبهج القاعات .. وصلوا المكان ونزلوا .. كان المكان مفتوح ومبرّد .. وموزع الطاولات فيه .. مشوا لوين ماطاولتهم محجوزة .. واهم يمرون بين رجال مبين أغلبهم رجال أعمال .. نقل سعود بصره بينهم بابتسامة دبلوماسية .. كان أبو فيصل قاعد بوقار وجمبه شخص اسمه سالم هذا لأول مره يشوفه .. جمبه أبو وليد شافه من كم سنة ودار بينهم كلام بسيط بس مايعرف شي عنه .. والشخص الي بجمب أبو وليد خمّن انه ولده وليـد .. سلّم عليهم وقعد أهو وأنس ودارت بينهم سوالف وديه .. بعدها دخلوا بسوالف الشغل والشركات والتداول .. أبو وليد كان مُعجب حيل بفكر أنس وسعود واهتمامهم بشركتهم .. بس أكثر شي عجبه بسعود صراحته .. وقت وضـّح مبادئ الشركة وقوانينها واذا كان الشراكة بتكون وفق هالقوانين بيوافق ينضم معاهم وان كان لاء بينسحب بكل حبية .. بالآخر وصلوا لاتفاق ودي مرضي للجميع .. وبعد الاجتماع طلب سعود من أبو وليد نسخة من الأوراق عشان يوريها أبوه .. أبو وليد : من حقك ياسعود تاخذها وتاخذ كل التفاصيل بعد .. أنا بيتي قريب من هنا ان كان ماوراك شي تعال معاي أعطيك اياها .. سعود واهو يطالع بأنس : انا ماعندي مانع بس .. أنس : بوصلك ياسعود ماعندي مشكلة وليد : شدعوة يبه تعال معاي بسيارتي وأوصلك انا بعدين .. سعود بابتسامة ودية : مشكور ماتقصّر بس الوقت اتأخر ومابي أكلّف ... وليد قاطعه : أفا عليك ياسعود تعبك راحة وترا يسعدني تشرّفني بسيارتي أوقات الواحد يتعب ويمل من هالرسمية بس لابد منها خصوص بين رجال الأعمال والمصالح المشتركة بينهم .. وعلى هالأساس اتفرقوا وراح سعود مع وليد وأبوه .. بالطريق كان الحديث ودّي وأبو وليد يسأله عن الشركة الي اشتغل فيها بابريطانيا وكيف نظامهم وأسلوبهم .. وسالفة جرّت سالفة لين سأل سعود بتلقائية : عمي انت درست بابريطانيا من زمان موو ؟ أبو وليد واهو يحاول يخلي صوته طبيعي : ايه درست واشتغلت .. سعود : ماشاء الله .. وليد بضحكة : سواها أبوي قبل ياخذ أمي ولا لو خذاها معاه كان الحين انا ابريطاني.. سعود : شتبي فيهم ذولا خلك سعودي وافتخر .. وليد : أكيد بافتخر بس مدري ابوي كيف اتحمل ست سنوات بروحه ! ضاق ابو وليد من هالسيرة ولف وجهه للشباك واهو يقول: الي فات مات ولو رجعت الايام والله ماكنت بروح من الأساس ! سعود : والله مالومك ياعم الغربة مو سهلة .. وليد : انت دارس الدكتوراة بامريكا سعود ؟؟ سعود : دراستي كلها بامريكا من الجامعة وانا هناك .. وليد : ماشاء الله عليك لا حنا أبوي الله يطول بعمره فارض قانون يمنع الدراسة برا !! ابتسم سعود وماعلّق .. يمكن لأنه ماحب يتدخل بهالخصوصيات .. أو يمكن احترم صمت أبو وليد الي لاحظه عليه خلال حديثهم .. وصلوا البيت وطلبوا من سعود يدخل بس اعتذر منهم بكل لباقة .. ودخل أبو وليد وولده البيت وخلال دقايق طلع وليد الشارع ومعاه ملف فيه الأوراق الي يبيها سعود وركب ووصل سعود بيته وشكره سعود بامتنان وتوداعوا على موعد ولقاء ثاني .. دخل سعود البيت متوجه لصالة أهله .. كان يبي يشوف أبوه ويوريه الأوراق ويفهمه كل شي دار بينهم .. دخل لقى الصالة فاضية مافيها أحد .. نادى بصوته محد رد عليه .. وشوي وجته الخدامة قالتله ان أبوه وأمه راحوا بيت جدُه .. قعد سعود على الكنب وفصخ شماغه ورماه جمبه .. فتح الملف بتلقائية يبي يشوف الأوراق ويعيد النظر فيها .. مسكها بإيده وصار يقلبها ورقة ورقة .. بكل ورقة كان ختم الشركة وتوقيع أبو وليد تحت اسمه بالكامل .. ضيق نظره واهو يطالع التوقيع ويتأمل الاسم .. طوّل النظر بالاسم لين توسعت عيونه وتسارعت دقات قلبه والاسم يحسه يكبر .. ويكبر .. قدامه !! الّي يعرفه ان أبو وليد اسمه راشد ابن فلاح .. !! بس الي يشوفه قدامه .. اسم ثالث ورابع يتبع فلاح ..! رفع راسه وفرّت بباله ذكرى يحس صورها حيّه قدامه !! #### أول مانتقل سعود ووعد لبيتهم الجديد الي كان عبارة عن دورين .. دور تسكنه أم وعد ودور لوعد وسعود .. دخل سعود وشاف وعد تغني وجمبها سلة مهملات مليانة أوراق مقطعة .. وبإيدها مجموعة ثانية من الأوراق تقطعها وترميها .. سعود : أشوا الحمدلله اني مو الأورااااق ! وعد : هههههههههههههههههه أقطع إيدي ولا أقطعك .. قعد سعود جمبها ولمها وأهو يقول : شهالضحايا الي معاك ليه تقطعينها ؟؟ وعد : هذي أوراق قديمة عند ماما يوم نقلنا قالتلي اتخلصي منها .. كلها تتعلق بالماضي وبعضها تخص زوجها .. سعود بابتسامة : أبوك .. وعد بتنهيدة : الي هو .. مسك سعود أحد الأوراق وطالع فيها وقال : تاريخها قدييييييم .. وعد : ايه من قبل ما أنولد .. وأرخت راسها على كتف سعود واهي تطالع الورقة معاه وقالت : اسم بابا أحسه علم ! قرا سعود اسم أبوها وقال : صحيح .. وعد : ياترى هالاسم فوق الأرض ولا تحت الأرض ؟ رمى سعود الورقة وضمها لصدره وقال : اذا الله كاتب لكم تتلاقون حياتي بيصير هاللقا ان شاء الله بيوم من الأيام .................................................. . ! #### اتذكر الاسم بالكامل .. نفس الاسم الرباعي !!!! تطايرت كل الذكريات الي تتعلق بهالشخص قدامه .. سوالفه عن ابريطانيا .. صمته وضيقه الي يلاحظه عليه بعض المرات .. التاريخ الي كان يدرس ويشتغل فيه بابريطانيا .. طاحت الورقة من إيد سعود وشخص بصره واهو يقول : معقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنفس الوقت بمكان ثاني بالبيت .. تأففت منال واهي ترمي الجوال جمبها .. ودها تدق عليه بس ماسكة نفسها بالقوة .. خايفة يكون لسه بالاجتماع وتضايقه باتصالها واهي ماهمها الا خوفها يزعل ومايوديها لأهلها .. طالعت الساعه وشافت الوقت تأخر .. اتوقعت الاجتماع يكون خلص وانه مع أنس بأي مكان .. ماترددت وأخذت الجوال واتصلت .. رن الجوال لين فصل .. محد رد .. رجعت تتصل مره ثانية الا انقفل الخط بوجهها ..عقدت حواجبها باستغراب وقبل ماتفكر بشي انفتح باب الجناح ودخل سعود .. وقفت واهي تقول : أهلين وينك تأخرت ؟؟ مشى سعود وقال متجاهل سؤالها : السلام عليكم .. منال واهي تتبعه بعيونها : عليكم السلام رمى سعود الملف على المكتب وراح للعلاقة يبي ياخذ ملابسه .. لاحظت منال تهجّم وجهه وانه مو على طبيعته .. بس فكرة انها تقعد بالبيت مهي قادرة تتقلبها كلش وقالت : سعود بتبدّل ؟؟ سعود : ايه .. في شي ؟؟ منال : انا من أول أنتظرك ابي أروح بيت أهلي .. سعود بضيق : لازم الليلة يامنال ؟؟ منال : ليه شالمشكلة لو رحت ؟؟ سعود : مافي مشكلة بس انا تعبان ومافيني أطلع .. منال : وانا تعبانة بعد وابي اطلع بغيّر جو ابي ارتاح .. سكت سعود شوي مايبي يضايقها واهي تعبانة اليوم .. طالعها وقال : جاهزة ؟؟ منال : ايه بس ألبس عبايتي .. سعود : يالله .. إلبسي ! ابتهجت منال بانتصار ومشت لعبايتها ولبستها واهي تراقب سعود بطرف عينها ولافاتها شروده والضيق الواااضح بعيونه .. لفت طرحتها وقالت : سعود شفيك ؟؟ انتبه لها سعود وقال : ولا شي .. يالله مشينا .. وقف ومشى قبلها ولافكر يلبس شماغه .. مشت وراه وسكرت الجناح .. خاطرها تعرف شفيه .. يمكن تهديه يمكن تشفيه .. بس عشرتها معه علمتها بعض الجفا .. علمتها كيف توئِد خواطرها .. ومنها تعفيه .. ! ركبوا السيارة ومشوا وسعود طلّع جواله ودق على عبير .. شوي وجاه صوتها الناعم يهلّي : هلا وغلا سعود عمري .. انشرح صدره لصوتها وابتسم واهو يقول : هلابك ياقلبي شلونك ؟؟ عبير : الحمدلله تمام انت أخبارك ؟؟ سعود : بخير دامك بخير .. عبير : وينك كنك بسيارة ؟؟ سعود : ايه والله انتي بالبيت ؟؟ عبير : ايه .. سعود : أنا جايكم بالطريق .. عبير بفرح : صدق ؟؟؟ سعود : ايه منال تبي تجي وقلت اشوفك مره وحده زمان عنك .. عبير : حيـــــــااااك ياعمري .. يالله احتريك .. سعود : زين .. سلام عبير : هلا والله .. سكرت منه وقامت بسرعه بدلت ملابسها .. طالعت الساعه واستغربت الوقت كنه متأخر شوي شعندها منال تبي تجي الحين ؟؟؟ هذي اذا حطت براسها شي لازم تسويه ! يوووه استغفر الله ليه أسيئ الظن فيها أنا بعد .. يمكن فيها شي تبي شي .. يالله ماعلينا المهم بشوف أخوي .. طلعت من الجناح ومشت لصالة البيت .. مرت من المطبخ وشافت نوال واقفة عند الثلاجة تطلع أغراض وتحط أغراض.. قالت بهدوء : نوال شلونك ؟؟ التفتت نوال وطالعتها وقالت : بخير .. غريبة طالعة هالوقت ؟؟ عبير بابتسامة : سعود جاي .. منال بنبرة غريبة : لحاله ؟؟؟ عبير : لا جايب منال .. هزت نوال راسها ومشت تكمل شغلها .. مشت عبير للكنب ولقت نهى تطالع التلفزيون بصمت .. قعدت جمبها وهي تقول : أخبارك ياحلوة ؟؟ نهى بهدوء صاير غريب عليها : تمام .. أخبارك انتي ؟؟ عبير : ماشي الحال .. شلون دراستك واختباراتك ؟ نهى : طفشتني والله خلاص أفكر أنتسب ! عبير : يوه يانهى هذا وانتي أول سنة تقولين كذا .. وبعدين من قالك الانتساب مريح شوفيني اذا جت الاختبارات تطلع كل الرااااحة من عيني .. نهى : الله يعينك خلاص هذا آخر تيرم موو ؟؟ عبير : اييييييييه أخيرا ماصارت جامعة هذي كل هالسنوات لو داخلة طب أحسن .. نهى : مو عشانك سحبتي ورجعتي كذا مره .. عبير : ايه الله المستعان .. رمت نهى الريموت جمبها وطلعت منها تنهيدة ! ابتسمت عبير وقالت : شفيك متضايقة .. الحين بتجي منال .. نهى : اممم كلمتني .. ويمكن هذا إلي مضايقني .. عبير باستغراب : شدعوووة ؟؟ نهى : لايروح تفكيرك بعيد انا مستحيل أتضايق من اختي .. بس مرات يصير شي تتوقعين يغمر حياتك بالفرح .. لكن تتفاجئين ان هالشي قلب حياتك حزن وهموووووم ! عبير واهي تسند دقنها خلف كفها : صح .. وانتي صادفك شي زي كذا ؟؟؟ نهى : لا مو شرط أنا .. يمكن ناس حولي .. وهالشي أكيد بيأثر علي .. عبير واهي مضيقة عينها فيها : ناس زي مين ؟؟ نهى : بدون تحديد .. ناس بهالدنيا أهم أنفسهم مايدرون انهم يمشون بدرب مظلم ! عبير : أووه ! و وش علاقة هالناس وهالكلام بضيقك من جية منال ؟؟ نهى قرصها قلبها يوم حست ان عبير حكرتها .. اهي تدري وتحلف بعد ان عبير على علم بكل شي .. ويمكن عبير شاكة ان نهى تدري .. بس خل الشك يبقى بالقلب ويبان بالعيون ولايظهر بوضوح وباعتراف .. لأنها ماتدري أي مسار بتاخذ حياتهم اذا هالسر ظهر على أرض الواقع .. !! انرحمت من هالمأزق يوم طلعت نوال من المطبخ واهي تقول : عبير وين زوجك ؟؟ عبير : طالع مع أخوياه .. ليه ؟؟ منال : لا بس أسأل .. ((ومشت لمجلس ثاني آخر الصالة ودخلت وسكرت الباب .. استغربت عبير هذي شتبي تسأل عن زوجي ؟؟ ماهتمت كثير وأخذت جوالها بتدق على تركي تشوف ان كان يمديه يرجع ويقعد معاهم .. بس دق الجرس هاللحظة وقامت اهي ونهى بنفس الوقت .. نهى فتحت الباب من الأنتركوم وراحت للدولاب أخذت طرحة طويلة ولفتها على راسها .. وعبير فتحت الباب الداخلي وقعدت عنده تنتظرهم .. دخل سعود ومنال .. وعبير رحبت فيهم من خاطر .. شوفتها لأخوها وان كان شافته قريب الا انها تبهج روحها وتسعدها .. سلمت عليهم ودخلوا ولافاتها تعب منال .. قالت واهي تسكر الباب : عسى ماشر منال تعبانة ؟؟ منال واهي ماسكة حلقها : اي والله شوي شكلها بداية فلونزا عبير : سلامتك ياقلبي .. منال : الله يسلمك (( ومشت لاختها وسلمت عليها ونهى تحاول ماتحط عينها بعيون سعود عن لايفضحها كرهها وحقدها الي شايلته بخاطرها عليه .. ! قعدوا سوى وكانت منال تسولف مع نهى .. وعبير قعدت جمب سعود وصارت تسأله عن أخباره وشغله وأموره .. حست انه بالقوة يحكي وكن فيه شي مثقل على صدره همست بحنيه واهي تراقب عيونه : شفيك ؟ طالع سعود فيها وحكت عيونه وماحكت شفاته .. عرفت عبير ان فيه شي وقالت بنفس الهمس : تبي نروح غرفتي ..؟؟ سعود بهمس : لا .. بعدين أنا بكلمك .. هزت عبير راسها واهي تبتسم بحنان .. في المجلس المجانب طالعت نوال نفسها بالمراية وابتسمت برضى ! فتحت الباب وطلعت ومشت ورفعت عيونها وطاحت على سعود ومثّلت الصدمة وغطّت وجهها بإيدها واهي تقول : يووه مادرييييييت .. ! ودارت خطواتها مره ثانية راجعة للمجلس .. منال مدري كيف أوصفلكم شعورها .. كان هذا آخر شي تتمناه .. انها تشوف نوال مو عاد تطلع نوال عليهم بهالطريقة بلا حجاب ولا شي !! اتوقعت يوم دخلت البيت وماشافتها انها نامت !! وارتاحت ماكانت تبي تشوفها هالوقت بالذات .. قالت بنبرة مولعة : هذي شتسوي بالمجلس ؟؟؟ نهى : مدري عنها ياشيخة .. قامت عبير وأخذت من الدولاب شرشف واهي تقول : يمكن ماتدري انكم جيتوا .. (( وراحت للمجلس .. كشرت منال بضيق واهي ماتدري ليه تحس ان حركة نوال متعمـدة .. !! سعود الي ما أعطى لهالحركة أي اعتباااار !! عمره مايهتم ولايركّز بأشكال البنات .. اهي وحده بس وكانت أول وآخر وحده لفتته ووقع بهواها واحترق وذاب بعشقها ولاعاد عرف وحب غيرها ..!! قربت منال من سعود ومسكت إيده وسعود طالعها وابتسم بخفة .. طالعتهم نهى واتمنت تسحب ايد منال من إيده وتقولها إصحــــــي يانـــــــايمــة !! كبتت غيضها بصدرها والتفتت للمجلس يوم شافت نوال طالعة بالشرشف ومو مبين عليها أي حرج من الموقف وتمشي وتقول : حيا الله من جانا .. حيا الله سعود ومنال .. منال ماردت ولافكرت ترد وسعود قال بهدوء : الله يحييك .. مشت نوال لوين مامنال قاعدة ومدت ايدها واهي ترسم على وجهها ابتسامة وديعة ! وقفت منال غصب عنها وسلمت عليها ونوال تسأل : شلونك منال شخباااارك ؟؟ منال باقتضاب : بخير .. ابتسمت نوال لها ولسعود ويوم جت تبي تقعد وقفت واهي تقول : يووووه ماضيفتوهم شي ؟؟؟؟ نهى بدون ماتطالعها : ذولا مو ضيوف .. نوال : ولو مايصير .. ذي منال الغالية مرة الغالي ! (( ومشت للمطبخ تحت نظرات الاستغراب والتعجب لهالترحيب والوداعة الي مهي من طبع نوال ولا اتعوّده منها .. منال الي كان ظنها بترتاح عند أهلها شدت إيد سعود وقالت : سعود أبي أمشي.. طالعها سعود ببرود وقال : بدري ! منال ووجهها مولع من القهر : معليه خلاص مابي أقعد .. سعود : على راحتك .. يالله .. وقفت منال ونهى قالت : بتمشووون ؟؟؟ منال واهي تهمس بعصبية : ايه ومره ثانية اذا سألتك وين نوال إعرفي وينها ! نهى : والله كانت طالعة تنام يامنال .. كنا سوى بالصالة وطلع أبوي ينام الا قالتله الحين ألحقك ومدري شفيها راحت المجلس وماطلعت .. منال واهي تلبس عبايتها : انتي ماتدرين بس أنا أدري .. عقد سعود حواجبه من هالحوار العجيب .. بس ماعلّق واهو الي بداخله أعظم من انه يلقي أي بال لهالأمور .. وعبير ابتسمت بوجهه تبي تبين ان هالي يصير عاااااادي وزي مهي تعودت اهو لازم يتعوّد .. طلعت منال وسعود وعبير همست ورى سعود : أستنى اتصالك .. التفت سعود لها .. وهز راسه وطلع بصمت . صمت يختلف تمام عن البركـــان المنفجر بداخله بكل عنفـــوان ******** طلعت مرام من الحمام وإهي لافة المتشفة فوق راسها .. مشت لتسريحتها وخذت كريمها الي برائحة المسك .. وعصرت منه على إيدها وصارت تدهن ذراعينها ورقبتها وكفها وإهي تغني بروقان : كل يوم بعمري بيعدّي وانتَ معايا .. فيك بحس إني بيزيد إحساااااس جوايا وألقى غصب عني باشتاق لعنييييك .. وصلت أنغام صوتها الناعم لوين ماخالد قاعدبالصالة وطالع بالباب مايدري يضحك ولا يعصّب ! والله رايقه واحنا متأخرين الناس بيتغدّون وذي تغني ! قام يشوفها وفتح الباب شافها وإهي ترمي المنشفة على السرير .. خالد وإهو يعقد ذراعينه : ماخلّصتي ؟؟ مرام تكمل غنى وإهي تأشر عليه : أجمل الليالي أنا لما تشوفك عيني .. كل شي في بالي بانسااااه أول ماتجيني .. دانتَ عندي غالي وبفكر فيييييك .. ضيّق خالد عيونه وفيها وإهي ضحكت من نظراته وقالت : ياويلي أموت من هالنظرة أنا .. خالد : مرام ترا مو وقت حركاتك الحين .. يكفي أمس مارحت لأهلي بسبتك .. مرام : يالله عاااد لاتقول بسبتي .. خالد واهو يطالعها من فوق لتحت : إلا بسبتك وانتي دارية بهالشي .. مرام : هههههههههههههههههه زين غمض عينك يالله أبي ألبس .. خالد : احلفي بس .. (( ورمى نفسه على السرير واهو يقول : اخلصي قبل لانام ترا ان نمت مافيه روحه .. مرام خافت لأنه سواها قبل : لالالا خالد قوم بليز .. تعال صكلي هالسلسة .. خالد : انتي تعالي مافيني أقوم .. خذت مرام السلسلة وجت جمبه وقعدت وعطتها اياه .. قعد خالد وحاوط بطنها بذراعه وسحبها عليه مافيه يتحرك كلش .. ضحكت مرام عليه وأهو أخذ السلسلة ولفها على رقبتها وصكها بسهولة .. خدّره عبير عطرها الهادي وأبعد شعرها عن رقبتها وقرب راسه وباس رقبتها .. وقال : قومي ياعذاب خالد خلصينا ترا شوي وأكنسل هالروحه .. قامت مرام بنعومة والتفتت وقالت بابتسامة تذوّب الحجر : شعور متبادل حبيبي .. طالعها خالد بنظرة حرقتها .. وبعدها نزل عينه لساعته وشاف الوقت واتنهد .. رجع طالع فيها شاف ابتسامتها الي تذوّب ..مسك ايدها وسحبها واهو يقول: هي خاربة خاربة .. :: بنفس الوقت بمكان ثاني .. نزلوا فيصل وفتون من السيارة وفيصل قال : ياني شايل هم أبوووووي ! فتون : لييييش ؟ فيصل : بيعاتبني ليه أتهرّب من اجتماعات الشركة هذي الي بالشني فيها .. فتون : زين وانت ليش تتهرب ؟؟؟ فيصل : والله مالي خلقها بعد غصب هو ؟؟ فتون : لا حبيبي وحريقة بالاجتماعات والشركة بس لاتعصب علينا .. ضحك فيصل وغمزلها .. وفتح باب الشارع بمفتاحه ودخل أهو واياها الحوش ومنه لباب البيت .. أول مادخلوا شافوا مشعل قاعد على اللاب توب وساره جمبه تتفرج وتضحك .. وأم فيصل تكلم بالتلفون وابتسمت لهم وإهي تسولف .. سلّموا عليهم وفيصل شال ساره وقعد على الكنب وحطها على رجوله وأهو يقول : شلون حبيبي ؟؟ ساره بنعومة : كويسة .. باسها فيصل وقال : دوووم يارب .. والتفت لمشعل وقال : شعندك تأنتر ؟؟ مشعل : ياشيخ هذا واحد غثيث كل ماسويت له بلوك سوى اييمل ثاني وضافني .. فيصل : ماشاء الله وصاير لك ايميل وماسنجر بعد .. وش ايميلك ؟؟ مشعل واهو يرفع حاجب : كايدهم .. فيصل : أحلى .. انتبه بس لايكيدونك أهم .. مشعل : ماعليك أخوك ذيب ماينخاف عليه .. ضحك فيصل عليه والتفت لأمه الي سكرت وقالت : هذي أمك يافتون ياحيل الله ساعه أحاول فيها تجي مدري شفيها صايرة تنبلة .. فتون : هههههههههههههههههه ايه امي صايرة عجاااازة هاليومين أمس بالشيل والحط رضت تروح معاي السوق .. أم فيصل : لايكون هي الي أكبر مني وأنا ناسية .. فيصل : لالا لاتحاولين تتهربين .. انتي العجوز .. فتون : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. أم فيصل : ايه استلمتوني مالت عليكم .. تدور الدنيا ويتمسخرون عليكم اخوانكم .. فيصل : هههههههههههه شدعوة يمه مانتمسخر عليك احنا .. ام فيصل : ايه باين .. فتون بضحكة : أفا خالتي والله اني أحببببببببببك حب ماحبه بشر .. فيصل واهو يضحك : انتي اذا انفجرتي تنفجرين على الكل مره وحده .. ضربته فتون بكوعها واهي تهمس : اسكت يافضيحة .. ضحك فيصل الا سمع صوت أبوه وأهو ينزل الدرج ويقول : ياكريم .. طالعوا فيه وأهو يمشي لهم كاشخ بثوبه وشماغه ومعه شنطته .. وصلهم وهلّى ورحب فيهم وسلموا عليه .. قعد أبو فيصل وصار يمازح ساره ويلاعبها .. همس فيصل لفتون : تشوفين الحين يخلص من ساره ويستلمني .. ما أنهى جملته الا أبو فيصل طالع فيه وقال : انت وينك ياولد ؟؟؟؟ مسكت فتون ضحكتها بقوة .. وفيصل قال مصطنع البرائة : موجود يبه .. أبو فيصل : وين موجود وين ؟؟ كم مره أرسلك مواعيد الاجتماعات وأماكنها .. واروح واترقب الباب طول الوقت .. ونخلص ونطلع وانت ماجيت .. وين الي موجود ؟؟ فيصل واهو يحك راسه : يبه ماقريت رسالتك الا متأخر وانت بعد الله يهديك يود دقيت عليك بعدها ماقلتلي أبو فيصل : بتحطها فيني يعني ؟؟ وهي مب رسالة وحده الي أرسلتلك كم مره أرسل وانت مدري وين الله حاطك .. (( وانحنى ياخذ شنطته فيصل همس بصوت ماتسمعه غير فتون : كل الشباب الي مثلي كذا .. أبو فيصل : طالع وليد ولد عمك راشد .. وين مايروح أبوه يروح معاه ويقوم عنه بأغلب أموره الشركة .. ودي لو تصير ربعه انت بس .. فيصل ضحك ضحكة مكتومة وهمس واهو صاك سنونه : توني أقول كل الشباب مثلي أجل مالت علي .. فتون غطت فمها بإيدها ودورت وجهها الجهة الثانية لأنها شوي وتنفجر ضحك .. وصارت بأم فيصل الي تنقل بصرها بين فيصل وأبوه وضحكت على شكلها اهي بعد .. كانت مكشرة كنها خايفة تزيد النار حطب بس ارتاح خاطرها يوم وقف أبو فيصل واهو يقول : يالله هذاني من الحين أقولك .. بعد المغرب بنجتمع ببيت عمك سالم .. انا معزوم على الغد الحين واذا صار المغرب بروح واتمنى اشوفك هناك .. دار عنهم للباب وفيصل عفس وجهه بضيق .. التفت أبو فيصل فجأة وقال : ها شقلت ..؟؟ فيصل : صار .. أبو فيصل : فمان الله .. (( وفتح الباب وطلع .. فتون : ههههههههههههههههههههههههههه ياويلي انت ليش مسيب كذا ؟؟ فيصل مسك المخده وضربها فيها يطلع حرته ويقول : ماااابي أرووووح ماااابي .. فتون : هههههههه آآآآآآي .. انا شدخلني هههههههههههههه أم فيصل : أفا عليك يافيصل وليش ماتبي .. فيصل : لأنها رسمية ترفع الضغط وحكي مدري شلون يركبونه .. أم فيصل : طيب شفيها يافيصل جاريهم ومع الوقت بتتعوّد وتشاركهم فيصل : مابي يمه والله مو غصب .. أم فيصل تفتعل العصبية بطريقة تضحك : إلا غصب .. خل أبوك يفتخر فيك مثل باقي الرجال وتشيل عنه بعض الحمل شوي .. فيصل : ياوييييييييييل حالي هالكلام كنت اسمعه وانا صغير ماتغيرت الاسطوانة .. أم فيصل : لان ماكو فايدة لافيك ولا بولد خالتك هالخالد .. وينه يالله أهو والتبلة مراموه .. ؟؟ فتون : اي والله وحنان بعد وينهي ؟؟ أم فيصل واهي تسبل عيونها بتمثيل : تقول مقدر أترك صالح يتغدا لحاله .. فتون : ههههههههههههههههه ياحلوك ياخالتي اذا قلدتي أحد .. أم فيصل : دقي يمه على خالد وعلى أمك وانا بروح اشوف الغدا .. فتون واهي توقف : ان شاء الله .. دقت فتون على أمها ولاهي جاية بالطريق .. وخالد ومرام محد يرد ! مامرت دقايق الا وأم سعود واصلة .. وركضت عليها فتون الي يشوفها يقول لها شهر عنها .. ضمتها واهي تقول : وحشتيني أوي .. باستها أمها واهي تضحك عليها .. وسلمت على الباقين وقعدوا بالصالة .. جت ام فيصل وقعدت ودارت بينهم سوالف .. ومشعل مَل من النت وقام لمعشوقه البلايستشن وشغله وقعد يلعب فيه .. أم فيصل : يوه يامشعل اقصر صوت الموسيقى هذي ازعجتنا .. مشعل : خليها يمه هذي موسيقة اينديان أحلى موسيقى غربية سمعتها .. مشعل : أقول اقصره بس الله يتوب عليك وعلينا .. مشعل : ياربيييي .. ( وقصره شرطة وحده .. تعب نفسه الحلو .. دق جوال فتون ويوم طالعت لقت مرام المتصلة .. ردت واهي تقول بانغعال : وييييييييينكم ؟؟ مرام : هذاني أركب السيارة .. انتوا جيتوا ؟؟؟ فتون : من زمااااااان ياقلبي متنا جوع واحنا نحتريكم .. مرام : لا ياشيخة انا قايلة لأمي اذا اتأخرت اتغدوا لاتنتظرونا .. فتون : وانتوا ليه تتأخرون أصلا .. مرام : ياربي انا شهالبلوة الي انا طحت فيها .. فتون انقلعي باي .. فتون : هههههههه باي .. وبعد ربع ساعه وصلوا الحلوين أخيرا .. دخل خالد ومرام .. ولقوا الكل مجتمع بالصالة .. استلموهم بالعتاب وخالد يمثل انه دايخ وتعبااان ! ومامشت عليهم لأنهم عارفين حركاته .. سلموا عليهم ومشت مرام لأمها باست راسها وإيدها .. وسلمت على الباقين .. ووراها خالد سلم ويوم وصل لأمه واهي واقفة حضنها وباس راسها وايدها وباستهبال نزل كنه بيبوس رجلها .. مسكته أمه من ثوبه ورفعته واهي تقول : عن الحركات القرعا ياخلّود تدري اني ناوية عليك ! وقف خالد وصار يغني : ناويلك على نيـه .. بس انت اصبر اشويه .. أم سعود : انطم بس .. انت ماتستحي على وجهك تواعدنا أمس تجي تتغدا معانا وننتظرك ولا حس ولاخبر ؟؟؟ خالد يهز كتوفه على موسيقى البلايستيشن ويرقص بحركة بطيئة .. ضحكوا كلهم عليـه .. وأم سعود مسكت ضحكتها واهي تقول : اقول اهجد واسمعني .. ! خلّود وبعديين ؟؟؟ مسك خالد إيدها وصار يرقصها غصب ويرقص معاها .. ضحكت أمّه وسحبت ايدها وإهي تقول : مالت عليك من ولد .. (( والتفتت لمرام الي نااااقعة ضحك وقالت : تضحكين على هالمهبول .. والله ماقول غير الله يصبرك على جنونه .. مرام : هههههههههههههههه أحبه بجنووونه خالتي .. كشت ام سعود عليها وضحكوا كلهم .. وخالد قعد جمب امها وباس راسها واهو يضحك .. ضحكت ساره بمرح وخالد وغمزلها .. وقرب منها وشالها وطيرها بالجو .. قامت أم فيصل واختها ومعهم البنات يحضرون الغدا وساره كانت تلعب بجيب خالد العلوي وتطلع اوراقه وقلمه وتحوس وخالد مو منتبه لها يسولف مع فيصل .. أشر فيصل بعينه وأهو يضحك على ساره واهي تشخمط بالقلم على أوراقه .. طالعها خالد وعفس وجهه واهو وده ياخذها منها بس قلبه مو مطاوعه .. همس لفيصل : انت قولها .. فيصل : سوسو حبيبتي رجعي القلم حق خالد وانا باعطيك قلم ثاني .. ساره بضحكتها الناعمة : ابي نفس هذا .. فيصل : من عيوني بدورلك نفسه .. رجعت ساره القلم لجيب خالد وحطت الأوراق بطريقة معفوسة باسها خالد واهو يقول : شكرا ياشطوووورة .. ضحكت ساره الا شوي جت مرام واهي تقول : ساره تعالي معاي حبيبتي المطبخ .. ساره : طيب .. (( ومدت إيدها لمرام .. مسكتها مرام من تحت ذراعينها وخالد يقول : تقدرين عليها مرام ؟؟ مرام : ايه سوسو ريشة فديتها .. جت تبي تشيلها الا ساره تقول : أبي أمششششي .. مرام : لا حياتي أخاف علييييييك .. فيصل : خليها تمشي مرام وعاونيها الدكتور قال لازم تتدرب على خفيف .. مرام بخوف : اييييييه بس تكفى مو معاي والله قلبي مايتحمل .. ساره : مشعل دايم يمشيني وماطيح .. مرام بحنية : ياعمري زين يالله .. (( ولمتها من تحت ذراعينها من الخلف ورفعتها على خفيف وصارت تمشي على حبه حبه وعيون الكل عليها بترقب .. مشت ساره لين وصلت المطبخ وهناك صفقولها كلهم بتشجيع ومرح خلوها تشق الضحكة من الفرحة ^ _ ^ ابتسم خالد وقال : الحمدلله الي عافاها .. يالله وين كنا ووين صرنا .. فيصل : الحمدلله .. والله يتمم عليها برحمته وترجع ذاكرتها كاملة .. خالد : بالتدريج يافيصل وربك كريم .. فيصل : خالد كني سامع ان الي يفقد الذاكرة ممكن ترجعله اذا شاف مكان الحادث الي صابه او شي يتعلق فيه .. خالد : اممم صح .. بس ساره كم مره ركبت السيارة ومشت بهالشارع لاحظتوا عليها شي ؟؟ فيصل : لا بس مو هذا الي أقصده .. اقصد تشوف طلالوه بنفسه .. عند بيته القديم ! خالد مكشر : يابغضيله هالطلال وبعدين من وين بتجيبه بالله؟؟ هذاهم نقلوا عسى الله مايردهم بس وين عاد ماندري .. فيصل : نسأل عنهم معارفهم بهالحارة مو مشكلة .. ولو ان ابوي مايبي منهم لاخير ولاشر بعد الي صار بينهم .. خالد : فكة ياشيخ .. والله ان شاء الله يتمم عليها بعافيته عاجلا غير آجل .. فتون من بعيد : شباااااب يالله همممممي قاموا وقعدوا كلهم سوى على الطاولة .. وخالد يقول : حنان مو جاية ؟؟ أم فيصل : لا بتغدّي زوجها ويمكن تجي بعدين وثقلانه بعد هاليومين .. مرام : ياعمري ياخالتي دخلت الثامن اهي مووو ؟؟ فتون : لا آآخر السااابع .. مرام : لا قبل اربع أيام قالتلي ان باقيلها كم يوم وتدخل الثامن .. فتون : أجل بكرا بتدخل الثامن واليوم آخر يوم لها بالسابع (( ومدت لسانها لمرام.. مرام : مسكينة انتي والله انا حاسبتلها بالملي وأترقب ولادتها على جمر أم سعود : الله يجيب اليوم الي تحسبين لعمرك يامرام .. مرام : ها .. لا انا مو كذا قصدي انتوا وش فهمتوووا ؟؟ فتون : ورطة ههههههههههههههههههههههههههههههه أم فيصل : عاد انتي الي يسمعك يقول عندك درزن بزران ما أخس منها الا انتي .. فتون : ياربي شفيكم علينا احنا تونا عراااااايس .. فيصل : لاحبي خلاص انا وخالد قررنا قرار .. مرام نقلت بصرها بين خالد وفيصل وقالت : وشو ياحظي ؟؟ فيصل : بعدين تعرفون .. فتون : خالد وفيصل الي قرروا عز الله رحنا فيها قووووول وشو ؟؟ خالد : خلاص يبه قلنالكم بعدين تعرفون.. مرام : يتعلق فينا ولا لاء؟؟ فيصل : لا يتعلق ببنات الجيران الحمد والشكر .. مرام : زين قولووووووا وشو .. فيصل : ياهم نشبة هالبنات .. فتون : تستاهلون ليه تشوقونا وماتقولون .. خالد : عشان لاتغصون بالأكل بعد نخاف عليكم احنا .. مرام : وشووووو ؟؟ (( ورفعت حاجبها واهي تقول : شكل القرار مو شي ! هز خالد كتوفه وأهو ياكل ببرود .. فتون : كيفكم لاتقولون ... مشعل : إلااااااااااااااا !!! طالعوا فيه باستغراب واهو قـال : مالت عليكم من اليوم عيني طايرة فيكم متحمس انتظر القرار وماقلتوا قولو ابي اعرف وش السالفة ؟؟؟ ضكوا عليه ومرام قالت : ههههههههههههههههههههههه ياويلي شهاللقافة ؟؟ خالد : هههههههههه لعيونك بس يامشعل بنقول .. مشعل بغرور : احم احم .. اتفضل وأنا أخوك .. خالد مصطنع الجدية : تقول يافيصل ولا انا اقول .. فيصل : لا اتفصل انت .. خالد : خالتي .. يمه .. انا وفيصل قررنا نتزوج .. شكل حريمنا بيحرمونا من الأبوة طول عمرنا واحنا طلع الشيب بروسنا ونبي مرة ودود ولود تخطبونها لي ويكون لها اخت ياخذها فيصل! ام سعود اكتسبت الجدية وعاشت الدور وقالت : خلاص وانا أمك متى تبون الزواج ؟؟ فيصل : بأقرب وقت ممكن .. أم فيصل دخلت معاهم وقالت : ابشري ياوليدي .. والتفتت لام سعود وقالت : تعرفين بيت الـ ........ الي ساكنين ورانا .. ام سعود : ايه ايه عرفتهم .. ام فيصل : عندهم بنات يطيحون الصقر من العالي .. جمال وكمال وأخلاق .. والي تبين .. أم سعود : خلاص وانا اختك كلميهم الليلة بعد خير البر عاجله .. أم فيصل : خلاص ان شاء الله والله مايصير خاطركم الا طيب .. فتون : ومن الحييييييين اقول ألف الصـــــلاة والسلام علييييييك ياحبيب الله محمد .. ورفعت ايدها اهي ومــــــرام وزغرطوا : للولوولولولولوولولولولولولو لااااااي .. وقاموا من الطاولة ومشوا للصالة يضحكون .. ضحكوا على هالمستهترات الي ماتحركت فيهم شعره .. لحد يلومهم واهم دارين بسحرهم الي رابطين فيه قلوب عاشقينهم .. بس مايعني هذا ان الي دار على الطاولة ماترك مفعول بسيط بخواطره .. الا بالعكس .. وصلتهم الرسالة ! بعد الغدا قعدوا سوى بالصالة الا أم سعود تقول لفتون : فتون نسيت اقولك المغرب بنجتمع ببيت جدك وصارلهم فترة يسألون عنك .. تعالي خل يشوفونك .. فتون : بعد عمري عمااااتي اشتقتلهم والله .. ام سعود : انتي الي قاطعتهم يخس عليك .. فتون : لا والله كل ماروح اسلم على جدي وجدتي مالقى أحد بس خلاص شكلي بروح معاك اليوم .. (( والتفتت لفيصل وغمزتله يعني وافق وانت ساكت .. ابتسم فيصل وماعلّق الا شوي قالت فتون : دقيقة بس مابي اروح بهاللبس !! ام سعود : يالله عاد وش يفرق بيت جدك عن هنا ؟؟؟ فتون : من زمااااان ماشفتهم يمه بعد انتي تقارنينهم ببيت خالتي .. أم سعود : يوه عاد وش بتسوين .. طالعت فتون بفيصل وقالت : حبيبي فيصل بيرجعني البيت ألبس ويوصلني أهو بعدين .. فيصل : حبيبك فيصل متورّط باجتماع ابوه هذا نسيتي ؟؟ فتون : اممم صح .. طيب وش اسوي .. فيصل : روحي بلبسك الحلو حلو لو صحى من النوووم .. فتون : هههههههههه حلوة بس برضو ماقنعتني .. فيصل وأهو يوقف : كيفك انا بادخل أريّح شوي .. فتون : لا تعاااال فيصل لاتتركني عطني حل .. فيصل : شتبين يافتون؟؟ فتون : ودني البيت الحين عشان يمديني ألبس وأخلص وتوصلني قبل الاجتماع .. اتأفف فيصل بملل .. فتون بدلع : عفية عليك فيصل انا فتون حبيبتك أهون عليك يصير شكلي مو شي قدام الناس ..؟؟ طالعها فيصل وضحك بخفة على كلامها الي تاكل عقله فيه .. مشى واهو يقول : البسي يالله وخلصينا .. ضحكت فتون وقامت متجاهلة تعليقاتهم وبسرعه لبست عبايتها وطلعت اهي وياه للسيارة ومشوا للبيت .. أول مادخلوا رمى فيصل نفسه على الكنب واهو يقول : اذا خلصتي نبهيني .. فتون : حبيبي شفييييييك ؟؟ فيصل : مكسل شوي وشايل هم هالقلق الاجتماع .. مررت فتون صوابعها بشعره واهي تقول : لاتتغلى ياقلبي والله مالوم أبوك فيك.. مسك ايدها الي على راسه ونزلها لفمه وباسها واهو مسكر عيونه .. ابتسمت ومشت لغرفتها تتجهز .. أول مافتحت دولابها دق جوالها .. مشت لشنطتها وطلعته لقت سعود المتصل .. قعدت على السرير واهي ترد : هلااا والله وغلا .. سعود بهدوء : هلابك حياتي .. شلونك ؟؟ فتون : بخير الحمدلله انت شلونك ؟؟ سعود : الحمدلله .. وينك يابنت الناس اشتقنالك .. فتون : والله وانا واكثــــــــر ياقلبي بتجي بيت جدي اليوم ..؟؟ سعود بتنهيدة : ان شاء الله .. فتون : حلوو يصيراشوفك .. بس سعود صوتك مو عاجبني شفيك ؟؟ سعود : وين فيصل ..؟؟ فتون : برا بالصالة وانا بغرفتي .. احكي سعود شفيه ؟ سعود : اكتشفت شي هد حيييييلي وحيرني يافتون .. فتون : وشوووو ياسعود قلقتني ..؟؟ حكاها سعود كل شي .. وانه محتاااار يواجه ابو وليد ولا وش يسوي بالضبط ! فتون بحماس : كلمه ياسعود والله هذي فرصتك جتك من الله تلقى طريق يرجعك لوعد .. سعود بألم : ماودي أتأمل كثير .. فتون : بس انت متأكد انه ابوها ياسعود ؟؟؟ سعود : يافتون طول الاسبوع الي فات وأنا أبحث بتفاصيل وحياة هالرجال وأقارنه بمعلوماتي الي عن أبو وعد لين اتأكدت مليون بالمية انه أهو ماغيره .. فتون : خلااااااااص أجل واجهه .. كلمه .. سعود حبيبي لاتضيع الفرصة .. سعود : والله شكلي باستخير وأكلمه .. فتون : اي والله خير ماتسوي حبيبي والله يكتب الي فيه خير .. سعود : ان شاء الله .. يالله حبيبتي اشوفك اليوم .. سلام سكر منها وسرح بفكرته الي بدت تتبلور براسه .. بيستخير .. وبعدها بيكلمه ويصير الي يصير .. كان متوضي وقام وفرش سجادته وصلى ركعتين بنية الاستخارة .. وبعد ماسلّم رفع ايدينه ودعى : اللّهم إني أستخيرك بعلمك .. وأستقدرك بقدرتك.. وأسألك من فضلك العظيم.. فإنك تقدر ولا أقدر.. وتعلم ولا أعلم.. وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن مواجهتي لأبو وليد بالأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي .. وإن كنت تعلم أن مواجهتي لأبو وليد شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه .. واقدر لي الخير حيث كان ثم رضِّني به .. " هذه صفة الاستخارة كما أخرجها البخاري " قام بعدها وأخذ جواله وطلع للحوش .. دور رقمه عنده وطالع فيه شوي بعدها دق عليه .. وبعد كم رنه .. رد ابو وليد عليه بصوته الجهوري .. كلمه سعود ومن حظه ان أبو وليد كان فاضي اليوم وقاله يجيه بعد العشاء .. كان مبين ان ابو وليد يحسب سعود يبيه لأمر يتعلق بالشغل لأنه عرض ان يكون وليد متواجد .. بس اتفاجئ يوم قاله سعود انه يبيه لحاله ! دخل بعدها البيت لقى منال جاهزة .. بدّل ملابسه وطلعوا وركبوا السيارة وقدامهم كانت سيارة أبوه وأمه ومشوى سوى لبيت الجــــــد .. وصلوا وكان أغلب الأهل واصلين .. دخلت أم سعود خلفها منال لقسم الحريم وسعود وأبوه لقسم الرجال .. سلمت أم سعود على الكل ومنال وراها لين وصلت لفتون واتصافحوا بابتسامة كون انهم يشوفون بعض دايم بس شعليييييها هالشوفة لو ماتصير يكون أحسن ..! قعدت مع نهى وبشاير ووجدان يحكون ولحظوا على وجدان هدوء غريب .. قالت فتون : شعندك جوجو مستنعمة اليوم وهادية .. ؟؟ وجدان بدلع : بعد شوي تعرفييين ؟؟ فتون : شفييييييييييه قوليلي يادوبا ! بشاير : لا لاتعلمينها هذي يوم انخطبت ماعلمت ولاحد الا يوم اتحددت ملكتها .. وجدان : هههههههههههههههههههه ياخبلة فضحتينا فتون : دقيقة دقيقة .. شتقصدين انتي .. قامت وجدان واهي تقول : يووووه إحراااج انتوا .. مسكت فتون ذارع بشاير واهي تقول : قوليلي وش السالفة ؟؟ بشاير : اصبري بعد شوي بيدخل جدي وتعرفين .. بنفس الصالة كانت عبير تسولف مع بنات عماتها المتزوجات وجوالها كل دقيقة يرن بمسج .. طلعت جوالها بعد ما أزعجها بمسجاته واهي تهز راسها لسالفة بنت عمتها انها معها وفتحت .. الجوال ونزلت عيونها تلقائيها تشوف .. لقت حروف مقطعة غير مفهومة مرسولة من تركي .. شافت الرسالة الي بعدها والي بعدها ولقته مرسل بمسج : أح وبمسج ثاني أم ومسج ثالث : أح ومسج رابع أم والمسج الخامس كتب : ياعمري مدري أكتب أحبك ولا أموت فيك ؟؟ ضحكت عليه هذا الي تارك الرجال بحالهم وقاعد يرسلها .. جت بترد بس انفتح باب الصالة ودخل الجد مبتسم .. فزوا كلهم بهيبة ومشوا لعنده وسلموا عليه بس للأسف ماعطى أحد فلوس <<< وحده حلوة بس الي بتفهم قصدي هنا ! :s_009: وبعد ماقعدوا قال بصوته الضرغامي : باركوا للغالية وجدان بنت الغالية سعاد على خطوبتها من الدكتور عبدالله ولد الـ ...... ! التفتت عبير بسرعة لوجدان واهي تطالعها بنظرة تشع بالفرح .. كانت تنتظر هالخبر سنوااات وياكبر فرحتها هاللحظة .. طالعتها وجدان بابتسامة وغمزتلها وقامت عبير سلمت عليها وضمتها وكلهم باركولها وباركوا لأمها ودعولهم بالتوفيق .. مر الوقت وطلع الكل من البيت .. فتون رجعت مع أمها لبيتها لأن فيصل بالاجتماع هع * _ ^ وسعود دق على منال وقالها مستعجل يبي يمشي .. طلع قبلها وركب السيارة وقربها من الباب وطلعت منال ومشت وركبت .. سلمت عليه ورد السلام ومشى بالسيارة .. منال : دريت عن وجدان ؟؟ سعود : ايه ماشاء الله .. الله يتمملها بالخير .. منال : آمين والله هذا الي تستاهله وجدان مو المطافيق الي كانوا يجونها قبل .. سعود : مطافيق ؟؟ ليه شكانوا ؟؟ منال : وظايف خايسة الي يشتغل بمكتبة والي يشتغل بسوق بعد هذا الي بقى .. سعود : هذا مو عيب يامنال ان كان الرجال أخلاقه زينة ليه ينعاف ؟؟ منال : صح الأخلاق مهمة بس هم بعد الواحد بيعش مرتاح بحياته ومتنغنغ والله نهى مستحيل أرضالها تاخذ واحد مثل ذولا .. سعود : لاتوقفين بوجه نصيبها .. شتبي بواحد وظيفته مرموقه وتعامله خايس .. منال : لا ان شاء الله يجيها واحد كامل من كل الجهات .. سكت سعود ومارد ولاحب يرد ويجادل بهالموضوع واهو الي شاغل باله الحين اللقاء الي بينه وبين أبو وليد .. قال يبي ينهي السالفة : الله كريم .. المهم أنا بوصلك الحين وباطلع مواعد واحد .. منال : منهوو؟؟ سعود : واحد من الشغل ماتعرفينه .. منال : ومتى بترجع ؟؟ سعود : مادري يامنال اذا خلصت بدق عليك اشوف اذا تبين شي .. منال : والله لو ادري انك طالع مارجعت البيت .. سعود : وليه ماترجعين البيت انتي ماتعرفين تقعدين بالبيت اذا كنت برا ؟؟ منال : سعود أزهق ! سعود : مو لأنك حاكرة عمرك بين أربع جدران .. ولا لو تطلعين وتقعدين مع اهلي وتروحين وتجين معهم ماحسيتي بهالزهق .. اتأففت منال من هالسيرة ولادرت .. وسكوتها كان مطمع سعود بهالوقت بالذااات .. وصلها البيت ونزلت .. وانطلق فورا بالسيارة لوين مايقابل رجل ماتوقع بيوم من الأيام انه بيقابله .. ولهالغرض بالذااات !!!!!!! وصل سعود لمنزل أبو وليد أو قصره بالأصح .. اتأمل البيت كنه أول مره يشوفه .. كانت له نظرة غير بعد ماعرف صاحب البيت .. صاحب هالقصر والغنى والحياة الراهية .. عجيب يادنيا عجيب !! يعيش بك مرتاح ويتعذب بهالراحة الغريب .. هكذا الدنيا .. حظ ونصيب ! دق على جوال أبو وليد وقاله انه وصل .. رحّب فيه وطلب منه يدخل سيارته البيت .. انفتح الباب الكبيـــــــر وحرك سعود سيارته ودخلها وسط الحوش الوسيع .. نزل من السيارة وأول مادار شاف باب كبير على اليسار مزخرف بالطراز الذهبي والتركواز .. انفتح الباب وظهر أبو وليد واهو يقول بوجه مبتهج : حيا الله ولد الغفيل .. هذي الساعه المباركة الي شرفت بيتنا .. ارحب وانا ابوك .. حياك .. سعود واهو يمشي ناحيته : الله يحييك ويبقيك .. سلم عليه ودخله وسكر الباب ومشوا ناحية مجلس أشبه بقاعات الأفراح .. كان سعود يمشي خلفه ويطالع المكان ويحس بسخرية القدر هالوقت .. لو زاره وقت ثاني لسبب ثاني ماكان بيعير كل الي يصير أي اهتمام .. بس أهو الحين بوضع يخليه يلاحظ ويدقق بكل تفاصيل وحياة هالشخص الي أمامه .. قعد أبو وليد وقعد سعود بجمبه .. كانت الطاولة المزخرفة تتوسطها القهوة والحلويات .. حلف سعود على أبو وليد مايقوم .. وقام أهو صب لنفسه وصب لأبو وليد معاه الي شكره بامتنان .. وبعد السوالف والشكليات الي ببداية كل حديث قال أبو وليد : ان شاء الله أبوك وافق على شراكتنا وارتاح للموضوع ؟؟ سعود : لا أبشرك الحمدلله وافق وأيّد بعد .. أبو وليد واهو مايدري أجل شالي يبيه سعود فيه وقال : أجل تبي تسألني عن الخطوة الجاية ؟؟ ابتسم سعود وحط فنجاله على الطاولة وقال : لا ياعم ..بصراحة انا مو جايك عشان موضوع يتعلق بالشغل ..! عقد أبو وليد حواجبه وقال : أجل شعندك .. آمر ! سعود واهو يتفرس ملامح وعيون أبو وليد : أنا جاي أكلمك بموضوع أتمنى ماكون تجاوزت حدودي فيه .. موضوع بنتك الي بابريطانيا.. بنتك وعــــــــد ! ******* |
|
|
|
|
|
#52 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجزء الخامس والعشرون
هل من الممكن أن يكون الصمــــــت بحد ذاته .. كقنبلة تدوي بالمكان ! كان هذا وضع أبو وليد وسعود بلحظات الصمت التي سادتهم بعد مارمى سعود السؤال الأصعب على أبو وليد ! كان شكل أبو وليد وأهو شاخص بصره ويبلع ريقه بصعوبة ويحاول يفهم كلام سعود ويستوعبه .. دليل كافي بالنسبة لسعود انه أبوها بلا شك وان سهمه صــــــاب وصوّب لكن المفاجأة كانت يوم نطق أبو وليد أخيرا وقال بتكشيرة : شهالخرابيط ؟؟؟ بنتي وعد ؟؟ بابريطانيا ؟؟؟ انت من وين جايب هالكلام ؟؟؟ سعود بابتسامة خفيفة : مايحتاج أقولك ياعم .. انا ماجيت أحقق معاك أنا جيت أستفسر منك عن هالبنت وشالي بخاطرك عليها .. ؟ أبو وليد بلعثمة : انا يااا .. يا سعود ماعندي لا بنت بابريطانيا ولااا .. ولا ولد ولا شي .. انت الله يهديك شقاعد تخربط ؟؟ سعود حز بخاطره حييييييل نكران أبو وليد لبنته بهالشكل وقال يبي يمشيها له : يمكن انت ناسي .. اتذكر .. أيام دراستك وشغلك من زمان .. ماتزوجت ابريطانية ؟؟ ماجابتلك هالابريطانية بنت ؟؟ بلل أبو وليد شفاته وقال بانفعال : هالكلام مو صحيح .. الي قايلك هالكلام كذاب ابن كذاب .. سعود بهدوء : محد قالي يابو وليد أنا عرفت من نفسي .. أبو وليد بنفس الانفعال : شلون عرفت ؟؟؟ (( وانتبه لكلامه ورجع قال : حتى لو عرفت فهالكلام كذب ومهو صحيح .. انا لاتزوجت ولا لي بنت لا بابريطانيا ولا غيرها .. هذا الكلام الي عندي وماعندي غيره .. سعود بنفس الهدوء : عمي انت الحين ليه معصب ؟؟ أبو وليد : تقولي تزوجت وعندك بنت وهالكلام الفاضي وماتبيني أعصب ؟؟؟ (( تأفف شوي وشرد بصره وقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. سعود : استهدي بالله يابو وليد .. انا ماجيت ارفع ضغطك وأضايقك بكلامي .. اهي معلومات عرفتها عن هالبنت وتربطها باسمك .. وجيت أسألك عنها .. أبو وليد وأهو يأشر بإيده : ماعرفها ولا لي علاقة فيها .. تلقاه تشابه أسامي وبس .. الي خلق راشد خلق ألف غيره .. سعود : جايز ! (( واتأمل ملامح ابو وليد المنقلبه وقال : طيب ماودك أحكيك عن هالبنت بشي ؟؟ أبو وليد : قلتلك مالي علاقة فيها ياسعود انت ليه مو مصدق ؟؟؟؟ سعود : كوني أحكيك عنها مو معناه ان لازم يكون لك علاقة فيها .. أبو وليد : سعود ياولدي أنا مابي أغلط عليك ومحترمك لأنك ببيتي .. الحين ارجوك سكر هالموضوع مابي أسمع عنه شي .. هالبنت مالي علاقة فيها وبس .. وقفل السالفة الله يسلمك ! هز سعود راسه بخفة واهو مضيق عيونه فيه .. وش يبي أكثر من كذا ليتأكد مليون بالمية انه أبوها .. انفعاله واصراره على تقفيل الموضوع وعدم رغبته بسماع شي عنها ! بس ليش يابو وليد .. ؟؟؟ هذي بنتك .. قطعة من دمك ولحمك .. ؟؟ مو كافي انك رميتها طول هالسنين ؟؟؟ ظنيت انك بتفز عند طاريها .. بتتحرك مشاعر أبوّتك .. بيفيض الحنان بعيونك .. بتتمسك فيني وتبي تعرف كل تفاصيل حياتها .. ! بس صدمتني بموقفك يابو وليد الله يسامحك .. الله يسامحني ويسامحك ! التهب كيان ابو وليد من نظرات سعود وصمته .. وقال : قوم وانا أبوك داخل أكيد حطوا العشا .. حاول سعود يبتسم بصعوبة وقال : لا الله يسلمك انا مو جاي عشان أتعشى .. انا بامشي وان شاء الله نلتقي قريب على خير .. أبو وليد : شهالكلام ياسعود تجي بيتي وماتتعشى لا والله ما أرضاها على نفسي .. سعود : حسبة ولدك انا ياعم وماله داعي الكلافة .. انت اتعشى مع أهلك وانا أهلي ينتظروني .. (( وقام ومشى وباس راسه وقال : سامحني ان كاني كدرت خاطرك .. وقف أبو وليد واهو يحاول مايطالع فيه وقال : حصل خير ياولدي .. ومشوا سوى للبوابة وسعود كان يمني نفسه لآخر لحظة ان ابو وليد يغير كلامه ويقوله أي شي عن الموضوع .. لكنه طلع بدون ماتتحقق أمنيته .. ركب السيارة وسكر الباب وضرب على الدركسون بقوة واهو يقول : أقسم بالله انك أبوها وتنكر .. ليش ياراشد لييييييييش ؟؟؟ شغل السيارة بسرعه ودعس على البانزين بقوة الحمق الي بقلبه وشخط بالسيارة مبتعد .. بنفس الوقت رجع أبو وليد لمكانه ورمى نفسه فيه .. لفت الدنيا ودارت ياراشد وجا الي ينقش ماضيك من أول وجديد ! ويلاااااااه .. والله وانفتح لي باب ماحسبت له حساب !! هذا سعود شريكنا بالأعمال الجاية كلها .. وبحتك فيه كثير .. من وين والله باهرب منه ومن نظراته الي أحسها تخترق صدري وقلبي .. ياخوفي يجي يواجهني مره ثانية .. اخاف تفضحني عيوني وتطلع كل المكتوم بصدري .. اييييه يالدنيا والله مافيك أمان ! فرك وجهه بضيق وأهو يحس انه دخل حرب كان يهرب منها سنوات وسنوات .. وقام وطلع من المكان واهو يحس الضيق شوي ويفتك بصدره .. ! :: دخل سعود الجناح بعد ماقعد ساعة يدور بالسيارة من مكان لمكان يبي يهرب من مواجهة أي شخص بالبيت .. دخل لقى النور مسكر ماعدا أبجورة صغيرة جمب السرير .. ومنال نايمة .. حمد ربه بخاطره حيث انه ماله خلق يرسم أقل ابتسامة على وجهه .. مشى بهدوء وبدّل ملابسه وقعد على الكنب ونظره ضايع بالفراغ .. ! ألومك يابو وليد ولاّ ألوم نفسي .. ؟؟ ومن وين لي الحق أرمي أي لوم وعتب عليك وانا ماختلف عنك بذاك الاختلاف !! شدعوة أنا اهتميت فيها ومارميتها مثلك !! ياترى لو دريت اني زوجها واني تاركها بروحها .. بترضاها على نفسك .. ترضاها على بنتك ؟؟ ولا ماراح يفرق معاك نفس حالك طول ماضي عمرك ؟؟؟ بوقت ماحس سعود بالعجز عن مواجهة ماضيه .. لجأ لأبو وليد لعل أبو وليد يكون أحسن منه وأقوى !! ماكان يبي يرمي الحمل على شخص بداله .. إلا كان يبي ينقذها من ركام حياتها بواسطة شخص غيره لين الله يفرج حاله ويقدر يغير من حياته معها .. وعـ ـ ـد ! ياترى شقاعدة تسوين ياوعد ؟؟؟ سند راسه على الكنب وغمض عينه وانرسمت صورتها بأحلى هيأة قدامه .. بشعرها العسلي الناعم منسدل على كتوفها وابتسامتها إلي تاخذ عقله وملامحها الناعمة وعيونها الخضراء الناعسة الي يسكن فيها الحزن مهما ضحكت .. ! تسارعت دقات قلبه واهو يتنهد من لوعـة خاطر .. وحشتيييييييييني حياتي .. وحشني /صوتك/ الحانــــــي وحشني/حضنك/ الدافــــــي تعب قلبي وأهو يعــاني " خــلاص " كافـ ـ ـي ! والله كافي ! لو بتشفعله دموعه .. كان ترك العنان لمدامعه ..يمكن تغسل همومه.. بس من متى الدموع تنهي الأسى وتنهي الجروح ؟؟ الدموع اهي أحاسيس من الكيان .. وللـكيان .. خلها تبقى بخواطره .. تعذبه .. تشفيه .. تموته .. تحييه .. لين تشرق حياته بالقدر .. وذاك القدر اهو الي بينهي الحزن وليل السهر ! كيف مرّت هالليلة الي حسها أطول ليلة بحياته .. كم قعد ساعات يفكر واهو متمدد على الكنب .. مادرا ان كان نام أو مانام لأن صورة وعد كانت بعيونه حتى وان سكرها .. ولو كان نام فهو أكيد حلم فيها .. لأنها ماغابت عن عيونه ولا لحظة .. ناديتي... خانتني السنين ... اللي مَضت راحت ناديتي ... ماكن السنين ... اللي مضت راحت كنا افترقنا البارحة ... البارحة .... صارت عمر ... ليله ... أَبَدْ عيٌت تمرٌ ... ياجمرة الشوق( الخَفي ) ... نسيت أنا وانتِ وجرحك ( وفي) ... وصله صوت آذان الفجر .. كان مسكر عيونه ويردد مع المؤذن لين انتهى وقام للحمام خذاله شاور سريع .. وطلع يلبس ملابس العمل مره وحده يبي يطلع .. اتأمل منال وإهي نايمة .. لحد يظن انه حس بكره ولا بُغض ناحيتها .. كون ان وعد مسيطرة على مشاعره وتفكيره ! إلا بالعكس .. حس بالرحمة تجاهها .. بس أهو متأكد من مشاعره السلبية ناحيتها من قبل لايسافر ابريطانيا وتوقع عيونه على وعد .. ! سكر أزارير ثوبه ومشى لساعة المنبّه ووقتها على الصلاة وحطها على الطاولة بجمب منال عشان تصحى تصلي .. عدّل الغطا عليها وغطاها زين .. ودار عنها ومشى وطلع .. وصل المسجد على وقت الإقامة .. وصلى الفجر .. وبعدها قعد واهو الي عادته يرجع البيت يفطر .. سند ظهره على جدار المسجد وصار يطالع المصلين وإهم يغادرون من المسجد واحد ورى الثاني ومهو من كثرهم للأسف الي يصلون الفجر بالمسجد ! قعد يسبح ويستغفر ومر الوقت مو حاس فيه لين انتبه للساعه المعلّقة بجدار المسجد الي نبهته على وقت دوامه .. وقف واهو يحس براحة كون انه مر الوقت استفاد منه بالتسبيح والاستغفار .. والله زين الواحد يبعد ساعات عن هالدنيا ويقعد بالمسجد يكسبله أجر بقراءة قرآن ولا تسبيح .. يالله لاتشغلنا إلا بطــــــاعتك ركب السيارة ومر كالعادة على كوفي خذاله كاس قهوة وانطلق للشركة .. دخل الشركة يمشي بهدوء ويلقي السلام على كل من يمر عليهم .. بطريقة وديه تخلي الواحد غصب عليه يرتاحله ويعزّه .. دخل المكتب ووقف السيكرتير بابتسامة .. وسعود كعادته قرب منه وصافحه وقال : جيبلي جدول الاجتماعات الله يسعدك .. يوسف : ابشر .. دخل سعود مكتبه ومامداه يحط شنطته وأوراقه الا ودق يوسف الباب ومعاه الأوراق المطلوبة .. شكره سعود وأخذها وقعد على المكتب يشرب الكوفي ويقرا .. لفته أهم شي شافه وأهو اجتماع قسمه مع قسم أنس بحضور "أحمد" مندوب شركة أبو وليد.. الساعه 12 ضيق عيونه واهو يطالع اسم الشخص .. اتمنى ابو وليد الي يحضر بنفسه .. لو لقائه مع أبو وليد ماهو البارح كان حلف ان أبو وليد متعمّد يرسل أحد بداله ومايجي .. ! اتنهد واهو يقرا باقي المواعيد .. الا وصل مسج لجواله .. طلعه ببرود وفتحه الا لقلى مسج من منال تقول : " صباح الخير حبيبي .. وينك مارجعت بعد الفجر قلقت عليك ؟؟ " قرا الكلام بسرعه وبنفس السرعه سوى رد وكتب : " قعدت بالمسجد اتطمني ياقلبي مافيني شي والحين أنا بالشركة " أرسل ورمى الجوال جمبه بإهمال .. وصل مسج مره ثانية بس تركه ولا فكر يفتحه ويشوفه .. طلع من المكتب أهو وسكرتيره يسوون راوند على الأقسام .. وبعد مامروا على أغلبها وصلوا لقسم خالد ومالقوه موجود .. ! التفت سعود للسكرتير وقاله : خلاص يوسف ارجع المكتب وانا شوي وأجي .. يوسف : على أمرك .. ومشى عنه ودخل سعود مكتب خالد وقعد على الكرسي ينتظره.. مرت ربع ساعه والأخ ماشرف .. طلع سعود جواله ودق عليه .. شوي وجاه الرد : هلا سعود سعود بهدوء : هلا خالد وينك ؟؟ خالد : بالشركة بعد ويني.. سعود : داري انك بالشركة بس وين ؟ خالد سكت شوي بعدين قال بصوت مبين فيه ضحكة : أول قولي انت الي وين ؟؟؟ سعود : بالمكتب .. " قال المكتب عشان يخليه جوابه مبهم " خالد : آه أوكِ وانا بعد بالمكتب .. سعود : يالنصاب مافهمتني انا بمكتبك .. خالد : ههههههههههههههههههههه وانا اقول شهالنور الي معبي المكان أنا متأكد ان الستارة مقفلة .. سمع سعود صوت خالد جمبه وسكر الجوال واهو يلتفت وشافه يمشي واهو يرجع الجوال جيبه ويضحك .. سعود واهو رافع حاجب : وين كنت ؟؟ خالد وأهو يقعد : شوف انا بقولك السالفة من البداااااية .. أول شي طلعت باعطي عمي أوراق مهمة يبيها .. سعود : ليه ماأرسلتها مع السكرتير .. خالد : انت خلني أكممممممل .. ! سعود : خااااااالد .. ! يعني أنا ماعرفك .. دام الدعوة فيها عمك خلصنا .. تقابلتوا وخذتكم السوالف وعزمك على قهوة ومدري وشو ذا موالك انت وياه حفظته زين .. خالد : هههههههه زين ريحتني من الحكي .. سعود : خالد انت وبعدين معاك ترا مو حلوة كل ماحد يجيك مكتبك يبيك مايلقاك ! انت شتبيهم يقولون عنا ممسكين عيالنا رئاسة الأقسام وأهم من جمبها ! خالد : الي يسمعك يقول كل شوي أحد جاي يبيني تدري ان قسمي مايمره أحد كلش .. سعود : يعني صح الي تسويه ؟؟؟ خالد : لا مو صح بس اسمع تراني باتغدا ببيت أهلي اليوم تعال خلنا نشوفك .. سعود : يقطع أبو تغيير السالفة الي كذا .. خالد : هههههههههههههههههههههاااااي .. جاك العلم حبيبي .. لاتنسانا وقف سعود وأهو يقول : خير .. يالله انا عندي اجتماع بعد دقايق وانت اركد مكانك .. خالد باستهبال : ولو .. انت تامر أمر ! وما مدى سعود يطلع الا مسك خالد السماعة ودق على صالح .. شوي وجاه صوت صالح واهو يضحك ويقول : هاه بشر ..؟؟ خالد : ههههههههههه عدت سليمة بلا اصابات .. صالح : ههههههه الحمدلله .. خالد وأهو يسند ظهره : ايه كمل ياشيخ وش كنا نقول ؟؟؟؟ * _ ^ الساعه 12 حضر الاجتماع كل المطلوبين فيه .. كان نقاش طويل عن بعض التجديدات والشراكات الي اشتركوها مع الشركات الثانية .. واستمع سعود لآراء الموظفين بكل احترام .. وبنهاية الاجتماع .. طلب أحمد مندوب شركة أبو وليد يقابل سعود وأنس لحالهم .. استضافه أنس بمكتبه وقاله أحمد : ماكان ودي أتكلم قدام الموظفين لأني أتوقع ان فيه خصوصيات تفضلون انها تكون بينكم وانتوا عاد براحتكم اذا تبون تنشرون اي شي للموظفين بعدين .. أنس : خير ماسويت يا أحمد الله يبارك فيك .. اتفضل قول .. أحمد : عمي راشد على مراسلات مع الشركة الفرنسية وعرف منهم ان فيه مؤتمر كبير بيحضرونه أغلب مدراء الشركات الكبيرة .. ووكّلني أحضره وأنا من خلال مشاهدتي لبرنامج شركتكم شفت انه يناسبكم وأفضّل انكم تحضرونه اذا مايمانعكم شي .. سعود : ومتى المؤتمر يا أحمد ؟؟ أحمد : تاريخ 5 الشهر الجاي .. أنس : أوه كلها اسبوعين مابقى له شي .. زين عندك معلومات عنه وعن مكانه وحضوره ؟؟ أحمد : بارسلكم ايميل بكل المعلومات الي عندي .. سعود : ماتقصر يا أحمد وان شاء الله اذا كان في فرصة بنروح .. أحمد بابتسامة دوبلوماسية : وهذا الي أتمناه .. وسلم عليهم وودعوه بودية وطـلع .. قعد أنس وأهو يقول : ممكن تروح ياسعود ؟؟؟ سعود وأهو يفرك دقنه : ماتدري انا شفكر فيه هاللحظة ؟؟ سكت أنس شوي واهو يطالع فيه .. بعدها قال : عرفت ! تفكر تقلب السفرة من فرنسا لابريطانيا .. سعود : مو بهالشكل بس قربت .. أنس اتجاهل السالفة وقال : الي يهمني الحين ان لو ناسبتنا المعلومات والسفر لازم نبلغ أبو وليد والعم سالم عشان يأجلون الشغل لبعدين مانبيهم يسون شي بدوونا .. سعود : انت كلمهم .. انا مابي أقابل أبو وليد الا للضروري حيل .. أنس : ليه ؟؟ خير ان شاء الله .. طالع سعود بأنس وقال : انت ماتدري شصار معاه البارح ! أنس باستغراب : مع أبو وليد ؟؟؟؟؟ سعود: ايه ؟؟ أنس : شصااار ياشيخ قلقتني .. اتهند سعود وحكـــــــــاه كل شي صار بينه وبين أبو وليد .. لين قال أنس وأهو منصدم من الخبر : والله هالدنيا صغيـــــرة !!!! سبحانك يارب ! بس والله انك جريئ انت الي صارحته بهالشكل .. سعود : يا أنس حتى لو مو عشاني انا وياها مهما كان ذا أبوها ولازم يعترف فيها .. أنس : وانت ماكنت متوقعه ينكر ويتهرّب ؟؟ سعود : لا والله .. اتوقعته يطلعني من الموضوع ويرفض تدخلي او شي من هذا .. أما انه ينكرها تمام والله قوية .. أنس : ماتدري الرجال شيفكر فيه وخايف من إيش لو اعترف وإش ممكن يجري على حياته .. كلن له ظروفه ياسعود مع ان السالفة توجع القلب بصراحة .. ناس عايشين لهواهم وبس ومحد يفكر بالقادم والمستقبل ! طالع فيه سعود بنظرة سخرية .. يحس ان الكلام عليه .. أهو الي تبع هواه واتساهل أي صعوبات تعثر طريقه لين وقع بالآخر ولاقدر يقوم .. أنس انتبه لنظرة سعود وفهم الي يدور بخاطره ولا أنكر عليه شعوره .. يحب سعود من كل قلبه بس مايعني هالشي انه يجاريه على أخطائه .. وقال يغير السالفة : خلاص اترك علي التبليغ وانت استلم الايميلات من أحمد اذا هي مناسب نروح بس انا مقدر أقعد أكثر من اسبوع .. تعرف المدام حامل ومايهون علي أتركها سعود : توها يبه مادخلت التاسع تخاف تولد .. أنس : لا ان شاء الله تولد بموعدها بس مهما كان هالفترة كله تعب والثقل متعبها وودي أكون حولها أغلب الوقت أعاونها .. سعود وأهو يهز راسه : الله يعين ويسهّل .. (( وقف واهو يقول : يالله أشوفك على خير .. أنس : على خير .. بيننا اتصال ان شاء الله .. سعود : ان شاء الله .. سلام وطلع عنه بعد مانتهى الدوام رجع سعود البيت .. دخل جناحه مالقى أحد .. استغرب واهو يدور فيه ومالقى أثر لمنال .. طلع جواله بيدق عليه وانتبه لعلامة رسالة واتذكر انه وصلته رسالة ومافتحها .. فتحها بسرعه لقاها من منال تقول : " أوكِ سعود أنا خالي بيمر علي الظهر وبروح أتغدا عندهم " عقد حواجبه هذي كيف راحت وأنا مارديت عليها بأوكي .. ؟؟ ولا عشاني مارديت قالت سكوتي علامة الرضى .. ! تأفف من الوضع اهو ماهمه تروح ولا ماتروح بكيفها بس مو تستهون فيه بهالشكل .. جا يبي يدق عليها وكشر ورمى الجوال خلاص يبه بكيفها .. دخل الحمام وخذاله شاور ولبس ملابس البيت وطلع .. لم راسه بسبب الصداع الي فيه .. أهو من قلة النوم ولا من التفكير الي بيهد كيانه .. ! فتح حدا الأدراج الي بمكتبه وأخذ حبتين بندول ورماهم بفمه وبلعهم بدون مويه ! مشى وطلع لأهله .. قبل مايفتح الباب سمع صوت أنثوي ميزه لكثرة سماعه بهالبيت وعرف انه صوت مرام .. فتح طرف الباب واتنحنح .. شوي الا قالت أمه : ادخل ياسعود .. دخل سعود ولقى بالصاله أمه وأبوه وخالد ومرام وقال : السلام عليكم .. الكل : عليكم السلام .. مشى وسلم على راس أبوه وأمه وقعد جمب خالد وأهو يهمس : أعلّم عليك ؟؟ خالد بنفس الهمس : إبلع لسانك أحسن لك .. سعود : ههههه جبان .. سمع سعود ضحك أمه والتفت بتلقائية لقاها داخلة بسوالف وضحك مع مرام .. وأبوهم يقلب بالأخبار ويبتسم لهم شوي ويعلق عليهم شوي .. مايدري ليه حز بخاطره ان عمره ماشاف هالمنظر مع أمه ومنال .. ! وده يوم يدخل يلاقي منال قاعدة بين أهله .. الي أبوه عمها وأمه مرة عمها .. يشوفهم يسولفون ويضحكون .. حلم ماشافه ولا بمنامه .. لف وجهه عنهم الا أبوه قال : وين مرتك ياسعود ..؟؟ أم سعود بادرت بالحكي : راحت لأهلها .. عقد سعود حواجبه وقال يستفسر : أهلها ؟؟ أم سعود : ايه .. كنت جاية من السوق ألاهي طالعة وقالت بروح لأهلي .. سعود : ............ ايييه .. ايه صح أرسلتلي مسج قالتلي .. هزت أم سعود راسها ولافاتها تغير وجه سعود وحست ان فيه شي مو عاجبه .. قامت إهي ومرام وحضروا الغدا .. وأثناء ماهم يحطونه .. اندق الباب الخشبي الكبير وكانت مرام عند طاولة الأكل قريبة من الباب .. مشت مستغربة بس اتوقعت انه أحد من القرايب لأن عنده مفتاح باب الشارع .. فتحت الباب الا شافت منال خلفه ! ماعندها مفتاح الباب الداخلي حيث ان جناحها له مدخل خاص .. فتحت مرام الباب بوسعه واهي تقول : أهلييييييين منال .. دخلت منال وإهي تقول : هلا مرام شلونك ؟؟ مرام وإهي تسلم عليها : بخير الحمدلله .. انتي شلونك ؟؟ منال : تمام .. ومشت عنها للصالة .. والتقت عينها بسعود الي كان يطالعها واهو مضيق عيونه فيها وحست ان نظرته فيها شي .. تجاهلته ومشت لعمها وسلمت عليه .. وقعدت جمب سعود .. قال سعود بهمس : هلا والله نورتونا .. ! التفتت منال عليه وقالت : تسخر ؟؟ سعود : افهميها بطريقتك .. شجابك ؟؟ منال : من الصبح وانا عندهم واتغدينا وكان خالي بينام قلتله يرجعني لأني أخاف يتأخر على مايصحى .. سعود : أها .. خير ان شاء الله .. منال : شفيك انت متضايق ؟؟؟ سعود : نتفاهم بعدين .. وشاف أبوه يوقف ويمشي للطاوله .. وقام وراه ومعاه خالد .. اضطرت منال تجاريهم وقامت معاهم بطلعة مرام وأم سعود من المطبخ .. أم سعود : هلا والله منال جيتي ؟؟ منال : ايه توني .. أم سعود وإهي تقعد : شلون أبوك واخوانك .. ؟ منال حست بحرج وقالت وإهي تحاول ماتطالع بسعود : بخير .. الحمدلله مرام بضحكة : شلون عبير أمانة أدق عليها من كم يوم ماترد تطنش شفتيها اليوم ؟؟ حست منال الدم صاعد لوجهها وقالت وعيونها بالصحن : انا رحت لخوالي مارحت بيت أبوي .. أم سعود : يوه مو قلتيلي رايحة لأهلك ؟؟ منال : وبيت خوالي زي بيت أهلي .. أم سعود : ايه .. صح !! (( وابتسمت بسخرية ولا علّقت .. اتضااايق سعود من الموقف .. وأبو سعود قال بحنية : شلون خوالك يمه وعيالهم ان شاء الله بخير ؟؟ منال : طيبين الحمدلله .. (( وبنبرة كنها حزينة : ياعمري ياعم انت الوحيد الي تسأل عنهم .. أبو سعود : خوالك حسبة أهلك وجمعتنا عشرة طويلة الله يذكرهم بالخير .. حست مرام ان الجو توتر شوي وقالت يقال انها بتلطّفه : تجنن كبستك ياخالتي لو أسوي نفس الطريقة بالضبط ماتجي ربعها اعترفي شالســر ؟؟؟ خالد : النفس فديت أمي وأنفاسها .. مرام : ههههههههههههه والله نفسي ولا أحلى منه بس مايضبط معاي الرز بالذااات .. أم سعود : المره الجاية لاتجين على حطة الغدا .. تعالي أبدر وندخل نسويه سوى .. مرام : اوووووكي بخلي خالد يحطني وأهو رايح الدوام .. ام سعود : شتبين تصحيني من صباح الله بعد تبيني اعلمك تسوين الفطور ..؟؟ مرام : ههههههههههههههههههههههه والله ما أكره ياخالتي انتي حتى فطورك غير شكل .. أم سعود : هههههه علينا الحكي .. منال كانت تسمعهم وساكته .. ودها تشاركهم وتضحك معاهم بس مهي قادرة .. إهي ماتذكر انها بيوم دخلت مع أم سعود المطبخ وسوت معها شي وإهي ساكنة معها بنفس البيت .. حست بنظرات سعود بينها وبين أمه ومرام .. حز بخاطرها فكرة انه يقارنها بمرام .. اهي مو مثل مرام .. ولاتبي تكون مثل أحد .. اهي ذاتها وبس ذاتها .. ومقتنعة وراضية بذاتها !! بعد الغدا دخلت منال الجناح بدون ماتحكي مع أحد .. وسعود قعد شوي يسولف مع أبوه وخالد لين طلع أبو سعود لغرفته يقيّل .. قام سعود وراح لجناحه .. دخل لقى منال قاعدة على الكنب وبإيدها علبة مناكير تدهن أظافر إيدها .. مشى وأهو يقول : ممكن تتركين الي بإيدك شوي .. نفضت منال الريشة ببرود ورجعتها داخل العلبة وسكرتها وحطتها على الطاوله ورجعت راسها على ورى تبعد خصلة من شعرها كانت على جبينها وقالت : هلا ! سعود : ليه اللف والدوران حتى بأتفه الأمور مع أهلي !! منال : يووووه ياسعود لا تكبر السالفة وتقول لف ودوران وهالحكي ترا ماصار شي .. سعود بانفعال : شلون ماصار شي ؟؟؟؟ أمي مو بزر عندك تسكتينها بأي حكي !! تقوليلي بتروحين لخوالك وتقوليلها اهي رايحة لأهلك يعني وش بيضرك لو قلتي الحقيقة .. منال : أولا انا ماحب كل مين يعرف انا وين رايحة ومن وين جاية .. وبعدين أمك عمرها ماقالتلي اهي وين رايحة عشان تجي تسألني الحين ! سعود بتهديد : منال حسني اسلوبك لما تتكلمين عن أمي .. هذي مو فتون ولا مرام تتكلمين عنها كذا .. كشرت منال ودارت وجهها عنه وسعود كمل : وبعدين انتي شوفي شلون معيشة نفسك وصاكه على عمرك من وين بيعرفون يتعاملون معاك ويشاركونك امورهم وانتي بهالحياة .. وحتى لو حصل يوم وسألتي امي وين رايحة ولأي مكان أحلفلك انها بتقولك الحقيقة وماراح تكذب عليك مثلك !! وطالعها من فوق لتحت وقبل مايمشي قال : ولو سمحتي مره ثانية ماتتحركين من البيت الا اذا خذيتي اذن واضح مني !!!! ومشى عنها لغرفة النوم وين مامكتبه هناك .. قعد على الكرسي وأهو يتنهد بضيق .. مو ناقص اهو مشاكل وقلق من هالنوع وهو الي فيه مكفيه ! .. اتأفف واهو يفتح الكامبيوتر .. وفتح ايميله ودخل عليه .. لقى ايملات متعددة لفته أهم شي وأهو ايميل من أحمد عن المؤتمر الي قالهم عنه .. دخل وقرا كل شي يتعلق فيه .. حس انه مناسب حيل لهم .. رفع سماعة التلفون الي جمبه ودق على أنس وقاله عن المعلومات .. أُعجب أنس فيها وعطاه موافقة مبدئية للسفر لين يشوف أموره .. سكر سعود منه بعد ما وصاه يبلغ أبو وليد وباقي الشركاء ! قام من مكانه ورجع للغرفة ومشى بدون مايطالع بمنال .. يحس بصداع وتعب ويبي يرتاح لو ساعه .. ترك كل شي لمنال زي ماهو النور والتلفزيون مافيه حتى يقولها تسكر شي .. اتمدد على السرير وغطى وجهه ومنال التفتت وشافته وقصرت صوت التلفزيون شوي حبيلها * _ ^ وسعود كان من التعب انه ماحس بشي ونااام مو داري عن نفسه .. ! ****** صباح يوم جديد .. مر بصعوبة على كل من يعاني بهالدنيا أنواع المعاناة .. نبعد عن المعاناة العاطفية .. ونلقي الضوء على المعاناة النفسية الي بسبب الامتحانات ! * _ ^ طلعت نهى من القاعة وإهي تقول بانفعال : مفرتيييييين كل هالأسئلة والأوراق على ساعتين بس !!! هذا اسمه تعجيييييييز والله ! وفاء زميلتها : هم يبون يقضون علينا بواسطة هالضغط الله يحسبي عليهم .. نهى واهي تمسك راسها : صدع راسي قسم بالله ووراااي امتحان ثاني بعد ساعتين أوووف ! وفاء : استهدي بالله ياشيخة وتعالي نشرب لنا شي تروقين وتستعدين لامتحانك .. وانتي تعالي معانا نادية .. نادية زميلتهم : لا انا بروح النادي .. المادة شايلتها شايلتها ليش أتعب نفسي .. نهى : يوه روحي انتي تخربيني وانا عاد مايحتاج واصلة حددددي ضحكت عليهم وقالت واهي تمشي : دقي علي نهى وانتي رايحة القاعة لا ياخذني الوقت وانسى .. وراحت وهم طلعوا من المبنى ومشوا بشوارع الجامعة .. لمحت نهى وجه وحده تعرفها زين واقفة تحكي مع مجموعة بنات .. وابتسمت فورا ونادت : فتووووووووون .. التفتت فتون وشافت نهى وأشرتلها بجوالها ورجعت لفت عنها تحكي مع مجموعتها .. ! ضحكت نهى عليها وحستها مشغولة .. مرت من جمبها وقالت : شلون اختبارك ؟؟؟ فتون : زفت ولله الحمد .. نهى : مثلي أجل .. فتون : يوووه وانتي كل شي مثلي ؟؟؟ لا انا تمام بس اقول كذا عن العين ههههههههه نهى : ههههههههه وجع كل ذا عشان مااصير مثلك .. انقلعي .. فتون واهي تمشي عنها : سي يو .. مشت نهى ووفاء تقول : بنت عمك شكلها مغرورة .. نهى : لا بالعكس عسل وحتى لو مغرورة مالومها بيني وبينك الكل مدلعها .. وفاء : مايهم الكل أهم شي زوجها .. نهى باستهبال : يووووووه بس خليني ساكته لو مهي بنت عمي كان دربكت على زوجها وأخذته منها .. وفاء : يمممممه منك يالنجسة لهالدرجة عاجبك ؟؟؟ نهى بهيام : يجنن يا وفاء لو تشوفينه بس وتشوفين شلون يعاملها قدامنا واحنا ببيت جدي ماتلوميييييييني .. وفاء : اقول اذكري الله لاتحسدين بنت عمك .. نهى : هههههههه شدعوة مو لهالدرجة عيني حارة .. وفاء : اخت عبير اهي مو .. ؟؟؟ نهى بتكشيرة : ايه .. وفاء : ههههه وليه تقولينها بدون نفس .. نهى : ياشيخة بنات عمي كانوا يسوون عيوني بس من بعد سعود زوج اختي والي عرفته عنه كرهتهم كلهم يمكن فتون مو مره لأني ماشوفها كثير بس عبير لانها عندنا خلاص مب طايقتها .. وفاء : وانتي لمتى بتعانين بهالخبر خلاص اختك وزوجها مرتاحين انسي .. نهى : اقصري صوتك بالله ترا هالخبر فيه قطع رقاب .. تدرين ماقلتلك إلا من ضيق حيلتي .. وفاء : ياعمري خلاص هونيها وتهون .. نهى : والله لو تشوفين كيف اختي ميتة عليه وماتبي أحد يقول فيه شي كان مالمتيني .. ودي انها تعرف بس مادري شلون أخاف أقولها يذبحني ابوي مادري وش أسوي ! وفاء : طيب سعود شلون يعاملها ؟؟؟ نهى بتكشيرة : يعني طيب معها وحنون بس أحس ماله خلقها ويمشيلها الي تبي عشان يسلم .. وفاء : اي بس لا تنسين ترا اختك قوية والي براسها تسويه زين منه متحملها .. نهى : حتى لو كان تبقى اختي ومارضى انها تنخدع .. ! وصلوا الكفتريا واتقفلت السالفة وقعدت نهى على حدا الطاولات واتكفلت وفاء بالشراء ونهى طلعت ملزمتها ورمتها قدامها بضيق وعيونها دارت بالبنات الي تارسين الكافتريا .. الي ماسكة كتابها كنها تذاكر وسرحانة .. والي تحكي عن اختبارها واهي معصبة .. والي تضحك بهيستريا مهلوسة بسبب الاختبارات .. اتنهدت وسحبت ملزمتها واهي تحس راسها بينفجر من الصداع والازعاج ! جتها وفاء ومعها الفطور واهي تسب بهالزحمة والفوضى <<<< تراني أحكي عن الجامعة بأيامي يعني عام 2001 السنة الوحيدة الي درستها بالجامعة ومادري اذا اتعدلت الحين او لاء .. فطروا على السريع ونهى حاولت تقرالها كم كلمة شوي وتسولف مع وفاء شوي وتطالع البنات شوي لين جا موعد اختبارها الثاني و ودعت وفاء وطلعت تمشي ودقت على نادية وأول ماردت عليها قالت ناديه : يووووووووووووه .. نهى : اقول بلا يوه اتركي اللعب وامشي يالله الامتحان .. نادية : يووووووووووووه مالي خلق ليت احد يروح يختبر عني .. نهى : مب صاحية يابنت امشي اتحركي باقي دقاااايق .. ناديه : يووووووووووووووه يالله جاية.. سكرت نهى وإهي تضحك عليها ومشت لآخر مبني بالجامعة واهي مقهورة من هالتوزيع الي موزعين فيه قاعات الاختبارات .. وصلت ودخلت واختبرت .. وطلعت بنفسية ماتختلف عن نفسيتها الي قبل .. ! دق جوالها دقة وحده وسكر وعرفت انه السواق ماغيره وصل .. لبست عبايتها وطلعت .. وشافت سيارتها قريبة مشت وانتبهت لوائل راكب جمب السواق .. فتحت الباب وأول ماسكرته قال وائل : نهى ترا والله انا مافيني حيل يوميا اطلع من المدرسة وأجي آخذك !! نهى : يعني اش تبيني اسوي ؟؟؟؟؟ وائل : ياختي تفاهمي مع ابوي ترجعين لحالك مو انا اطلع من 10:30 أضرب مشوار للجامعة آخذك .. ولا ما أمداني أرجع البيت بريّح الا أطلع مره ثانية أجيبك ماصارت !! نهى : الي يسمعك ياوائل يقول شي جديد تدري ان ابوي لو أطلع السما وأنزل مو مركبني مع السواق لحالي .. وائل : يعني والحل خلاص ترا مليت من هالمشورة أنا .. نهى بانفعال : وانا مو بايدي شي مو عاجبك الحال كلم أبوي .. وائل بنفس الانفعال : انتي الي كلميه وقوليله مايحتاج وائل يجي ياخذني لأنك تدرين اذا قلتله بيعيي .. نهى : عاد انا الي بيوافقلي على طول بيقعد يقول لييييييييه شعندددددددك ماتبين وائل يجي يااااااخذك وعاد نوال مو مقصرة بتزين الشكوك لاتكفى فكني بالله .. وائل : يووووووووه منكم كلكم وبس .. نهى : وائل تراني مصدعة وواصل حدي تكفى اسكت وخلنا بساعة رحمن .. برطم وائل وسكت .. وظلوا على هالحال لين وصلوا البيت واثنينهم معصبين من بعض .. فتح السواق الباب ودخلوا الحوش ومنه للصالة .. رمى وائل شنطته على الأرض وفتح التلفزيون وقعد نهى : شيل شنطتك بالله وقوم اتروش قبل مايجي ابوي .. وائل : بعدين .. نهى : شالي بعدين ترانا جايين متأخر مب زي كل مره عشان تقول بعدين ولا ناقص انت هواش مع أبوي ؟؟؟ وائل : خلااااااااااص يانهى مالك شغل فيني انا الي بانهاش مب انتي .. نهى : لا ياحبيبي اذا انهشت انت ابوي يبدا يعصب علينا كلنا .. قوم بالله اتحرك ترا نص ساعه ويجي .. وائل : اقول انقلعي يانهى لا أحط حرتي فيك ! نهى : ارمي حرتك بالبحر شعلي منك انا مابي مشاكل مع ابوي عشان لايعصب علينا احنا ..(( ومشت للتلفزيون وسكرته .. عصب وائل وقام ونهى تقول بصراخ : وااااااائل بلا قلة حيا عاد .. ياحبك للمشاكل .. وائل : انتي الي تبدين بالمشاكل ولا لو انقلعتي فوق كان انا طلعت من نفسي بس عناد فيك مو طالع .. نهى : لأنك سخييييييييف وغصب عنك بتطلع .. وائل واهو يسحب ايدها : اقووووووول وخريييييي .. نهى : وجع ياحمار لا تشد ايدي ومنت مشغلة يعني منت مشغلة (( وراحت تفصل الفيش .. وائل بصراخ : نهى أحسن لك اتركيــــــــــه لاأفتري فيك طق قسم بالله .. " بسم الله الرحمن الرحيم .. خير ان شاء الله شهالتصاريخ ؟؟ " التفت وائل وشاف نوال واهي نازلة من الدرج واتأفف وقال : شي بيني وبين أختي .. نوال بسخرية : احلف ياشيخ .. ! واذا هو بينك وبين أختك تصارخون بهالصوت ؟؟؟ وائل واهو مو ناقصها : ايه نصارخ زي مانبي بيتنا واحنا حرين ... نوال : اقول احترم نفسك اذا اختك سمحتلك تصارخ عليها تراني ماسمحلك .. وائل : وانتي احد حاكاك ولا ناداك ؟؟ خلاص خليك بحالك ولاحد بيصارخ عليك ولا بيكلمك .. نوال : انطم عسى لسانك القص .. وفارق لغرفتك أشوف لا أعلم أنا أبوك عن حركاتك .. وائل : لا والله خوفتيني .. علميه الي تبين ترا ماعاد يهمني شي .. والي ماتوصلينه بإيدك أوصليه برجليك ! شهقت نوال وهي توسع عيونها فيه ونهى خافت السالفة تكبر أكثر وقالت : بس ياوائل انت بعد خلاص اطلع وفكنا .. وائل عننننند وصار يقول بصوت تقطعت انفاسه من العصبية : مو طااااااااالع يعني مووووو طالع .. ووروووووووني وش بتسووون ! نوال : اقول لاتقعد تسوي فيها رجال وانت قسم بالله بزر .. بزر بمعنى الكلمة الجسم يكبر والعقل يصغر .. وائل : أحسن منك يالسعـــــــــلوة ........ ! نوال بصراخ : انا ياسعلوة ياقليل الأدب !! (( ومشت عنده تبي تضربه الا نهى وقفت بينهم وهي تقول : خير يانوال بعد بتمدين ايدك عليه يعني ؟؟؟؟ وائل : وخري خليني اشوف وش بتسوي هذي ؟؟ مدي ايدك يالله عشان أكسرها لك كسر .. نوال : لأنك قليل أدب وماتربيت ولا لقيت مين يربيك ياوقح .. نهى : خلاااااااااااص احنا قليلن ادب و وقحين وماتربينا .. تكفين روحي نوال الله يخليك .. نوال : لأني مانزل مستواي لهالأشكال المنحطة لكن حسابك عند ابوك ياوائل ان ماعلمته على كل شي ماكون نوال .. وائل : أعلى مابخليييييييك اركبيه .. قايلك ماعاد يهمني شي لو وش ماتسوين نوال : خلاص نشووف يالواثق اذا درا أبوك عن كل شي .. قال ماعاد يهمك شي ! نهى بقهر : بـــــــــــــس خلااااااااااص ! وسحبت يد وائل غصب عنه وجرتها وطلعت اهي وياه الدرج .. ولاشعوريا سالت دموعها أول ماوصلوا الدور الثاني .. وائل بحمق : ليش تبكين ؟؟؟ نهى وإهي تبكي : وش الي قلته ياوائل الله يهديك الحين وين بتروح من ابووووي ؟؟ وائل بتمثيل : تحسبيني خايف منه .. ؟؟؟ لا ترا انا مب خايف .. ترا انا ماخاف من أحد ! نهى : حتى لو ماكنت خايف يعني وش بتسوي ؟؟ بيجيك ويلعن ابو سكافك ويمكن يضربك بعد ! ليه تحد نفسك لهالمشاكل ياوائل ليه ؟؟ وائل : ها اجل تبيني ضعيف وأسكتلها ؟؟؟ انتي ماسمعتيها شتقول لا والله ما أسكتلها لو تطير .. نهى : مو ضعف ياوائل بس ليه ماتصير مثل ماكان تركي دوبه دوب نفسه ومسالم معها ويتحاشاها قد مايقدر .. شوف عمره ماتمشكل مع ابوي وانت كل يوم والثاني مشاكل مع ابوي .. ليه تعاند ياوائل وتعصب وانت تدري انك غلطان .. ليه توقعنا كلنا بمشاكل معاك ياخوي ليه .. عقد وائل حواجبه بضيق من كلام نهى ولف وجهه عنها ونهى كملت : تدري اننا مانرضى أحد يدوسلنا بطرف على طول ندافع عن بعض بس مو معناه اننا صح .. الي سويته خطأ يا وائل ومن جد الله يستر من ابووووووي سمعوا صوت خبط الباب من تحت وعرفوا انه أبوهم وصل وترااااكضوا لغرفهم بسرعه وسكروا الباب ! << هذا وائل الي يقول تو مب خايف * _ ^ دخل أبو تركي ولقى نوال بالصالة قاعدة تهز رجلها بعصبية ووجهها مولع .. ألقى السلام وردت عليه بنفخة .. عقد حواجبه وهو يقول : شفيك كن على راسك الطير .. نوال : ومن وين الواحد بيتهنى واهو مو لاقي غير الإهانة بالبيت لا ووصلت للسب بعد ! أبو تركي : خير ان شاء الله شصاير بعد ؟؟ سمعوا فتح الباب الداخلي ويوم التفتوا ألاهو تركي وعبير جايين من جناحهم.. تأفف نوال الي كان خاطرها تطلع كل الي بقلبها .. ودارت وجهها عنهم وتركي قرب منهم وأهو يسلم .. وسلم على أبوه وعبير سلمت على عمها الي طالعها بحنية وهو درا ان تركي صارحها بوضعه وكيف انها تقبلت الموضوع برحابة صدر .. وقال بحنية : شلونك ياقلبي ان شاء الله بخير .. عبير : الحمدلله انت شلونك ياعم وكيف الشغل معاك .. أبو تركي : نحمد الله ونشكره .. (( ومشى وأهو يقول : يالله باطلع أبدّل ونتغدا سوى .. وطلع عنهم وتركي انبته لنوال وشكلها المولّع الي مايخفى على أحد .. أشر لعبير بعيونه على نوال وانتبهت لها هي بعد .. همس لها تركي تكلمها وأهو مشى لمكتب ابوه .. مشت عبير وقعدت جمبها وابتسمت بوديه واهي تقول :شفيك نوال ؟؟؟ نوال بنفخة : مافيني شي .. عبير : شلون مافيك شي شكلك معصبة ومتضايقة عسى ماشر ؟؟ نوال : وهو انا عمري شفت الخير بهالبيت عشان ألقى الشر ؟؟؟ خلصنا من منال وطولة لسانها وقلة حياها جانا وائل الحين .. واحد قليل أدب لا عنده احترام ولا حشمة لو شفتيه قبل شوي وش سوى بغى يمد إيده علي لو ما وقفت نهى بيننا !! وسبني سب الله لايوريك انا أستحي اقوله بس هين ان ماعلمت أبوه بكل شي ماكون نوال ! عبير : يوه الله يهديه ويصلحه الحين أهو بفترة صعبة يانوال تعرفين وقت المراهقة شلون يصير الواحد كله معصب ومايبي أحد يغلط عليه .. نوال : انا ماغلطت عليه ياعبير نزلت على تصاريخه هو ونهى وجيت ابي أتفاهم معاهم بهدوء إلا قام يسبني ويشتمني ويصارخ علي .. !! بس لا خلاص انا ماعاد أتحمل أكثر عمك لازم يدري عن كل شي ويحط حد لهالمهزلة ! عبير : نوال .. ترا عمي مو ناقص مشاكل ووجع راس .. خلي الأمور تنحل بيننا وأنا مستعدة أكلم وائل وأخليه يعتذرلك بعد .. بس لاتدخلين عمي بالموضوع تعرفينه كيف عصبي ومايتحمل .. نوال : لو الموضوع عادي كان قلتلك أوكي بس دام وصلت للسب ورفعة اليد لا حبيبتي عمك لازم يتدخل .. عبير بحزن : بيضربه يانوال .. ! نوال بحمق : خلييييييه وانا هذا الي أبييييييييه ! لازم يذوق الطق على أصوله عشان يعرف ان الله حق ! ضاق صدر عبير حيل من الموضوع واهي تدري ان عمها اذا عصب بيضرب ونهى ماراح تتركهم بتتدخل ويمكن يكمل عليها وينقلب البيت حريقة .. سكتت عبير .. ونوال بعد سكتت .. وصاروا متنحين بالتلفزيون وكل وحدة أفكارها توديها يمين يسار .. طلع تركي من المكتب والتقت عينه بعبير وشاف الضيق بوجهها وعقد حواجبه واهو ينقل بصره بينها وبين نوال الي باقي على شكلها .. اتجاهلها وقعد جمب عبير ومسك الجريدة وقعد يقلب فيها .. شوي الا نزل أبوه وقامت نوال وإهي مكشرة للمطخ .. قامت عبير معها وغرفت معها الأكل .. عادتهم ياكلون بروحهم بس هالمره اشتهى تركي يتغدا مع أبوه وضاق صدر عبير يوم طلع اختيارهم بيوم مشاكل !! جهزوا طاولة الأكل بصمت .. وقام أبو تركي وتركي للطاولة .. نزلت نهى بعد ماخذتلها شاور .. وسلمت على أبوها وتركي وعبير .. وقعدت بصمت .. أبو تركي : وين وائل ؟؟ بادرت نهى قبل ماتحكي نوال : نايم .. (( وبرحمة : تعب من المشورة اليوم ياعمري وكان مصدع وطفشان واختباره شوي صعب واتنكد بسبته عشان كذا رجع البيت معصب وتعبان واتروش ونام .. ابتسمت نوال بسخرية وإهي فهمت شقصد نهى من هالمحاضرة .. وأبو تركي : يالله هانت باقى اسبوع بس الله يوفق الجميع .. تغدوا بهدوء اتعودت عليه عبير .. وماعاد صارت تستنكره زي قبل حيث انها كانت تقارنه بوضعها يوم انها عند أهلها وقت الغدا أنواع السوالف والضحك الي ماتطلع الا وأهم على الغدا ^ _ ^ بعد الغدا قعد أبو تركي يقلب بالجريدة وقعدوا كلهم بالصالة .. أبو تركي : شخبار أهلك عبير .. عبير : بخير الحمدلله طيبن .. أبو تركي : خلاص سعود تمت روحته ؟؟ عبير : ايه ان شاء الله يوم الأحد رايح .. أبو تركي : الله يسهل دربه يارب .. التفتت نهى لعبير وقالت و دقات قلبها متسارعة : وين بيروح ؟؟ عبير بابتسامة : فرنسا .. عنده شغل .. رفعت نهى حواجبها وماتدري ليه مارتاحت للسالفة .. حست ان سفرته مو بس شغل .. حست انه مخطط ورى هالسفرة شي ثاني وطالعت وجه ابوها لقته مو مبين عليه أي شك ولا ضيقة .. قامت بحجة التعب وانها بتنام وطلعت لغرفتها وسكرت الباب ورمت نفسها على السرير وإهي مولعة من القهر .. أحلف انك بتروحلها ياسعود .. ! فرنسا ؟؟؟؟ تروح فرنسا وابريطانيا جمبك .. وماتروحلها ؟؟؟ بتكون مجنون لو ماسويتها !!!! ياربي .. اهديني للي في خير .. ياربي انقذني من حيرتي ! أصعب شعور وقت تحس انك بين نارين ! وش ماكان الموقف الي انحطيت فيه .. فكرة تعذبك.. وفكرة تكويك .. نار تسعر بصدرك .. تموتك وتحييك .. ! من جهة ثانية بعد ماطلع ابو تركي ينام .. استغلت عبير الفرصة وقالت لتركي بحضور نوال ان وائل الله يهديه غلط على نوال ولازم يعتذر .. تدري ان نوال ماراح تضى بالاعتذار بحد ذاته بس حبت تدخل تركي يسيطر على الوضع قبل مايكبر .. عرف تركي السالفة وطلع لوائل يتفاهم معاه ويقنعه ينزل يعتذر لنوال !! ولا ان أبوه يدري ويسوي فيه شي مايتسوّى .. وبعد الترجي والاقناع أخيرا وافق .. وعبير حاولت بنوال ترضى باعتذاره وماتقول لأبو تركي .. ووافقت عشان تسكتهم وترضى باعتذار وائل قدامهم .. بس اهي حطته براسها .. تبي تطلع حرتها الي من كل البيت فيه أهو .. ! بعدها رجع تركي وعبير لجناحهم وأول ماسكرت عبير الباب قال تركي : والله وكبرت ياوائل وبدت معاك المشاكل الي مادري متى بتخلص من هالبيت ..! عبير : تركي تعرف فترة المراهقة شلون النفسية تكون ويحس وائل انه رجال مايبي أحد يغالطه ولا يرفع صوته عليه .. انا ماقولك انه على صح بس يعني راعوه شوي .. تركي وأهو يقعد : أي مراهقة وأي بطيخ ياعبير انا بهالفترة الي يقالنها مراهقة ولازم يتراعى الواحد فيها بهالفترة ماتت أمي الله يرحمها وانهار أبوي وانعزل بالبيت وصاروا اخواني فجأة مسؤليتي وحالتهم حاله تدارين هذا وتسكتين هذا وتصبرين هذا وانا كتمت الي بقلبي ودفته عشانهم بالله وين مراهقتي ؟؟ ابتسمت عبير بجنية واهي قاعدة جمبه ومدت إيدها لخلف رقبته وقالت وإهي تمسح عليها : انت غير ! انت بكل شي غير .. لاتقارن نفسك باحد .. لمستها الي كالسحر خلته يبتسم غصب عنه ويقول : شكلي غير بكل شي .. الزين شين عندي والشين زين عندي .. عبير : لاه.. الحين ليه تفهم كلامي عكس؟ والله ياتركي جد أحكيك انت غير عن الناس حتى عن اخواني ! أقارن ردود أفعالهم بردود أفعالك وتكون المواقف نفسها .. ومو بس اخواني حتى فيصل وعمي وعيال عماتي .. انت غييييير انت تاخذ الأمور بروية انت نظرتك بعيدة انت تبدي الكل على نفسك انت ........ آه منك انت وبس .. ! تركي وأهو يضحك : ياويلي من هالآه .. طلعي بعد خليني أعرف منهو تركي بنظرك .. عبير : ومن بيكون يعني وربي انك نادر من نوعك وصفاتك حياتي فلاتقارن أحد فيك .. تركي : عشانك تحبيني تقولين هالكلام .. عبير : لا والله هذا مو بس رايي أنا حتى أهلي يمدحونك ويقولون هالكلام .. تركي: وبعد لأنك تحبيني .. ولا أجل ليه أنا بعد أحسك نادرة وصفاتك مامثلها باحد ؟؟ عبير : هههههههههههههههههههه لأني جد كذا .. تركي بابتسامة تذوب الحجر : ولأني أحبك .. ( وضمها بحنية وباسها وقال : وهالكلمة ماتوفيك ياقلبي .. استحت عبير وتركي ضحك وأهو يقول : انتي للحين تستحين ؟؟ عبير بضحكة : شسوي انت حركاتك تحرجني .. تركي : ياعمري خليك دايم كذا .. يسحرني هالوجه اذا ولع حيا .. عبير : بكون كذا وبكون لك دايم مثل ماتبي تشكلني زي ماتبي بس الحين قوم ودني مابي أتأخر .. تركي : بل بل .. هذا الي هامك ؟ عبير : ههههههه محد يهمني غيرك حبيبي بس عاد فشلة ملزمين علي واتأخر عنهم .. تركي : لا عاد شدعوة وخصوصا هالمناسبة .. عبير وهي توقف : ياحياتي ياساره مشت كم خطوة وسولها حفلة وربي مالومهم وهم عانوا معها لين قالوا بس .. تركي : ربي مايخيب احد الحمدلله .. لبست عبير وطلعت اهي وتركي ووصلها لبيت خالتها .. الي كانت بشاير الفرح مبهجة كل البيت بزيناتها .. البالونات معلقة على الباب الخارجي على شكل قلب .. بأحلى الألوان وأبهجها .. وداخل البيت الجدارن معلقة البالونات بحرف S .. والدرج من أوله لآخره بالونات .. والزينات مزينة الأسقف من أولها لآخرها .. الي سوى كل هالبالونات مشعل ومرام وفتون .. ضحكت عبير بفرح أول مادخلت واهي تطالع البيت وتقول : شهالروووووووووووووعة .. ومشت للصالة وسلمت على أمها وعلى الباقين .. وفتون ومرام الي يتباهون بجهودهم وكل وحده تنسب الابداع لعمرها .. قعدت بحجابها حيث ان فيصل موجود وقالت وإهي تشيل ساره وتحطها على رجولها : أجل هالحفلة لك ياحلوة ؟؟؟ ساره : ايه لي انا وفتون .. عبير : ياسلام وشمعنى فتون ؟؟؟ ساره بمرح : هي الي خلتني أمشي .. ضحكوا عليها وفتون قالت : ياااااااابعد عمري ياسوسو ربي الي خلاك تمشين مو أنا .. ساره : يعني انتي علمتيني .. مشعل : وانا وين رحت بالله ..؟؟ فتون : هش بس انت كله تصارخ انتبهيييييي لا تطييييييييح انتبهي لا تووووقع محد جرأها وحط فيها الثقة غيري .. غمز لها فيصل وأهو يقول : ياعيني .. فتون بضحكة : عندك شك ؟ فيصل باستهبال : ابد .. فتون احسن وحدة بالعالم ! مشعل بتكشيرة: مالت عليها بالخمس .. خبطه فيصل على راسه وأهو يقول : مالت عليك انت يالسنجاب .. مشعل : فزع زوجها يبه لاتخاف على مرتك هذي وحدة عن عشر ياكافي .. فتون : عمت عينك اذكر الله ياعلة .. خالد : انتوا بس عاد ويالله دقوا على الباقين شوفوا وينهم .. جت مرام بتقوم الا مسكها خالد وقعدها .. قالت بهمس : شفيك بدق عليهم ! خالد : انا قلتلهم أهم يدقون مو انتي .. مرام : واذا انا دقيت شتبي فيني ؟؟ خالد : كذا يبه كيفي شكلك عاجبني وباتأملك ! مرام : ياربي ياخالد مو وقتتتتتك (( وجت بتقوم مسكها وقعدها بقوة الا فتون ضحكت واهي تقول : انت شفيك عليها ها مرام تبين فزعة أعضه أمخشه أبكسه انتي آمري بس ! مرام : والله تطلعين حرتي بصراحة لكن مو كن خياراتك عنيفة شوي ؟؟ فتون وهي تضحك : ويااااااااالله يفيد معاهم .. اسأليني أنا بس .. خالد : ياويل حااااااالك يافيصل انت شلون عايش أمانة ؟ فيصل واهو يطالع فتون بشماتة : ماعليك منها هذي مالها غير لسانها .. عبير وهي تنقل بصرها بين مرام وفتون : والله انا أشوف ان كل هالثنتين يبيلهم قص لسان ! مرام : ليه انا شسووووووويت ؟؟؟ عبير : ابد البرائة تفيض من عيونك ياحلوة .. مرام وأهي تسبل عيونها : أدري مايحتاج تقوليلي .. ضحكوا ودقت أم فيصل على منى وحنان .. وأم سعود دقت على سعود تسأل وينه وقالهم جاي بالطريق ومعاه منال .. مامرت نص ساعه الا والكـل مجتمع وسط أجواء مفعمة بالضحك والمزح بدّدت ليالي الدموع والحزن الي عانوها مدّة طويلة .. منال كانت أغلب الوقت ساكتة تحس نفسها غريبة بينهم مع انهم ماحسسوها بهالشي وأم فيصل استقبلتها بحفاوة .. حتى فتون حاكتها عادي بابتسامة .. بس أساسا ماكان خاطرها بهالروحة خصوصا ان الوضع بينها وبين سعود جاف من بعد الخلاف الي صار بينهم !! لاهي حاولت تكسر الجمود ولا هو أعطى لهالجمود أي بال واهتمام ! جابوا الكيكة الي كانت إبداع بشكلها .. ! طابعين عليها صورة ساره .. وحاطين عليها شخصيات كرتونية من الي تحبها ساره .. ضحكت ساره بمرح وإهي تطالع الكيكة .. وفيصل قال : يالله سوسو مو مقطعين الكيكة لين تورينا شلون تمشين .. ! استحت ساره وقالت : طيب غمضوا عيونكم ! ضحكوا عليها وعلى برائتها وفيصل قال واهو يضحك : اذا غمضنا شلون بنشوووووف ؟؟؟ ضحكت ساره بحيا وشجعوها تقوم .. وفتون مسكت إيدها وقفتها وقالت : يالله حبيبتي سمي بالله وارفعي راسك وقولي الي تعلمناه .. منى : شتعلمتوا بعد ؟؟؟؟ فتون : الحين تشوفين .. أسرعت حنان بكاميرتها ووقفت قبال ساره من بعيد وخلّت الكامرا عليها وقالت بحنية : يالله حياتي .. بسم الله .. رفعت ساره راسها ومشت خطوة وحده وقالت بمرح وإهي تطالع الكامرا : أنا قوية .. ومشت خطوة ثانية وقالت : أنا أعرف أمشي .. وكملت خطواتها وهي تقول : انا بارجع أحسن من أول .. وأمشي وأسبق كل صاحباتي .. وكملت باقي الخطوات بثبات واهي رافعة راسها ليييييييين وصلت حنان .. وحنان سكرت الكامرا وضمت ساره بقوة وإهي تقول : شطوووووورة حبيبتي سوسو أحسن وحده بهالدنيااااااااا .. (( وسالت دموعها غصب واهي تحمد ربها وتشكره على هالنعمة .. وأم فيصل هاجت مشاعرها واهي تشوف بنتها الي بغت تفقدها بلحظة .. تمشي بثبات قدام عيونها .. وسالت دموع الفرح من جفونها .. تعالت التصافيق والبنات قاموا لسارة يصفقوووون ويصفرووون ومشعل صار يناااقز ويتشقلب باستهبااااال .. ونزل الاستهبال على الكل كملوه بتفقيع البالونات .. جاب مشعل دبوس وصار يفقع البالونات .. واتحمست فتون وجابت لها دبوس الا مرام لحقتها وجابت لها وللكل وقاموا كلهم يفقعون حتى أم فيصل وأم سعود .. * _ ^ بعدين تركوهم باستهبالهم وراحوا المطبخ يحضرون باقي الأكل .. أخذ خالد بالونة وقربها من مرام الي كانت دايرة ظهرها ومانتبهت وحطها عند اذنها وفقعها صرخت بخرعة واهو قال : قلعتك هذا الي تقول أبطلع حرتي فيه .. ليييييه هالحرّه أصلا .. ؟؟ وأخذ بالونة ثانية وصلت جمبه مع الربشة الي صايرة ورفعها يبي يفقعها عند وجهها واهي صرخت وركضت عنه وإهي تضحك ركض وراها الا صدمته فتون راح فقها بوجهها وافتك .. صرخت فتون وإهي تضحك وصارت تدور بالونة ثانية مالقت الا المعلقات بالسقف وكان فيصل الي علقهم .. سحبت كرسي طاولة الأكل وهي تقول: والله لا أوريك ياخلّوووود اصبر .. وطلعت على الكرسي ومدت إيدها وماوصلت .. وصارت تناقز عليه عشان توصل .. انتبه لها سعود الي كان شايل ساره يمازحها وقال : فتـــــون ياخبلة بتطيحين !! فتون واهي تناقز : لا ان شاء الله بس اجيب هالبلونات .. فيصل : هــــــي انتي .. ! انزلي يامجنونة لاينقلب فيك الكرسي .. مرام : ههههههههههههههههه وتناقز بعد والله أرقوووووووووز .. ضحكوا عليها وفيصل عصب منها ومشى واهو يقول : انزلي وانا بجيبها .. فتون رافعة راسها واهي تناقز وتحاول تسحب البالون بإيدها : لا والله انا بجيبها تتحداني بنت اللذينا بس والله يا أنا ياهي .. شوف شوف الحماره كل مامسكتها تبعد !!! ضحكوا عليها وفيصل لمها من رجولها ورفعها وقال : يالله جيبيها وخلصينا .. ضحكت فتون واستــــــــانست يوم وصلت للسقف وسحبت البالونات كلها ومشى فيصل فيها وأهو شايلها واهي تضحك وتقوله ينزلها .. مشى لين دولاب بالصالة ورفعها وحطها فوقه وإهي تصارخ وأهو أبعد .. فتون : فيصل نزلنيييييييي حرام عليك .. فيصل طالعها بنظرة خبث وقال بصوت واطي : ليه .. تخافين يطلعلك فار مثلا .. ؟؟؟ سكتت فتون وطالعته واسترجعت موقف قدييييم وقالت : ههههههههههههه ليت يطلعلي فار وانط عليك وتضمني ياااي بتطلع الحركة هالمرة أحلــــــى ! فيصل : أجل أحلى ها .. ؟ يالله خليك اذا طلع الفار ناديني .. ومشى عنها واهو يضحك وهي قالت :أورييييييك يافيصل .. سعوووود اخوي حبيبي تعال نزلني .. ضحك سعود وأهو يطالعها ويطالع فيصل الي قعد وقال : اتركها أمانة خلها تتوب عن حركاتها .. سعود : معليه ياقلبي فتون ماعاد لي كلمة بوجود زوجك .. فتون : مالت عليكم الله لايحوجني لاحد .. (( ودارت للجدار وقعدت على ركبها .. ونزلت رجل واهي متمسكة بطرف الدولاب .. ونزلت رجلها الثانية .. واتمسكت بالدولاب أكثر .. وقلبها يخفق بخوووووف بس ماتبي تستسلم وتضعف .. دلدلت رجولها من فوق الدولاب واهي مسكرة عيونها بخوف وسمت بالله وفلتت الدولاب وطاحت على الأرض .. ! كل هذا صار تحت ضحك البنات وصراخ وتشجيع مشعل وأول ماطاحت اتعورت بس فزّت واقفة ماكن فيها شي وميلت راسها على الجمب واهي تقول بضحكة : ...... ماااا تعوّرت ! فيصل : هههههههههههههههههههه اييييييه صدقتك .. جابت أم فيصل واختها العشا وحضروه على الطاولة والتموا جميعهم حول الطاولة .. ومسكت حنان ايد ساره وحطتها على السكينة ومسكت إيدها من فوق وقالت : قولي بسم الله .. ساره بضحكة : بسم الله الرحمن الرحيم .. ومشّت حنان إيد ساره بالسكينة من أول الكيكة لآخرها .. وصفقوووولها كلهم .. وبعدها كملت حنان التقطيع .. مشعل : هههههههههههههههههه قطعناك ياساره قطعة قطعة شفتي يوم اقولك بنقطعك ماصدقتي .. فيصل : انت هذا الي هامك ياكافي وتتحراه من اليوم .. مشعل : ايه وليت نكملها بفتون بعد ههههههههههههههههه .. فتون كانت منزلة راسها تفرك كوعها ورفعت راسها على كلامهم وقالت : شفيكم علي انتوا كلكم خلاص ارتاحوا الي خاطركم فيه صار وانكسرت إيدي.. أم سعود شهقت وقالت : الحمدلله تفاولين على عمرك .. ؟ فتون : والله تو نطيت من فوق الدولات وطحت وانكسرررررررررت .. خالد : لو انكسرت بتصيحين ياحلوة ومانشوفك بيننا تحاكين بلاك ماجربتي الكسر ووجعه .. فتون : عاد انت الي جربته .. ! خالد : ايه نسيتي يوم انكسرت ايدي وانا صغير ..؟؟ سعود : ههههههههههه يوم تستعرض عضلاتك قدام اخوياك .. مرام : ههههههههههههههه وربي ما استبعدها من خالد شسوييييييت ..؟؟ خالد واهو يضحك : أخوياي تحدوني أكسر قارورة البيبسي بايدي .. وفكرت انا لو باضربها بايدي ماراح تنكسر !! قالي عقلي الذكي أضرب ايدي فيها ! وخذيت القاروة ورفعت ايدي لأعلى شي وطرررررررررررااخ ضربت ذراعي .. وانكسرت القاروة وانكسرت ايدي معها ! ضحكوا عليه ومرام : ههههههههههههههههههههههههههه وانت ليه ماضربتها بالجدار طيب ؟؟؟ خالد : فرد عضلات انت شدارك بس .. مرام : ههههههههههههههههههههههههههههه متى هالكلام كم كان عمرك ..؟؟ خالد واهو يتذكر : مدري الظاهر بالابتدائي .. أم سعود : لا ياعمري بالمتوسط ياحظي فيك .. ضحكوا عليه وفتون قالت : ياربي ياخالد وبكيت ؟؟؟؟ خالد : هههههههههه الصراحة إيه أقووووولك كسر وربي تشوفين الموت من الألم .. عبير : انتوا الرجال ماتتحملون الألم مب مثلنا احنا الحريم .. لو تشككم إبرة ولولتوا .. فيصل : بس احنا عواطفنا أقوى منكم ونتحمل المصايب والصدمات انتوا لو شفتوا أحد يبكي بكيتوا قبل تعرفون السالفة .. منى : هههههههههههههه خلنا نضعف من هالناحية ونقوى من ناحية الألم بعد ورانا آلام ولاااااادة وتعب الله يستر بس .. حنان : يووووه اسكتي لاتذكريني انا من الحين اذا اتخيلتها اتألمت .. منى : والله حركاته واهو ببطني ورفسه لحاله يالله نتحمله .. مرام : بالعكس حلوووو .. (( وكنها بيبي : تحثينه كتكوت يلافس وهـ يدنن .. فتون : انتي جرررررررربي بعدين اتكلمي .. مرام : انتي اسبقيييييييني بعدين اتفلسفي .. ضحكوا عليهم وعبير حست بخنفة واهي تسمعهم وحاولت ترسم ابتسامة باهته تخفي وجعها وعيونها ضايعة بالكيكة وقامت اخذت الصحون وصارت تشيل القطع وتحطها فيها وتناولهم واحد واحد .. وتحاول تهدي نفسها وتتناسى وجعها الي تحسه كل ماسولفوا عن الحمل والولادة والبيبي .. بعد العشا قالهم سعـود عن سفره لفرنسا .. طبعا بالبداية ثارت فتون وهاجت يوم حسبت انه سفر طويـــــل .. بس هدت يوم قالها كلها اسبوعين وراجع .. توادعوا بالأخير كل واحد لبيته .. وطلعت فتون الحوش واهي شايلة شنطتها .. وفجأة طاحت منها على الأرض .. التفت فيصل مستغرب وقال : شصار ؟؟ فتون واهي ماسكة كوعها وتقول بألم : أقولكم انكسرت ماصدقتوني حتى شنطتي مو قادرة أشيلها .. ابتسم فيصل ومشى لشنطتها وانحنى وشالها .. ووقف قدامها وقال : وين يوجعك..؟ مدت فتون ذراعها وأشرتله على المكان .. مسك ذراعها ومسح على مكان الوجع وقرب فمه وباس المكان .. وغمزلها واهم يبتسم .. ضحكت فتون وقالت : اختفى ! فيصل : ههههههه مو تقولين كسر ؟؟ فتون بدلع : لا لا وجع بسيط .. واختفى يوم لمستني .. فيصل واهو رافع حواجبه : آه يامعذبتي .. قدامي يالله .. ضحكت فتون بدلع ومشت ومشى معها .. ^ طيور الهوى ^ .. بدنيا الحب .. وفصول العسل .. ^ عايشين سوى ^ (*) عشق .. وقرب .. ولعب .. وخجل (*) كســـــروا ~ العشـــاق ~ بابي ... قطعوا لحمي ثيابي ..... وخلعوا الأدراج .... طاحت (مزهرياتي الجميلة) شققوا جفني كتابي وسألوا : " وين الجديلة ؟؟ " ! ودمعة العين الكحيلة ! مالقوا في بيتي إلا .. وما لقوا في صدري إلا .. وما لقوا في قلبي إلا .. ^ أمنياتي المستحيلة ^ و اني أحـــلم ~ برجوعك ~ بـــس أحلــــم بتكمل ثلاث أيام وإهي بالبيت تناجي طيفها بوحدتها .. زاروها بعض معارفها بس ماكانوا يطولون عندها لأنها كانت تعبانة .. ومبين التعب بوجهها وعيونها .. تحس بالبرد يخترق عضامها مع ان الجو دافي .. مشت بضعف للنوافذ تحكم إغلاقها .. وراحت لغرفتها لبست بلوزة صوف فوق البلوزة الي عليها .. وجعت بطنها البرودة وإهي مو ناقصة شي يوجع بطنها كافي القرحة الي ذابحتها .. خذتلها غطا ثقيل رمته على ظهرها وشدته من فوق كتفها ومشت للصالة واهي تكابد دوختها .. قعدت على الكنب ولاب توبها مفتوح قدامها .. والتلفزيون بعد .. بس ولا شي من هذا قدر يقتل فراغها ويملى وحدتها .. غيره أهو ...... ! أهو ذاته .. بوجوده و بكلماته .. أهو نفسه .. بحضوره وبهمسه .. تشابكت ذكرياتها بتشابك روحها مع حزنها وجروحها .. مانتبهت الا على صوت الباب .. استغربت وإهي تطالع الساعه .. وقامت بوهن واهي تجر الغطا معها وطالعت من ثقب الباب وشافت ساعي البريد .. اتنهدت بارتياج واهي ماعادت تحس بالأمان .. ليلها ونهارها تعاني خوفها ونار الحرمان .. فتحت الباب ومدت ايدها واستلمت ظرف البريد وسكرت الباب .. طالعت فيه بملل .. ظرف مرسول من الشركة الابريطانية الي كان يشتغل فيها سعود .. مجرد ماترجمت عيونها اسمه خفق قلبها بعنف واهي تدري انها رسايل عمل ! بس شوفتها لاسمه تفجر أحاسيسها بكل أجزاء كيانها .. رمت نفسها على الكنب وفتحت الظرف وطلعت أوراق من داخلها .. مقدمة عن الشركة وانه تم استبدال المدير ويشكر على معاملات .. ويطلب توقيع معاملات ثانية .. قعدت تقرا بلا هدف بس شعورها شعور الظامي الي يبحث عن أي قطرة تبث الروح بأوصاله .. انتبهت آخر الورقة على أسامي الشركات المتعاملة مع هالشركة الابريطانيا والي لفتها أكثر أسامي هالمواقع على النت ! وسعت عيونها واهي تطالع بأسامي الشركات ومواقعها وأبعدت شعرها بسرعه ورى إذنها لين لقت غايتها الي خلتها تشهق من الفرحة يوم شافتها .. موقع شركة الغفيل بكل وضوح على الورقة .. !! قامت بحماس وآخ من هالحماس إلي مرات يقلب الأشياء فوق تحت ! << ماتقصد شي قعدت بسرعه قدام اللاب توب ومدت إيدها النحيلة وكتبت اسم الموقع واهي تبلع ريقها وعيونها مركزة على الشاشة بترقب .. انفتح الموقع مظهر صورة الشركة من بُعد .. وعلى الجمب أقسامها ونبذة عن الشركة وعن كل قسم .. كنها فرحة .. أو أمثال الفرحة .. ماعادت تمير هالشعور لأن صار لها زمــــــن عنه !! من هنا تقدر تعرف أخبار سعود العامة على الأقل .. ولا ان كان هو حي ولا ميت .. اتمنت لو هالموقع يتعدا أخبار الشركة ويوصل لأخبار رؤسائها وحياتهم الشخصية .. بس مالقت غير نشاط الشركة واستراتجيتها ومساهماتها .. لا غيره .. أبغى غير كذا .. سعود أخباره .. وينه بهالدنيا .. تدري ان الي تدوّره مستحيل بس ماتبي تفقد الأمل لآخر لحظة .. ! شعور متعب وقت ماتبحث عن أي بصيص للأمل .. يمين يسار هنا ولا هنا أي شي يحسسك ان نصفك الثاني عايش بهالدنيا بخير .. يمكن هذا الشي بحد ذاته يهدّي قلبها ويخفف من لوعة خاطرها .. فز قلبها يوم انتبهت بآخر الصفحة لكلمة " اتصل بنا " ضغطت عليها بسرعه وطلع لها رقم الشركة .. ويا كيــــــف أوصفلكم شعورها .. ؟؟؟ لما تكون تــــــايه وسط صحرا ونار الشمس تكويك .. تمشي حافي الأقدام وشوك الأرض يدميك .. ! وتلقى ضوء يسطعلك عسى يظهر وينجيك .. ترجي الأمل يبرقلك أهو بس إلي يحييك مسكت جوالها وبأصابع تحاول تضبط ارتعاشتها .. دقت الرقم .. ماحسبت الوقت هاللحظة بس كانت تبي تتأكد ان الي حصلت عليه مهو وهم من حدا أوهامها .. انتظرت ليشبك .. وانتظرت .. وانتظرت .. ! تسارعت أنفاسها وصارت تخبط الطاولة بقبضتها واهي تنتظر أي صوت يدل على انه رقم يوصلها لسعود ..!! ماشبك وبالآخر جاها رد يقولها الرقـــــــــم مقطـــــــــوع ! صرخت بلووووووووعة : للللللااااااااااا .. رمت الجوال بقوة على الأرض واهي من ضيقتها وخيبتها حست الدنيا تدور فيها .. ! ليتني مامنيت نفسي .. ليتني مالقيت الرقم .. أكيد غيروه وجابوا رقم ثاني لأن مو شي واقعي اني أحصل على أمل يسعدني ! انا حياتي كلها خيبات بخيبات كيف ظنيت ان ممكن تبتسم الدنيا بوجهي كيف عشمت نفسي بهالشي ولو حتى لحظات .. !! دفت الطاولة برجلها بقوة وقامت واهي تجر الغطا وراها تجر معاه روحها وجروحها .. رمت الغطا بقوة على السرير واهي تصرخ : كذااااااااااااااااب .. رمت نفسها على السرير واهي تبكي بصوت عالي وتشاهق : كذاااااااب .. خاااااااين .. ظااااااالم .. قااااااااااسي .. وكان هذا فوق احتمالها خلاص !! حست بلوعة تكوي بطنها وحلقها وكل جسمها .. لكنها لمت ركبها لبطنها وتكورت على نفسها واهي تضغط على بطنها أكثر يمكن يخف الألم شوي .. وظلت على حالها تبكي وتشاهق بصووووتها من آلام جسدها وآلام قلبها وكيانها .. حست ان قواها خارت .. وصارت تبكي بصمت .. مرت ذكريات سريعة ببالها .. ذكريات كان سيدها حبيبها وعذابها سعود .. بكل ليلة وكل لحظة كان يطربها بالوعود .. وعود انكتبت على رمال البحر ! تبعثرت بأنسام السحر ! تشكلت مع ضوء القمر ! هزت راسها واهي تبكي وتقول كيييييف صدقتك .. ؟؟ أستاهل كل الي يصير فيني !! انا السبب انا الي حبيتك وصدقتك .. شهقت وعضت شفاتها تبي تمنع شهقاتها .. ارتخت ذراعينها وذبلت عيونها .. وماتدري نامت .. ولا داخت .. ! حست بعد فتــــرة بآلام تكوي بطنها .. قامت واهي مكشرة بألم وتبلع ريقها بصعوبة وتحس بحموضة وغثيان ذباح ..! أسرعت للحمام ولا تدري من وين جاتها القوة الي خلتها تقدر تقوم وتتحرك واهي تحس بالانتهـــــاء ! تمسكت بالمغسلة بقووووة واهي تصدر منها آهات ألم .. وشوي الا حست بالحموضة تزيد وحستها بفمها وتحت لسانها .. حاولت تبلع ريقها ماقدرت .. وصارت ترجّع وانتوا بكرامة وشالي بترجعه واهي معدتها خااااوية ! حست روحها الي تطلع مو كنه ترجيع .. وفجأة شهقت وشخص بصرها لما شافت سيــل دم طلع من حلقها ولوّث المغسلة بحماره المخيف !! غّطت فمها وإهي تشهق وفتحت المغسلة بسرعه تبي تبعده عن عيونها .. وأوصالها ترتعد من الخوف .. !! داهمتها دوخة قوية بسبب الضغط الي صابها بعد الترجيع .. وطلعت من الحمام وإهي متمسكة بالجدار تحاول تمنع ترنحها وطيحتها .. شافت الموت بعيونها !! عمرها كله مر بلحظة قدامها .. ! سالت دموعها على وجهها مختلطة بآهات السنين .. كانت يالله تتحرك ويالله تمشي .. والدنيا كل شوي تظلم بوجهها .. أخيرا وصلت التلفون داهتمها آلام ودوخة خلتها تفقد توازنها وتطيح على الأرض .. صرخت تستنجد بالمجهول .. وماكانت تسمع الا صدى صوتها .. محد يرد عليها الصوت ! صرخت بآهـ ـــ ـــ ـات وإهي تبكي .. مدت ايدها بقوة تسحب سلك التلفون بأصابعها المرتعشة .. كانت تلهث كنها تنازع .. قدرت تمسك السماعه .. وجرتها لين وصلها التلفون استجمعت آخر مابقى لها من قوة .. ودقت أصابعها المرتعشة الرقم ....... 911 !! ماقدرت ترفع السماعة لإذنها .. دفتها لين صارت قريبة من وجهها .. وأول ماوصلها صدى الرد .. صرخت بكل ألم : هـِـــــــــــــلـْب مــِــــــــــــــــــــــــــي !! ****************** نهار يوم مشرقة بأشعة الشمس الساخنة .. يخترق شعاعها الأماكن ويبث الأمل ببعض النفوس .. انتهت مرام من تجديل شعرهـا وحطت البروش على التسريحة .. بنفس الوقت إلا سمعت صوت الموية انقطع بالحمـام .. قامت ناحية الدولاب تطلع ملابس لخالد .. طلعت له ثوب مبكر تبكيرة حجازية مع شماغ بيج .. ورتبته على السرير .. بها اللحظة انتبهت أن نور جوال خالد الموجود على الكومدينه ينوّر .. عقدت حواجبها باستغراب ! ليه خالد حاط جواله على السايلنت ؟؟ هو حتى لما يكون نايم جواله على العام ! وش معنى يعني !! رفع حاجبها وإهي تسترجع .. صار لي كم يوم ملاحظة أن جواله كله على السايلنت !! هذا شسالفته ؟؟ كانت ناوية تاخذ الجوال وترد وتشوف مين المتصل والي مُصر يدق على خالد بها الوقت وخالد حاط جواله على السايلنت ! لكنها تراجعت باللحظة الأخيرة لما سمعت باب الحمام انفتح .. حاولت مرام تبين قدام خالد أنها عادية .. ابتسمت بوجهه أول ما طلع وقالت : صبـاح الخير خالد وهو هيمان بشكلها مع الظفاير كأنها بيبي : صباح النور (( ومشى لعندها وأهو يقول: أو تدرين .. صباح عيونك الحلوة .. صباح عيونك إلي تستفز شوقي اذا سلهمت .. صباح الذوق والرقة .. صباح خدود محلوة .. (( وقرص خدهـا لأنه شوي وياكلها بخدودها المورده وشكلها البيبي .. حاولت مرام ترسم ابتسامة على شفايفهـا وهي تناظر بعيون خالد إلا تلمع .. في شي بقلبها يقول أن خالد عنده شي .. وراه شي .. معقولة !! .. معقوله !! غمضت عيونها بضيق .. تبي تطرد الأفكار إلا تجتاح خيالها بها اللحظة .. قربها خالد منه أكثر : حبيبتي شفيك ؟؟ مرام : ما فيني شي .. (( حاولت تفك يده عنها وإهي تقول: بروح أسويلك الفطور .. وطلعت بسرعة من الغرفة قبل لا يلحقها .. لأنها تدري بجنون خالد .. حاولت تلهي نفسها بتجهيز فطور بسيط .. رتبت الأطباق على الطاولة إلي تتوسط المطبخ .. ونادت على خالد : حبيبي تعال يا الله أفطر قبل لا يبرد الأكل .. طالعت الساعة وهي ترسم ابتسامه عريضة .. حشى فطور الساعة 1 .. هذا مو فطور هذا غداء .. كله من جنون خالد إلا يسهرها طول الليل ! جا خالد وقعد وحط جواله على طرف الطاولة .. وأثناء ماهم يفطرون قطع حديثهم رنين جوال خالد .. انتبهت انه سحب جواله وناظر بالرقم لثواني .. وبعدين قام من على الكرسي وفتح الباب الزجاج إلا يطل على الحديقة .. يكلم برا .. اتأففت مرام من تصرفه .. ماتبي تشوف منه أي حكرات من هالنوع ماتبي تشك فيه .. اتضايقت حيل من تفكيرها .. وضيقت عيونهـا وإهي تطالعه ونار الغيرة بدت تشتعل عندهـا وهي تطالعه واقف برا وماسك الجوال يكلم والهواء الخفيف يلعب بشعره إلا فيه رطوبة خفيفه .. معقولة رجع لحركاته القديمة ؟؟ معقولة يا خالد ؟؟ عقلي رافض يصدق .. لكن حركاته المريبة لشك .. ليه جواله على الصامت .. ليه يطلع برا ما يبيني أسمع مكالمته .. منهو هذا الشخص إلا يكلمه ؟؟ قامت من السفرة ترفع الأطباق .. ومن القهر شوي وتكسر الصحون على راسه ! حاولت تشغل نفسهـا بغسيل الصحون وهي تسترق البصر لخالد إلا مازال موجود برا ويكلم .. وش ها الشخص المهم إلا ما زال يكلمة برا .. طول عمره خالد إذا بيكلم أخواياه يكلمهم قدامها أو قريب منهـا .. والله يا خالد والله لو شميت رائحــة خــ ـ ـ " حبي بإيش تفكر .. ؟ " انتبهت أن صار لها ساعه فاتحه الموية وإهي تصب وبيدها الصحن ! رمشت عده مرات تحاول تغير من تفكيرها وقالت : أفكر فيك حياتي سند خالد خده بإيده وقال : وبإيش تفكرييييين ؟؟ حاولت مرام تغير الموضوع : إلا أنت مين كنت تكلم ؟؟ تلعثم خالد من سؤالها المفاجئ وقال : هـاه .. كنت أكلم خويي ابتعد عنهـا عده خطوات وقال قبل ماتسأل أي سؤال ثاني : مروم تراني بطلع بعد شوي اذا تبين أوصلك مكان قوليلي .. رفعت حواجبها تكلم خويك ! وبتطلع بعد .. قالت واهي تتفرسه بنظراتها : على وين ان شاء الله ؟؟ حك خالد أنفه وأهو يقول : اممممم .. ناصر يبينا نطلع البحر .. تجلسين بالبيت ولا أوصلك بيت أهلك فكرت لو جلست بالبيت أكثر راح تاكل بنفسها وتنفجر .. خلها تروح بيت أهلها يمكن تنسى تفكيرها .. لأن تصرفات خالد اليوم راح تقتلهـا .. مشت للغرفة وسكرت الباب .. مشت للدولاب وفتحته بقوة وخاطرها تخلعه من مكانه .. سحبتلها أو بلوزة صادفتها مع بانطلون بيج وسكرت الباب بقوة .. مالها مزاج لخالد وتعليقاته .. فدخلت الحمام تلبس فيه .. طلعت لقت خالد لابس الملابس الي جهزتها وقاعد يطالع جواله ويبتسم .. تسارعت دقات قلبها وش قاعد يشوف شي بالجوال مخليه يبتسم ولا حتى يطالعني .. فجأة رفع عينه وطالعها وقال بابتسامة تذوّب : جاهزة .. مرام : ايه بس .. مو انت تقول رايح البحر ؟؟؟ خالد : ............... ايه .. ! مرام : أوكِ خلني أطلعك جينز وتيشرت أريحلك .. خالد : لالا .. عادي احنا بنقعد على الشاطئ مو داخلين البحر .. مرام : آه .. اوكِ .. يالله ! خالد : يالله أنا بطلع أسخن السيارة على ماتجين .. (( وطلع عنها وإهي تبعته بنظراتها ..يوووووه وشالي عاجلك تسخنها قبل ماأجي ؟؟؟ شوراك مستعجل .. مين الي كلمك ورجك بهالشكل !!! آه ياقلبي .. اتأففت وسحبت عبايتها بسرعه ولبستها .. وشالت شنطتها وطلعت من الشقة وسكرت الباب .. أول مامشت للسيارة شافته يكلم بالجوال أسرعت خطواتها تبي تلحق عليه قبل لا يسكر يمكن تسمع لها كم كلمة تريّح خاطرها .. فتحت الباب وأول ماركبت سمعته يقول : على نفس الموعد .. يالله سلام سكر والتفت لها وأهو مبتسم وقال : مروم شكلك مو حلو اذا كشرتي فكيها .. مرام : عادي مافيني شي انت ليه تحسني زعلانة ؟؟؟ خالد : لأنك شكلك يقول كذا .. مرام بابتسامة مصطنعة : لا اتطمن حبيبي مافيني شي .. مسك خالد إيدها وضغط عليها بخفة وظل ماسكها طول الطريق .. انتبهت مرام بطرف عينها انه مسك جواله وقفله ..! لا وتقفله بعد ؟؟ خلصنا من السايلنت صار قفل الحين ؟ قالت بصوت حاولت تخليه طبيعي : امممم .. فيصل بيطلع معاكم ؟؟ خالد يبي يصرفها : ايه ان شاء الله .. (( قال الكلمة ببساطة وماحسب حساب أي شي ثاني .. وصلوا البيت ونزلت وخالد انتظرها لين دخلت ومشى ! دخلت البيت وسلمت على أهلها ووجهها متهجم .. حاولت ترسم ابتسامتها قدامهم وتكون طبيعية قد ماتقدر .. وشوفتها لحبيبة قلبها ساره يمكن سلتها شوي .. :: .. في منزل الجد .. قام أبو سعد من على السفرة وأهو يحمد الله ويشكره على النعمة .. ومن بعده قامت زوجته أم سعد وصالح وحنان الي كانوا متغدين عندهم .. بعد ماغسلوا جابت لهم الخدامة صينية الشاهي .. وكان أبو سعد وصالح يطالعون الأخبار الي تشد الواحد غصب .. كلها معاناة اخوانا المسلمين بالعراق وفلسطين الي لمجرد سماعنا لمعاناتهم نتألم فكيف أهم الي يعايشون هالمعاناة .. ! قربت حنان تصب والجده أم سعد تقول : اقعدي ارتاحي لاتحنين ظهرك وانت ياصالح صب عنها .. صالح كان مهو مع أحد ويطالع الأخبار بضيق .. وحنان قالت : شدعووووة خالتي مافيني الا العافية أنا .. (( ومسكت الابريق تصب .. أم سعد بصوتها الحنون : والله مابي أتعبك يمه وانا ادري بهالشهر الوحده ودها ماتتحرك كلش .. حنان بابتسامة : لا عادي خالتي أنا طيبة مافيني شي وتعبكم راحة والله .. مدت الشاهي لعمها ولخالتها .. وصبت ثالث لصالح ومدته له وأخذه وعيونه على التلفزيون وقال بتلقائية : مشكورة ياعمري .. أخذت حنان فنجالها وقعدت جمب صالح وصارت تطالع الأخبار وإهي مكشرة بحزن.. أم سعد : عساهم الماحي هالكفرة الفجرة .. يعل ابليسهم مابقى مسلم الا ذبحوه ونتفوه عسى الله يورينا فيهم عجايب قدرته .. أبو سعد : الله ينصر المسلمين بكل مكان .. مهو بس الي يطلع بالاعلام .. حنا الي يطلع بالاعلام نتفاعل معاه وندعيله والحقيقة ان المسلمين يتذبحون بكل مكان .. صالح : حسبي الله على من كان السبب .. الله يرحم ضعفنا بس .. أم سعد واهي متألمة حيل من الي تشوفه : ياويلي !! غيره غيره الله يسلمك بعد عندنا الانبية حامل مب زين تشوف هالمناظر .. سكره أبو سعد وأهم يبتسم لحنان .. وحنان قالت : والله شي يحزززززن .. أبو سعد : مالنا غير ندعيلهم الله يرحم ضعفهم وينصرهم .. كلهم : آمين .. حطت حنان إيدها على بطنها بتلقائية الا قالت أم سعد : شفيك يمه عسى مايوجعك ؟؟ صالح باستهبال : يالله ولادة أكيييييد ولادة .. حنان : هههههههههههههههههههههههه لا مافيني شي بس يوجعني اذا اتحجر بمنطقة وحده .. أبو سعد : الله يهوّن عليك وتجيبينه بالسلامة يارب .. صالح : تجيب سيف ولد السيف .. أبو سعد : لا ياصالح انت داري اني مابي ولا أحد منكم يسمي علي .. صالح : شدعوووووة يبه .. ؟؟؟ أبو سعد : بدون ماتسأل .. انا مابي أحد يسمي علي واخوانك سمعوا كلامي ولا سموا صالح : وانا شعلي منهم يبه والله أساسا هالاسم عاجبني من قبل ماعرفك ! غطت حنان فمها بايدها وفرطت ضحك: ههههههههههههههههههههههههه ! أبو سعد : الحمد لله اقول اسمي ومابي احد يسمي عليه طيعني زي ماطاعوني اخوانك .. صالح بعناد : يبه والله هالاسم عاجبني لو هو اسم تكروني بسميه .. يالله عاد لاتشوف نفسك علينا الحين عشان اسمك حلو ! ضحك أبو سعد غصب على ولده صغيره الي من صغره مايقدر يكسر خاطره مثل باقي اخوانه الكبار .. وبعد السوالف طلع صالح وحنان تاركين العجوز والشايب يريحون .. ركبوا السيارة ومشوا وقالتله حنان يوصلها بيت أهلها ... صالح : بوصلك وبروح لسعود سفره طلع فجأة ويبيني أعاونه ببعض الاجراءات .. حنان : أوكي حبيبي وانا يمكن أطلع مع أمي السوق عندي نواقص بجيبها .. صالح : اوكي مو مشكلة بس لا تتعبين نفسك بالله عليك .. حنان بدلع : ان شاء الله .. مادري من خايف عليه ..؟؟ صالح : عليك حياتي والله مافكرت بحد غيرك .. ولا مين من كان بهالدينا يجي مكانك.. حنان : هههههههههه لاعاد مو لهالدرجة بعد ولدك له نصيب .. صالح : انتي جيبيه بالاول واذا شفته وجازلي فكرت أخليه ينافسك مكانك .. حنان : يابعد عمري أخاف ياخذ مكاني كله .. صالح كنه سوداني : هدا الموستحيل بيزاتو .. ضحكت حنان وضحكلها .. ووصلوا البيت ونزلت واهي ماتدري بوجود مرام .. فأول ماشافتها فرحت فيها ومرام شوفتها لخالتها أبهجتها حيل .. قعدوا سوى بالصالة يسولفون .. ومرام تناست هواجسها بعض الشي .. جت أم فيصل وقعدت معاهم .. وأغلب السوالف كانت عن حمل حنان والي تعانيه من تعب وعن حركات البيبي .. قعدت مرام وساره جمبها وصاروا يحسون بطنها وحركات البيبي وساره مع كل حركة تفز وتفرط ضحك .. اتحركت مشاعر مرام بالشوق للنونو والحمل .. خصوصا مع الاحساس الرائع الي يجمع الزوجين أثناء الحمل .. مع التفكير نست وجعها وليد شكوكها العقيمة .. واخذت جوالها واتصلت على خالد تشوف أخباره .. دق الجوال لين فصل مارد .. دقت ثاني ولا رد .. ! استغربت وأهو نادرا مايترك جواله بعيد عنه ولا يرد .. انتظرت عشان يرجع يدق عليها .. مرت نص ساعه مادق ! رجعت دقت مره ثانية برضو مارد .. هنا قلقت عليه .. صار القلق يلفحها قبل أي شعور ثاني .. دقت على فيصل .. حيث ان خالد قاله بيطلع معاه .. شوي وجاه الرد .. قالت : هلا فيصل ياقلبي شلونك .. فيصل : تمام الحمدلله .. أخبارك انتي ؟؟ مرام : بخير الحمدلله .. (( سمعت صوت فتون جمبه وعقدت حواجبها وإهي تقول : فيصل انت بالبيت ؟؟ فيصل : ايه ليش ؟؟ مرام : ماطلعت مع خالد ؟؟ فيصل : لا زوجك هالنذل مادري وش شاغله ادق عليه توني بشوفه يصرفني ويقول مو فاضيلك شفلك أحد غيري تطلع معاه ! بلعت مرام ريقها بصعوبة واهي تحاول تستوعب وش يعني هالكلام .. خالد مو طالع مع فيصل ولا هو طالع مع أحد .. خالد رد على فيصل وكلمه واهي يوم دقت مارد عليها ولا رجع دق ! ومشغول بإيش مشغول .. من متى خالد يشغل باله شي ويهتم بشي !! وأخوياه مو معاه لا خاااااالد انت شقاعد تسوي !! " بتردين ولا بسكر .. ؟؟ " انتبهت مرام لفيصل وقالت : ها يافيصل .. فيصل : أسألك انتي وين شكلك عند أهلي .. مرام : ايه ايه .. عند أهلي .. يالله فيصل بغيت أسلم عليك وسلملي على فتون .. فيصل : يوصل ياقلبي .. سلام سكـــرت مرام واهي تحس الدنيا ضيــــــــقة فيها .. دقات قلبها شوي ويسمعونها الي حولها .. تحس خدودها مولعة زي النار وماتبي أحد ينتبهلها .. مشت كنها بتروح الحمام .. وراحت عند المغاسل وطالعت وجهها بالمراية وشافت شكثر محمر .. لا يامرام الي تفكرين فيه مو صحيح .. خالد مستحيل يخونك مره ثانية .. اهو بس منشغل عنك بـ بـ بـ ................. بإيش ؟؟؟ بإييييييش منشغل ؟؟ مافي شي يشغلك عني ياخالد الا بلاويك وبس !! حسبي الله ونعم الوكيل .. ليه ياخالد تشككني فيك بتصرفاتك ؟؟ ليه من يومين طلعت بروحك ورفضت تاخذني معاك ؟؟ ولاهو من عوايدك هالحركات !! انت دايم تلزّم تاخذني معك كل مكان ولو عليك أخذتني معاك دوامك بعد ! الحين بديت أستوعب .. وجوالك سايلنت .. والحين ماترد علي ومختفي بروحك .. شالي قاعد تلعب فيه من وراااااي خالد لا !! لاتجرح حبي من جديد .. ترا صعب أسامحك هالمره !! صعب ! انتبهت على خبط الكورة بالجدار الي جمبها وفزت من مكانها مفجوعة والتفتت شافت مشعل يركض للكورة ويضحك وانفعلت تصرخ فيه : انت متـــــــى بتكبـــــر وتعقل ؟؟؟؟ متى تبطــــل هاللعب وسط البيت ؟؟؟؟ مشعل : بسم الله ! انت شفيك تصارخين ! مرام : لا والله تشاوت الكورة بالبيت وتبيني أضحك ؟؟؟ اخذ الكــــورة وانقلع الحوش يالله ! أم فيصل من الصالة تقــول : شصاااااااير .. شفييكم ؟؟ مشعل : مادري عنها هذي تصارخ بدون سبب .. مرام واهي صاكة سنونها : أقول انقلع من قدامي لاحط حرتي فيك .. ! مشى مشعل وأهو يقول : الحمدلله والشكر .. فتحت مرام حنفية الموية .. ورشت وجهها بالموية الباردة تبي تهدا .. سمعت دق جوالها بنغمة خالد .. سكت الحنفية بسرعه ومشت لجوالها أخذته وردت وهي تمشي بعيد عن الصالة : الوووو .. خالد : هلا حبيبتي .. مرام بانفعال : ويــــــنك ؟؟؟ ليش ماترد علي ؟؟؟ خالد بهدوء : معليه حياتي كنت مشغول شوي .. مرام : مشغول بإيــش ومع مين ؟؟؟ خالد بضحكة : أعصابك ياحلو .. يالله اطلعي برا .. جت بترد بس لقت الجوال تسكر .. قبضت عليه بقوة شوي وتكسره .. مشت للصالة ولبست عبايتها ولافاتهم شكل وجهها المحموق .. بس محد حب يدخل نفسه .. سلمت عليهم وطلعت .. ومشت وركبت السيارة وأول ماركبت السيارة قالت : خالد ممكن أعرف وين كنت ؟؟ حرّك خالد السيارة وأهو يقول : أنا ماقلتلك بروح البحر ؟؟ مرام : إلا بس انت مارحت البحر .. خالد : شدراك ؟؟ مرام بعصبية : لأني يوم دقيت عليك كذا مره ومارديت قلقت ودقيت على فيصل لقيته ببيته ولايدري عنك وعن طلعتك .. خالد ببرود : ايه صح فيصل ماكان معاي .. مرام : بس انت قلتلي بيطلع معاك .. التفت لها خالد وضيق عيونه فيها وحاول يقرا خواطرها من عيونها .. مرام : شفيك تطالعني خالد معليه أنا أبي تفسير لحركاتك .. رجع خالد يطالع الطريق وقال بهدوء : أي حركات ؟؟ مرام : خالد لاتسوي نفسك برئ ومو فاهم .. التفت لها خالد وأهو يقول : حبي والله مو فاهم تقصدين أي حركات .. رجع يطالع الطريق وصادفته سيارة واقفه بسبب حادث ودعس فرامل بقووووة هزت السيارة بقوة على قدام بعدين ورى .. اتأفف خالد واهو يحاول يسيطر على السيارة .. وبعدها غير مساره وأهو يقول : عسى ماتعورتي ؟؟ كانت مرام مسكرة عيونها بقوة وقلبها يخفق بعنف بين ضلوعها وإهي مو ناقصة شي يزيد عليها توترها وفجعتها .. شافها خالد بهالحال ومد إيده ومسك إيدها وأهو يقول : كله من عصبيتك حياتي .. أشغلتيني وخليتيني ماشوف الطريق .. ولعت مرام .. بعد يحطها علي .. وعصبيتي هذي شسببها ..؟؟ مو حركاتك الي مالهى معنى وتصرفاتك المريبة ؟؟؟ اتنهدت وظلت ساكتة لين انتبهت فجأة ان خالد ماخذ طريق غير عن طريق بيتها .. قالت بضيق : خالد ترا مالي خلق أروح مكان تكفى ودني البيت .. خالد : بنروح البيت لا تخافين .. بس بمر أعطي واحد شغلة ونروح .. مرام ضايقتها رموزه بس ماعاد فيها تدوش بالها بالتفكير .. وسكتت لين وقف خالد أمام شاليه عام .. طالعت مرام المكان باستغراب ! وش الشغلة الي بهالمكان ؟؟؟ نزل خالد وسكر الباب ومشى لعند بابها وفتحه .. وقال : انزلي .. مرام : ليه ؟ خالد : أبيك معاي .. انزلي .. نزلت مرام وسكر خالد الباب وابتسم لها ابتسامة تذوب الصخر .. شعلت مشاعرها بقلبها عنها .. مسك إيدها ومشى فيها للشاليه وانتبهت ان بإيده الثانية كيس .. خمنت ان هالكيس الي يبي يوصله لأحد .. دخلوا الشاليه ومنه لمكتب المحل .. قالها تنتظره عند الباب ومشى للموظف أعطاه ورقة .. بعدها طلع الموظف واهو مبتسم ومشى قدامهم ومشوا وراه ومرام مو فاهمة شي ؟؟ هذا وين بيوديها ووش يبي الموظف فيهم ؟؟؟ مشت وإهي ساكته لين وصلوا أحد الأبواب الي كان على هيأة " دولفين " فتحه الموظف وأشرلهم بإيده يدخلون .. دخل خالد وشكره ودخلت مرام وسكر الموظف الباب استغربت مرام من المكان واهي تتلفت فيه وتطالعه بمزيج من الانبهار والاستفهام .. كان المكان مزيّن بالبالونات والزينات .. ورائحة الورد منتشرة بكل مكان .. انصدمت مرام وإهي تحاول تستوعب شهالمكان و اش علاقتهم فيه وقبل ماتنطق بأي كلمه فتح خالد شباك داخلي وطلّع راسه وقال بصوته : حـــــــرّك ! استوعبت مرام أخيرا انها وسط بوووت .. وان خالد حجز هالبوت لهم وطلب منهم يزينونه بهالشكل ! طالعت بخالد واهي مصدومة .. وفرجة بين شفاتها تنم على كبر صدمتها ! مشى البوت بخفة وخالد مسى ناحيتها واهو مبتسم ابتسامته الي تذوّب الروح ولم خصرها بذراعيه وقال : شرايك ؟؟ رفعت مرام راسها وطالعت بعيونه .. شافت الصدق والعطاء والحب وكل الوفاء .. تجمعت الدموع بعيونها وإهي ترفع إيدها وتمسح على خده .. ضحك خالد واهو يقول : ليه الدموع مرام ؟؟ ضحكت مرام بخفة ودموعها تسيل غصب عنها .. نار الندم حرقتها هاللحظة .. كيف شكت فيه وأهو ما انشغل عنهـــــا إلا بهـــــا .. وعشانها .. تألمت حيل من تفكيرها ودموعها مارضت توقف واهي تطالع عيون خالد وابتسامته الي تسلب قلبها .. قالها وأهو يضمها أكثر : مروم انا خططت لهالمفاجأة من كم يوم عشان أفرحك ياروحي مو عشان أشوف هالدموع .. بلعت مرام عبرتها وقالت : دموع الفرح حبيبي .. مسح خالد دموعها بحنية وأهو يقول : ولو مابيها وماحبها .. يوه مرام مو حلو شكلك اذا بكيتي يخررررع .. ضحكت مرام ورمت راسها على صدره وهي تقول : حبيبي آسفه .. سامحني ياقلبي .. كانت تعتذر عن شكوكها وظنها السئ فيه .. لكن خالد باس راسها وقال : عصبيتك وانفعالك عسل على قلبي ياقلبي .. بس لاتكثرين منها .. لصقت مرام فيه أكثر ورفعت راسها وباسته وقالت : شالمناسبة ؟؟ خالد : أبد ياروحي خاطري أفرحك .. احنا حياتنا كلها مناسبات ولا موو ؟؟ مرام : بالعكس .. حسستني انك سويت كذا عشاني وعشان حبنا .. مو عشان مناسبة محدده .. مسك خالد إيدها وشال الكيس بإيد ثانية .. ومشى معها لباب صغير أول ماينفتح يواجههم سور يطل على البحر .. وتحاوطه جدران البوت .. كان منظر البحر واهم يمشون فيه من انعكاس الشمس بوقت الغروب منظر آسر ساحر آخاذ جذاب يسلب القلب والروح .. طلع هديتين من الكيس .. وحطهم قدامها .. أشرلها على وحده منها وأهو يقول : هذي هديتك .. وأشر على الثانية وقال : وهذي هديتي .. ضحكت مرام وقالت : جايب هدية لنفسك بعد ؟؟ خالد : طبعا وهدية أحلى بمليون مره من هديتك .. مرام : شمعنــــــى !!؟؟؟ خالد واهو يهز كتوفه : حظي حلو .. ضحكت مرام وفتحت غلاف هديتها .. وظهر لها كارتون جوال أحدث نوع كانت مهووسة فيه وإهي تطالعه بموقع نوكيا وتحكي لخالد مواصفاته .. صرخت بفـــــرح وإهي تقول : واااااااااااو ضحك خالد وقال : انتبهي لايطيح بالبحر تراه نادر بالسوق .. مرام : أماااانة يااااي ياحظي (( وضمته بذراعينها من رقبته وباسته وقالت : الله لايحرمني منك حبيبي .. خالد : ولامنك ياعمري .. يالله احم احم .. نشوف هديتي .. أبعدت مرام وإهي تقول : شهديتك ياعيني .. خالد : هدية يامرام نزلت لي من السماء ! أنا الوحيد بهالدنيا كلها الي أملكها ! مرام : وشهيييييييي بسرعه شوقتني .. خالد : انتي افتحيها .. مرام اتحمست وأخذتها وفتحت غلافها .. واتسمرت إيدها مكانها وشخص بصرها وإهي تشوفها ! كانت هديته عبارة عن بــرواز يحمل بداخله صورة لمـرام أخذها لها قريب واهي مبتسة ابتسامة ناعمة .. رفعت عينها من على الصورة وطالعته واهي مصدومة وهمست : صورتي ؟؟ خالد : ايه .. (( ولمها من الجمب وأهو يطالع الصورة معها وقال : انتي أحـلى وأجمـل وأروع هديـة بحيـاتي ! وكانت الهدايا ربيع القلب .. والحب والغرام .. والكلمات شهد الأمس والهمس و الأيام والشوق والوفاء .. يشرق مع الشمس .. ويهيح مع الموج ويا العشق والهيام ********* والله الجفا برد .. وقل الوفا برد ...... ( والموعد المهجور ) ما ينبت الورد .... يا ~ حبي المغرور ~ .. ياللي دفاك اشعور رد القمر للنور .. وأحلى العمر .. " في وعد " ! بردان ! .. بردان أنا تكفى ......... ’’ أبي احترق بدفا ’’ يا أول الحب .. شفتك أنا مره وأهديت لك ( قلب ) ورديت لي ( جمرة ) ومن يومها ................ كان الرحيل وليل الشتا ....... القاسي .. الطويل ! فتحت عيونها بضعف وإهي تحس جفونها ثقيلة حيل .. طالعت بعيونها المكان بدون ماتحرك راسها واستوعبت انها بغرفة بالمستشفى ورجعت تسكر عيونها وإهي تتنهد بتعب .. ماحست إلى على إيد حانية تمسح شعرها خلتها تفتح عيونها مره ثانيه وتلتفت لوين ماحست مكان الإيد .. صادفها وجه سموح مبتسم بحنية خلاها غصب عنها تبتسم وتقول ببحة تعب : أم إياد؟؟ هزت أم إياد راسها وإهي تقول : الحمدلله على السلامة يابنتي .. وعد : الله يسلمك .. (( وبلعت ريقها وإهي تحس ألم بحلقها بسبب المنظار الي سولها وقالت : كيف جيتي هنا وكيف عرفتي ..؟؟ أم إياد واهي تمسح على راسها : جيت أزورك اليوم الصباح ومالقيتك دقيت على جوالك مقفل سألت عنك جارك قالولي جا الاسعاف ونقلك وخفت عليك والله وجيت طايرة المستشفى أشوفك .. وعد : تسلمي ياخالة والله مره آسفة قلقتك وتعبتك .. أم إياد : لا تعبتيني ولا شي انتي الي شكلك تعبانة مره ياقلبي قوليلي شو صار معك؟ عدلت وعد قعدتها وإهي متألمه من حلقها ووخز الإبر الي خذوها لها من دخلت المستشفى وقالت بصعوبة : أمس بالليل تعبت مره وصرت أرجع دم الله يكرمك وحسيت بدوخة وألم شديد ببطني دوخني وطيحني وبالقوة اتصلت على 911 وقلتلهم يجوني وبعدها مدري شصار .. أحس زي الحلم انهم جو واني غطيت نفسي وبالقوة فتحت الباب وطحت ونقلوني بالاسعاف .. بس افتكر يوم جيت دخلوني الطوارئ حسيت بألم فضيع ببطني وحموضة قوية بحلقي .. فرجعت دم مره كثير حتى الدكتور المناوب شكله انفجع .. وسألوني أسئله ما قدرت أجاوب إلا على شي بسيط منها لأن الكلام يا دوب يطلع مني .. أم إياد بضيق : ياقلبي يابنتي وبعدها شو عملولك ؟؟ أخذت وعد نفس وكملت : ركبولي المغذي ولقوا نسبة الهيموجلوبين عندي واصله 6 لأني رجعت نسبة دم كبيرة .. ونقلوا لي دم ولما استقرت حالتي على الصباح عملوا لي منظار عن طريق فمي ولقوا القرحة زادت عندي وصارت تاكل بجدار المعدة وسببت لي نزيف من المعدة والمرئ ! هزت أم إياد راسها باستياء ووجها مشكر بألم وقالت بحزن : ماتشوفي شر ياقلبي سلامتك والله ألف سلامة .. وعد بضعف : الله يسلمك .. وربّتت أم إياد على كتفها كنها تدري بشالي بخاطرها وتهوّن عليها .. ابتسمت لها وعد بذبول وإهي تحاول تكابد دمعتها لا تسيل وتفضحها .. مر اليوم وإهي بالمستشفى تحت الملاحظة وأم إياد بقت معها ماتركتها وعاونتها بقومتها وقعدتها لين كتبولها خروج بعد ماعطوها وصايا شديدة تنتظم على الأدوية وتمشي على حمية معينة لأن خروج الدم من المعدة أمر مو سهل .. رجعت بيتها بعد ماودعت أم إياد وشكرتها واتفقوا يتلاقون بوقت ثاني .. دخلت البيت وشافت آثار الركام الي خلفته وراها البارح .. جوالها مرمي على الأرض ولابتوبها طايح من فوق الطاولة وأوراق متبعثرة بكل مكان .. ابتسمت بسخرية على هالركام .. ركام مهو غريب عليها .. يماثل ركام حياتها ومشاعرها .. مشت بتثاقل وانحنت ترفّع الأغراض .. ترفّع دمار أحاسيسها .. نتاج عنفوان شعورها .. حست بالسخرية من نفسها .. لمتى بتظل على هالحال ! خلاص لازم تقطع على نفسها عهد بالنسيان .. لازم تمحي الأمل بمحاية أشوقها .. هدّت حيلها الخيبات .. واذا اتماسكت دمعتها ولا طاحت .. دارت وطاحت هي كلها ! لازم تودع الماضي .. وتشطب على ذكراه .. كان هذا تفكيرها .. صعب حيل على قلبها .. بس لازم تزرع فيه شعور القسوة الي ماعرفت يوم تتحلى فيه .. مابتنفعها بهالدنيا دموعها وضعفها .. لين متى صدري بتحترق حناياه ؟؟ ولين متى جنفي بيسقيك من ماه ؟؟ خـلاااص ! اتذكر النسيان ياقلبي وانساااااه .. ! وانسى الجروح الي مع الوقت تشفى ! رمت نفسها على الكنب ولمت راسها بين إيدينها .. تطايرت أمام عيونها أجمل صور سعود بالوقت الي هي تبي تنساه ولاتبي من هالذكرى شي .. تذكرت فنون الحركات وروعة الكلمات .. على ذاك القارب جلسنا.. جدّفنا وأبحرنا .. أبعدنا ولاوصلنا .. تهنا ولا ضيعنا .. كنت أغني بعواطفنا .. عواطف حبنا المفتون .. وكان يحكي سوالفنا .. سوالف وعدنا المجنون .. رجعنا أو مارجعنا ..كنا زي ما احنا .. ولكن حبنا يكبر .. ووعدنا الوهمي تبخـّر ! وأقول بانساك ؟؟ .. ياكيف انساك ؟؟ وانت الي وعدتني .. بنجم الضي وبالقمرا .. وتركتيني .. لجرح الماضي وللذكرى .. ورسمت لي الهوا بسمة .. تشرق في ظلام الأمس ..وقلت لي مراكبنا بتوصل لو مواني الشمس ! وانا من فرحتي باحلم .. وأصدق حلم أيامي .. أخذي الحب ما أعلم .. عن الدرب اللي قدامي ! كفايه .. انك وعدتني .. !! وعدتني حبيب العمر .. تقاسمني الهنا والجرح .. وتركتيني لحيرة عمر .. خذت مني المنى والفرح .. حبيبي ما ابي لأجلي .. ولا حتى لقمر ليلك ..فقدت بغربتي إسمي .. وقلت أنسى أناديلك .. ونسيـــــــت إنك نسيت اسمي ! وانا بارحـ ـل ! عن أحلامي .. وذكرى الحب .. وآلامي .. وبانسى انك ياعمري .. جنة روحي وغرامي .. بانسى الوعد .. مثلك انت .. وبخلي جفاك قدامي .. وهجرك ياعذاب اليوم وبكرا وكل أيامي ! مسحت دموعها بخلف كفها كنها تمنع سقوطها من هاللحظة الي خذت بها عهد البُعد والنسيان !! ****** .. يوم سفر سعود وأنس .. سكرت منى الشنطة وسندت ظهرها على الجدار وطالعت بأنس وضحكت على شكله .. أنس : وتضحكين بعد ؟؟؟ منى : هههههههههههههههههههه شسوي فيك انت ليه معصب ؟؟؟ أنس : لأني أتعامل مع وحده غريبة أقولها روحي لأهلك اقعدي عندهم وقت سفري ترفض وتبي تقعد ببيتها وبروحها! منى بحالمية واهي تضحك : انا ماراح أكون بروحي ..(( وسبلت عيونها واهي تأشر حولها : طيفك بيكون معاااي .. وبحسه حولي .. واتخيلك جمبي .. وبنام مكانك .. و قاطعها أنس وأهو يقول : عن الحكي الفاضي شايفتني شبح عندك ؟؟ أنا شايل هم تعبك وحملك وأبي أحد يرعاك وينتبهلك وانتي طيفك وماطيفك ؟؟ منى : شبح ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا تقول شي انت اسمع واسكت لاتعيد وراي مااااتعرف تقول شي ههههههههههههههههههههههه أنس وهو يضحك : خلاص أجل ريحيني واسمعي الكلام .. وقفت منى وقالت واهي تمشي لناحيته : أنس ياحياتي صدقني بارتاح ببيتي .. وبعدين خواتك اختبارات وغايصين بكتبهم وخالتي طول الوقت بروحها خلني باقعد معاها وان شاء الله مو قاصرني شي .. أنس : والله يامنى مدري شقولك .. يسعدني انك بتكونين بالبيت وعند أمي وبنفس الوقت شايل همك وخايف عليك .. قعدت منى جمبه وقالت بابتسامة ناعمة : لاتشيل هم ياقلبي انا اذا حسيت بتعب واني مو مرتاحة بشيل بعضي وبروح لأهلي .. قرب أنس منها وباسها بجبينها وهمس : باشتاقلك حياتي .. منى ولعت خدودها وهمست : وأنا أكثر حبيبي .. قرص خدها وأهو يغمزلها وقام يضبط آخر تجهزاته .. دق جواله ويوم طالع ألا هو سعود .. رد وأهو يدخل أوراقه بشنطته : هلا والله اتنحنح سعود شوي وقال بصوت مبحوح : هلا أنس شلونك ؟ أنس : بخير الحمدلله .. انت شلونك شفيه صوتك ؟؟ سعود : شوية تعب ماعليك .. بس بغيت أقولك صالح دق علي وقال بيوصلنا .. تجي علي ولا شلون ؟؟ أنس : لا لا انا رجل اختي بيوصلني مره وحده المطار .. سعود : خلاص اجل اشوفك هناك .. أنس : ان شاء الله وانت خذلك دوا ولا شي مو تسافر بهالتعب .. سعود : الله يعين .. يالله سلام .. سكر سعود ورمى الجوال جمبه وفرك وجهه بتعب .. له كم يوم طايح بفلونزا أبد مو وقتها وأهو على وجه سفر .. ! والوضع الي هو فيه مابين ترتيب سفرته وشتات تفكيره .. ولوعة خاطره بسبب موقف أبو وليد معاه .. وزود عن كذا وضعه مع منال ووضعها مع أهله .. والقشة الي قصمت ظهره هي زوجته وحبيبه الي بيسافر لوين مابتكون قريبة منه مايفصله عنها الا مسافة بسيطة ! اتنهد من خاطر قلب ملتاااااع .. طالع الساعه لقاها 5 العصر .. الساعه 10 لازم يكون بالمطار .... كان قاعد على السرير .. انسدح بتعب وغمض عيونه .. خاطره يرتاح ساعه بس ليكون فيه حيل لهالسفرة الطويلة .. ارتخت ذراعينه وبين لحظة والثانية غطــس بالنووووم ولا حس على نفسه ليــــــــن صحى فجأة على صوت جواله يدق .. ! قام لقى الدنيا ظلام .. ومالقى منال حوله .. ! مسك جواله لقى آخر رقم لأنس .. وطالع الساعه لقاها 7:30 ! قعد على حيله بسرعه واهو متضايق شلون نام كل هالوقت ومنال ماصحته .. اتضايق والتفت يبي يناديها يعاتبها بس اتنهد وسكت ما يبي يحـــــاكيها كلش لا بخيــــر ولا بشر ! كلها كم ساعه ويسافر ومايبي شي يكدر خاطره أكثر من ماهو متكدّر .. دق جواله واتوقع انه أنس وجا بيتركه عشان يقوم يصلي وبعدين يرجع يدق عليه .. بس عقد حواجبه يوم شاف الاسم مو اسم أنس !! كان اسم شخص ماتوقع ولا بأي حال من الأحوال يدق عليه .. كان أبــــــو وليــد !! جا يبي يرد بس اتذكر الصلاة واتعوّذ من الشيطان وترك الجوال ومشى بسرعه للحمام .. مر من الصالة لقى منال على الكامبيوتر .. مر من عندها بصمت ودخل الحمام واتوضأ وطلع ومشى من قدامها بنفس الصمت .. فرش سجادته وكبّر وصلّى .. وبعد ماخلّص انتبه لمنال بطرف عينه تمشي ناحيته .. قام وقف ودار عنها ومشى لجواله وأخذه وقال وأهو متوجه للباب : ياليت تصلحيلي قهوة عندي اتصال أخلصه وأجي.. طلع ومنال رفعت حاجب وقالت بسخرية : عشتوا ! وليه هالاتصال مايصير هنا ؟؟ طنشته ومشت لوين ماهو مخصص بجناجهم طاولة لعمل قهوة سريعة .. صلحتها بالطريقة الي يحب .. وجهزتها بالبرّاد وخلتها على الطاولة وقعدت تقلب بالتلفزيون وتنتظره .. هناك بالحـــــوش وين ماطلع سعود واتصل بأبو وليد .. كان يحس صوته غريب ونبرته هاديه وأهو يسأله عن أحواله وعلومه .. بعدها سكت أبو وليد شوي وقال : سعود ياوليدي انا من آخر مره شفتك وحكيت معك وانا لا ليلي ليل ولا نهاري نهار ! خفق قلب سعود بقوة وأهو رافع حاجب ويستمع بتركيز لكلام أبو وليد ويترقب كل كلمة وكل حرف .. أبو وليد كمل : اعذرني يوم انفعلت عليك واتضايقت من كلامك بس كان صعب علي أواجه هالحقيقة بعد ما أعميت عيني عنها كل هالسنوات .. ! سعود : أتفهم موقفك يابوليد .. وزين انك راجعت نفسك حتى لو كان هالشي متأخر .. أبو وليد : يمكن تستغرب ياسعود لو اقولك حسيتك صفعتني وصحيتني وأجبرتني غصب عني أعيش وضعي والتفت لماضي حياتي وأراجع نفسي .. (( اتنهد بصوت مرتعش وقال : ايه ياسعــود .. وعـ ـد .. بـ ـنتـ ـي .. ! سكر سعود عينه بقوة وأهو مكشر بألم .. اهو عارف عن هالشي ومتأكد منه بس كونه يسمع اسمها .. بلسان أبوها .. وبغيابها .. واعتراف أبوها فيها .. خلت النار تسعر بصدره .. وقال بخنقة : وتدري عنها .. حية .. ميتة .. عايشة مو عايشة ؟؟؟ أبو وليد رد عليه بسؤال فاجأه : انت شتصيرلها ؟؟؟ .. أنا طول الأيام الي راحت أفكر من وين عرفت عنها وقلت أكيد جمعتكم الصدف بابريطانيا .. بس حاس ان الي بينكم شي أكبر من هالصدف ياسعود .. قولي .. ابتسم سعود بسخرية وقال : محســوبك زوجهــا يابوليد ! ابو وليد ابتسم وهز راسه واهو كان متوقع شي مثل كذا .. دارت الدنيا ليسوي سعود بوعد مثل ماسوى أهو بأمها .. ! وقال بضيق: اتوقعت .. تزوجتها فترة شغلك .. ويوم خلصت رميتها وتركتها .. مثل ماسويت أنا بأمها .. سعود بغصة : لا يابوليد انا مو اني تركتها مابيها .. انا تركتها ووعدتها أرجعلها بس أشوف وضعي مع أهلي .. ويوم رجعت صارحتهم بزواجي وانصدمت برفضهم وغضبهم واهم كانوا خاطبينلي بنت عمي .. اتزوجت بنت عمي وأنا كلي أمل ان تتحسن الأوضاع فترة وأقدر أرجعلها وأجيبها بس ماشفت غير العثرات بطريقي .. أبو وليد : وتدري عنها الحين .. ؟؟ سعود ماحب يحكي مع أبو وليد بهالموضوع الحساس لأنه هو نفسه مو راضي على الي يسويه وقال : ان شاء الله انها بخير .. أبو وليد : شوف انا مالي حق ألومك على أي شي .. لو بارمي اللوم على أحد بارميه على نفسي .. بس ياسعود أنا بنتي ضاعت مني من طلعت لهالدنيا وسكرت الباب على الماضي وماظنيت بيجي شي يفتح هالباب بيوم من الايام .. سعود : اعذرني يابو وليد انا يوم عرفت ماقدرت أتحمل وبغيت أواجهك عساك تقدر تصلح ماضيك بانك .... أبو وليد قاطعه وأهو ياقول : لا ياسعود الماضي مايتصلح خلاص .. أنا أطلب منك انت وارجوك انت انك تتحملها عني .. لاتسوي فيها الي انا سويته .. لاتكرر غلطتي وانا ابوك .. انا غلطان وستين غلطان بس مكتوب علي أعيش غلطتي طول عمري .. حس سعود بارتعاش صوت أبو وليد وقال بهديه : لو علي يابو وليد ماتركتها ولا لحظة .. بس ظروفي كانت أصعب مني وتعرف انت نظرة مجتمعنا لمثل هالأمور .. لكن لازال عندي أمل ان الله يفرجها عما قريب .. سكت أبو وليد شوي بعدين قال : سعود .. متى بتسافر ؟؟ سعود : الليلة ان شاء الله .. اتنهد أبو وليد وقال : سعود أنا مالي حكم عليك .. ولا لي وجه أطلب منك شي يخص زوجتك الي هي بنتي وأهملتها .. بس اسمحلي أطلب منك .. تروح تشوفها .. تكفى وأنا أبوك ! تسارعت نبضات قلب سعود بجنون وحس الدموع تتحجر بعيونه .. هل هو من طلب ابو سعود الي حاكى مشاعر سعود نفسها ؟؟ الي لامست خواطره الولهانة المتلهفة لها .. ولا من طلب أبو وليد وإحساسه ببنته بعد طول الجفـــا والعنا !! قال وأهو يكابد لوعته : ماطلبت يابو وليد .. انت تامر أمر ! وبكذا انتهى اتصالهم وظل سعود فترة برا .. كان يفكر بكلام أبو وليد ويفكر بدوران الزمن وغدره !! وكيف صار أهو الآن بمحل أبو وليد .. وهل بيظهر مثل حاله طول عمره ؟؟ فكر بكلمته الي عطاها أبو وليد .. وسفرته لها .. وشوفته لعيونها بعد طول الغياب ! حس بنيران شوقه هاللحظة تكوي كل جزء بكيانه .. اتنهد من خاطر .. حس كن بركان منفجر بصدره .. مشى بخطوات يحسها ثقيلة .. ودخل البيت يكمل أموره .. ويستعد لسفره الي مايسحه سفر عمل ولا بأي حال من الأحوال ! .. وقت السفر .. وقف عند باب الجناح وكانت منال تسكرله شنطة اللاب توب وأعطته اياها .. أخذها وأهو يقول : متى بتروحين لأهلك ؟؟ منال : الليلة أو بكرا .. بشوف .. سعود : انتبهي لنفسك .. (( وقرب منها وسلم على خدها وشال شنطته وطلع عنها لصالة أهله يودعهم .. سكرت منال باب الجناح وسندت ظهرها عليه واهي تحس بضيقة وندم .. اتمنت لو انها حسنت الوضع بينهم قبل مايسافر .. مرت اسبوعين وأهم جافين مع بعض وبسببها ! انقهرت حيل من نفسها وصارت تحترق بلو اني سويت كذا .. وياليت اني ماسويت كذا .. ياليت ماتعمّر بيت .. ! ’’ ملخص السفر ’’ ودع سعود أهله وطلع مع صالح للمطار .. وهناك اتقابل مع أنس وكملوا اجراءات السفر من قص بوردنق وهالأمور .. مامرت ساعه الا وأهم بالطيارة .. الي أقلعت فيهم لبلاد فرنســــــا .. مرت الرحلة طويلة وماحس بطولها غير سعود وأهو الي يحس كل لحظة تلهب كيانه لسبب مجهول .. مايدري ليه كل مافكر بوعد هالوقت يجيه احساس ... انها تعبانة ببعدها .. انها ضايعة محد حولها .. انها منهارة لوحدها ! حس بقربها وزولها ! .. خنقت روحه الهواجس .. واهو بخاطره يتمنى هاللحظة يقلب مسار طيارته ويروحلها ! وصلت الطيارة أخيرا ونزلوا منها .. كيف ماوصلوا وطلعوا وراحوا لفندقهم واستقروا فيه .. وبنفس اليوم .. يمكن حتى نفس الساعه .. الي استقروا فيها الفندق ! ماقدر سعود يصبر أكثـر ! كيف صبر كل المدة الي راحت.. ؟؟ وهالمره ماقدر يصبر أيام ! رتب مع أنس يحضر عنه بعض الاجتماعات وأهو يحضر آخرها المهم يبي يمشي لابريطانيا بأقرب وقت .. بحث بالنت عن موقع محطة القيطار الي تنقل من فرنسا لابريطانيا .. وأخذ المعلومات وحجز على أقرب رحلة كانت الفجر .. ! اتمنى لو لقى مقعد بالرحلة الحالية بس أمنيته مستحيلة كان الليل أصعب ليل وأقسى ليل .. وأهو يحس طيفها يبكي ويناجيه .. مرت عليه بثقل الصخر .. تهيج المشاعر كموج البحر ‘ حانت اللحظة ‘ ركب سعود سيارة الأجره وانطلق فيها لمحطة القيطار .. وأول ماوصل نزل بسرعه وسوى إجراءاته .. وركب القيطار مع وكب الركاب المستعدين للسفر من فرنسا لابريطانيا وأهو يحمد ربه الي سهله الرحلة ولا كان بيموت بحرقته آلاف المرات .. قعد مقعده ورمى شنطته الصغيرة جمبه .. ماحتاج يكثر أغراض وملابس لأنه ترك كل شي يتعلق فيه ببيته بابريطانيا .. واحساسه يقوله ان كل شي باقي بمكانه .. زي ماخلفها .. بيلقاها .. مو بس ملابسه .. أغراضه .. حتى زوجته .. وذكرياته .. ووعوده .. ! نغزه قلبه لذكراها .. وإهي الي ماغابت عن باله .. بس إحساسه انه بيلقاها .. تشفى عيونه بمرآها ..مايبي يفكر بموقفها .. ولا شسوى غيابه بشكلها .. بحياتها .. أي الألوان اكتستها .. وأي الرسوم رسمتها .. اتنهّد واهو يحس بلوعة .. لوعة من نوع ثاني ! \ / \ / وعد .. يا حبيبي .. في ليلة ما تهجر .. ( وعد ) في ليلة ما تغدر .. ( وعد ) أبطفي ،، قمرنا ،، وامحى ،، صورنا ،، وأنكر بعد ،، هوانا ،، ~ يا حبيبي ~ أشوفك بتبعد ................. في عتم الطريق .. وتوقد ما بينك .. وبيني .. حريق! سكرت وعد السماعة بعد ماطلبت من الموظف يسعالها بالموضوع بأقصى سرعه ممكنة .. مشت للمطبخ واهي تحس انها ميته من الجوع .. بس مافيه وقت تاكل ولا تشرب وفرصتها ممكن تتم بأي ساعه !! لازم تجهز نفسها هالساعة .. لأن بأي لحظة ممكن تحين هالفرصة ! فتحت الثلاجة وطلعت علبة العصير الوحيدة الموجودة بالثلاجة .. ماكان فيها تطلع كاس وتصب .. فتحت الغطا وشربت العصير ورى بعض وخلص كل الي بالعلبة ورمتها وهي تمشي بالزبالة وطلعت وإهي تحاول ترتب أفكارها .. شالي لازم تبدا فيه ؟؟ وشالي يحتمل التأجيـ ـل .. ؟؟ الوقت يمضي ويمضي .. ولازم تستعد .. للرحيـ ـل .. ! \ / \ / طول ماهو بالقطار واهو يشوفها بعيونه .. حس انها تسكن بوجه كل من يمر قدامه .. غمض عينه وبرضو شافها وابتسم .. اتمنى هاللحظة أمنية ماكان يتمناها الا وأهو طفل صغير ! انه يكون له جنحان ويبقى طير يغني ويطير ! كان طارلها .. بعد هالهجر الطوييييييل .. ماعاد فيه يتحمل الثواني تمر ! طالع الساعه واتنهد .. ماله غير الصبر .. ! \ / \ / ،، حانت اللحظة ،، لحظة كنت أرميها .............. في دروب المستحيل ! جاء .. الي يحييها.......... جت .. لحظات .. الرحيل ! سكرت دولابها بعد ماطلعت كل أغراضها الي تحتاجها وتبيها .. رمت نفسها على الأرض وطالعت شنطها واهي مفتوحة قدامها .. أصعب شعور لما تجهز رحيلك بنفسك وانت كاره الرحيل .. ! (( اتذكرت شعوري اذا عبيت أغراضي وانا راجعة من السعودية لكندا )) عكس الشعور الي تجهز أغراضك للسفر .. ولقيا الأحباب .. شعور مقيت .. لكنه واجب .. أمام هالحال المميت .. سحبت شنطتها قريب منها وصارت ترمي الأغراض وسطها بعشوائية .. وترتيب بسيط .. وكل مادفنت شي بالشنطـ ـة .. تحس انها تدفن روحها بالحيـ ـاة ! \ / \ / مرت الدقايق لهيب .. كنها سهم يرمي ويصيب .. وبالأخير .. أعلن كابتن القيطار عن وصول القيطار خلال دقائق من الآن وطلب من الركاب الاستعداد للنزول .. سعود الي من ركب وأهو مستعد للنزول ! طالع الشباك وشاف أراضي ابريطانيا تلمع بعيونه .. تسارعت دقات قلبه لمجرد احساسه انه بأرض وحده تجمعه أهو ووعد ! رفع شنطته ورماها بحضنه وأهو مضيق عيونه بالشباك .. تسارعت حتى أنفاسه وأهو يفكر ... ياكيف بيكون لقاؤه معها بعد طول الهجر والبعاد ؟؟ \ / \ / سكرت شناطها أخيرا ووقفتهم بنص الغرفة .. دق التلفون وإهي الي طول الوقت تترقبه يدق .. مشت بسرعه وردت بلهفة : هالوو ! ............. يس ................. ثــــــانكيو سو ماتش ............. باي .....! سكرت واهي تبتسم ابتسامة باهته .. ماتدري تفرح للخبر ولا تحزن !! قرار رحيلها لمصر جا فجأة .. وبنفس اليوم سوت كل حجوزاتها وأمورها ومن جهة ثانية شهد كانت تساعدها وتكلملها الي تقدر عليهم وتعاونها .. دقت بسرعه على شهد .. وثواني جاها الرد .. : هلااااااااا وعد طمنيني .. وعد : آآه ياشهد .. خلاص تم ..! شهد بفرح : تأكد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعد : ايوا .. شهد : الحمدلله .. يالله دحين اطلعي المطااار .. وعد : يبغالي والله لأنه شنطي كثير .. يالله حبيبتي ان شاء الله مايجي الليل الا وانا عندكم .. شهد : نستناااااااك بكل لهفة وشوووووووق حبيبتي .. سكرت منها وراحت تضبط آخر تجهيزاتها .. شالت شنطها وحطتها عند الباب .. رتبت البيت بسرعه وإهي كل شوي تطالع الساعه تخاف تروح عليها الرحلة .. ومع مرور كل دقيقـ ـة .. تحرقها هالحقيقـ ـة .. ! \ / \ / نزل من القيطار واهو يدرو بعيونه سيارة الأجره الي طلبها تجيه بهالوقت .. شافها واهي تقرب من المحطة ومشى بخطوات سريعة .. دار بينه وبين السائق كلام سريع وبعدها ركب .. سكر الباب ودقات قلبه تضطرب .. ! حس بصعوبة الأنفاس .. وثوران شعوره والاحساس .. وبعينه صورة لأعز الناس .. انطلق السائق بالسيارة بعد ما أخذ من سعود ....... عنوان بيته .......... ! \ / \ / اتذكرت وأهي تنهي تجهيزاتها انها تحتاج شنطة يدوية معها بالطيارة غير شنطتها الصغيرة .. لمحت شنطة مناسبة فوق الدولاب .. مشت بسرعه ومدت إيدها وسحبتها وفتحت سحابها ولقت وسطها أشياء .. قلبتها وكبت الي وسطها على السرير .. و .. وكان هذا آخر شي تتمنى تشوفه هاللحظة .. تناثرت صور لها إهي وسعود بأمكان متنوعة بهالبلد وبالبيت وبأوضاع مختلفة .. طالعت الصور بعيونها وتسمرت ايدها مكانها .. ماقدرت تمدها وتلتقط الصور .. مو بهاللحظة بالذات .. غمضت عينها وإهي تهز راسها بألم وبسرعه شالت الصور بدون ماتطالعها .. ومشت لأحد الأدراج ورمتهم وسطه .. بس ياسعووود بس .. حرام عليييييييك ..!! حتى وانت بعيد معذبني بخيالك وطيفك ووجودك .. أحسك حولي ومعاي وتشوفني وتعاتبني وتلومني .. طيب انت الي رحت وتركتني وهجرتني وبكل دمار حطمتني .. ! مررت إيدها بضيق على شعرها ورقبتها وبوهلة كانت بتلغي السفر وتنسى الرحيل .. ترددت خطواتها وتبعثرت آهاتها .. وتاااااهت أفكارها .. ! بس ياوعد هذا الي كان لازم أسويه من زمان .. انا مالي قعدة بهالمكان .. نفضت أفكارها الي تسعر صدرها بنارها .. ومشت بسرعه لباقي أغراضها ورمتهم بالشنطة .. سكرتها وحطتها فوق الشنط الكبيرة .. تأملت المكان بنظرة أخيرة .. وتنهدت بضيق وعضت على شفاتها بكل ألم ! عمرها ماتوقعت ان تكون هذي آخرة حياتها ! كابدت دموعها لاتنزل .. غطت عيونها بإيدها وإهي تبلع ريقها وتحاول تمنع دموعها .. ماتبي تبكي .. ولا تحتار .. تخشى انها تطيح ولاّ .. تنهار ! لبست حجابها استعداد للخروج .. وفتحت الباب وشالت الشنط بإيدينها النحيلة .. وحده ورى الثانية لين طلعتهم .. وحطتهم بالفسحة البسيطة الي تفصل بين باب البيت وباب الشارع ! \ / \ / اتمنى يفتح الباب ويرمي السائق ويركب مكانه ويطير بالسيارة طيران .. !! كره هاللحظة كل النظم والقوانين .. وبلا شعور منه صار يخبط طرف الباب بمقبضه .. حتى السائق التفت يطالعه باستغراب .. ! وانتبه للتنهيدات الي تطلع من سعود بين فترة والثانية واهو يراقب الشارع من الشباك تنهيدة تجمع مابين توتره .. وشوقه لحبه ودنيته .. وخوفه وحرقته .. وعشقه ولهفته .. هز راسه كنه يصبر نفسه .. كلها دقايق ياسعود .. وتشوفها .. اكيد بتشوفها .. ! \ / \ / مشت بالبيت تتأكد من إحكام النوافذ وكل شي .. ومشت للأبواب وسكرتها بالمفتاح .. وبعدها سكرت كل الأنوار .. ويوم اتأكدت من أمان كل شي ........................... مشت لباب البيت وطلعت ومسكت المفتاح تبي تقفل الباب ....................................... ^ _ ^ صوت مفتــاح ثاني يدخــــل ببـــاب الشــارع الي وراها ويفتح القفـــل .. ! تسااااااارعت دقات قلبها واهي معطية باب الشارع ظهرها .......... ! تسمرت مكانها واهي عاقدة حواجبها وقابضة المفتاح بأصابعها بقوة .......................!! سمعت صوت الباب وأهو ينفتـ ـ ـ ح ......................... فقدت التركيز وعجزت حتى من التفكير .. وإهي تحس بدخول شخص وراها ................!! دارت ناحية الباب ............. و..........!!! |
|
|
|
|
|
#53 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحين نزلت 3 اجزاء اخوي ..
تبيني اكمل اليوم ولا بعد كم يوم .. |
|
|
|
|
|
#54 |
|
روح جديد
![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ابوظبي
المشاركات: 7
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
Rep Power: 0 ![]() |
اسمحلي اخوي تعبتك معاي والله ان القصة حلوه وااايد ومشكووور
وياليت تكملها لاني والله خاطري اعرف النهاية ... سوري مرة ثانية تعبناك معانا |
|
|
|
|
|
#55 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
ولو خيووووو ..
حاظرين ماطلبت شي .. الحين انزل كم جزء .. تحياتي .. |
|
|
|
|
|
#56 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجزء السادس والعشرون
أمطر الغيم بعيونها .. ضباب كثيف داهم جفونها .. ولا الأرض تزلزت من تحتها وبركان اندلع داخل كيانها .. كل الظواهر الطبيعية حستها هاللحظة وظواهر أخرى ماشافها ولا حسها أحد غيرها .. دار الكون فيها ولف بها العالم بثوااااني خبطها بالجبال والأراضي والسحب وبالآخر رماها مكانها .. شاخصة بصرها بالكيان الوهمي الي قدامها .. حست دقات قلبها بتوقف بأي لحظة من شدة عنفها .. حست كل كيانها ينبض بهالدقات .. وأكيد عملاق الأسى الي قدامها سمع هالدقات .. لا يامحظوظة ماسمع !! << ليه ياوعد ؟ لو سمع كان اتحرك .. لكن هو مو موجود أصلا .. انا بلحظة فاصلة بين الموت والحياة .. لحظة وهم حسي .. بفيق منه بعد لحظات .. هذا ان كان ظليت حية لين تمر اللحظات .. !! آآآآآ ه زلزال ... !! بركان .. !! مطر !! رعد !! انت ! ياموقد النيران ومطفيها .. تشوف النار تسعر فيني ؟؟ تعال قرب اطفيها .. أنا أحترق .. لو كنت موجود ليه ماتتحرك ؟؟ ما تشوفني أتهاوى بالزلزال ؟؟ تعال مدلي إيدك انقذني من الهاوية ؟؟ تشوفني أغرق بالطوفان ؟؟ تعال احضني .. لمني .. ضمني .. دفيني .. انت حقيقة أو خيال .. ؟؟ آآآآآآآآآآآآآه ياعذااابي .. وينك ........ ؟ ليه رحت .... ؟؟ توك قدام عيوني .. وين اختفيت ........ ؟؟ ليه ماعاد أشوفك ... ؟؟ ليه ماعاد أشوف ولا شي ........ ؟ آآي شالي صااااار ... كأنها .. كأنها ذراعينك حاملتني ....... ! كأنها كفوفك تخبط وجهي ......... ! كأنها قبلاتك تمطر وجهي وكفوفي ...... ! هذا انت ياجنوني .. ؟؟ هذا صدرك الي ضامني فيه .. ؟؟ ياعيوني .. مالك غفيتي .. ؟؟ واختفيتي .. ! خلني مغمضة عيوني .. ولو كان هذا حلم .. ياعساني ماصحى منه .. ! بس عيوني خانتني .. ومن بهالدنيا ماخان .. حتى التراب الي عشقته بيمحيني ويدفني .. فتحت عيونها بضعف .. لقت نفسها بين أحضانه .. ضامها حيل لصدره .. لام وجهها بين راحتيه .. وأنفاسه الساخنة تختلط بلهيب أنفاسها وتلفح كيانها المهدود .. نقلت بصرها بين عينيه .. لهاللحظة تحس روحها بحلم .. والي يصير حولها وهم بوهم .. كان قاعد على الكنب وإهي بحضنه ويقول بانهيار : وعد ردي علي حياتي ! ماستوعبت .. واهي تحاول بكل ماتملك من بقايا الاحساس تستفيق .. كني أسمع صوت أو يتهيألي .. ! أرد عليك ؟؟ ... أحد ناداني ؟؟؟ .... كيف ماسمعت ؟؟ ماقلتلكم بافقد حواسي بيوم من الأيام .. ! قرب سعود وجهه وباس جبينها وأنفاسه صارت لهثات .. مسح على خدها وأهو يقول برجاء : وعد .. حياتي .. انتي صاحية ياقلبي ؟؟ تشوفيني .. تسمعيني ؟؟ وصلت كلماته كالناقوس يطرب آذانها .. طلعت آهة ألم من بين ركام كيانها وقالت : آآآآآه .. سعود ! ضمها سعود لصدره أكثر وأهو متألم ومحترق على حالها .. آهاتها .. وشكلها وضعفها .. بغى يطير مخه يوم شافها تتهاوى على الأرض قدام عيونه !! وأهو أول ماشافها اتيبّس مكانه ...... هل من تأهبها للخروج .. للرحيل .. ؟؟ ولا من اختفاء كل معاني الحياة من وجهها وعيونها .. ولا من بقايا وعدالي يشوفها .. مهي وعد .. ! وهل كان يتصوّر حال أحسن من هالحال ؟؟؟ ماكان يدري ان الموت طرق بابها أكثر من مره .. وبرحمة من رب العالمين ولّى عنها وراح .. شاف مفتاحها طاح من إيدها .. أتبعته شنطتها الصغيرة .. أتبعهم كيانها الرقيق .. ! كل هذا صار بغضون دقيقة .. ولقى نفسه يتحرر من قيود صدمته ويركض ناحيتها ويشيلها بين ذراعيه ! وينحني وياخذ مفتاحها ويفتح الباب ويقعد على أول كنب صادفته .. مسح على خدها وأهو ينادي بمرارة : حياتي .. طالعيني .. حسي فيني .. أنا سعود ياوعد ! طالعته وعد بنظرة تيهان صابت عُمق قلبه .. لهاللحظة تحس انها عايشة بحلم .. حلم جمعها مع حبيبها وعذابها .. لاشعوريا ارتسمت ابتسامة باهته على شفاتها .. نفس ابتسامتها الجريحة بكل ليلة تحلم فيها برجوع سعود وتقتل الابتسامات حرقة الآهات ..! شاف التيهان والضياع بعيونها .. حسها مو واعية ولاهي مستوعبة .. نادى بكل عطف وحنية : وعـد .. سمعت نداه يتردد صداه بكيانها وهمست بدون تصديق : سعود ! سعود : ياروح سعود انتي .. حياتي انا معاك .. طالعيني زين .. حبي أنا جيتك .. سامعتني ؟؟ حاسة فيني ؟؟ كانت كلمات مهي غريبة عليها .. تسمعها كثير بأحلامها وسط منامها .. سعود يجيها ويحضنها ويردد على مسامعها سمفوانية حبه وعشقه .. وبهالشكل لقت نفسها تبتسم مره ثانيه وتسكر عيونها بوهن وتهمس : خليك سعود .. حبيبي .. مابغى أصحى ! انعصر قلب سعود بالألم واهو يشوف استحالة تصديقها لواقع وجوده .. واحساسها انها بحلم من عداد أحلامها .. هزها وأهو يقول : وعدي .. حبيبي .. هذا مو حلم .. أنا مو حلم .. أنا سعود معاك وعندك .. افتحي عيونك وشوفيني .. حسيني ياقلبي .. بتلاقيني قدام عيونك .. وعد بصوت مرتعش : ........... طيفـ ـك ... سعود : لا حياتي مو طيفي .. انا سعود بشحمي ولحمي اصحي وعد ياروح قلبي انتي .. بلعت وعد ريقها واهي تلتفت لوجهه .. وطالعته وشبح ابتسامة ترتسم على شفاتها بذبول .. مدت ايدها لخده تتحسسه تبي تزيد احساسها يقين وصدق بحقيقة وجوده .. مسك ايدها من على خده وسحبها لفمه وباس أصابعها واحد واحد وأهو يطالع بعيونها الي تحجرت فيها الدموع .. همست بصوت منتهي : سعود .. ؟ هز سعود راسه وأهو يقول بحرقة : ياااعيــــون سعود .. بلعت وعد ريقها واهي تحس بالجفاف .. كيانها يرجف بين إيديه .. ضمها أكثر يبي يهدي من رجفاتها .. طالعته ولازالت علامات عدم التصديق تكسو ملامحها وقالت: كيف .. جيت على بـ ـالك ؟؟ سعود : حبيبتي انتي مارحتي عن بالي ولا لحظة .. وعد واهي بالقوة تطلّع الحكي وتقول بارتعاش : انت .. عايـ ـش ؟؟ حـ ـي ؟؟ من رحت و .. وخليتني .. قولـ ـي انت كنت .. عايـ ـش ولا ميـ ـت ؟؟ سعود هالمره اهو اتحجرت الدموع بعيونه واهو يشوف الشتات بملامحها .. انعقد لسانه على الرد واهو يطالع بالدمار والحطام والدماء والأشلاء بعيونها .. غمضت وعد عيونها بألم ورجفة كيانها تزداد .. رجفة انتقلت لقلبها وروحها .. واهي تقول بانهيار : كنت عايش .. حياتك بدوني .. وانا كنت .. أموت باليوم ألف مره بدونك .. ليه .. ؟ ليه .. يوم .. قررت أعيش و .. وانساك جيتني ؟؟ ليه تبغاني .. أعيش عذابك .. لآخر لحظه بعمري ..؟؟ سعود بمرارة : وعد انا ولا شي بدونك .. صدقيني انتي كل شي بحياتي ودنيتي وهواي وأنفاسي بس انا الظروف حكمتني .. وكأن هذا آخر شي اتمنت وعد انها تسمعه !! فاقت واستوعبت لتتلقى أقوى صفعة خلتها تنهار أكثر من وتقول بإنكار : : لاااااااااااااااا .. (( وانفجرت مدامعها وصارت تبكي وتشاهق واهي تقول : لاتقولي ظرووووووفك .. قووولي انك كنت تحت الأرض قولي كنت فوق السماء .. قولي حاربت الكل عشاني وانهم أخفوك عني وعن الدنيا عساني أقبل سبب غيابك بس لاتقولي ظروووووف .. (( واتحولت مشاعرها الملتاعه لعنف وقهر وصارت تخبط صدره بقبضتها وتضرب كتوفه واهي تشاهق وتصرخ : دمرررررتني ياقااااااسي .. تعبتنــــــي .. حطمتنــــــي .. هلكتنـــــي وانا أستنى رجووووعك .. أستنى يجي اليــوم إللي تفي بوعوووودك .. شفت الموووووت ياسعود .. واتمنيتـــــه يجي وياخذني .. بس حتى الموت خاااين مثلك !! تركني زي ما انت تركتنــــــي .. !! حتى الموووووت اتخلى عني ومايبغاااااااااني .. خاااااااين زيييييييك ياخااااااااين .. ياقااااااااسي .. ياظاااااااااالم .. كانت صرخاتها طعنات تطعن قلبه وروحه وكيانه وصرخ وأهو مو متحمل انهيــــــارها : وعـــــــــــــد !! (( ومسك إيدينها يبي يوقف ضرباتها لكنها سحبت ذراعينها وإهي تصرخ وتقول : لييييييييه رجعت الحين ؟؟؟ اش تبغى فيييييني .. ؟؟؟ فكني خليني بروووووح عساني ما أرجع .. انا انتهيت من اللحظة الي تركتني فيها خلااااااااص .. !! مسك سعود ذراعينها بقوة واهو يقول برجاء : وعد ياحياتي اهدي .. لاتسوين كذا ياقلبي اهدي .. خليني أفهمك كل شي .. اهدي ياروحي .. وعد واهي تناهج : شتفهمني ؟؟؟؟ انك تركتني .. وسط نيراني.. بسبب ظروفك ؟؟؟؟؟ انك تركتني أعاني .. وأتجرع المر والعذاب .. بسبب ضعفك و هروووبك ؟؟؟ سعود بألم : غصب عني ياوعد .. غصب عني حياتي .. مسكت وعد راسها بإيدها واهي تقول باستيااء : لاااااااااااا .. لاااااااا.. لااا ورمت راسها على صدره وصارت تخبط صدره واهي تشاهق وتقول : لييييييه سويت فيني كذا ياسعود حرام عليك .. كثييييييير الي شفته من بعدك .. رحت عني ولاعاد رجعتلي وتركتني لحالي .. محد حولي .. لا انت .. ولا أم .. ولا قريب .. ولا صديق .. ماحاولت حتى تتطمن .. انا عايشة ولا ميتة .. انا فوق الأرض ولا تحتها .. أنا شسويت بهالدنيا عشان تجازيني بهالشكل ياسعود ليييييييييييه ..؟؟؟ ليييييييييه تركتني كل هالمدة لحاااااالي ... لييييييييه ؟؟ تركتني ورحت .......... وشهد تركتني ورااااااااحت اتمنيت الموت .. ويوم جا أخذ أميييييييي وماخذنييييييييييييييي .. ليه ماخذني مع أمي ليه تركني أعاني عذابكم كلكممممممم ليييييييييييه ..؟؟ .. الي شفته كثييييييير ياسعود كثيييييييييييير والله ماقدرت أتحمل الي شفته وعانييييييته .. كانت ضرباتها على صدره مفترض توجعه وتؤلمه .. بس كلامها كانت ضرباته وطعناته أقوى بكثيـــــــــــر !! شخص بصره واهو يسمع كلامها ويتلقى الصفعة ورى الثانية !! مسك وجهها بين كفوفه ورفعه وطالع بعيونها وقال وضربات قلبه تكاد توقف.. : وعد .. شتقولين .. أمك ......... !! (( وعجز لا يكمل .. وعد ودموعها مغرقة وجهها قالت بصوت انبح من الصراخ فصار أقرب للهمس : مـ ـاتت .. ! أمي ماتت من كم شهر .. تتخيل ؟؟ تتخيل حياتي من دون أمي ؟؟ تتخيل صدماتي وانهيار الكون كله فوق راسي وانا لحالي ؟؟ هز سعود راسه بالنفي وفرجة بين شفاته تنم عن عدم تخيله لمدى العذاب الي كانت عايشة وسطه زوجته وحبيبته .. ! وعد : وانت .. وينك عني ؟؟ ماسمعت صياحي ؟؟ ماوصلك فيضان دموعي ؟؟ ماقشعرت بدنك آهاتي ووناتي ؟؟ بس !! لهنا وماعاد اتحمل سعود أكثر ودمعت عيونه .. ! لا مادمعت بس ! حضنها بكل قوته وبكى !! كانت دموعه وآهاته تطعن كل جزء بكيانها ! حضنها .. ورجع مسكها وطالع بوجهها وعيونها وهز راسه بانكار وألم من أنواع وأصناف العذاب الي يصرخ بعيونها .. قرب وباس جبينها وكل جزء بوجهها وكفوفها .. واهي مثل الدمية بين ايدينه خاوية جوفاء منهارة .. قال من بين دموعه بصوت متقطع من الألم : آآآآسف حياتي .. أدري أسفي مايوفي وأخجل من نفسي وأنا أقوله .. بس .. بس .. سامحيني يابعد هالدنيا .. ياكل هالدنيا .. سامحيني وعد أرجووووك .. وعد بضياع : ....... على إيش ؟؟ سعود : على كل شي .. رميتك بدوامة عذاب ودمرتك يانظر عيني .. تركتك تعانين لحالك صدماتك انا وين اروح منك .. وين أروح من ربي ! وعد : انا مابغاك تعتذرلي .. (( وبرجاء : انا ابغاك ترجعلي سعود .. مابغاك تتركني مره ثانية .. انا ما أضمن أعيش لحظة وحده من بعدك لو تركتني .. !! ضمها سعود وأهو يقول بكل ألم : ولا أنا ياروحي مابي أتركك ولا أقدر أتركك .. وغمّض عيونه لتنعصر دمعته وأهو يقول : أحبك وعد .. أحبك .. وحشتيــــــــني يا وعـ ـدي وروحـ ـي . () ! وليت الزمن يقف عند هذه اللحظة ! لحظة تعانقت بها ~ الأرواح ~ قبل الأجساد .. ‘‘ تضج بالمكان آهات الشوق ‘‘ وأنين الوله ‘‘ وحنين الغرام ‘‘ ! ليت حتى الفكر يقف ! فلا يستبق أحداث تدمّر أجمل وأرق مشاعر هاجت لحظة اللّقيــا .. ماذا هناك يادنيــا ... ؟؟ أرى شبح ابتسامة ساخرة توجهينها نحو العاشقان .. ! هل سيحترق الشعور والمكان ؟؟ ألم ينتهي درب الأسى وليل الحرمان .. ؟؟ ماذا أسمـ ــ ــ ـع !! ؟؟ هل سمعتهم ما سمعت ؟؟ آآآآآآآه يادنيا .. ! إذن .. لن .. توقفي .. (( هذا الزمان )) .. ! () ******* رتبت منال جناحها إهي والخدامة وبعد مانتهت قالت لها : شكرا سولا بالله عليك صلحي قهوة وشاهي وجيبيها هنا .. سولا بفضول : حق ضيوف ؟؟ منال : ......... ايه .. بس فنجالين .. سولا : اوكي .. (( وطلعت مشت منال لتسريحتها ورفعت باقي أغراضها .. حطت بشنطتها الأشياء الي بتحتاجها وإهي تحوس بين الأغراض طاح بإيدها عطر سعود اسكادا الي تسحرها ريحته والي تشمها حتى بمخدته وبمكتبه وبين أوراقه وكل لمساته .. مسكت العطر ورفعته ولاشعروريا اتجمعت دموعها بعيونها واهي تملا صدرها بريحته .. حطته بالشنطة مع اغراضها بلا تفكير وبلا سبب محدد .. خذاها الحنين للي جافته وجافاها .. للي رحل تارك الجرح لهواها .. إلي حبه ودنيا عشقه دوم غايتها ومناها .. هي تحبه وماعرفت .. كيف تبني غلاها .. ؟ اتنهدت واهي تلقي نظرة مطولة على الجناح .. شوي وبتجيها خالتها ندى الصغيرة .. أقرب خالاتها لها .. بتسهر عندها وتملى عليها فراغها .. راحت تلبس وتزين شكلها بالوقت الي كانت سولا بالمطبخ تحضر القهوة والشاهي زي ماطلبت منها منال .. دخلت أم سعود المطبخ وإهي تقول : وينك ياسولا أناديك ساعه ماتردين ... ؟؟ سولا : سوري مدام أنا نظّف جناح مدام منال ! أم سعود : وشو ؟؟ هي قالتلك تعالي نظفي ؟؟؟ سولا : ايوا اليوم صبح قالت تعالي بعد صلاة عصر نظفي الجناح .. ام سعود بانفعال : ماشاء الله وتتركين ياسولا البيت والكوي وتروحين تنظفين جناحها ؟؟ انتي تشتغلين عندي ولا عندها ؟؟؟ سولا بانكسار : مدام انا اش سوي .. ماقدر قول لااا ! أم سعود : إلا قولي لاء .. قوليلها أول اسألي مدام نورة اذا هي كلام أوكي أنا أنظّف ! وطالعت بالصينية المجهوة على الطاوله واستغربت وإهي تقول : وليش مطلعة هذا ؟؟ سولا : مدام منال في كلام سوي شاهي قهوة حق ضيوف ! ام سعود واهي عاقدة حواجبها : بعد جايينها ضيوف ؟؟ سولا : ايي بس في جناحها .. أم سعود هزت راسها بقهر .. شهالابنية الي لاحاطة لها قدر ولا حشيمة ؟؟ تطلب شغالتها بكيفها .. لا وتطلب أغراض مطبخها بدون حتى ماتشاورها لو من باب الذوق ! لوهلة كانت بتقول لسولا تترك الي بإيدها وتروح تشوف أشغالها .. !! بس طرا على بالها سعود نظر عينها .. سعود الي عمره ماكسر لها خاطر ولا عصى لها كلمة ولا رفع عليها صوت ! لعيونه بس بتسكت وتتحمل .. طلعت من المطبخ وشافت ساعتها ورجعت قالت لسولا : روحي جيبي عبايتي من فوق الله يسعدك .. طلعت سولا من المطبخ وراحت تجيب عبايتها بحماس .. هي تبي تسوي أي شي يرضي أم سعود هالوقت لأن سولا مو أي شغاله .. سولا عاشت بهالبيت من يوم سعود بزر صغير ربته مع أم سعود وربت أخوانه لين صارت كنها وحده منهم .. (( آآآآآآه فديتك ياسولا وربي اشتقتلك انتي وعيونك الي تغوص لا ضحكتي " هع هع " )) دقت أم سعود على السواق تقوله يجهز السيارة .. لكنها تفاجأت يوم قالها انه بالطريق جايب خالة منال !!! أم سعود : انت شلون تتحرك من البيت بدون ماتقولي يامصطفى ؟؟؟؟ مصطفى : مدام منال كلام روح .. انا فكّر انت عارف ماما ! أم سعود واهي مولعة : والله الشرها مو عليك .. الشرها على الي ماتعرف درب للأصول .. يالله أول ماتجي دق على جوالي .. وسكرت منه واهي مولعة من حركات منال واستهيافها !! لو هي من الحموات الحقانيات الي مايسكتون على شي ولاينداسلهم على طرف .. كان دخلت الحين ولعنت أبو سكاف منال وتمشكلت معاها .. !! بس مو أم سعود الي من هالنوع ! ام سعود تكبت وتكتب لين يجي يوم تنفجر فيه .. بس أم سعود لو كانت تدري ان هالانفجار بيقلب الدنيا فوق .. زي مابتشوفون لاحقا .. ! ماكانت كتمت بقلبها طول هالمدة ! وكانت دخلت الحين على منال وعلى الأقل عاتبتها !! أول ماقعدت سمعت صوت باب الشارع ينغلق .. أرهفت سمعها إلا أتبعه صوت باب جناح منال ينفتح بس ماكان بالقرب الي يخليها تسمع منه أصوات أحد .. ايه شكل ضيوفها المزعومين وصلوا .. ! وأنا شعلي منها عاد مادريت عنها أدري عن ضيوفها ! شوي وشافت باب الصالة ينفتح ومنال تدخل منه معطيتها ظهرها وتمشي للمطبخ وهي تقول : سولا وين القهوة ؟؟؟ أم سعود من خلفها : سولا راحت تجيب عبايتي يامنال ! وقفت منال مكانها يوم سمعت صوت ام سعود ودارت بخفة وشافتها وقالت : هلا خالتي .. أم سعود بنبرة واقفة : هلا فيك .. منال بجرأة : خالتي قولي لسولا تستعجل بالقهوة خالتي ندى عندي .. أم سعود : ماشاء الله .. والله سولا يالله تلحق على هالبيت .. اذا نزلت جابت قهوتك .. هزت منال راسها ومشت للباب وقبل ماتطلع التفتت وقالت بابتسامة مبين زيفها : خالتي اذا ماعندك شي تعالي شوفي خالتي ندى ! أم سعود ماقبلت عزيمتها المراكبية وقالت : انا طالعة الحين .. سلميلي عليها.. وكأن منال ارتاحت لهالخبر وقالت : اوكي اجل مع السلامة .. ورجعت جناحها وشوي ونزلت سولا بالعباية وعطتها أم سعود .. قالتلها أم سعود تودي القهوة لمنال وبعدها تروح تشوف شغلها ولو طلبتها منال ماتروحلها الا بعد ماتخلص شغل البيت أول .. ولبست عبايتها وطلعت قعدت ندى خالة منال على الكنب واهي تقول : أجل سافر حبيب القلب ..؟ منال وإهي تقعد : آآآآآآه سافر عني ياندى .. ندى تغني : أسافر عنك وتسافر معايا .. ترافقني بحلي وارتحاالي .. منال : لا ياعمري ماظنيت .. مارافقته بحله عشان أرافقه بترحاله .. ندى : شوفي يامنال .. ترا سعووود ملاااااك نازل عليك من السماء .. طالعتها منال بتكشيرة .. ندى : شفيك تطالعيني بهالنظرة .. رضييييييتي ولا مارضييييييتي والله سعود يخب عليك وكثير عليك وانتي شوفي وش مسوية معاه ومن وراه .. منال : يوووووووووه ياندى انتي الواحد مايقولك شي الا تمسكينه عليه وتلومينه فيه ليل نهار .. ندى بعصبية : وانتي على بالك الي مسويته شي سهل !!! بالله عليك لو اكتشف بيوم من الأيام قوليلي وش بيكون موقفك .. وش بيكون ردك ؟؟؟ منال : ماراح يكتشف ان شاء الله .. ولو اكتشف باجيب الف عذر يبررلي .. ندى : زي ايش ؟؟ وش الأعذار الي ممكن تبرر فعلة خطيرة زي الي قاعدة تسوينها ؟؟؟ منال : والله مافكرت فيها ياندى لأن مو جاي على بالي ان سعود بيكتشف الي أسويه .. لأنه مو مهتم أصلا شوفي كم لنا متزوجين مالاحظ ولافكر أساسا بالموضوع لا أهو ولا أهله ! ندى : وهذا مو سبب يخليك تتعمقين بهالخطأ يامنال ! بكرا لو درا ولا أهله دروا كل شي بينقلب عليك وماراح يلتمسونلك أي عذر .. منال : خلي لكل حادث حديث .. أنا مقتنعة بالي أسويه وأهله آخر ناس يتكلمون ! ندى : تتكلمين عنهم كأنهم ناس من الشارع ما كأنهم أمه وأبوه .. ماكأنهم عمك ومرة عمك .. منال : الي يسمعك يقول اهم معامليني مثل بنتهم عشان أحس فيهم .. ندى : لاتحمليهم الخطأ .. تدرين انك انتي الي عازلة عمرك ولانتي معبرة أحد بهالبيت ! منال بقهر : ندوووو وبعدييييييييين .. تراني مليت من هالموضوع انا ماناديتك عشان تعطيني محاضرة عن حسن التعامل خلاص انا هذا طبعي .. انسانة قليلة ذوق وماعرف الأصول ولاعرف أتعامل مع الناس .. ندى : لااااااااازم تتغيرين يامنال اسمحيلي انتي كل مالك للأسوأ .. انجرحت منال بخاطرها لهالحقيقة بس كابرت ولا حاولت تبين وقالت وإهي رافعة حاجب : الي يبيني زي ما أنا حياه الله والي مايبيني بالطقاق الي يطقه .. ندى بتنهيدة : الله يعييييينك ! دق باب الجناح ودخلت سولا بصينية القهوة ومعها الحلى وسلمت بابتسامة وحطت الصينية عندهم وطلعت .. ضيّفت منال خالتها ودارت سوالف عن بيت أهل منال وماقصرت منال بسب مرة أبوها وشرشحتها .. وبعد مامر الوقت قالت ندى : يالله منال انا بامشي كلمي سواقكم .. منال : ويييييين بدري .. مو قلتي بتسهرين عندي ؟؟ ندى : ماقدر والله وانا طالعة دقت سهى قالتلي بكرا بتجي المشرفة قسمنا وعاد انا شغلي رايح فيها بروح أضبطه قبل ما انام .. منال : يوووووه ندى لاتتركيني بروحي أزهق .. ندى : وطبعا ماتبين تطلعين لهم برا .. منال بتكشيرة : بعد هذا الي نقص .. ندى : زين انتي ليش تبين تقعدين بالبيت ؟؟ دام زوجك مسافر روحي لأهلك ! منال : لااااااه تكفين مابقى الا نوالوه أقابل وجهها الي ماصدقت أفتك منه .. ندى : والله حيرتيني معاك .. منال : تدرين عاد .. (( ووقفت واهي تقول : بروح معاك .. ندى : وين ؟؟ منال : بيتكم بعد وين ! ندى : براحتك بس ترا قلتلك عندي شغل وماراح أفضالك .. منال : خلاص غثيتينا بشغلك بطلع لخالتي هدى أقعد معها .. ندى : زيييين تونسين اختي زوجها مايرجع الا آخر الليل .. منال : والله ؟؟؟؟؟ أجل شكلي بنام عندكم .. ندى : سعود عادي يوافق ؟؟ منال : شدراااه .. شدخله .. ؟ ندى : لا حبيبتي لازم تعرفين ان كان يوافق أو يعارض تباتين ببيت رجل خالتك ! منال : رجل خالتي ماراح أشوف رقعة وجهه .. ندى : بس هذا بيته .. وانتي اتفقتي مع زوجك ياتقعدين هنا ياتروحين لاهلك .. منال واهي مكشرة بضيق : اقول امشي .. خلصنا من محاضرة حسن التعامل بدينا بحسن التبعّل .. ندى : وياليت يفييييييييييد معاك .. منال قرصت ندى من ذراعها بقوة وصرخت ندى صرخة عالية مسرع ماكتمتها بإيدها ومنال قالت : عشان تتوووووووبين تتفلسفين علي مره ثانية .. ندى بألم : وجعععععععع يووووووجعك يامجرررررمة زرقت إيدي .. منال : مسرع ههههههههههههههههههههههه .. ولبست عبايتها ودقت على السواق لقته توه واصل بعد مارجع أم سعود البيت .. وقالتله يجهز السيارة .. اتذكر السواق عتاب ام سعود له قبل كم ساعه ودق عليها يستأذنها .. وافقت له يروح على أساس يوصّل خالة منال .. بس الي عرفته أم سعود من سولا صباح بكرا .. ان منال نادتها تشيل شنطتها للسيارة وراحت مع خالتها لبيتهم بلا سلام .. ولا كلام ! :: وبنفس الصباح .. رجع تركي البيت ومشى للجناح وأهو يطالع الساعه .. ضحك على نفسه .. ربع ساعه أخذ من الشركة للبيت تلبية لنداء دلوعته وحبيبه الي مشتهية تطلع على صباح رب العالمين .. فتح الباب وطالع براسه ماشاف عبير ونادى : عبيير ... عبووورة وينك .. عبير من داخل : هناااا .. ماشاء الله جيت ؟؟؟ تركي باستهبال : لا توني بالطريق .. عبير : هههههههههههههههههه أحسّب .. تركي : يالله عبيييييير اتوقعتك جاهزة والله .. عبير: جاية جاية .. تركي: أستناك بالصالة .. وطلع تركي لصالة بيتهم لقى وائل قاعد يلعب بلاي ستيشن بملل .. هذي الاجازة الي بين التيرمين تحير الواحد لايقدر يسافر ولا يخطط لشي كلها عشر أيام بالكثير وتبدا الدراسة .. حن على وائل وأهو يشوفه يلعب بروحه وقال : وائل وين جيرانك الي دايم تلعب معاهم ..؟؟ وائل : مسافرين .. تركي : بالله ؟؟ كلها عشر أيام وماشاء الله سافروا ؟؟ وائل : ناس تستغل الاجازة مضبووووط .. وتروح تتونس وترفّه عن نفسها .. ابتسم تركي وقال : وانت تقدر ترفّه عن نفسك حبيبي بأي شي غير السفر وائل : بإيش بالله ؟؟ حتى البحر أمس أطلب أبوي يودينا انا ونهى رفض وقال مشغول انتوا بس ماهمكم الا الطلعات وعطانا محاضرة اتمنينا انا ونهى اننا سكتنا وماطلبنا شي .. ضاق صدر تركي وقال : وين نهى الحين ؟؟ وائل : ببيت خالاتي .. منال عندهم ودقت عليها الصبح وراحت لهم .. طلعت عبير من الجناح واهي لابسة عبايتها .. شافت وائل منفعل بالحكي بس ماتدري عن إيش يحكي .. طالع وائل بعبايتها وعرف سر رجوع تركي هالوقت .. ورجع عينه للتلفزيون ومحد يدري شالي يدور بخاطره .. وقف تركي ومشى لعبير وطير لها بوسة خفيفة بالهواء .. ابتسمت عبير ولا شعوريا طالعت بوائل وقالت يوم اقترب تركي منها : شفيه اخوك ؟ تركي : زهقان .. طالعت عبير فيه وعطفت عليه وقالت : شرايك ناخذه معانا ؟؟ ابتسم تركي وقال : والله يالحنونة انا تارك شغلي وهارب منه لعيونك .. انتي الي زهقانة وتبيني أطلعك .. وعاد لك الي تبين .. ناخذه معانا بناخذه ماتبين براحتك .. وكان كلام تركي هذا وأهو حاط الأمر بين إيدها بطريقة تنحّت عن الحب واتخذت من الاحترام أبهى مشاعر .. ابتسمت وقالت : خلنا ناخذه .. التفت تركي لوائل وقال : وائل شرايك تجي معانا ..؟؟ وسع وائل عينه بفرح بس حاول مايبين وقال متظاهر بالبرود : وين بتروحون ؟؟ تركي : نفطر على البحر .. واذا تبي بعدين ندخل البحر ندخل .. حاس وائل فمه يعني انه يفكر وقال : اوكي جاي .. اتبادل عبير وتركي الابتسامات وتركي قال : يالله نستناك بالسيارة .. وطلع أهو وعبير ووائل ماصدق طلعوا طــــــار لغرفته طيراااااااان وبدّل ملابسه بسرعه وأهو طااااير من الفرحة .. وتعطر ولبس نظارته وطالع وجهه بالمراية وسوى حركة بهلاوينيه مثل حركات اليابانيين واهو يقول : هييييييهععععععععععااااايي ! وفتح الباب بسرعه وركض الا شاف نوال طالعة من غرفتها طالع فيها وسوى نفس الحركة البهلوانية ونفس الصوت : هييييييهععععععععععااااايي ! وسعت نوال عيونها فيه وإهي تقول : يالله لك الحمد والشكر ! لكن وائل ماسمعها كان يناقز بالدرج لين وصل لنصه ونط الباقي دفعة وحده وركض للشارع ويوم وصل للباب وقف باتزان ! وفتح الباب بهدوء وسكره ومشى للسيارة وركب ماكأنه المجنون الي يناقز قبل شوي .. " فديت أخوي وحركاته هع هع " كانت طلعة حلوة أكثر من اتونس فيها وائل .. الي ماقدر يتمثل بالهدوء فترة طويلة وأول ماوصل البحر طلّع كل مواهبه .. ضحكوا عبير وتركي على حركاته وتعليقاته وطلبوله كل الي يبيه من عصير وآيسكريم وراحوا بعدها للبحر واتونسوا كلهم فيه .. فصخ وائل جزمته ورفع بنطلونه ودخل وسط الشاطئ يمشي ويلعب بالموية برجله .. وتركي وعبير مشوا على الشاطئ مستمعين بالنسمات الحلوة بهالوقت الرائع من الشتاء الي يضيف على هواء جده أنسام باردة وهادية بعيدة عن البرد القارص الي تعاني منه باقي المدن (( قالولكم جده غييييير )) عبير بدلع : شفت البحر شووو كبيييييير .. تركي : اممممممم .. عبير : كبر البحر بحبك !! تركي : شفتي السما شو بعيده ؟؟ عبير : اممممم .. تركي : بُعد السماء بحبك .. عبير : ترا انا أحكي جد ! تركي : لا أنا ما أحكي جد ! شهقت عبير بنعومة وقالت : وانا الي صدقت عمررررري .. تركي : لا لاتصدقين حياتي .. لأن حبك أبعد من السماء بكثييييييير .. استوعبت عبير مقصده وضحكت واهي تقول : ياعمري أجل وانا حبك أكبر من البحر بكثييييييير .. تركي : لا لا انتي قلتي تحكين جد .. عبير : ههههههههههه عرفت تلعبها .. غمزلها تركي والتفت لوائل الي قرب منهم وحب يونسه راح دخل معاه أول الشاطئ وصاروا يتباهون من يرمي حجر أبعد من الثاني .. وعبير تشجعهم وتضحك عليهم وشوي وقربت شاركتهم الرمي .. بعد فترة اتوهجت أشعة الشمس وبدت تشع حرارتها وراحت الأنسام الي تونا نتغزل فيها .. رجعوا للسيارة وأول ماركبوا دق جوال وائل .. رد عليه وألاهي نهى تقوله يجي ياخذها مع السواق .. ويوم درت انه مع تركي طلبت من تركي يمر عليها ووافق وراح ناحية بيت خالاته .. سكرت نهى الجوال وقالت : منال بتجين معانا ؟؟؟ منال : لا بالله تراني رايقة بتقعد تخرّب مزاجي هالنسرة .. نهى : والله ياحظك ماغير حنا الي مبتلشين فيها .. ندى : طيب انتي خليييييييك ليه مستعجلة على الروحة ؟؟ نهى : ماسمعتي شروووط ابوووي .. يقول ساعه وتجين وبعد الزنة والحنة وافق أتغدا .. ياربي كأني رايحة بيت أغراب .. كله من هالسعلوة الله يفكنا منها .. ندى : يالله ياشيخة الله يرزقك بابن الحلال الي يسعدك ويريحك منها عاجلا غير آجل .. نهى : آآآآآآمين بس عساه يكون صدق ابن حلال وطيب .. منال : ان شاء الله يجيك واحد نسخة سعود .. نهى بلا شعور : اييييييييش ؟؟ اسم الله علييي منه ! منال باستغراب : اسم الله عليك منه ؟؟؟ ليه حبيبتي والله سعود ينحط على الجرح ويبرى .. ليت يجيك ربعه بس .. ولعت نهى وبان على وجهها وإهي تقول : شوفي يامنال .. ترا انتي مرررررره ماخذه مقلب بزوجك ! منال بسخرية : ههههههههه بلاك ماحصلتي الي عندي .. غيرانة حبيبتي ؟؟؟ نهى وولعها زاد : مسكييييينة مابقى أغار من هالأشكال الله لايبلانا الي بلاكم .. عقدت منال حواجبها واهي تقول : انتي شفيك مو طايقته كلش ؟؟ بلعت نهى ريقها وقالت : مو عن كذا .. بس انتي مره مغترّة فيه كنه ملاك نازل من السماء .. ندى : ههههههههههه امس اقولها سعود ملاك .. لا جد نهى شفيك عليه ؟؟ شاحت نهى وجهها عنهم لاتفضحها عيونها وقالت : مافيني شي .. خلاص يامنال اذا ماعرفتي بنفسك مو لازم تعرفين ! منال : الله الله الله .. لايكون تعرفين زوجي أكثر مني ياحبيلك .. ! نهى خافت تخر بالحكي وقالت : خلاص يامنال سعود يهبل ويجنن وكل حلا العالم فيه .. منال : لاتقعدين تسخرين هو اكييييييييييد هالكلام بس ليه تقولينها غصب ليه أحسك متحاملة عليه ..؟؟ نهى : يوووووه مو متحاملة ولا شي .. (( ووقفت وإهي تقول : يامنال اتوقعتك اذكى من كذا بكثيييييييير .. وراحت لعبايتها ولبستها .. منال : تعالي هنا لاتروحين وفهميني شقصدك ؟؟؟ نهى وقلبها يخفق بعنف : اذا ماعرفتي بنفسك مو حلوة تعرفين من غيرك ! وسعت منال عيونها .. !! وندى قالت : نهى عيب عليك شهالكلام !! شمسوي الرجال عشان تقولين كذا .. دق جوال نهى ويوم طالعت ألاهو وائل .. قالت واهي تمشي للباب : يوم قلت سعود شحلاته قلتوا أسخر ويوم تشمّت فيه ماعجبكم خلاص انا بانطم واسكت لين تفوق على نفسها هذي (( وأشرت على منال وطلعت تاركة قنبلة من الحيرة تنفجر بقلوب ندى ومنال ! تبادوا ثنتينهم النظرات وندى قالت : مب صاحية اختك !!! سكتت منال وماردت وصارت تسترجع كلام نهى وتحاول تستشف منه مقصدها .. يمكن ماقدرت نهى توصلها الحقيقة لكن قدرت تزرع بقلبها الشك .. وهالشك وحده كافي ليفتح بوجه منال كل الحقائق !! وصلوا البيت وأول مادخلوا لقوا منال باستقبالهم .. طالعت فيهم كنها تبحث عن أحد وقالت بسخرية : ماجات معاكم ست الحسن ؟؟؟ طالعها تركي بصرامة وقال : وانتي شيهمك جات معانا او قعدت ؟؟؟ نوال بسخرية : لا بس أسأل .. ولا اذا غاب البس إلعب يافار ههههههههههههههه ولّع تركي منها وعبير قالت : ماله داعي هالكلام يانوال تدرين ان نوال ببيت خالتها وين الي تلعب وماتلعب ؟؟ نهى تركتهم واهي مولعة ومتنرفزة حدها .. مو عاد تجي هذي تزيد عليها ! ونوال قالت : يعني بالله أخوك لو درا ان منال نايمة ببيت زوج خالتها !! وتاركة بيت أبوها بيرضى ويقول عادي ! تركي بانفعال: ايه عــــــــادي ! وبعدين هالشي مايخصك ولو سمحتي لا تتدخلين ! ومشى عنها للجناح وعبير طالعت منال بعتاب وتركتها ومشت ورى تركي .. تبعتهم نوال بنظرة سخرية واهي تقول بخاطرها .. مو اختك الي تستحق سعود ياتركي !!! سعود يستحق وحده أفضل منهـــــــا بكثييييييير ! دخل تركي وعبير ومشى تركي ورمى مفتاحه بقوة على المكتب .. وعبير قعدت بعبايتها تطالعه وتطالع انفعاله واهو يرمي الأشياء بحمق .. توهم راجعين غامرتهم الفرحة والسعادة تجي هذي تنكد عليهم .. ! متى تعيش اهي ويا حبيبها بسلام بلا منغصات ولا مكدرات ..؟؟ وبلا شعور منها طلع سؤالها : متى ؟ رفع تركي عينه وطالعها باستفهام وعبير كملت : متى نرتاح من هالقلق والنكد ياتركي ؟؟ تركي بتنهيدة : الى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا .. عبير : بس احنا بإيدنا نسعد أنفسنا ونبعد عن المشاكل ياتركي ! تركي : شقصدك ؟؟؟ عبير : انت فاهم قصدي .. انا تعبت من هالوضع تركي وأتوقع جا الوقت الي نطلع وتاخذ لنا بيت بروحنا .. عصر تركي شفايفه بضيق .. ان كان هذا هو خاطرها فهذا هي كل خواطره ! بس صعب يترك البيت واخوانه واهو ياما كان وجوده درع حامي لهم من سهام وطعنات نوال والي ترميها عن طريق أبوه مرات ! عبير كانت تتفهم هالشي وتقدره بس للصبر حدود واهي ماعاد فيها تصبر خصوصا مع العلاقة الي كل مالها تتباعد وتجفى بينها وبين خواته .. سحب ملابسه ومشى للحمام وأهو يقول : هذا الموضوع سابق لأوانه عبير .. ! وفتح الباب ودخل وسكر الباب تاركها تكابد غضيها وألمها .. لا مو سابق لأوانه بس أنا ماعرفت أختار الوقت المناسب للحديث بهالموضوع الحساس .. لاختيار الوقت المناسب دور كبيــــــــر بردود الأفعال أيا كانت ! Try again عبورة * _ ^ ****** ( فرنســــــا ) رجع أنس من المؤتمر وأهو ملان زهقات تعبان قرفان كل هالمشاعر يحسها .. ! دخل جناحه وخبط الباب وأهو يتأفف ويقول : استغفر الله العظيم .. ! هذا مؤتمر ولا قلة حيا ! انا شجابني وخلاني أرتبط بهالسعود الي من عرفته وأهو مورطني بأزفت الأمور والأشغال !! مشى للحمام يبي ياخذ له شاور يهدا وقبل مايدخل راح لشنطته فتحها بيطلعله ملابس .. شاف الملابس شلون مرتبه بطريق مستحيل تحيره بالبحث .. أدوات الحمام بروحها وملابس البيت والبيجامات بروحها .. وملابس الشغل بروحها بطريقة مرتبة ومنظمه خلته غصب عنه يبتسم ويتأمل بهالترتيب الي يضفي لمسة أنثوية تسحر قلبه .. ! وأهو يقلب بالملابس يبي يختار شي مريح .. دقت ايده بشي قاااسي ! استغرب وعقد حواجبه ومسك هالشي وسحبه لقاه ظرف كبير !! استعجب من الظرف وقعد على الأرض بلا شعور .. ! شهالظرف ؟؟؟ .. مين رتب شنطتي غير منى .. ! معقوله منها ؟؟ شسالفته ؟؟؟ فتحه بسرعه وشق الي شق ماعنده وقت وفضوله كل ماله يزيد .. تسمرت ايدينه فجأة يوم ظهرت له مجموعة صور ..!! هدت حركته واهو يطلّع الصور وعيونه موسعة فيهم .. طالع الصور لقاها صـــــور منوّعه لمنــــى من أيام زواجهم لآخر صور لها وإهي حامل ! شقت الضحكة فمه واهو يطالعها وقلبه يخفق بمشاعر عجيبه ! كل صورة يشوفها يحسها جديده عليه .. يحس كنه يشوف وحده لأول مره!! كان وقع هالصور عليه وقع اهو استغربه من نفسه يوم حس دقات قلبه تضرب كالطبول بين ضلوعه .. اتأمل الصور بحنييييين .. ورفعها لفمه وباسها .. استرخى وأهو يتأملها ويحس لو قعد الليل كله يتأملها ماراح تمل عيونه .. شوفته لصورها كانت مسكّن لأعصابه وبلسم لروحه وكيانه .. طالعها وأهو مو مصدق ان هالملاك الي بالصوره زوجته وحبيبته ! ضحك على نفسه وعلى شعوره العجيب الي يحسه وأهو يطالع الصور .. مرر الصور قدامه وحده ورى الثانية لين وصل لآخر شي وكان ورقة مطوية .. رمى الصور بحضنه بسرعه وأخذ الورقة وفتح وقرا : حبيبي وحياتي أنس .. عندما تقرأ هذي الورقة فاعلم أنني بهذه اللحظة أتأمل صورتك وأشعر بحنين جارف إليك صدقني اشتقتُ اليتَ منذ اللحظة التي تلت رحيلك .. وتريد مني مغادرة بيتك ؟؟ أفهمت الآن لماذا تمسكتُ ببيتك ورفضتُ الانتقال عنه ؟؟ كيف أبتعدُ عن كل مايتعلّق بك ويخصك ! كيف أهنأ دون أن أحتضن وسادتك وأحتضن صورتك! حبيبي ان كنتَ شعرتَ بالحنين تجاهي هذه اللحظة فاتصل .. ستجدني ماسكة بهاتفي أتلهّف لاتصالك وأحترقُ شوقا لسماع صوتك .. رمى أنس الورقة وفز واقف مسرع لجواله وبأصابع متسارعه مجنونه يحركها شوقه ولهفته الي أشعلتهم مفاجأتها الغير متوقعه .. رفع السماعة لاذنه وأنفاسه تتسارع .. وبعد أول دقه وصله صوتها الناعم يقول بضحكة : هلا حبيبي أنس : يـــــاحيـــــاااااااتي أمممممممممواااااااااااااااااه << بوسة .. منى : ههههههههههههههههههههههه شعندك ؟؟ أنس : شعندي ؟؟ ليه تحكين كنك مو مسوية شي ؟؟ منى : هههههههههههههه وانا ماسويت شي .. انت حبيبي تستاهل أكثر من كذا لا تخجلني من نفسي .. أنس : ياقلبي والله مادري كيف اوصفلك شعوري خبلتيني ! كنت جاي قرفان زهقان من المؤتمر وبطلعلي ملابس الا طاح بإيدي ظرفك .. أفتح .. أشووووف .. منهي هذي ؟؟ منى : ههههههههههههه ماعرفتني ! أنس : بالبداية تهت وربي !! حسيت باحساس عجيب اقول ياربي مو مصدقة ان هالملاك حبيبتي أنا زوجتي وملكي أنا .. منى : يابعد عمري عاد لو تدري .. أنا أمسك صورتك وأطالعها أقول حبيبي هذا وينه عني معقول هالحلو زوجي أنا ؟؟ أنس : قالت حلوو .. وووووين أروح براسي الي كبر انا الحين .. منى : هههههههههه يسلملي هالراس ياقلبي .. زين قولي أخبارك ؟؟ أنس : تمام ياعمري الحمدلله .. ولو ان الوِحدة كريهة لو هي ساعة وحده بس .. منى : ليه وين سعود عنك ؟؟ انتبه أنس لزلته وقال : فيه بس وش أبي فيه هذا .. أنا ما أتمنى ولا أبي ولا يملى عيني غير منااااي وبس منى : ياعيوني انت يالله كلها اسبوع حبيبي وترجع لمناك .. أنس : الله يعديها على خير .. أوكي يابعدهم كلهم باخذلي شاور وأصلي وقبل مانام أدق عليك .. منى : أووووكي حبيبي الله معك .. سكر منها وأول ماجا يوقف دق جواله .. طالع الرقم لقاه سعود المتصل .. رد عليه : هلا سعود .. سعود : هلا أنس شلونك ؟؟ أنس : نحمده ونشكره .. أخبارك انت وكيف لقيت الاوضاع .. سعود : ماشي حالها .. أكلمك بعدين بس بغيتك ترسلي مواعيد المؤتمرات لآخر يوم فيها .. أنس : ان شاء الله .. واتصلبي بالله اذا سمحت ظروفك طمني على وضعك .. سعود : أكيد .. يالله سلام .. سكر سعود منه .. ومشى للصالة وين ماوعد قاعدة .. ابتسم لها واهو يمشي ولمح شبح ابتسامة منرسم على شفاتها .. قعد جمبها ومسك إيدها لقاها بــــاردة .. طالع بعيوها والذبول الي كاسيها .. وقال : بردانة حبيبتي ؟ وعد بصوت مبحوح : شوي .. ترك ايدها ووقف وراح للغرفة يجيب شرشف .. واهي لمت راسها تتذكر ليلة البارح الي طالت على مانتهت .. كيف بكت .. ويوم خبرها بزواجه وموقف أهله كيف صرخت .. ويوم درت عن رفضهم القاطع لها وهجومهم الساحق كيف انهارت ! وبداخلها مشاعر حزنها وغيرتها ثارت .. هاجت .. كيف بنفس اللحظة ماتت وحيت .. كيف صحت وكيف اوتعت ؟؟ وكيف هدها التعب بالآخر وبين أحضانه نامت وارتخت ! رجع سعود مكانه لحفها بالشرشف وسحبها لصدره وضمها وباس راسها .. قال واهو يمسح على ذراعها يدفيها : أجل .. مصرة تسافرين مصر ؟؟ وعد : ايوة .. انا ماعاد صرت أحس بالأمان هنا .. سعود واهو يضمها أكثر كنه يبي يحسسها بالأمان : ماقدر ألومك حياتي .. ولا اقدر أوعدك مو عشاني ماراح أوفيك .. عشان انتي ماراح تصدقيني .. أبعدت وعد عنه وسندت ذراعينها على صدره وعيونها معانقة عيونه : تعرف ياسعود انت كنت بحياتي حلم ! حلم ماشوفه الا بمنامي .. وتحقق جزء منه يوم ارتبطنا وبعدها اختفيت ورجعت حلم من جديد .. وراح تظل طول عمرك حلم أتمنى يتحقق .. سعود : من عرفتك وانا أمنيتي أسعدك وأحقق أحلامك .. حققت كل شي الا انا ماقدرت أثبت وجودي بحياتك .. وعد أنا بوديك مصر بنفسي وأمنلك المكان الي يريحك ويناسبك .. بس هالمرة مو انا الي باوعدك هالمرة ابيك انتي توعديني .. وعد واهي تنقل بصرها بين عيونه : أوعدك ؟؟ سعود : ايه حبيبتي .. أوعديني تظلين على وفائك لين تجي لحظة تجمعنا .. هاللحظة بتجي بيوم من الأيام .. انا بحاول اقرّب هاللحظة ولو قدرت أخليها اللحظة هذي .. الي انجمعنا فيها الحين ولاخلي شي يفرقنا .. أرجعك معاي وأسكنك وسط عيوني وداخل قلبي وماسمح لأحد ياخذك ويبعدك عني .. تحجرت الدموع بعيونها واهي تقول : وسط رفض أهلك لي صعب .. انا مارضاها على نفسي .. أعيش مخفية عن العيون وبالخفاء تزورني وبالخفاء تطلع من عندي .. تتخيل كيف بتكون حياتي وقتها .. ؟؟ سعود : بس انا ماتحمل أبعد عنك وعدي .. ما اتقبل فكرة اني ارجع بدونك حياتي .. انا جيت هنا بدون تفكير ولا تخطيط بس اعترف الحين اني ماقوى ارجع بدونك .. وعد : حسيت باللوعة والنار الي حسيتها انا طول ماني عايشة بدونك ؟؟؟ ضمها سعود واهو يقول بمرارة : سامحيني حبيبتي .. سامحيني .. انتي اغلى من عيوني وعد انتي اغلى شي بدنيتي .. وعد انا ولا شي بدونك وحياتي كلها مالها طعم بدون قربك ياروحي .. وعد : ولا حتى انا ياسعود .. انا مافي شي كان مخلي قلبي ينبض غير حبك ووعدك وأملي برجوعك .. كنت أفز بكل مره يرن التلفون ولا يدق الباب !! كنت اتوهمك جمبي وأحس فيك ومرات يوصل وهمي اني اشوفك بعيوني .. وانتظرك تتقدم ناحيتي بس فجأة ترجع تختفي وترميني بنار شوقي وولهي عليك .. دوختني .. جننتني وانا انتظرك وأنوع الهواجس والصراعات تخبط كياني وروحي .. سعود وقلبه ينزف بجروح ألمه وندمه : لو باتخيل حياتي اذا رجعت وانا بدونك ماضمن ألقى نفسي عايش ! أتعب وانا اقول أحبك أتعب وأنا أقول أعشقك وعدي .. سامحيني حبيبتي .. وعد وكلامه سبب بكيانها ثقوب عديدة وقالت من بين دموعها : تأكد ياقلبي اني مو شايلة بقلبي شي عليك .. وصلت لكرهك ولقيت شعوري هذا هو قمة هوسي وجنوني عليك .. انا ماقدر أتخلى عنك بيوم لأني بانجن أكيد وأنخبل فخلني مجنونتك وانا معاك .. سعود : ياعيوني الي اشوف فيها .. ياقلبي الي اعيش فيه .. ياكل احساس ينبض فيني .. ضمها حيــــل واهو يتمنى يضمها لين يدخلها داخل كيانه ويسكنها وسط قلبه ولايقدر أحد ينتشلها منه ويبعدها .. حكته وعد عن معاناة مرضها وتعبها وانهوس واهو يقول : وتاخذين أدويتك بانتظام ؟؟؟ وعد : يعني .. بس حتى لو أخذت حبيبي مافيه تحسن طول مانفسيتي تعبانة ومنهكة .. هز سعود راسه بألم وقال بمرارة : شسويت فيك أنا .. شباقي وماسويت فيك ؟؟ شسوت فينا الدنيا ؟؟ شاحت وعد وجهها عنه وأهو قرب ومسك إيدينها وقال : طالعيني وعد وقولي انك مسامحتني .. طالعت وعد فيه ورمشت عيونها تسقط دموعها المتحجرة فيها وأخذت نفس مرتعش وقالت وإهي تنقل بصرها بين عيونه : مسامحتك .. مسامحتك يالّي خطيت .. مادام قلبي وهواي زعلوا علي .. بجيك أعاني يالحبيب أسامحك ! قلبي ترا طيب وحنون وعاشقك .. وللحب والشوق الجميل يسابقك .. بس .. عودلي ياحبي الحنون .. وخذ مني العيون .. واترك فؤادي يالحبيب يصافحك ! ان كان لي قسمة ونصيب أشاهدك .. واوعدني توفي للهوى وأواعدك .. ننسى الجراح الماضية مهما تكون .. درب الهوى في صالحي وصالحك .. ماقدر انا ياسيدي .. أعاتبك .. أصبحت مني روح وقلبي صاحبك .. ماخفيت في قلبي ابد سر الهوى .. قلبي انا من قبل أقول .. يصــارحك انا مســـــــامحة ! ذاب سعود منها و احترق من نيران شوقها وغرق في طوفان عشقها وهواها وغرامها .. مرّت أيام وأهم ساكنين بعيون بعضهم هاربين وخاشين من ليلة تفرقهم .. ليلة ساعاتها قرّبت .. وصافرات انذارها صفّرت ! خطـة سعود انه يرجع فرنسـا يحضر المؤتمرات عن أنس .. وأنس هالوقت يـرجع للسعـودية لأنه مايقدر يخلي منى أكثـر من أسبـوع .. وبعد ماينهـي سعود المؤتمرات يـرجع لابريطـانيا ويسافر مع وعد لمصـر ومن مصـر يرجع السعـودية .. اليوم هو يوم عودة سعـود لفرنسا أتركم مع وعد وجنـونها * _ ^ قالت بانفعال وإهي تخبط الأرض برجلها : ومؤتمراتـك هذي أهم منـي ؟؟؟ ماتقدر تتركها عشاني وتخليني أتهنّى فيك باقي الأيام الي من بعدها بترجع تتركني الييييين ما أعرف لمتى ؟؟؟؟؟ ابتسم لها سعود ابتسامة تذوب الحجر ومسك إيدينها وقعدها وأهو يقول : ولا شي بهالدنيا كلها أهم منك ياروحي .. أنا مو راجع عشان المؤتمرات تخسى إلا هي .. أنا راجع عشان لايطيح وجهنا قدام الشركات اننا انسحبنا من نص المؤتمرات وياخذون فكرة سيئة عن شركتنا بعدين .. بس شوفي ياقلبي مو حاضرها كلها .. بحاول أعتذر عن الي اقدر عليه وأرجعلك .. وعد هزت راسها بالنفي وقالت بغصة : ما أضمنك .. عض سعود على شفته بألم .. حبيبته ماعاد تثق فيه وتحسه اذا طلع مو راجع .. وقبل مايرد ضغطت وعد على إيده واهي تقول بعين لامعة : خذني معاك ! سعود : آخذك .. فرنسا ؟؟ وعد بحماس: ايوه سعود .. خذني معاك فرنسا ومن هناك نروح لمصر .. ( وبصوت مرتعش : انا ماراح اتحمل لحظة وحده أعيشها من بعد ما تطلع من هنا .. حس فيني حبيبي ولاتعذبني أكثر .. خذني معاك بليز ! رفع سعود ايدينها لفمه وباسهم واهو يطالع بعيونها المترقرقة بالدموع .. والرجاء الفاضح بملامحها ونظراتها .. وهمس بحنية : من عيوني ياعيوني .. وعلى هالأساس ودعت وعـد ابريطانيا بلا عودة .. ! ودعت موطن ولادتها ونشأتها .. ذكريات طفولتها بحزنها وفرحها .. بدموعها وألمها وحتى أملها .. بكل ماحملت هالبلد من ضجيج ضج بكيانها ومن حكايات انكتبت بصفحات حياتها .. وكان أقسى وداع هو وداع رفيقتهــا أم إياد الانسانة الي شاركت كل حزن وفرح وألم وجرح ابتدا برحلة وعد .. ودعت ابريطانيا برفقــة سعـود .. صاحب عذاب الحب وأجمل الوعـود .. أنس عرف بتغيير خطة سعود فانسحب قبل مايوصل سعود مفضّي لهم المكان وعائد لبلاده وأحضان حبيبته .. مر الاسبوع الثاني بفرنسا مابين مؤتمر سعود الي كان يحاول قد مايقدر يختصره ويستغل كل لحظة ودقيقة برفقة حبيبته وأهو يتمنى لو يمدد الساعات ويمدد الليالي والأيام .. أرصفة فرنسا احترقت بلهيب غرامهم .. أجوائها فقدت برودتها وسخنت بحرارة أنفاسهم .. أزهرت الورود بسُقيا مشاعرهم .. تجدّد الربيع بشذى حبهم وأمطار هواهم .. متناسين الغد القاسي .. والصبح المظلم .. الي يعتّم دروبهم وقت ما .. تتباعد الأيادي عن بعضها !! وتفقد العين بفرقا الحبيب ..شوفها وحتى نظرها .. !! وبهالحال ودّعوا أجمل الليالي الي جمعتهم بفرنسا.. كأروع ليالي تسجل تاريجها بسجل الذكريات ،، لتصبح .. مجرد ذكريـ ـ ـات ؟؟؟؟ بتسهر العين لطاريها ,, وينزف القلب لذكرى ما فـ ـات .. وتبقى .. قصتهم .. أسطورة من أساطير .. الحكايـ ـات .. وهذا اليوم الي وصل فيه سعود و وعد مصـر استقبلتهم شهد بأحضان مفتوحة لتوأم روحها وعد .. ماقدر سعود يطوّل بمصر !! أهو يوم بذل فيه أقصى جهوده لتأمين منزل صغير ومرتب ملاصق لبيت شهد .. واشترا لها سيارة خاصة وضبّط كل أمورها وأهو يحس انه بين لحظـة والثانية بينهار صارخ صرخة تصل لاذن كل شخص بهالدنيا "أبيهــــــا وماقوى أفارقهــا " حط شنطته عند الباب واتنهد من خاطر قلب ملتاااااع .. التفت يطالع باب غرفتها الي ماطلعت منها هروبا من وداعه الي بيسحق كل ذرة بكيانها .. بس فجأة انفتح الباب وطلعت منه وعد تركض وسعود عض شفاه بألم يوم شافها .. وطاحت بحضنه وغاصت لأعماقه واخترقت قلبه وكيانه وخدّرت آذانه بآهاتها وأنينها ولوعتها الي حرقت قلبه وقلبها .. مسك وجهها بين راحتيه وباسها ودموعها تختلط بقبلاته واهو يهديها بكلمات مايدري كيف طلعت منه ولا كيف سمعتها .. وهذا ’, مشهد اللقاء ’, يتكـرر من جديد .. وبموقف جديد تتبعثر أشلاء المشاعر على درب الضيــــــاع بنفس الدموع والآهات ويمكن تزيد يحمل مسمّى معاكس .. ’, مشهد الودااااااع ’, () * () رجع سعود السعودية ولكم ان تتصـــــوروا اختلاف لقاؤه بمنال عن لقاؤه بوعد ! لو تقدر الأصابع ترسم الابتسامة كان رسمها .. لو تقدر الأعين تلين الملامح كان أرخاها .. لو يقدر يسكر عيونه عن لا تفضح عذاب قلبه ولتظل صورة وعده مرتمسه بخيالها كان سكرها ولا فتحها الا اذا وصلها .. قويت بلحظة ’, وداعـــك ’, أداري دمعتي لاتطيح لكن يوم اقفيت عجزت و// طــح ــت // أنا كلــي ********* ,, بعد يومين ,, خبطت مرام باب غرفتها وطلعت وباين على وجهها العصبية .. عقدت منى حواجبها واهي تطالعها باستفهام .. كانت عند اختها عازمتها على الغدا هي وفيصل .. مرام مانتظرتها تسأل رمت نفسها على الكنب وإهي تقول بحمق : زهقني ياشيخة .. يعزملي الناس وينام ساعة أصحّي فيه مو راضي ! الحين فيصل وفتون بالطريق واهو نايم والله ماصارت ! منى : اهدي يامرام عاد الي يسمعك يقول فيصل وفتون أغراب ! مرام : بس الأصول أصول ! والله كل ماعزمونا يستقبلونا بكل حفاوة وأنا ياحظي برجلي الي بسابع نومه ..أشوا ان زوجك اعتذر ولا كان وين بودّي وجهي منه .. منى : ههههههههههههههههههه طيب شيقول يوم صحيتيه ؟؟ مرام : يقول اذا دقوا الباب صحيني !! منى : ههههههه مب صاحي خلّود .. هو بعد لو يخلي السهر عنه بالويكند وينام زي الأوادم كان صحى الصباح نشيط لكن ماينام الا بعد الفجر اكيد مابيشبع نوم لهالوقت .. مرام : وعاد أنا الي انام بدري ! يسهرني معاه غصب ومره طلع ستار باكس مخصوص يجيبلي كوفي عشان أسهر واذا سهرنا ونمنا ماتصير 11 الا وانا منتصة .. منى : ترا نوم الرجال ثقيييييل وماهم زينا تكفينهم 6 ولا 7 ساعات ذولا يالله 10 ساعات عشان يعترفون انهم ناموا .. مرام : والضحية احنا .. انا مابي السهر .. احب النهار احب اطلع افطر الصبح والدنيا نور مو اذا ظلمت الدنيا روّق وحب يطلع ! ضحكت منى ضحكة مكتومة وأبعدت وجهها للجهة الثانية .. مرام وإهي مو مركزة بضحكة منى : والله ودي أدق على فيصل اقوله يتأخر .. وأروح أقول لخالد ان فيصل جا ولقاك نايم وزعل وراح ..!! ماحست الا بالي ينحني ويبوس راسها ويقول : بالطقاااق الي يطقه المهم حبيبتي ماتزعل .. انتفضت مرام يوم حست فيه وضحك خالد واهو يقول : اسم الله عليك .. مرام تفشلت من كلامها الي أكيد سمعه وشافت منى واهي تضحك عليها وقالت : ليه ماقلتيلي انه طلع ؟؟؟ منى : هههههههههههههههه هو أشرلي أسكت .. قعد خالد وأهو يقول : قلت أسمع شالي بخاطرك علي وكاتمته بقلبك وانا مادري حاست مرام فمها ودارت وجهها على الجهة الثانية وماردت .. نغزها خالد من جمبها واهو يقول : أجل كان خاطرك تسوين فيني مقلب هاه ! مرام فزّت واهي تصرخ ووقفت وقالت : وأشك ان المقلب بيمشي معاك انت اذا نمت تنفصل عن الدنيا ومافيها كلش .. دق الباب ووقف خالد وقال وأهو يمشي ناحيته : بلاك ماتدرين عن عمرك اذا نمتي يبيلي أصورك يوم وأنا أصحيك عشان تشوفين مين الي ينفصل عن الدنيا اذا نام ! مرام : هههههههههههههههههه لا تحاول تقنعني اني مثلك انت غيييييييير .. خالد باستهبال : ايه أنا غير عاد شسوي دام الله ميزني .. منى : مشكلة الثقة ! هههههههههههههههههههههه فتح خالد الباب ولقى فيصل وفتون واقفين وراه .. هلّى فيهم ورحّب ودخلوا وسلموا على الكل وفتون بعبايتها على طووول مشت للطاولة الي متوسطة القعدة ومدت ايدها لمجموعة الحلويات الي عليها وصارت تفتحهم وحده ورى الثانية وترميهم بفمها بنهم .. ! ضحكت منى واهي تقول : شوي شوي انتي اتحداك لو استطعمتي شي ! فتون والشوكلات بفمها : ميته من الجووووووع لحد يكلمني .. مرام واهي تمشي لها : جوعانة الحين احطلك الغدا خلي عنك الحلاو .. شالت فتون سلة الحلويات ومشت واهي عنها واهي تقول : خليني انا فيني شهية مجنونة على الحلويات .. مرام : بيسد نفسك ياخبلة وبيفوتك أطعم غدا مسويته بنفسي بعد .. فتون : انتي الي طااااااابخة ؟؟؟؟ مرام بغرور : ايه شتحسبين .. فتون : وتقولين لا آكل حلاو ؟؟؟ اقول شكل الدعوة جووووع لآخر خليني أصبر نفسي ! مرام : مااااااااالت عيلك بلاك ماشفتي الي انا مسوية يالله ياويلك تاكلين منه .. فتون قعدت على الارض والسلة بحضنها : مو مااااكلة حبيبتي انا على بالي طالبين من برا مادريت انكم ناوين علينا .. انصدمت مرام ! ومنى قالت : ههههههههههههههههههه خليها عنك مروووم وبنشوف كلامها هذا على الغدا .. مرام واهي موسعة عيونها : حماره هالبنت فشلتني ! ضحكت فتون وعيونها على الشوكلات تتخير كل شوي وحده وتاكل .. قامت مرام وحضرت الغدا على الطاولة الي كانت مجهزته بصواني بايركس بالفرن .. وجهزت الصحون وكل مستلزمات السفرة .. ورجعت الصالة ونادتهم يتغدون .. فتون فزت واقفة وفصخت عبايتها رمتها على الكنب وهي تقول : يالله قوموا بسرعه لايبرد .. مرام واهي سادة الباب : لااااااا انتي لاتجييييين أنا أكلي مووو شي .. ! فتون : مروم ترا فيني طاقة جوع تخليني ممكن آكلك ان ما ابعدتي عن طريقي .. مرام : ههههههههههه انتي شسالفتك مع الجوع .. فتون باستهبال : صايرة ماشتهي طبخي يمكن وحام خخخخخخ مرام : اعرف الي تتوحم تكره الأكل مو تنخبل عليه ..!! فتون : انا فتون كل شي عندي غير حتى وحامي غير والحين ابعدي لاني بديت أشوف الأكل بعيونك .. مرام : يمه منك هههههههههههههه وأبعدت عنها وقاموا كلهم للطاولة وكانت مرام مسوية أطباق مكسيكية وإهي تدري ان فيصل وفتون مثلها هي وخالد جنونهم هالمكسيكي ومحد ربّح تشيلز كثرهم * _ ^ سموا بالله وبدوا ياكلون .. وخالد قال : انتبهوا عاد لأن اذا كليتوا الأكل أكيد بتروحون المستشفى ! وسعت مرام عيونها فيه بصدمة .. وخالد كمل : لأنكم بتاكلون صوابعكم وراه .. ضحكت مرام وتوهجت خدودها بحرج .. حتى فيصل ماقدر يخبي إعجابه بالطعم .. أمافتون فعلّقت وهي تضحك : حبيبي ذولا جايبينه من برا ومفرغينه بصحونهم لا تصدق ان اختك يطلع من هالحركات .. مرام : قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق .. ! فتون : لأنكم جوعانيييين أكيد تشوفونه طعم ويهبل .. منى : شهالغيرة الي ذابحة قلب مرة أخوووي .. ؟؟ فتون : هههههههاااااااااااااي أغار من ايش بالله ؟؟ انتي ماذقتي طبخي عشان كذا تتكلمين .. شرق فيصل بالأكل باستهبال وصار يكح يكح .. فتون مسوية مو فاهمة : اسم عليييييييك شفتي أكلك الماصخ شرق فيه فيصل .. ! مرام : يالداهية ههههههههههههههههههههههههههههه .. وبعد الغدا قعدوا سوى بالصالة يحكون .. والتلفزيون شغال جات لقطات على البر والخيام الا قالت مرام : والله خاااااطري بطلعة بر شرايكم نستغل هالجو ونطلع نخيّم يوم .. منى : ايه والله من زماااان ماسويناها .. مرام : والله وناسة (( ونقلت بصرها بين خالد وفيصل واهي تكمل : شوفولكم يوم انتوا ورتبولنا طلعة .. خالد : والله مب شقرا .. <<< " يعني فكرة مو شينة " فتون : يالله من زماااااااااان على البر ذكرياااااااات .. مرام هههههههههههه تذكرين يوم نتسلق الجبل ويطلعلنا وحش ؟؟ مرام : ههههههههههههههههههههههههههههه اييييييييييه اذكرررررررررررر وانتي ياخبلة مسوية شجاعه قدامه .. فتون واهي تطالع بفيصل : ههههههههههههههههه ليه طلعنا رجل المهمات الصعبة وأنقذنا .. فيصل : آخ هي بس جت على كذا .. ؟؟ فتون : شسويت انا بعد ؟؟ فيصل يطالعها بطرف عين : ناسية شسويتي ذاك اليوووووم ؟؟ فتون بللت شفايفها ببرائة وقالت : شسوووويت ؟؟ ماسويت شي ! فيصل : خالد .. تذكر يوم تسابقون انت وفيصل وصالح بالسيارات وانا ماقدر اتسابق معاكم ؟؟ خالد : اتذكر اننا تسابقنا وانا فزت أكيد .. بس ما اذكر انك ماجيت معانا .. فيصل : لا تصدق عمرك مب انتي الي فزت المهم انا ماجيت معاكم وقتها لأن سيارتي غرزت .. خالد اتذكر وقال : اييييييييه يوم تطلع مدري وين رحت عنا وغرّزت فيك وناديتنا نطلعها .. ! فيصل : ايه .. الحقيقة الي ماتدرون عنها .. (( وأشر على فتون : ان هالحلوة الي قدامك إهي الي غزرت بسيارتي ! وسعوا كلهم عيونهم بفتون .. !!! وفتون : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه (( ومسكت بطنها واهي تضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههه صااااااااااح اتذكررررررررررت ... ههههههههههههههههههههههههه وناااااااااااسة ياذاك اليووووووم بردت حرتي فيييييييييييييك بشكل ! هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه منى الي تتونس حيل على فتون وهبالها : ههههههههههههههههههههههههههه وانتي من وين جبتي المفتاح ؟؟ فتون : سرقته من شنطة أمك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه خالد : هذي ماتجرأت على سيارتك بس حتى على شنطة خالتها ماتركتها قليلة الادب ! فتون واهي تمسح دموعها من الضحك : فيصل لييييييييش تتذكر للحيييييييين ؟؟ انننننننســى ههههههههههههههههه .. فيصل وهو يضحك : وهو بس هذا الي سوتيه انتي ؟؟ أطلّع فضايحك الثانية ؟؟ خالد : هههههههههه وانت تدري عنها وبلاويها وتسكت ؟؟ فيصل اتنهد وقال : آآآآآه قلبي ماكان يطاوعني أعلّم عليها وكل شي كان يجي على راسي لا من أهلي ولا منها هي بعد مرام : هههههههههههه شسوت فيك ؟؟ طالع فيصل بفتون وشريط ذكرياته معها مر بباله بسرعه .. حروبهم وعراكهم وجنونها وعنادها .. غروروها واستهيافها .. واستهتارها واستهبالها .. سهامها وجروحها وهواها وكل شي جننه وولعه فيها من طلعت هالدنيا لهاللحظة .. وكأن فتون حست بالي يدور بباله وقالت : خلاص انت لاتسترجع شي .. انسى حنا عيال اليووووم .. خالد : لا خلي يطلع فضايحك ونعرف شكنتي مهببة من ورانا .. فيصل : مو هالأشياء الي تستحق تنقال .. أشياء مكانها القلب وبس القلب الي يشيلها .. مرام : هههههههههههههههههههه قيس على غفلة .. منى : والله أيااااااااام .. ماكان فيها ولا أحد معرس فينا .. مرام : صح .. الحين كلنا رحنا فيها ياويل حالي .. فتون : هههههههه صادقة حتى وجدان بنت عمتي ملكتها الاسبوع الجاي .. مرام : ايه ياحبيلها تقولي حنان .. فتون : عاد لازم تجون تراهم عازمينكم تقول حنان بس ماعطونا الكروت .. منى : أجل ماصارت عزيمة هذي نقلا عن فتون عن حنان عن ام وجدان .. فتون : ههههههههههههههه لا والله حاسبينكم وملزمين حيل تحضرون .. منى : الله يلحقنا خير .. ان ماولدت ان شاء الله .. مرام : ايييييييه صح انتي وش بتلبسين ؟؟ منى : والله ولا فكرت .. عاد اتخيلي فستان سهرة حق حمل ! فتون : فيه فساتين تجنن حقت حمل بسوق .................................................. ....... ومن هالحكي الي زهّق فيصل وخالد وقاموا عنهم وطلعوا من البيت ^ _ ^ :: نزل سعود من السيارة ودق جواله وضحك وأهو يطلعه ورد وأهو يضحك : ههههههههههههههه هلا وغلا صوت ناعم حنون من الطرف الثاني : عسى الضحكة دوم حبيبي .. سعود : ماتطلع هالضحكة الا معاك ياروح سعود .. شلونك ؟؟ وعد : لا تسأل عن أحوالي ربي يعلم بحالي .. سعود : يابعد عمري .. ( وبهمس حنون : وحشتيني وعدي .. وعد : آآآآه وانت أكثر حبيبي .. شكلك برا موو ؟ سعود : ايه بالشارع وتوني بادخل البيت .. انتي خليك قريبة من التلفون اول ما ألقى فرصة بدق عليك .. وعد : أوكي حبيبي أستناك لين تلقى فرصة .. سعود : الله يصبرني .. ودعها وسكر منها ودخل للبيت واهو كل ماخطى خطوته كل ماضاق صدره أكثر التباعد بينه وبين منال بازديــــــــاد وبطريقة تولد جفاف كبير بينهم .. لاهو راضي عن حاله واهي مهما كان زوجته وبتظل زوجته ! ليه يحس انه اهو الي شايل هم وضعهم واهي ماجابت خبر ! دخل الجناح وعقد حواجبه من الظـلام وانتبه لأبجورة مولعة جمب السرير ومنال نايمة ! غريبة ؟؟ شنوّمها هالوقت المبكّر ! لو وعد .. آه ياوعد .. مستحيل تنام وتتركني لحالي .. مستحيل افتح الباب ومالقى حضنها مفتوح باستقبالي .. ياويل حالها .. وياويل حالي يالله هذي فرصته جت على طبق من ذهب .. بدّل ملابسه بسرعه وأخذ جواله ومجرّد احساسه انه بيسمع صوتها وعزف نبراتها تخفق قلبه بنيران شوقه وحبه الكبيــــر .. أخذ الجوال ومشى طالع للحوش عشان يرجع يكلمها .. بس اتفاجئ يوم لقى منال طالعة من غرفتها ومتجهة ناحيته وعيونها على الجوال وتقول : شعندك ؟؟؟ سعود مسك الجوال بقوة وقال : ماشاء الله صحيتي ؟؟ نقلت منال بصرها بينه وبين الجوال وقالت : ايه حاسة بأرق شوي .. بلع سعود ريقه وحط الجوال بجيبه وأهو يقول : ليه تعبانة فيك شي ؟؟ منال : لا بس نومي ملخبط .. الا ماقلتلي شعندك ماسك الجوال وبتطلع سعود : عندي اتصال !!! شالمشكلة ؟؟؟ منال واهي رافعة حاجب : مافي أي مشكلة بس ليه ماتكلم هنا .. ليه تطلع ؟؟ سعود : بكل صراحة .. وكذا على بلاطة .. مابيك تسمعين .. حلو ..؟ وتركها وطلع من الجناح للحوش تارك منال من خلفه تتخابط مابين حمقها وشكوكها .. هذي نهى ماسوت خير بتلميحاتها .. وأنا مافيني وجع راااس ! سعود وش بيكون مسوّي من وراي يعني ؟؟؟ مستحيل يخــــــون ؟؟؟ الخيانة تبعد عن سعود بُعد السماء عن الأرض ! ايه منال فكري بهالشكل ،، صحيح سعود مو ميت بهواك .. بس مايخونك .. قطمت أضافرها وأفكارها سببت لها صداع مؤلم خلاها تنفضها عنها وتقرر تروح لنهى بأقرب فرصة وتخليها تعترف بأي شي .. وكل شي .. تعرفه عن سعود وتلمّح فيه ! :: من جهة ثانية كانت فتون مندمجة بالتعليقات مع مرام ومنى على برنامج بالتلفزيون .. ويوم انتبهت لرقم سعود ابتسمت بمرح وردت : هلللاا وغلا .. سعود : هلا حبيبتي شلونك ؟ فتون : بخير الحمدلله انت شلونك ؟؟؟ سعود بتنهيدة : ماشي الحال .. فتون بهمس : شفيك .. سكت سعود شوي بعدها قال : فتون أبيك تجين بيت أهلي الليلة .. تقدرين ؟؟ فتون : ان شاء الله بس .. شفيك سعود ؟؟؟ سعود : مافي شي بس موضوع بكلمكم فيه .. فتون : تكلمنا ؟؟؟ مين احنا ! سعود : كلكم .. انتي وخالد وامي وعبير .. فتون قرصها قلبها وقالت : واهم قلتلهم .. ؟ سعود : ايه قلت لعبير وتوني مسكر من خالد .. وياليت تجين انتي بعد على العشا كذا .. فتون : تم .. ان شاء الله ماتصير ثمان الا وانا عندكم .. سعود : حلو .. يالله حياتي ولا تبينين للي عندك .. فتون : أكيد .. يالله حبيبي مع السلامة .. سكرت منه وعلقت عيونها بالتلفزيون واهي ماتدري شالي طرا على سعود هالمره ويبي يكلمهم فيه ؟؟ متأكدة مليون بالمية انه شي يتعلق بزوجته وعد بس .. شالطاري ؟؟ شالي جد بالموضوع ؟؟ شالي أثاره ونقش ماضيه .. ؟؟ الله يستر يارب ! الساعه 8 .. كانوا كل أهل البيت متجمعين ماعدا أبو سعود .. ومنال عند أهلها .. عبير وفتون خذتهم السوالف مع أمهم وخالد شاركهم الحكي شوي لكن سعود كان ساكت شارد طول الوقت ليه حسوا على نفسهم وسكتوا .. التفتت ام سعود وطالعت فيه وقالت بابتسامة حنونة : يبه سعود .. احكي قول الي تبيه .. ؟؟ ابتسم سعود بخفة يرد لها ابتسامتها وقال : والله مايهنالي أوتركم وأكدّر خواطركم وانتوا متونسين بالقعدة .. عبير : سعوووووووود شهالكلام ! تدري اننا مو مجتمعين الا عشانك .. خالد : والي يكدرك يكدرنا حتى لو ماحكيت احنا حاسين فيك .. فتون : اتكلم ياسعود قول مو احنا الي تشيل همنا بالحكي .. ام سعود : صادقين اخوانك ياسعود .. احنا شايلين همك معك من بدايته وان كان سكتنا وماحكينا .. قول ياقلبي شعندك ؟؟ سعود : أنا .. رحت لوعد ! قنبلة مكتومة اتفجرت بالمكان .. اتسمرت عيونهم بسعود وكل واحد تفجرت بكيانه مشاعر متباينة من الخوف والقلق والعطف والترقب ومشاعر أخرى لاتوصف .. أخيرا قالت فتون: وكيف حالها ؟؟ سعود بمرارة : سيئ سيئ سيئ لأبعد حد .. (( وطالع بعيونهم وأهو يقول : اش تتوقعون من وحدة راميها زوجها ومو سائل عنها وياليت عندها راعي أو قريب !! عايشة لحالها .. والصاعقة الي صعقتني اني تاركها مع أمها رحت ولقيت .. أمها ماتت !! شخص بصرهم .. وسعود كمل : اتخيلوا كيف عانت واتدمرت وماتت وحيت وأنا زوجها بعيد عنها عاقد ذراعيني عاجز من اني أسوي أي شي .. ولا شي أقدر أسويه لزوجتي وش ماكان نوع هالزواج وكيف ماكانت طريقة المهم انها زوجتي ومسؤوله مني وأنا أبيها ولاهي ولا أنا قادرين نتحمل هالوضع !! أم سعود غطت فمها واتحجرت الدموع بعيونها الي ضاعت بالفراغ .. طالعها سعود وقال برجاء : يمه حسي فيني .. انتوا كلكم حسوا فيني تراني ماعاد أتحمل أكثر .. ولا تظنوني ندمان لا والله مو ندمان ! أنا ماشفت ولا عرفت السعادة والراحة الا معها .. أحسها مخلوقة لي وأنا مخلوق لها كفاية عاد هالفراق شوفولي حل! خالد : وش بإيدنا ياخوي ؟؟ انت قولي وش ممكن نسوي وماراح نقصر معاك ونسويلك الي تبي بس كيف علمنا ! مرر سعود صوابعه بشعره بضيق وحيرة وقال : نرجع نكلم أبوي .. ان كان انتوا حاسين فيني وتبون راحتي وسعادتي توقفون معاي جد هالمره ! أم سعود : انا عندي انك تجيبها من ورى أبوك وتسكنها بشقه لحالها وتروحلها لو بغيت كل يوم ولا ان أبوك يدري !! عبير بضيق : تتذكر ابوي شكان موقفه ياسعود وكيف هدّد أمي بالطلاق لو فتحت معه الموضوع مره ثانية ! خالد : بلا طلاق بلا بطّيخ ! هو يقول كذا عشان يحذرها ويخوّفها ماتفاتحه بالموضوع لكن مستحيل يسوّيها .. فتون : بس برضو امي طلعوها من الموضوع .. احنا نكلّم أبوي وانا أوّل وحده مستعدة أكلمه .. عبير : وانا بعد .. ولو مابي أحطمك ياسعود بس ماظن بيجدي الكلام معه .. بكل بساطة ممكن يلعن أبو سكافنا ويطردنا ووقتها مانقدر نسوّي شي .. سعود : يعني شلون بالله ؟؟ زوجتي وأبيها وبنفس الوقت مابي أعصي أبوي وأكسر كلمته هو ليش مايقدّر ..؟؟؟ فتون : والله كلنا نبيها ياسعود انا كلمتها أكثر من مره ومن هالمكالمات بس شفت فيها انسانة قمة بالأخلاق والذوق .. مو مثل بعض ناس الّي بوادي والأخلاق بوادي .. أم سعود : سعود ياقلبي .. انا مابي أنزع الأمل من قلبك وبنفس الوقت مابيك تعيش وهم طول عمرك .. أبوك عيلته واخوانه وأبوه هم ماي وجهه .. يفكر فيهم قبل مايفكر بنفسه .. سعود بانفعال : المفروض يفكر فينا احنا قبل مايفكر فيهم !!! هذا الي متفهّم وواعي بأمور الدنيا تحكمه للحين عادات وتقاليد سلبية وسخيفة ! سكتوا ومحد رد ..! انفعل سعود أكثـــر ووقف وأهو يصرخ بطريقة عمره ماسواها : كلكم سلبييييييين .. كلكم مايعتمـــــــد عليكـــــم ولا يُرجــــــى منكم شي !!! كانت كل مشاعره ثايره وأعصــابه مشدوده ومنفعله .. !! وفكرة رفض تقبّل أبوه لوعد تشعل النيران بكيانه .. مشى للباب واهو يسمع صوت أمه تقول من وراه : لا تقول كذا ياوليدي لو أقدر أطلع عيوني طلعتها وعطيتك اياها بس وش بإيدي ياظناي قوووولي ؟؟؟ وقف سعود فجأة واتنهّد تنهيدة أحرقت المكان بحرارتها .. ودار بسرعه ومشى لأمه وباس راسها .. ومشى عنهم وطلع ! ********* * يوم ملكة وجدان * ياكبر الفرحة بقلبها وإهي تشوف بنتها الكبيرة الصغيرة بنظرها بكامل زينتها وحلاها استعداد لعقد قرانها .. طول اليوم والضحكة شاقة وجهها والعبرة خانقتها بنفس الوقت .. بنتها وحبيبتها بتملك اليوم على خطيبها .. فرحتها لو وزعتها على الدنيا كلها كفتهم .. ودموعها لو فاضت من عيونها غرقتهم .. مشاعر عجيبة حاولت تضبطها واهي ماسكة مقبض باب غرفة بنتها .. فتحت الباب بهدوء ودخلت وشافت وجدان واقفة توري نهى فستانها الي بتلبسه ونظرات الاعجاب تشع من عيون نهى وبشاير .. التفتوا لأم وجدان يوم دخلت وشافوا الابتسامة مرتسمة على شفاتها بكل حنية وتقول : الله يحفظك ياقلبي اتحصني .. وجدان : ان شاء الله .. تعالي يمه شوفي عيوني أحسهم مو زي بعض .. نهى : ههههههههههههههههه احوليتي مثلا ؟؟ وجدان : هههههههه لا ياخبلة المكياااج .. ماحسها سوت الآي شدو متساوي بالعينين .. ام وجدان واهي تمشي ناحيتها : الا والله تهبلين شحلاتك .. واتأملت مكياجها وكان تمام بس هذا القلق الي يصيب العرايس ليلة أفراحهم دايم * _ ^ بشاير : يمه متى نلبس ؟؟ أم وجدان : هذاني كنت جاية اقولكم البسوا وانزلوا .. منال وريما بالطريق ..(( ريما بنت عمتهم وفاء الكبيرة ان كان تذكرونها )) وجدان واهي تمسك قلبها : لا تتركوني لحالي خايفة وابي احط حرتي بأحد .. بشاير : لالالالالا انا بانزل يكفي الاسبوع الي فات وانتي مطلعة خوفك وتوترك فيني .. نهى : وليه الخوف حبيبتي ترا ملكة مو زواج .. وجدان : برضووووووو شعور انك بتصيرين مدام يخووووووف .. ضحكوا عليها وقاموا يلبسون .. وأم وجدان وبشاير ساعدوها بلبس فستانها بشكل مايخرّب تسريحتها الناعمة ومكياجها .. كان فستانها ناعم بدرجات الأورنج والخربزي .. ومكياجها كان قريب من هالألوان مطلعها عروسة كيوت مع ملامحها الدقيقة الناعمة .. وصلت منال وريما أول الناس وريما راحت لأم وجدان تساعدها ومنال طلعت لغرفة وجدان وفتحتها بثقة متعودة عليها حيث ان مافيه كلافة بينهم والميانة حيييل بينهم .. دخلت وقالت : اللاااااااااه ياعروووووسة شهالزييييين بطّلت ألبس أورنج أنا خلاااص ! وجدان ارتاحت لدخول أحد عليها هالوقت يهديها وقالت : مناااااااال خااايفة .. ! منال : ليييييه ياقلبي ترا سمعت انه رجال عادي لا يعض ولا ياكل ! وجدان : احلفي صدق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ منال : ههههههههههههه أندري عنك .. تعالي اشوف مكياجك شلون .. وجدان تثق بمنال او ان منال ثقتها بعمرها خلتهم غصب يشوفونها الفاهمة الواعية الي تعرف وتفهم بكل الأمور .. مدحتها وكان لمديحها دور برفع معنويات وجدان بهالوقت الحرج .. مر الوقت وجو المعازيم .. وأهل العريس وتعالت الزغاريط الي خلت وجدان تنكمش وقلبها تتسارع دقاته .. وبين لحظة والثانية تطلع بشاير لوجدان تحكيها عن الناس والمعازيم بسرعه وتنزل .. بعدها بشوي تطلع نهى وتحكيها عن موقف صار واهي تضحك وترجع تنزل .. وشوي طلعتلها ريما وسلمت عليها ومدحتها ونزلت .. وكل هذا ومنال قاعدة عندها ماتحركت .. وجدان : منال ليه ماتنزلين ؟؟؟ منال بابتسامة مزيفة : باقعد معك أونسك .. وجدان : بلا استهبال جد انزلي شوفي الناس .. منال : بعدين اذا جو يزفونك نزلت مالي خلق هالناس ومجاملتهم الي ترفع الضغط .. إلا اقول وجدان مالاحظتي شي ؟؟ وجدان ببرائة : إيش ؟؟ منال بحمق : الكل طلع سلم عليك ماعدا المغرورات مالت عليهم .. وجدان : ميييين ؟ منال بتكشيرة : بنات خالك والحظ جالك .. عبير وفتون .. وجدان : اييييه صح .. طيب عادي اهم شي يحضرون مب لازم يطلعون .. منال : بس الكل طلع الا هم مسوين فيها ضيوف ماقول الا مالت .. ابتسمت وجدان وماعلقت واهي تدري بمدى الحساسية الي بين منال وبينهم .. صحيح وجدان علاقتها بعبير وفتون حلوة بس مابينهم ذيك الميانة الي بين منال ونهى لذلك ماستغربت او حتى مالاحظت واهتمت بعدم طلوعهم .. كانت متوترة حدها وعقدت حواجبها غصب عنها واهي تسمع حديث منال الغير منقطع عن عبير وفتون وطبعهم وأخلاقهم السيئة بنظرها .. وكان هذا آخر شي تتمنى وجدان تسمعه هالوقت واهي مو مقتنعة بولا بحرف منه !! نجي للأميرات الي قاعدين بمجلس الضيوف تحت بين حنان خالتهم وأم سعود وباقي المعازيم .. عبير كانت ماخذتها السوالف والضحك مع حنان وباقي عماتها وحريم عيال عمها .. أما فتون فما أدراكم ما فتون !! كانت طول الوقت عيونها معلقة بوحده غريبة على الناس والمعازيم .. كانت آخر وحدة تتوقع حضورها العزيمة !! أو ان الصدف ممكن تجمعها فيها بعد كل هالفراق ! لا يافتون مو هي .. انتي من كثر شوقك لها صرتي تشوفينها بعيون الناس .. هذي شبيهتها .. مع المكياج طالعة تشبهلها .. بس حتى إهي كل شوي تطالع فيني .. لو كانت هي ليه ماتبتسم !! شدعوة أنا ابتسمت ! ولا حسستها باني اعرفها ولا سمحت لعيني تقع بعيونها ..!! اطالعها اذا سولفت مع الي حولها ومن يوم ماتلتفت أبعد عيني عنها .. بس آه شفيهم الناس يطالعوني ! أكيد سمعوا دقات قلبي .. أكيد خرقت آذانهم ! آخ شفيهم سكروا التكييف !! الجو حار بواااااخ من حولي .. " شفيك فتون ؟ " شهقت فتون وفز جسمها .. ! عبير : اسم الله عليك شفيك اخترعتي .. ؟ فتون : مادري ياعبير حاسة بخفقااان .. وحر .. وكتمة .. ومادري شفيني .. عبير : اسم الله عليك حبيبتي .. كنتي طبيعية اول مادخلنا شفيك الحين .. فتون : اسمعي .. شفتي اللي لابسة كحلي وقاعدة على اليمين .. لا تشوفينها الحين اصبري تلتفت بعدين شوفيها .. عبير : مع أهل العريس ؟؟ فتون : ايه شكلها تقرب للعريس .. قاعدة جمب الحرمة الي لابسة أسود .. عبير : شفيها طيب ؟؟ فتون : انتي الحين خليك طبيعية وبعد شوي التفتي وشوفيها عبير وقوليلي منهي تراني شوي وأموت .. عبير : بسم الله شسالفة .. !! والتفتت كنها بتشوف الباب وطالعت بطرف عينها بالبنت الي تقصدها فتون وشهقت شهقة مكتووومة واهي تحاول تخلي وجهها طبيعي قدام الناس .. فتون : ها .. عبير .. هي ؟؟؟؟ عبير : ايييييييه يافتون عهـــــــــــود ! فتون : لالالا ماصدق .. يمكن وحده تشبهلها ! عبير : إلا هي حتى شامتها الي كنا دايم نعلق عليك انتي وياها زي بعض بكل شي حتى الشامة نفس المكان .. فتون : بس خلاص .. انا شفيني أرتجف امسكي ايدي ! مسكت عبير ايد فتون لقتها بــــاردة وترتعش ..!! ضغطت عبير على إيدها وهي تقول بصدمة : بنت شفييييييك .. ؟ كل هذا عشان شفتيها ؟؟ فتون : ايه .. لا .. مدري .. الا .. يمكن .. ماااااادري عبير شفيي بدوووووخ .. عبير : اسم الله عليك قومي .. امشي اطلعي برا روقي شوي وارجعي .. فتون : يالله .. بس امسكيني لا أطيح .. عبير بضحكة : يالطيف شصارلك انتي .. وقفت فتون ومشت ملاصقة عبير واهو يحسون عيون الكـل مصوّبة عليهم .. طلعوا من المجلس للصالة الخارجية وفتون تقول : يوووه أحس اني قطعت مشوار طوييييييل .. عبير : امشي اقعدي هنا .. وقعدوا على كنب قريب من المجلس وعبير تقول : هي شافتك ؟؟ فتون : ايه حسيت فيها تطالعني بس مادري عرفتني أو لاء .. عبير : اتخيلي ماتعرفك ؟؟ الي يسمع يقول مسوين عمليات تجميل واتغيرتوا .. نفسكم نفسكم حتي هي نفس شعرها البوي ومكياجها .. فتون : ياحبيييييييييلها هالحماااارة ولا سلمنا على بعض .. عبير : هين حنا ماسلمنا ولا على أحد غريب .. فتون : ياشين هالطبع الي فينا .. عبير : هههههههههههه الحين صار شين يوم طلعت عهود بينهم ! فتون : اسكتييييييييي وربي مو مصدقة .. لالا مو هي ماقدر أصدددددق .. سمعوا صوات خطوات قريبة ويوم التفتوا ألا حنان طالعه ومعها الجوال تكلم .. التفتت وشافتهم ومشت ناحيتهم وإهي ماسكة ظهرها بتعب وتمشي بثقل من بطنها وتقول : لاتشيل هم حبيبي انا مريحة عمري بلبسي وحتى صندلي سحب يعني ماخذة راحتي على الآخر .. صالح : لاتتحركين كثير .. امس تتشكين من ظهرك لا يقعد يزيد عليك .. حنان : أوكي حياتي مو متحركة ولو علي كان انسدحت بعد .. صالح : ههههههههههه والله ان تعبتي سويها وماعليك .. حنان وإهي تقعد جمب البنات : ههههههه اتخيل .. صالح : اذا حسيتي بتعب حياتي وتبينا نمشي كلميني .. حنان : ان شاء الله حبيبي انت بس خلاص لا تقلق عمرك وتتصل كل شوي .. صالح بحزن : مليتي مني ؟ حنان : ياقلبي أمل من نفسي ولا أمل منك بس أبيك تتونس مع أخوياك وماتشيل همي .. صالح : أوكي حياتي يالله انتبهي على نفسك .. حنان : ان شاء الله .. وسمعت صوت صالح يكلم أحد : ايه .. طيب .. لحظة .. ورجع لحنان وقال : حنو فتون قريبة منك ؟؟ حنان : ايه هذاها عندي .. صالح : فيصل يبيها يقول يدق على جوالها ماترد .. حنان : يالله خذها معاك .. مدت لفتون الجوال واهي تقول : فيصل يبيك .. أخذت فتون الجوال منها وكلمت : هلا .. فيصل : هلا فتون وينك ماتردين ؟؟ فتون : معليه حبيبي طلعت من المجلس ونسيت شنطتي داخل .. حس فيصل ان صوتها فيه شي وقال : شفيك .. ؟ فتون بدلع مع تعب : مادري فيصل تعباااانة .. وكتمة .. وخفقااان ماقدرت اقعد مع الناس وطلعت برا .. فيصل : اسم الله عليك ! كنتي طيبة قبل مانجي .. فتون : فيصل تعرف عهود صديقتي القديمة ؟؟؟ فيصل استغرب شجاب طاري عهود وقال : ايه اعرفها .. فتون : طلعت من أهل العريس .. شفتها بينهم تصدق ؟؟ فيصل : جد ؟؟؟؟ ياصغر الدنيا ! فتون : قسم بالله يوم شفتها كأن أحد كب علي موية حااااارة .. ضاق صدر فيصل لطاريها يمكن لأنه اتذكر اخوها والمعركة العنيفة الي عاناها ذيك الأيام وقال : سلمتي عليها ؟ فتون : لا انا ماسلمت على أحد من أهل العريس بس يوم قعدت انتبهت لها.. فيصل : سلمي عليها وخليك طبيعية عاادي .. فتون وإهي تمسك راسها : زين فيصل انا شفيني تعبانة وأحس الدنيا تدوور فيني ..؟؟ فيصل : من قل الأكل حبيبيتي ! صارلك كم يوم أكلك مثل العصافير .. فتون : شسوووووي تجيني ايام تنسد شهيتي فجأة .. فيصل : اغصبي عمرك فتون وكليلك شي الحين .. صوتك مو عاجبني أبد .. قولي لأي أحد يجيبلك شي تاكلينه .. فتون : أبي حلى .. فيصل : كلي حلى أهم شي تاكلين وبدق بعد شوي اتطمن عليك .. فتون : اوكي حبيبي باي .. سكرت منه ومدت الجوال لحنان واهي تقول : شفتي ؟؟ حنان : يامحاسن الصدف .. فتون: والله قلبي وجعني حييييييييييييل يوم شفتها مادري شصار فيني .. حنان : ياعمري وجهك مخطوووف .. انتي فيك شي حبيبتي عبير : حاسة انها تعبانة بقوم أجيبلك حلى من داخل .. وقامت عبير ومشت للمجلس ودخلت وابتسامتها ترسمها لكل من يطالع فيها .. مشت للحلى الي بنص الطاولة وأخذت قطعة بمنديل ويوم رفعت عينها وقعت بعين عهــــــود .. ابتسمت عبير بلاشعور وعهود بادلتها الابتسامة وبكذا اتأكدت عبير مليون بالمية انها عهود ماغيرها .. طلعت وعطت فتون الحلى وقعدت واهي تقول : ياحبيلها طالعنا ببعض وابتسمنا خلاص اتأكدت انها هي .. فتون واللقمة بفمها : صدق ؟؟؟؟ (( وبلعتها بسرعه وقالت : ضحكتلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبير : ايه ليش؟ فتون : قلت يمكن مو طايقتنا وشايلة بخاطرها وماراح تسلم علينا .. عبير: امممممم لا مو شكلها .. عهود حبوبة والي صار غصب عننا كلنا .. انتبهوا لأحد نازل من الدرج ويوم طالعوا ألاهي منال تنزل واهي رافعة راسها .. ويوم شافتهم ابتسمت بسخرية ذولا الي شايفات أنفسهم اتنحّوا حتى عن المعازيم وقعدوا بروحهم .. مشت ناحيتهم غصب عنها وعبير وحنان ووقف وسلموا عليها .. أما فتون فمدت ايدها واهي قاعدة وساندة راسها على الكرسي بحجة التعب * _ ^ بعد نص ساعه طلعت أم وجدان وبشاير لعند وجدان يجهزونها للزفة .. واشتغلت أغنية الزفة وبهالوقت قاموا البنات ودخلوا للمجلس .. لاحظت فتون ان عهود تطالع بالباب وانها تحاول تهرب بنظراتها من فتون .. طالعت اهي بعد بالباب وحاولت تبعد نظرها عنها قد ماتقدر .. زفّوا وجدان الي كانت عروسة اسم على مسى .. وقعدت على كرسي مرتفع مضبطينه لها بأحلى الورود المتدرجة بنفس ألوان فستانها .. بعدها قاموا القرايب يسلمون .. ومن جهة ثانية قاموا أهل العريس يسلمون .. مشت فتون وعبير لها واهي ضحكت لهم .. بالوقت الي مشت عهود ووحده من قريباتها ناحية وجدان يسلمون عليها .. أبعدت فتون عن وجدان ليحين دور عبير بالسلام وأول ما دارت ظهرها تسمرت يوم شافت عهود واقفة قبالها ! تعانقت الأعين عناق حميم وتبادلت أجمل التحيات والقبلات والأشواق .. وكل وحده واقفة مكانها تنتظر الثانية تتقدم .. كل شي وقف هاللحظة ماعدا دقات القلوب كانت أسرع مما يكون ! أخيرا قالت عهود : شلونك فتون .. ؟ فتون ماردت الا حست بلوعة تكوي قلبها .. هذي عهود !! الا عهود هذا صوتها .. الا اهي ولا كيف عرفت اسمي ونادتني ؟؟؟ شافت عيون عهود تنتظر منها الاجابة وتحررت من صمتها ونطقت أخيرا : .. بخير الحمدلله .. (( ومسحت على رقبتها وإهي تقول : عن اذنك .. ومشت عنها .. ومشت عن المكان كله .. وطلعت من المجلس واهي تحس بدوار فضيع يداهمها .. تمسكت بالجدار واهي مغمضة عينها وتحاول تهدي من دقات قلبها .. انا شفيني .. !! كل هذا عشان شفت عهود ؟؟ ليه ماكلمتها وابتعدت عنها ؟؟ بس انا لو ظليت واقفة قدامها كنت بطيح بطولي ! ماعاد اتحمل زيادة انا تعبااااانة بروووووح .…! قعدت على الدرج وطلعت جوالها ودقت على فيصل .. بعد ثواني رد عليها يقول : هلا والله .. فتون : فيصل .. أبي أمشي .. فيصل : الحين ؟؟؟؟ فتون : ايه .. ليه شعندك .. ؟ فيصل : لا ولا شي .. بس انتي شفيك ياقلبي ؟؟ فتون : مادري تعبانة شوي وأبي أمشي .. فيصل : يالله يالله .. انا بقرّب السيارة للباب واطلعي .. وسكر منها ووقف و ودّع الشباب .. تركي : الحين يوم قلنا العشا بتمشي الله يهديك اصبر اتعشى بعدين روح .. فيصل : اعذرني تركي .. فتون تعبانة شوي ولازم أمشي .. وسلم عليه وطلع لسيارته وركبها وأول ماوصل للباب انفتح وطلعت منه فتون .. مشت وركبت السيارة وسكرتها واتنهدت تنهيدة خلت فيصل يقول بقلق : شصاير حياتي ؟؟ فتون : ان شاء الله خير .. بس ماعدت طايقة أقعد احس اصواتهم كنها داخل راااسي .. فيصل : اسم الله عليك .. ريلاكس قلبو .. أرخت فتون جسمها وأسندت راسها على الكرسي .. دق جوالها أكثر من مره وكلها اتصالات من أمها ومنى ومرام يتطمنون عليها .. حيث ان عبير هي الي جابتلها عبايتها ومشت معها للباب وطلعتها وبعدين قالت لأمها والبنات انها طلعت .. مسك فيصل ايدها وضغط عليها واهو يقول بحنية : انتي هالايام أكلك مو زين ياقلبي .. عايشة على الشوكولات والاسنكرز والشاهي شوفي شلون تعبتي عمرك .. فتون بتعب : خلاص طيب باكل .. فيصل : ادري مليتي من هالكلام بس لازم أعيده عليك .. انتي فتوني حبيبتي مابي يصير فيك شي .. ضحكت فتون بخفة ولا كان فيها ترد عليه .. وفيصل كل شوي يلتفت يطالعها ويرجع يطالع الطريق .. لين فجـــــــــــأة وقفت السيارة الي قدامه بلا سبب محدد .. خلت فيصل يفرمل فجــــــأه ويصدر من السيارة صوت تفحيييييط قووووووي ومزعج أتبعه اصطدام سيارته بالسيارة الي قدّامه بقوة !!!!! فتون فزعت واهي تسمع التفحيط وجحظت عيونها بخرعة وحست بكل عضلات جسمها تنشد حتى بطنها ومسكت بطنها واهي تصرخ ومادرت عن نفسها الا وراسها ينخطب بالدرج الي قدامها و .. غــــابت عن الوعي ! وقفت السيارة مكانها بعد الاصطدام التفت فيصل لفتون .. وشاف راسها طايح على الدرج وطاح قلبه برجوله !! صرخ وأهو يناديها : فتـووووووووووون ! مسكها من كتوفها ورفعها شاف الـدم مغطي وجهها وراسها وينزل من أنفها .. وبغى يفقد عقله واهو يصرخ صرخة يمكن سمعها كل من بهالشارع .. فتح بابه وسحبها لعنده ونزل فيها الشارع وخطى خطوة لقدام ووقف ورجع خطى لليمين ورجع خطا ليسار بتهيان غير معقول !! لين انتبه لمبنى مستشفى من حسن حظه كان الحادث قدامه .. ماكان يشوف غير المستشفى قدام عيونه .. وفتون مغمى عليها بين إيديه وماشافت عينه شي ثاني ترك سيارته مكانها وانطلق مثل الصاروخ للمستشفى .. !! اضطر يقطع شارعين رئيسيين تحت نظرات المفجوعين من هالشخص الي يركض بوحده شايلها يسيل الدم منها ! وثواني وصل المستشفى وصعد الدرج واهو يطالع بوجه فتون واهي ياما فتحت عيونها ياما سكرتها .. ناداها واهو يصعد بسرعه : فتووون حياااااتي .. صاحية تسمعيني ؟؟؟؟ فتون كان راسها طايح على صدره تسمع دقات قلبه وتحس فيه وتسمع صوته بس ماتقدر تفتح عينها ولا تنطق .. ودها ترد بس ماتقدر .. ! دف باب المستشفى بعنف وأول مادخل انتبهوله فريق الاسعاف واتجهوا نحوه وبعضهم فتحوا أحد الستائر بمعنى انه يحطها على السرير داخل .. أسرع فيصل وحطها على السرير وأهو يقول بهلع : بسرعه .. قاعدة تنزف ومادري شصار فيها .. ! الممرضة : حادث ؟؟ فيصل : ايه صدمنا بسيارة .. فتون فتحت عيونها وطلعت منها تأوهات خلت فيصل يدور بسرعه ناحيتها وينحني عندها ويمسك إيدها ويقول : فتون .. انتي بالمستشفى تماسكي حياتي .. أقبلت أحدى الممرضات معها عربية المضادات .. واتجهت لعند راس فتون .. تبي تمسح الدم لتشوف مكان الجرح وين .. أول مالامست ايدها راس فتون صرخت بألم : آآآآآآآآآآآآي .. الممرضة : معليه اتحملي بامسح الدم عشان يبان مكان الجرح .. مسك فيصل إيدها يشجعها ومسحت الممرضة مره ثانية بس فتون ماتحملت الألم وصرخت : آآآآآآآي فيصل بانفعال : وقفي لو سمحتي وأعطيها إبرة مسكنة بعدين كملي .. الممرضة : ماسويت حاجة بس أمسح الدم .. والحين يجي الدكتور يشوفها .. لكن فتون ماتحملت وصرخت : فيييييييييصل .. فيصل : انتي ماتشوفينها شلون تتألم ؟؟؟؟ أرجوك ابعدي عنها .. جيبيلها مسكن بعدين إمسحي الجرح .. ابعدت الممرضة عنها وراحت واهي تخاطب الممرضات وفيصل ضغط على ذراع فتون وأهو يقول: انا معاك حياتي .. ماراح أخليهم يعورونك .. فتون بألم : راااااسي اتقطع قلب فيصل عليها وأهو يعض شفته بألم وندم ! رجعت الممرضة ومعها ابرة مسكنة .. وقالت : باعطيها مسكن وباخذ منها تحليل .. فيصل : اوكي .. (( وفصخ عباية فتون بخفة وطلع إيدها وانكشفت ذراعها .. غرست الممرضة الابرة بذراعها وفيصل لم وجه فتون بين راحتيه واهو يقول بهمس : اتحملي ياقلبي .. عشان يروح الألم وترتاحين .. ولما ماردت عليه خاف ونادى : فتوووون ! فتون : هممم .. شافها تمسح على بطنها وسأل : بطنك يوجعك ؟؟ فتون : لا بس أحس بشد .. طالع فيصل بالممرضة يبي تفسير الا قالت : الدكتور جاي وبيسويلها الفحوصات اللازمة .. وحطتلها مغذي .. بعد لحظات جا الدكتور واستفسر عن حالتها .. شاف فيصل ملامح فتون تلين وارتخت ايدها الي كانت متمسكة بذراعه .. التفت للدكتور باستفهام الا قال الدكتور : هذا من تأثير المخدّر .. وبعدها قرب من فتون وفحص راسها وأنفها ورقبتها وطلب يسوونلها أشعة للجمجمة والراس والرقبة .. بعد ساعه كانت فتون ترقد بأحد الغرف تحت تأثير المخدّر وفيصل واقف مع الدكتور يستمع للنتائج .. فيصل : طمني يادكتور .. الدكتور : لا الحمدلله رضة بسيطة بالراس.. ممكن تصحى بأي وقت وتحس بآلام شديدة منه بس هذا شي طبيعي .. رضة مع الوقت بتروح وباصرفلكم نفس المرهم الي وضعناه لها .. وسكت شوي واهو يشوف الآلام بعيون فيصل .. رضة .. آلام شديدة .. فتون !! انعصر قلبه واهو يتمنى الي صار فيه ولا فيها ! الدكتور تابع : كان ممكن نزيدلها جرعة المخدّر ونخليها تنام فترة أطول .. لكن هذا خطر على الجنـين .. إيش …؟؟ جنين ؟؟؟ حس فيصل بظلام مفاجئ بعينه .. وشلل داهم أعصابه ! واوتعى فجأة على ثرثرة الدكتور الي مسكه من إيده وجلسه على الكرسي وكمل : عشان نتأكد من سلامة الجنين لازم تظل تحت المراقبة اليوم وبكرا تطلع ان شاء الله .. لحظة دكتــــــــور انت شقاعد تقـــــــول ؟؟؟ جنين ؟؟ يعني بيبي ؟؟ يعني فتوني حـ ـ ـامل ؟؟؟ حس الدكتور بتيهان فيصل وقال : شكل ماكان عندك خبر بحمل المدام .. أخيرا نطق فيصل وقال : لا .. توني أدري .. الدكتور : يبدو انه حمل قريب لكن .. ان شاء الله يثبت ! هنا اهتزت كل حواس فيصل .. هنا استوعب الحقيقة .. فتون حبيبته .. حامل ! وهذا سبب تعبها ودوختها وفقدان شهيتها .. فتون لو درت وش بتسوي ؟ وش بتقول ؟ لو درت وش بكون موقفها .. شردة فعلها ؟؟ كل هالتساؤلات مع محاولة استيعاب هالحقيقة كانت تهز كيانه وتزيد من دقات قلبه لحد الارتجاف ! دخل على فتون وسحب كرسي وقعد جمبها ومسح على شعرها وأهو يتأمل وجهها .. شاف مكان الضربة بجبينها مورّوم وممتزج بالاحمرار والزراق .. انحنى بخفة وباسها .. وابتسم بوهن واهو يتذكر كلام الدكتور .. التفت لبطنها وفجأة اتذكرها وإهي تمسح عليه بدون ادراك منها .. مجرد احساسها بالشد يداهم بطنها .. ! ياحياتي انتي .. كنتي حاسة ان ببطنك بيبي .. انتي يابيبي ؟؟ اتوسعت ابتسامته وحط ايده على بطنها وصار يمسح عليه وأهو يتأمل وجهها الطفولي .. ياكيف بيكون موقف طفلته اذا درت ! ظل على هالحال فترة اتلقى من خلالها أكثر من اتصال .. ماكان يبي أحد يعرف بس اضطر يبلغ عبير لأن الكل كان يتصل على جوالها حتى من قبل الحادث .. بس أمر عبير ما تبلّغ أحد بالتفاصيل وطبعا أخفى عنها موضوع الحمل لحتى يثبت ويطمنهم الدكتور .. وعند الفجر ! كان ماسك إيدها ومنحني وساند جبهته على طرف سريرها .. حسها تشد إيده وتطلع منها ونات خفيفة خلت كل حواسه تستفيق ويرفع راسه بسرعه ويقرب منها .. كشرت فتون واهي تحرك راسها والآلام بدت توصل لاحساسها شيء فشيء .. فتحت عيونها وقالت بألم : فيصل رااااسي يوجعني .. حتى رقبتي آآآي ! قرب فيصل وجهه منها وقال : حبيبتي الحين انادي الدكتور .. انتي مافيك شي ياقلبي طلعت نتايج الفحص سليمة بس رضة بسيطة بالجبين .. فتون : بس أحس جسمي يعورني .. قولهم يعطوني مسكن .. فيصل : أوكي حياتي باطلع اقولهم .. وترك ايدها وطلع للممرضات الي قالوله ان عندهم توصيات مايعطونها أي مخدّر بسبب الحمل وممكن يعطونها مسكن نوع خفيف .. طلب منهم يتصلون على الدكتور ويوم كلمه قاله ان فتون صحت وتتألم .. وقاله الدكتور بيجي يشوفها ويصرفلها اللازم .. ! بعدها رجع فيصل لفتون لقاها قاعدة على السرير وساندة راسها على المخدة وأول ماشافته قالت : وييييينك اتأخرت ..؟؟ فيصل : معليه ياقلبي طلبتلك الدكتور يجي يشوفك ويعطيك مسكن مناسب .. فتون : خلهم يعطوني نفس الي أمس كان قوي ومريح .. فيصل : ماينفع ياحياتي خطر عليك وعلى .. (( سكت شوي وقرب منها ومسك إيدها وقال : فتون حبيبتي .. طلعت نتايج التحاليل ولقوا انك .. حامل ! شخص بصر فتون وعدلت راسها .. وحس فيصل بارتعاش كفوفها بإيدينه .. فيصل كمل وأهو يراقب عيونها : عشان كذا ياقلبي مايقدرون يعطونك أي مخدّر يأثر على الجنين .. فتون هتفت : انا .. حااااااامل ؟؟؟؟؟؟؟؟ فيصل بابتسامة تسحر : ايه حياتي .. انتي يابيبي ببطنك بيبي .. ضحكت فتون ضحكات متقطعة واهي تهز راسها مو مصدقة .. !! بعدها سحبت ايدها منه ومسكت بطنها وقالت : بس فيصل .. انا بطني يوجعني من أمس لايكون صار فيه شي ! فيصل بمرارة : ان شاء الله لا ياقلبي .. الدكتور قال بيخليك اليوم تحت الملاحظة عشان يتأكد ان ماصابتك مضاعفات ويتأكد من سلامة الجنين ! فجأة انهمرت دموع فتون ولمت ركبها لبطنها وضمتها وقالت واهي تبكي مثل الطفلة : لا فييييييصل مابي يصير فيه شيييييييييي .. ولدي حبيبي ماقدر اعيش من غيره ! فيصل انفلتت ضحكته غصب عنه وقال : هههههههههههههههههههههه الحين حسيتي فيه ولادريتي عنه عشان تحبينه وماتقدرين تعيشين من غيره؟؟ فتون واهي مواصلة دموعها : انت ماتعرف احساس الأم .. مجرد ان يكون ببطني بيبي اتعلق فيه ومابيه يمووووووووت .. فيصل مابيه يموووووت ترا أمووووت ورااااه .. فيصل اخترع صدق وقال : فتووووون شهالكلام انتي .. يالله موتي وراه عشان اموت وراكم ونروح كلنا فيها ..!! ضحكت فتون من بين دموعها وقالت : طيب لا يموت خلي يعطوني مثبتات والله أبيه أحتاااجه ! فيصل حن عليها واهو يشوفها لامة رجولها لبطنها كنها صدق تحمي البيبي من الخطر وقال بحنية : ياحياتي انتي .. ربك كريم يافتون انتي اهدي بس وخلينا نتطمن عليك بالأول والبيبي الله يحميه برعايته .. دق الباب ومسحت فتون دموعها .. وفيصل طبطب على خدها بخفة وعطاها طرحتها تلبسها .. ومشى يفتح الباب للدكتور .. بس أول ما فتح الباب انصدم !! ماكان الدكتور الي على الباب ! ولا كانت الممرضة ولا كان أحد له علاقة بالمستشفى .. !! ظل متصنّم فترة لين استوعب انه لازم يبتعد عن الباب .. وأبعد شوي وأهو معقود اللسان .. وسمح للشخص يدخل .. وماكانت صدمة فتون تبعــــــد عن صدمة فيصــــــل !!!! تتوقعون مين الي جااء ؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|
|
|
|
|
#57 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجزء السابع والعشرون
(*) انا صديقك ….......... ! لا قسى الوقت واكفيك ولاني من اللي وقت المصالح يجونك ! أعزك \ يا صاحبي \ بكل مافيك ومن كثر ماعزك صرت أعز الّي يعزونك أفتخر ! لاقالوا اني ( مخاويك ) يامنبع الطيب ~ قلبك ~ والصفا في ~ عيونك ~ (*) دخلت بهدوء ونظراتها متعلقة بالنظرات المصدومة الي تطالعها وإهي تمشي وتتقدم .. حاولت تضبط مشاعرها الموجوعة بسبة هالنظرات ورسمت ابتسامة ناعمة وقالت : حبيبتي سلامات ! طولت فتون النظر فيها وطالعت بطرف عينها الباب وأهو يتسكر بعد ماطلع فيصل منه .. وأخيرا قدرت تستوعب وترد : الله يسلمك .. عهـود .. قربت عهود منها تبي تصافحها بس لقت نفسها تقرب أكثر وتحاوط فتون بذراعينها وتضمها .. وهنا فتون فاض حنينها المتدّفق بأعماقها وضمت عهود واهي تقول : عهود وحشتيني .. عهود : وانتي أكثرررررر ياعمري ولهت عليك .. وقعدت جمبها والدموع مترقرقة بعيونها وقالت واهي ضاغطة على إيد فتون : سلامات حبيبتي ماتشوفين شر .. فتون : الله يسلمك .. انتي .. شلون عرفتي ؟ عهود : لاحظت انك مو طبيعية طول العزيمة ويوم طلعتي فجأة حسيت ان فيك شي سألت عبير عنك قالتلي انك شوي تعبانة وأخذت رقم جوالها عشان أتطمن عليك .. ويوم رحت البيت أرسلتلها رسالة أسألها ان كانها كلمتك ولقتك أحسن .. بس اتفاجأت يوم دقت علي وخبرتني بالحادث .. يوه يافتون ماتصدقين كيف اتخرعت جتني نفس الحالة الي جتني يوم حادثك الأول .. فتون : حادثي الأول ؟؟؟؟ عهود : ايه .. يوم فيصل صدم .. ساره ! وسعت فتون عيونها فيها وقالت بصدمة : انتي كنتي .. تدرين ؟؟ هزت عهود راسها واهي تقول : كل شي بحياتك ادري عنه يافتون .. (( وبغصة : من تفارقنا وأنا أتقصى عن أخبارك .. عرفت انك اتزوجتي وسافرتي أمريكا كم شهر ورجعتي وصارلك حادث.. كنت .. أتمنى أوقف معاك ذيك الأيام لكن .. قعدت أدعيلك وأنا بعيدة وقلت عساني بدعائي بس أوقف معاك .. جيت المستشفى مره وكانت خالتك عند ساره سألت عنها قالولي راحت تصلي كنت أتمنى أشوفها أو أشوفك .. فرحت حيل يوم ساره طلعت بالسلامة كان خاطري حتى أشاركك فرحتك لكن ......… فتون بمرارة : شصار بيننا ياعهود ؟ عهود : انتي انسحبتي وانا ماحبيت أضايقك .. فتون بغصة : انا كنت مُجبرة .. ! عهود : والحين مانتي مُجبرة تبررينلي شي .. انا جاية أتطمن عليك بغيت أطيرلك بنفس الوقت بس أمي رفضت لأن الوقت متأخر ويوم صحت تصلي الفجر لقتني صاحية واترجيتها أروح الحين و وافقت .. قلت بجي اشوف اذا نايمة باطلع بس سألت عنك الممرضات توني وقالولي انك صحيتي .. اتأثرت فتون حيل بإحساس صديقتها وموقفها ومسكت جمب راسها ماتدري تخفف من وقع التأثير ولا من الألم الكايد براسها وقالت : عهود ياقلبي انتي من جد طيبة وقلبك كبير .. عهود : احلفي ياشيخة توك تدرين ؟؟؟؟ فتون ضحكت غصب عن ألمها وقالت : ابوك يالواثق ههههههههه! ضحكت عهود واهي تطالع صديقتها بشوق .. الا فتون هتفت بحماس : عهووووووود .. أنا حامل ! عهود : لاااااااااااااااااا جـــــــــد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فتون : اييييييييه سوولي تحاليل وطلعت النتيجة حامل !! عهود شقت الضحكة واهي تقول بفرح : ياقلبي مبرووووووووووووووك .. فتون : الله يبارك فييييييييك .. اتخيلي عهود أنا أنا أنا حامل .. هنا في بيبي ! << وتأشر على بطنها .. عهود : ههههههههههههههههههههههههه ونااااااااااااسة فتون تذكرين يوم ندخّل بالونات ببلايزنا ونوقف عند المراية نتخيل كل وحده لو حملت كيف بيصير شكلها ؟؟؟ فتون : ههههههههههههههههههههه ايييييييه أشكالنا كانت تُحف لا ان شاء الله مايصير شكلي كذا (( ولمت راسها وإهي تقول : آي والله راسي يوجعني حتى من الضحك ! عهود : يابعد عمري أشوا الممرضات قالولي رضّة بسيطة ولا بغيت أدوس ببطن فيصل لو صار فيك شي أكبر .. فتون : اسكتي لو شفتي حالته البارح مسكين اخترع والله وانا اشوف شكله قلت بعد شوي بالقاه طايح بالسرير الي جمبي .. عهود بابتسامة : خاف عليك والله مالومه بحبيبته وأم ولده يافديتها .. ضحكت فتون الا فجأة اتغير وجهها وقالت : خرعوني عهود يقولون بيتأكدون من ثبات الحمل ! عهود : لاتخترعين ياقلبي هذا شي طبيعي يتأكدون منه كونك طالعة من حادث وان شاء الله يثبت ونفرح فيك انتي وبيبيك .. فتون : ان شاااااء الله دق الباب وبعدها انفتح وطل فيصل وقال : فتون الدكتور بيشوفك .. وقفت عهود وقالت : يالله زين أخليك حبيبتي بغيت أتطمن عليك بس و .. خلينا على اتصال .. فتون بابتسامة : أكيد حياتي .. بادلتها عهود الابتسامة وطلعت تاركة أكبـر بصمة بحياة فتون تشهـد بأسمى معاني الصداقة (*) من نسى في زحمة الدنيا ~ رفيقة ~ قلت له عندي (^رفيق ^) مانساني لو يطول الوقت ويطول طريقه أدري انه لو يطول البُعد جاني بيني وبينه على \ العشرة \ وثيقة إن بديته بالغلا والا بداني صرت عنده بالغلا حسبة ~ شقيقة ~ هو بعد غالي ومن حسبة اخواني (*) دخل الدكتور أهو وفيصل ولاحظ فيصل بشاير المرح على وجه فتون بسبب زيارة عهود برغم التعب الي فيها .. فحصها الدكتور وصرفلها المسكن المناسب وعلى الظهر كتبلها خروج بعد ماطمنهم على ….. سـلامة الجنيــــــن ! باركـوا لثنائي حرف الـفـــاء .. ^ _ ^ طول الطريق وفتون متمسكة بالباب بقوة ورابطة الحزام وعيونها على عداد السرعة وتقول بخوف : فيصل لا تتعدا اربعيييييييييين بليييييييز فيصل : ياقلبي مو متعدي بس لازم أسرع شوي عشان السيارات الي وراي واذا فضى الشارع هديت فتون برجاء : لالالالالاااا لا تسرع حرام عليك اذا مو عشاني عشان البيبي .. فيصل : ههههههههههههههه بتدوخينا بهالبيبي انتي .. ترا حتى لو اسرعت مو متجاوز ثمانين صدقيني .. فتون شخص بصرها بالعداد وهي تقول : بـــــس بـــــــس لاتدعس أكثر فيصل ترا بموت من الخووووف ! فيصل : حبيبتي استرخي وسكري عيونك كلها دقايق ونوصل البيت فتون : بس لاتسرع الله يخليييييييك .. فيصل : اوكي عيوني مو مسرع .. بلعت فتون ريقها بخوف وغمضت عين وفتحت العين الثانية تراقب فيها العداد وبالأخير غمضت عيونها الثنتين أريح لخاطرها .. وصلوا بيت أبو سعود ونزلوا .. وأول مادخلوا البيت استقبلتهم أم سعود واهي تقول : هلا ببنيتي بعد عمري سلامااااااااااات والله فتون : الله يسلمك يمه مافيني شي الحمدلله مسكتها امها وقعدتها وفيصل غمز لفتون انه بيقولها خبر الحمل .. فتون استحت وغطّت وجهها بالمخده .. استغربت أم سعود وهي تقول :شفيك مخبية وجهك بالمخدة؟؟ ضحك فيصل وقعد جمبها وقال : لأنها مخبية شي ثاني ببطنها .. سكتت ام سعود ثواني تستوعب بعدها قالت وهي موسعة عيونها : تـكذب ! فيصل : هههههههههه والله .. سحبت ام سعود المخده من وجه فتون وهي تقول : فتون حامل !! فتون غطّت وجهها بإيدينها وقالت بصوتها المكتوم من ورى إيدها : اييييييييه يمه مو بس انتي تعرفين تحملين حتى أنا أعرف .. فيصل + ام سعود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وحضنت ام سعود بنتها وباركتلها من خااااطر وهي مو مصدقة ان طفلتها ودلوعتها فتون حامل .. ! بعدها قالت أم سعود : فيصل خل فتون عندنا هاليومين لين ترتفع وتصير أحسن بعدين خذها .. حك فيصل دقنه واهو يقول : مافيها شي ان شاء الله تقدر ترجع معاي .. أم سعود : شوف راسها ياعمري إهي خلها ترتاح عندي هاليومين نخدّم عليها واذا صارلها لها يومين تعال خذها ! فيصل وده يعترض بس انحرج من طلب خالته مع صمت فتون الي حسسه انها موافقة للفكرة .. وقال : زين بس يومين ! ام سعود : ايه يومين وخذها بعد ماعادني أتحمّل دلعها .. فتون : الا لازم تتحمليني انا بعد أم حفييييييدك ياجده نوره .. ام سعود : ههههههههههه يافديته هالحفيد الله يجيبه بالسلامة يارب .. ابتسم فيصل واهو يتخيل هالحفيد .. ياااااااااه .. ياكيف بيقوى يصبر كل هالشهور التسع لين يطلعلهم على هالدنيا كبهجـة تسعد كل القلوب .. قامت أم سعود للمطبخ تجيب شي يشربونه وفيصل قام من مكانه وقعد جمب فتون وهمس : اجل بتقعدين هنا وتخليني يافتون ؟ فتون : فيصل بس يوميييييييين .. فيصل : ولو هي ليلة !! والله ماتحمل قولي لامك مابي اقعد وبيتي أريحلي وهالكلام .. انحنت فتون بجسمها على الكنب واتمددت وسندت راسها على رجله وقالت : لا فيصل حلو ! فيصل : شالحلوو ؟؟ فتون : امممممم عشان تشتاقلي وأشتاقلك .. فيصل : بحرقة ولوعة بالله وين الحلو ؟؟ فتون : مو كذا قصدي بس يعنييييي … فيصل قاطعها وقال : أقول تعالي وبسكر عليك الغرفة وبخليك فيها طول اليوم ماشوفك ولا تشوفيني ونشتاق لبعض ! فتون بخرعة : لالالالالالافيصل بليز .. تكفيني ليالي الحبس بامريكا .. اتذكر فيصل شلون كان اذا وصل حده منها يحبسها بالغرفة طول اليوم ووجعه قلبه وقال : كله منك انتي الي كنتي تحدّيني .. قلبت فتون جسمها على بطنها وسندت ذراعينها على رجوله وقالت : جد فيصل ليه كنت تحبسني ؟؟؟؟ طالعها فيصل وقال : يعني ماتدرين ليش ؟؟؟؟؟؟ فتون ببرائة : لااا ! فيصل : ياويل حااااااالي .. هذي الي بتجنني وانا حدي مو ناقص .. ضحكت فتون وطلعت ام سعود ومعها صينية قهوة .. وفتون رجعت تتمدد على رجول فيصل .. صبت ام سعود الفناجيل وفتون قالت : أنا مابي .. القهوة فيها كافين .. والكافين خطر على البيبي .. هز فيصل راسه بضحكه واهو يشرب وأم سعود قالت : توه نقط ببطنك لاتخافين مو صاير شي اهم شي ماتكثرين منها .. فتون : لالالا مابي فكوني منها لاصار شي للبيبي ماراح تنفعوني .. ام سعود تكلم فيصل : الله يعينك عليها بتذبحك بهالبيبي فيصل : فتون قلبي تراك بالشهر الاول لاتقولين بتصيرلي كذا طول الشهور التسعة ؟؟؟ فتون : ايه حبيبييييييييي تراك ماشفت شي عاد كله ولا ولدي احد يدوس له على طرف ألعن سكافه وأكره اليوم الي انولد فيه .. ام سعود ضحكت على بنتها وقالت : الله لايحرمنا شوفته ويفرحكم فيه يارب .. فيصل : آمين .. يالله زين أنا بامشي الحين .. فتون : خلك فيصل اتغدا معانا وروح .. فيصل : بمر أهلي بعد هم يبون يتطمنون عليك وخلني أفرحهم بالخبر واذا امداني الليل جيت اتعشيت عندكم .. فتون : هههههههههههههههه وناسة يعني الناس بتدق اليوم تباركلي ياويلي استحي .. فيصل : وناسة وتستحين شلون تجي هذي ؟؟ ام سعود : ماعليك مع فتون تجي .. فيصل : هههههههه على قولك والله فتوني غير ام سعود : خلاص تعال اتعشى معانا فيصل .. فيصل : ان شاء الله دام هذي عندكم بجي على وجهي غصب عني .. فتون وهي تضحك : اييييييوة هذا الحلو بالموضووووووع قرص فيصل خدها وقال : فاهمك أنا .. أبعدت فتون عنه عشان يوقف .. وقام فيصل واهو يقول : عاد ماوصيك عليها خالتي.. ام سعود بابتسامة : اذا جننتني بدق عليك تاخذها .. فيصل : اجل زين ماتسوي هههههههههههههههه ضحكوا عليه وسلم عليهم وطلع .. قعدت فتون بعد ماطلع فيصل وقالت : يمه حزري من زارني اليوم الفجر؟ ام سعود : الفجر ؟؟؟ مين ياحافظ ! فتون : ماتصدقين لو أقولك .. أم سعود : مين قولي .. فتون : عهوووووود صديقتي .. ابتسمت أم سعود وقالت : والله وفية .. فتون : طيب شفيك ماتفاجأتي ولا بان عليك شي ..؟؟ ام سعود : لأني اتوقعت.. من شفتها البارح واهي تطالع فيك انتي واختك وبعد ماطلعتي جت وسلمت علي حسيت انكم بترجعون لبعض .. وتراها كانت تدق بين فترة وفترة تسأل عنك ! فتون : جدددددددددد؟ وليه ماقلتيلي ؟؟؟ أم سعود : والله أنسى وماحسيت انك بتهتمين هالكثر ! فتون : بالعكس يمه تدرين شلون أنا وعهود كنا وانتوا الي فرقتونا .. يمه ليش فرقتونا حرام إهي ماكان لها ذنب ! وسعت ام سعود عيونها فيها وقالت : الحين من جدك تسألين ؟؟ ماكانت هي المرسال بينك وبين أخوها ! فتون : لالالالالالالالا انتوا فاهمين خطأ .. كل شي فهمتوه خطأ .. اهي وأخوها نيتهم كانت شريفة بس انتوا ماتركتولنا فرصة وقلبتوا الدنيا على روسنا وفرقتونا عن بعض ! أم سعود : وندمانة انتي الحين ؟؟؟ فتون : …........ ندمانة ! ام سعود : ايه .. يعني لو ترجع بنا الايام لقبل ودك لو تركناكم على هواكم و وافقنا على سلطان يوم خطبك ؟؟؟ فتون سكتت شوي بعدها شقت الضحكة وإهي تقول : لا سلطان ولا ألف مثل سلطان يجون ربع فيصل حبيبي .. الا الله يسعد خبالي الي فضحني ذيك الايام وخلاكم تدرون وتمنعون الخطوبة أم سعود : شفتي ههههههههههههههههههههههه .. انفتح باب الصالة ويوم التفتوا لقوا سعود داخل وعليه أحلى ابتسامة لشوفة فتون .. سلم عليهم وقعد جمب فتون حاوط كتوفها بحنية وقال : سلامة حبيبي والله خوفتينا عليك .. فتون : الله يسلمك ياقلبي شوف مافيني شي ! أم سعود لاشعوريا ضحكت واهي تطالع ببنتها انتبه لهم سعود وقال : شفيكم تضحكون ؟؟؟ فتون : يمه لاتقولييييييييييين ! (( ورجعت غطّت وجهها بالمخدة .. أم سعود : هههههههههه تصدّق البعطوس الي جمبك حامل ..! سعود : للااااااااااااااااا صدق؟؟؟ ام سعود واهي تضحك : اي والله .. سعود واهي يسحب المخد من وجهها : ههههههههههههههههه مبرووووووك حياااتي .. فتون بحرج : الله يبارك فيك .. سعود : والله شكله مو سهل الي ببطنك راعي شغب ! عوّر راسك عشان يثبت وجوده .. فتون : لا حراااااام من ذنبه هذا ذنب أبووووووووه .. سعود : تدافع عنه هههههههههههههههههه أم سعود : ماشفت شي .. هبلت فينا من دخلت .. سعود : الله يحفظه ويجيبه بالسلامة يارب أم سعود : آمين وعقبال عندكم ! سعود سرح شوي وقال : آمين .. الله كريم .. ووقف وأهو يقول: يالله أنا طالع بوصّل منال لأهلها بعدين متواعد مع صالح توصّون على شي؟ أم سعود : تعال اتعشى معانا الليلة بيجي فيصل .. سعود : ان رجعت بدري جيتكم ان شاء الله ام سعود : على خير .. طلع سعود عنهم وراح لسيارته بعد ماترك لمنال دقة على جوالها ينبهها انه طلع .. شوي ولحقته وركبت ومشوا لبيت أبو تركي .. أول ماوصلوا شافوا باب البيت مفتوح على وسعه ويوم التفت لقى السواق وأبو تركي فاتحين كبوت السيارة وحايسين عندها وقف سعود السيارة ونزل أهو ومنال ودخلوا البيت .. شافهم أبو تركي وسلم عليهم .. وتركتهم منال ومشت لداخل البيت .. سعود واهو يطالع بالسيارة : فزعة ياعم ؟ أبو تركي : تسلم الله يعطيك العافية بس مدري شفيها مو راضية تشتغل .. شكلي بوديها الورشة .. سعود : اي والله وانت ليه تتعب نفسك ودها وافتك .. أبو تركي : حسبته خلل بسيط أقدر عليه .. اتفضل سعود حياك .. سعود : الله يسلمك .. ودخل سعود أهو وأبو تركي ولقوا منال قاعدة بالصالة مع نهى ووائل .. ونوال كانت نازلة من الدرج ولابسة عبايتها وعلى طول قالت : ها اتصلحت ؟؟؟ أبو تركي : لا والله بوديها الورشة ! نوال : يوووووه شلون بروح الحين ! والتفتت وشافت منال قاعدة ورسمت ابتسامة مزيفة وقالت : أهليييين منال .. منال بدون اي تفاعل : هلا نوال : شلونك وش اخبارك .. منال : بخير .. رجعت نوال تطالع بأبو تركي وقالت : الحين كيف بروح اتأخرت والناس ينتظروني انحرج ابو تركي منها وسعود ابتعد عنهم وقعد بالصالة يسولف مع وائل .. دار الكلام بين أبو تركي ونوال وسعود حس ان ماله داعي واهو قاعد فوقف يبي يمشي الا سمع نوال تقول : أجل بروح بتاكسي .. معليه .. أبو تركي : صاحية انتي ؟؟ نوال : شسوي انت ماتقدر توديني والجيب خربان وانا ضروري أروح الحين .. انحرج سعود واهو واقف يسمع الكلام جمبهم وقال : أي خدمة ياعم ! نوال الي جتها من الله خدمته وقالت : متورطة سعود تقدر توصلني ؟؟ انحرج سعود وهز راسه وقال : أكيد .. ابو تركي اتفشل من مبادرتها الجريئة وقال : اعذرنا ياولدي بس هي متواعدة من يومين مع … سعود واهو يمد إيده : ماله داعي تقول ياعم نوال بحسبة اختي .. محد حس بالقنبلة الي انفجرت داخل نوال بعد هالكلمة .. ! ولا بالقنبلة الثانية الي انفجرت داخل منال يوم طلع سعود ونوال معاه ! طلع أبو تركي يبدّل ملابسه ومنال انفجرت واهي تقول : شفتي الحقيرة ! عيني عينك تطلع معاه وتخليه يوصلها قدامي ! وائل : بس يجوزلها اهو محرمها موو ؟؟؟ منال : محرم بعينها عمت عينها ! شهالجرائة وقلة الذوق يالطيف مايهمها الرجال مرتبط او مشغول الا تسوي الي براسها .. والله ماهمها الطلعة قد مايهمها تروح معه اهو بالذات عشان تقهرني .. نهى : ليه يعني شتبي فيه ! منال : مدري ياشيخة مابي افكر بهالطريقة عشان لا يطير مخي بسبتها .. نهى : الله يعينكم على بعض ! طالعت منال بنظرة اتفرست وجه نهى وقالت : نهى انتي شوراك ؟؟ مخبية شي انا مدري عنه ! نهى بتنهيدة : ان كنت لاتدري فتلك مصيبة .. وان كنت تدري فالمصيبة أعظمُ وائل باستهبال : أعظموووووو .. منال : وائل انطم .. وقوم بالله شوي خلني باتكلم مع نهى ! وائل : خير ان شاء الله تطردوني .. ؟؟ ماخلصت من نوالوه تجوني انتوا منال : ليه ان شاء الله تطردك هي ؟؟ وائل : اذا بغت تتفرج بالصالة او تكلم صرفتني بأي طريقة .. منال : وانت اصحك تطاوعها ! قلها الصالة للجميع والي يبي ينفرد بروحه ينطق بغرفته مو بالصالة ! وائل : اخاف تعلم أبوووووي ! منال : خلها تعلمه قوله يبه تطردني من الصالة وانا الي جاي قبلها .. انت لاتخبي عن ابوي شي واذا حسيت انها بتعلمه بشي اسبقها انت وعلم عليها قبلها .. نهى بضيق : بس يامنال تكفين .. لاتحشينه عاد هو مو ناقص لسانه يلوط آذانه .. منال : أحسن خليه ماينفع مع هالنسرة الضعف والطاعة .. نهى : اقول ياحبكم للمشاكل ووجع الراس .. هذا انا مبعدة عنها وأجاريها كنها مريضة ومفتكة من شرها الحمدلله .. منال : هذا ضعف ياقلبي ولاهو عاجبني وضعك ياويل حالك .. قام وائل شغل البلايستشن ومنال قالت : اجل مالك نية تتحرك .. ؟؟ وائل : يوووه منال وين أروح ؟ نهى : منال انتي شتبين ؟ منال : تدرين انتي وش أبي .. قومي غرفتك بعد أحسن لاينزل أبوي ويسمعنا .. طلع سعود ونوال ويوم سكروا الباب شافوا سيارة تركي توها واقفة ونازلة منها عبير وتركي فتح سعود السيارة بالريموت ومشى يسلّم على تركي وعبير .. ونوال مشت بحبـور لسيارة سعود وفتحتها وركبتها ! سلّم سعود عليهم وعبير قالت واهي تطالع نوال باستغراب : سعود شعندها ؟؟؟ سعود : بوصّلها مشوار تبيه .. سيارة عمي يبيلها تصليح ! وسّع تركي عيونه وقال : تقوم انت توصلها ؟؟؟ ابعد بس خلني أكلمها تجي معاي أنا أوصّلها.. سعود : أفا عليك ياتركي وليه تنزلها انا طالع طالع بوديها معاي مكان ماتبي .. تركي : مابي أكلّف عليك ياسعود وأنا … سعود قاطعه : شالي تكلّف الي يسمعك يقول بوديها ديرة ثانية .. كلها مشوار بسيط والسلام الله يهديك بس .. طالع تركي بنوال الي رافعة راسها ولا تطالع بأحد واتضاايق حيل .. لكن سعود قطع عليه أي كلمه ثانية وسلّم عليهم ومشى .. دخل تركي وعبير الجناح وعبير اهي بعد حست بضيقة من موقف كل من سعود وتركي .. سعود أخوها الطيب الي استجاب لرغبة أكره انسانة على قلبها .. وتركي الي بكل بساطة كان بيتركها ويوصل نوال وأهو الي واعدها من يرجعون يفاجئها بشي .. ! وقبل ماتنطق أي كلمة رمى تركي مفتاحة واهو يقول : مدري مخلوقة من ايش هالمرة !! لا وراسلتلي مسج قبل ساعتين تقول اذا تقدر توصلني تركي .. رديت عليها قلت ان شاء الله اوصلك اذا جيت بدري .. وعشاني اتأخرت نص ساعه ورطت الرجال معها ؟؟؟؟ عبير بضيق : اهي الي براسها بتسويه ولا عليها من أحد .. بس انت ماقلتلي انها أرسلتلك وهالكلام ! تركي : وليه أقولك ؟ لو كنت بوصلها بقولك .. عبير : لكن ….. تركي : وجهها مغسول بمرق مافي أحد مافشلتنا معاه .. ! هي تصرفات بزران ولا تصرفات نجاسة ماتدرين ! شاحت عبير وجهها على الجهة الثانية .. مافيها تترادد معاه بهالسوالف الي صارت مثل الريح الساخنة .. تهب عليها كل يوم ! شافت تركي يفتح باب الجناح .. نادته واهي توقف : تركي … ؟ التفت ورد بنفخة : نعم ! صدمها اسلوبه بالرد .. وشاحت بوجهها عنه وهمست : ولا شي .. (( ومشت للصالة .. تركي واهو يطالعها ماشية : عبير قولي شتبين .. وقفت عبير والتفتت وقالت بضحكة تسخر من نفسها : شأبي ؟؟ كنت بقولك شي المفروض أنساه .. لا هالوقت ولا حتى هالمكان يناسبه ! عقد تركي حواجبه يبي يفهم وقال : وشو هالشي ياعبير ؟؟ عبير اتضايقت أكثر يوم نساه .. وقالت بغصة : كنت باسألك .. وش الشي الي تبي تفاجئني فيه ! اتخيل؟؟ اتنهد تركي ومرر أصابع إيده بشعره بضيق .. وعبير قالت : نسيت مو ؟؟ تركي : عبير انتي شفتي شصار وبصراحة ضايقتني مره حركتها وسدت نفسي .. ابتسمت عبير وقالت : والضحية أنا ! انا المضحية وانا الضحية .. ودارت ومشت وتركي ناداها بس ماوقف وقالت واهي تمشي : روح ياتركي مكان ماكنت تبي تروح خلاص ماعاد بيكون لها طعم .. صدقني ! تركي : عبير يعني انا ألاقيها من مين ولا من مين ! اذا انتي ماراعيتي الوضع مين يراعيه ! عبير بانفعال : ولمتـــــــى ؟؟؟ أنا هذا الي أبي أعرفه ! لمتى بتحط حرتك كل مره فيني ؟؟ لمتى باتحمل وأصبر على هموم البيت الي ماتجي الا على راسي أنا !! احنا الحمدلله متفاهمين وعمرنا ماختلفنا ومع ذلك همومنا وعور راسنا ماتخلص كلها بسبة الي يصير بهالبيت .. زين لمتى ياتركي ؟؟؟؟ مشى تركي لها بس عبير دارت ظهرها وقالت : تركي خلني ولا تفكر تسوي شي .. ان كان بتسوّي شي فهو أكبر من انك تتكلم معاي وتفاجئني وتراضيني .. شي يكون حل لهالمهزلة الي عايشينها .. وقعدت بقوة واهي تكابد لوعتها .. بس ماسمعت رده .. الا سمعت خطواته .. وفتحة باب الجناح من وراها .. وصكة الباب من بعده !! وانهارت كل ميادين الحلم بكيانها ! من جهة ثانية طلعت منال لغرفة نهى وأول ماسكرت منال الباب قالت : نهى انتي من فترة تلمحين لشي عن سعود .. ممكن أعرف وشو ؟؟ نهى : وكيف تظنين اني بعرف شي انتي ماتعرفينه ! منال : نهى بليز بلا استهبال .. أعرف أو ما أعرف المهم ان فيه شي .. ممكن تقولين ؟ نهى : آسفة انا ماعرف شي .. منال بانفعال : نهى اتكلمي !!! يعني مو بكل مره تقوليلي انتي ماتدرين وانتي ماتعرفين عن زوجك وانتي ماخذه مقلب فيه ولاتدرين عن حقيقته واصحي يانايمة وبالآخر تقولين ماعرف شي !! اتكلمي لو سمحتي .. نهى : شوووووفي عاد .. انا مادري عن شي بس أحس ان هالرجال وراه بلاوي .. انتي بالله عليك ماحسيتي شي؟؟؟ عايشة معاه طول هالمدة مالاحظتي عليه شي ؟؟؟ غبية ولا عميا ولا هو عرف يضحك عليك ومحسسك ان مافي شي بحياته غيرك ! منال : نهى !! لاتحرقين أعصابي بهالكلام ! اتكلمي أحسن لك وقوليلي شالي تعرفينه عن سعود ! نهى : ماعرف شي .. منال بصراخ : نهـــــــــــى اتكلمـــــــــــي ! في شي تعرفينه والله أعلم كيف عرفتي !! قوليلي وشو بالطيب عشان لا أجبــــــــرك تقولينه بالغصـــــب وانتي تعرفين وش ممكن أسوّي ! نهى خافت منها .. وخافت من ابوها .. وخافت من كل شي حولها .. سالت دموعها وقالت : ماعرف شييييييي ماعرف شييييييييي خلاص لاتضغطين علي ماعرف شي وبس .. كل الي كنت اقوله لك احاسيسي بس ! اتصوري أحاسيسي اهي الي خلتني أشكك فيه بس ماافي شي خلاص يامنال .. منال واهي تهز راسها : تكذبين .. انتي تكذبين علي .. كلكم كذابين ومنافقين وخداعين .. ! نهى : وانتي يامنال مو كذابة ومخادعة ؟؟؟؟ الي تسوينه من ورى زوجك وش اسمه ماتقولين ؟؟؟؟ منال : انطمي أقول انتي شفهمك ؟؟؟؟ وان كان هذا اسمه خداع فهذا أحسن شي سويته دامي عايشة مع زوج خادعني ! نهى : يعني تدرين ! منال : البركة فيك شككتيني .. اندق الباب بقووووة ونهى غطّت فمها وعيونها توسّعت بخرعة .. طالعتها منال واهي بهالحال وقالت : شفيك ؟ نهى ووجها انخطف من الخوف وقالت بهمس : أبوي سمعني ! منال وإهي رافعة حاجب وتطالعها بتفحّص : سمع ايش ؟؟؟ خايفة ابوي يسمعك تقولين ايش؟؟؟ نهى لمت راسها بين إيديها وقالت : افتحي الباب يامنال .. انا انتهيييييت .. طالعتها منال من فوق لتحت .. ومشت وفتحت الباب الا وائل يصرخ : سااااعه عشان تفتحون ! رفعت نهى راسها ويوم شافت وائل اتنهدت بارتياح وقلبها تتسارع دقاته بكل عنف .. وائل : أبي شاحن جوال مدري وين شاحني .. تركته منال وقعدت على السرير تراقب نهى والتغيرات الي تطري عليها .. وقف وائل بينهم وقال : أبي شاحن .. محد رد عليه .. راح مشى وفصل جوال نهى من شاحنها وأخذ الشاحن وطلع وسكر الباب ونزل الدرج وأهو يصفّر .. منال : يعني ؟ دارت نهى وجهها على الجهة الثانية .. منال : ماعرفتي تلعبينها صح .. للأسف لعبتك مكشوفة قدام منال الي تفهمها وإهي طايرة .. في شي تعرفينه انتي وأبوي وخفتي ابوي يسمعك وانتي تتكلمين معاي عنه .. نهى بخنقة : مو صحيح .. منال :لاصحيح .. بس يصير خير يانهى .. انتي لو تحبين اختك زي ماتزعمين كان بغيتي مصلحتها وقلتيلي .. لكن صدق ماحد فيه خير بهالدنيا أبد .. نهى : بس يامنااااااال تكفين .. والله أحبك وأبيلك الخير يعلم ربي .. بس ماقدر أقولك شي .. لأني ما أضمن ردة فعلك ولا أضمن موقفك بعد ماقولك .. منال انتي ممكن تقلبين الدنيا على روس الكل حتى على راسي أنا .. ماقدر أقولك شي وحاولي تعرفين بنفسك وبتقدرييييين صدقيني بتقدرين بس افتحي عيونك زين .. وقفت منال واهي كالتمثال ماكأن هالكلام فجر براكين بداخلها .. نهى بهمس : وين رايحة .. منال : مايخصك .. خلاص لاتسأليني شي عن حياتي بعد كذا لو تشوفيني أموت قدام عيونك مايخصك ! وطلعت وتركت نهى بغرفتها تندب حظها وتشتعل النيران فيها حتى تخلفها رماد ! :: طول الطريق واهي تطالع فيه بطرف عينها .. مو مصدقة ان سعود مُنى روحها اهي وياه بروحها .. ودها تقول وودها تحكي بس كل الكلمات انحبست بحلقها واهي تطالع بملامحه ونظراته الثابتة .. اتجرأت أخيرا وقالت بمرح : بايش تفكر ؟ انتبه سعود لها واهو الي كان منفصل عن هالدنيا ومسافر ويا خياله لدنيا الوعد .. قال بهدوء واهو مستغرب من سؤالها : ولا شي .. ! نوال : شفتك سرحان .. (( وبمياعة : الي ماخذ عقلك يتهنا به .. عقد سعود حواجبه والتفت طالعها نظرة سريعة حسستها بضيقه من هالحكي .. لكنها ماعبرت نظرته وقالت : سعود انت .. مرتاح مع منال ؟؟ ضيّق سعود عيونه بدون مايلتفت لها وقال : الحمدلله .. ليش في شي؟؟ نوال : لا بس خاطري أتطمّن عليك وانك مبسوط بحياتك .. استغرب سعود حيل من كلامها .. يدري ان العلاقة بينها وبين منال سيئة بس هذا مايسمح لها تتدخل وتسأله عن حياته مع منال .. وقال بطريقة تنهي النقاش : أنا مرتاح الحمدلله .. اللفة قبل الدوّار ولا بعد ؟؟ ابتسمت منال لتغييره للموضوع وقالت بصوت أقرب للهمس : قبل الدوّار .. واستمر الصمت بينهم لين وصلها لبيت صديقتها .. ونزلت بعد ماشكرته بحرارة .. ورد عليها ببرود .. ومشى مبتعد بنفس البرود .. حتى الفتور .. كان خاطره يمشي ويمشي ولايوقفه شي حتى يوصل لها .. لموطنها ..! هناك بس تتبدل المشاعر .. هناك بس يقدر .. يبتسم ! :: العيون يشع منها الفرح والضحكة ترتسم بكل روعة على الوجوه .. بعد ماعرفوا أحلى خبر من فيصل ! وأبو فيصل ماختفت ضحكته وأهو كل شوي يطالع بولده ويهز راسه بضحكة وعدم تصديق .. ياحلو شعور الجد <<< الي يسمع يقول جربت .. * _ ^ ساره بمرح : يعني فتون بتجيب بيبي صغير ؟ فيصل : ايه ان شاء الله وتصيري خالة ساره انتي ساره : هههههههه بس انا بصير خالة الحين .. عشان منى بتجيب البيبي أول .. فيصل : هههههه الحين عاد ! أم فيصل : اي والله خلاص اليوم بكرا وتولد واصله ياعمري عليها فيصل : الله يهوّن عليها ويجيبه بالسلامة يارب دق الجرس وقام مشعل يفتح وبعدها جا يضحك ويقول : ذكرنا القط .. جانا ينط .. أم فيصل : منى ؟؟؟؟ مشعل : ايه .. أبو فيصل : قل الطيب عند ذكره موب القط قط الله لسانك .. فيصل : هههههههه وينهي دخلت ؟؟ مشعل : هذاها بالحوش يالله تمشي .. وقف فيصل وساره معه ومشى للباب وشافها تمشي بتعب ومعها أنس شايل شنطة كبيرة لها .. فيصل : هلا والله ومرحبا .. حياكم .. أنس : الله يحييك ويبقيك سلّم عليهم وشاف فيصل وجه منى مصفّر ومبيّن حيل تعبانة .. قال بقلق : عسى ماشر ! أنس : الشر مايجييك .. (( وطالع بمنى واهو يكمل : تحس بطلق ووديتها المستشفى قالوا يبيلها شوي عشان ينفتح الرحم وجينا عليكم لأن المستشفى قريب .. فيصل : اجل صدقت ساره توها تقول ان منى بتولد الحين .. منى بوهن: يافديتها حاسة فيني .. فيصل : ادخلي يامنى ادخلي .. تعال يا أنس مافي أحد غريب دخلوا كلهم وفزّت ام فيصل تعاون بنتها وأبو فيصل استقبل أنس وسلّم عليه .. شال أنس احد المساند وحطها خلف ظهر منى .. ابتسمت منى بنعومة وقالت : شكرا ياقلبي .. مسح أنس على شعرها بحنية وقعد أهو والرجال يسولفون سوى .. قعدت أم فيصل جمب بنتها ومسكت إيدها وقالت بحنية : اجل رحتي المستشفى.. ليه شتحسين ياعمري ..؟ منى بتكشيرة : ألم يمه بكل جسمي وبطني وظهري ورجولي يجي كااايد بعد شوي بعدين يروح .. أم فيصل : ايه هذا الطلق ياقلبي .. يالله اتحملي حبيبتي وش قالتلك الدكتورة ؟؟ منى : قالت الرحم مفتوح 2 سانتي بس .. ويبيلي أمشي اليوم كله وأجي بالليل .. بس والله مافيني اتحرك كلش .. أم فيصل : انتي ارتاحي الحين شوي وبعدين نطلع نمشي بالحوش الله يهوّن عليك حبيبتي .. منى : آمين اي والله ادعيلي يمه .. ام فيصل : والله ادعيلك .. شفتي فتون حامل ! غطت منى عيونها واهي تقول بضحكة : مستحيل ! أم فيصل : هههههههههههههههه اي والله مين يصدّق هالمفعوص حامل .. منى : ياعمررررررري عليها كم لها ومتى دريتوا ؟؟ أم فيصل : مو انتي ماتدرين شصارلهم البارح منى : شصار بعد ؟؟؟ أم فيصل : ماصار الا الخير بس بعد ماطلعوا من ملكة وجدان صدموا بسيارة واتعوّرت فتون براسها بس الحمدلله رضة بسيطة .. منى : ياويييييلي لا خلاص هذا الي بيجيبلي الولادة الحين ام فيصل : هههههه عاد يوم حللولها طلعت حامل حبيلها .. منى : ياقلبي يافتووووووون .. (( والتفتت لفيصل وقالت وهي تضحك : بابا فيصل مبرووووووووك .. ضحك فيصل واهو يقول : الله يبارك فيك .. منى : شفت يا أنس .. فيصل غار منك وبيصير أبو .. أنس : صدق ؟ ماشاء الله على البركــــــة .. فيصل : الله يبارك فيك بعد ماتاخذ الابوه لحالك لازم ننافسك احنا مشعل وهو يضحك : شجاب لجااااااااااب .. فيصل : اقول انقلع وانا اوريك اذا ماحرمتك لا تمسكه ولا تشيله ابد .. مشعل : ماصدّق انك أبو انت ههههههههههههههههههه ابو فيصل : مشعل !! اعقل لاوريك مشعل : زين ههههههههههههههههههههه .. وقامت منى ودخلت أحد الغرف القريبة ترتاح فيها .. وعلى المغرب راحوا الرجال يصلّون بالمسجد بس أنس دخل عندها يتطمن عليها وقال بيمشي ولو حست بتعب تدق عليه .. بعدها طلعت منى الحـوش تمشي اهي وأم فيصل ومعاهم ساره ومشعل .. رجع فيصل من المسجد وشافهم بالحوش يمشون وقال : يمه انا رايح بيت خالتي تبين شي؟؟ أم فيصل : ليه شعندك ؟؟ فيصل : عندي فتوني بس وماعندي غيرها .. أم فيصل : ههههه زين سلملي عليها دقينا نبي نكلمها لقيناها نايمة وباركنا لاختي بس .. فيصل : يوصل ان شاء الله .. وطمنينا عنك منى .. منى : ان شاء الله .. طلع فيصل عنهم وركب سيارته ومشى لبيت خالته .. يحس حاله تعبان من البارح مانام وأهو مرافق فتون .. والحين فتون عند أهلها وخاطره ينام بس بيروحلها .. مكتوب عليه يعيش ويحيا لاجلها .. دق الجرس وانفتح له الباب ودخل .. واتفاجأ يوم لقى خالد قاعد بالصالة ومعه فتون .. خالد من شاف فيصل واهو درى عن الخبر ضحك ووقف وعانقه بمحبه واهو يقول : مبروووووووووك مبرووووووووووك طلعت أسد واحنا ماندري !! فيصل وهو يضحك : يالله حاول تصير مثلي .. خالد : جربت انواع الحيوانات كلها بس ماش .. فيصل : هههههههههههههههههههههههه يقطع سوالفك ومشى لفتون الي كانت قاعدة تطالعه بابتسامة ناعمة .. انحنى لها وباس راسها وهمس : شلونك الحين حياتي ؟ فتون : أحسن شوي .. مسح على شعرها وقعد واهو يقول لخالد : وين مرام ؟ خالد : معزومة عند صاحباتها وقلت فرصة أجي أشوف أهلي وماكنت أدري عن هالاخبار .. انت وبعدين معاك ترا بجيب سوّاق خاص لاختي بعدين ! فيصل : اقول اهجد انت آخر واحد يتكلم من زين سواقتك تكفى .. خالد : والله على تهوّري وسرعتي ماعمر صارلي حادث أو صدمت .. فتون : قول ماشاء الله مايحسد المال الا راعيه .. مسك خالد ياقته وسحبها وصار ينفث على نفسه ويقول : ماشاء الله عليك ياخالد الله يحفظك من كل عين .. " مانت صاحي !! " التفت شاف سعود طالع من المطبخ ويطالع خالد واهو يسمي على عمره .. خالد : هههههه شسوي العيون حارة وانا صاير محط أنظار المعجبين .. فيصل : مالت عليك اللهم لا شماته .. نزل أبو سعود ووراه أم سعود وشاف الشباب متجمعين واتونس بهاللمة وسلّم عليهم وقعد معاهم .. وأم سعود راحت المطبخ تجيب لهم القهوة .. فيصل التفت لفتون وطالعها واهو مضيق عيونه فيها .. ابتسمت فتون وقالت بهمس : لاتطالعني كذا .. فيصل حرك شفايفه بكلمه بدون اي صوت .. قرت فتون كلمته وتوسعت ضحكتها وقالت بنفس الهمس : وانا بعد أحبك بس لاتحرجني الحين بليز .. غمزلها فيصل والتفت لهم .. وأبو سعود الي ماشافه قبل عبرله عن فرحته بحمل فتون وباركله من خاطر .. جابت أم سعود القهوة وصبت لهم .. وفيصل يبي يمازحها قال لأبو سعود : يالله عقبالك عمي .. شد حيلك أبو سعود : هههههههههههههههه قول لخالتك هي مو راضية .. أم سعود : ايه حلّوا عني .. بعد الرقدة الهنية .. والنومة الحلوة يجيني واااااااء وااااااااء يصحيني كل شوي .. ؟ ضحكوا عليها وسعـود قال : الله يعطيها العافية أمي ماقصرت معانا .. فتون : بعدين مو حلوة تصير جده وعندها نونو .. خلاص دور أحفادها الحين تستمتع فيهم وتفضالهم .. أبو سعود : انتي من جدك حامل يابنت ؟؟؟ فتون استحت وهذي ثالث مره ابوها يسألها مو مصدّق! وحمّر وجهها وغطته ورى فيصل وهي تقول :يووووووووه يبه صدددددق مو انت كنت تقول كل شي يجي من هالفتووووون ! أبو سعود : الا الحمل عاد ههههههههههههههههههه .. ضحكوا وخذتهم السوالف لين حطتلهم أم سعود العشا .. اتعشوا سوى وماسلمت فتون من تعليقاتهم كل مارفضت شي قالوا عشان البيبي تاكلين عنك وعنه .. * _ ^ وبعد العشا قعدت فتون جمب فيصل وقالت : ابي أطلع غرفتي بديت أصدّع .. فيصل : قومي ارتاحي حبيبتي وخليني أحطلك مرهمك وأعطيك دواك عشان أطلع مرتاح .. فتون : أوكي .. ((ووقفت وقالت لسولا الي تمسّح الطاولة : سولا جيبي كاسة موية لغرفتي الله يخليك .. راحت سولا تجيبلها وطلعت فتون لغرفتها .. وفيصل انتظر ام سعود تجيبله كيس الأدوية .. قعدت فتون على السرير إلا دق جوالها ويوم طالعت لقت عبير المتصلة ردت : هلا عبير عبير: هلا فتون شلونك؟ فتون : تمام انتي أخبارك عبير بتنهيدة : الحمد لله .. شلون راسك الحين؟ فتون : احسن شوي .. عبير شفيه صوتك؟ عبير متجاهلة سؤالها : اسمعي بجيكم الحين فتون : صددددق ؟؟ عبير : ايه .. تركي بيحضر زواج خويه وانا لو قعدت بالبيت بيصيبني شي أكيد .. فتون واهي تراقب خطوات فيصل القادمه لغرفتها : عبير شفيك ؟ عبير بصوت متهدج بالدموع : متضاااايقة يافتون مررره .. لو حكيت الحين بابكي وأنا مابي تركي يحس اني متأثرة فتون : متأثرة بايش عبييير ؟ عبير : خلاص اذا جيتك حكينا بس بغيت أعطيك خبر .. فتون : اوكي ياقلبي استنااااك عبير : يالله سلام فتون : مع السلامة .. (( وسكرت منها والفتت لفيصل الي كان واقف قبال تسريحتها يتأمل صورها وإهي صغيرة و أول ماسكرت التفت وقال بابتسامة تذوب : ماكبرتي يافتون ! فتون : ههههههه بنظرك بس .. فيصل : وتهمك نظرة أحد غيري ؟ فتون بدلع: امممممم مهما همتني بس محد بتأثر نظرته وفكرته فيني الا انت .. ودامك تشوفني ماكبرت يسعدني أكون طفلة بنظرك .. فيصل واهو يمشي ناحيتها : انتي طفلتي المدللة .. ابتسمت فتون بدلع واهي تميل راسها على الجمب بشكل أظهرها كنها فعلا طفلة .. قعد فيصل جمبها وابعد خصلة عن وجهها وقال : سمعتك تقولين لعبير أستناك .. بتجي ؟ فتون : ايه .. تركي معزوم لزواج وبيحطها عندنا ويروح .. مدري شفيها فيصل شكلها متضايقة حيل .. فيصل واهو يلعب بشعر فتون : ليه شقالتلك؟ فتون : ماقالت شي بس مبين من صوتها .. تدري فيصل يمكن اتضايقت عشان الحمل مع انها صرخت بكل فررررح يوم علمتها وباركتلي من قلبها .. فيصل : اكيد بتفرحلك .. بس تلقين شدها الحنين يوم صارت لحالها واتمنت تصير مثلك .. محد يلومها فتون : ياعمري الله يرزقها ولايحرمها يارب .. فيصل : امين .. (( وطلع الدوا من الكيس .. جابت سولا الموية وطلعت .. وفيصل عطاها دواها وشربها اياه .. فتون بتكشيرة : مُو حلو طعمه مررررر فيصل : دوا ياقلبي عاد اشربي موية يروح الطعم .. فتون : مابي خلاص أحس اني برجّع .. فيصل : لا تكفييييييين فتون .. انسدحي وخذي نفس .. اتمددت فتون واهو وقف عشان يفسح لها المجال تاخذ راحتها .. وقعد جمب راسها وأخذ المرهم من الكيس واهو يقول : خذي نفس ياقلبي وبترتاحين ان شاء الله .. بحطلك المرهم الحين واسترخي .. وحط المرهم على جبينها وصار يدهن باصابعه بخفة .. غمّضت فتون عيونها بقوة واهي تقول : آآآآي فيصل يعووووور .. فيصل بحنية : شوي بس .. قال الدكتور بتجسين بألم هاليومين وبعدها بيخف الألم ان شاء الله .. (( واتأمل ملامحها المتألمة وقال : ليتني كنت مكانك ولا صابك شي يافتون حبي أنا .. فتحت فتون عيونها وطالعته وقالت : شدعوة لو صابك شي انا بارتاح ! بتتعب نفسيتي وبصير أخس من حالي الحين .. فيصل : ياعمري .. يالله عاد حاولي ماتسهرين وريحي عمرك .. فتون : اوكي ان شاء الله قرب وباسها وهمس : باشتاقلك .. فتون بدلع : وهذا الي أبيه .. فيصل : آه منك .. زين وانتي مراح تشتاقيلي ؟ فتون : امممممم .. الا .. فيصل : الا ايش ؟ فتون : هههههه مافهمت ؟ فيصل فهمها بس خاطره يسمعها منها وقال : لا ما فهمت ..فهميني ! فتون بغنج: شوقي يغالبني حتى وانا جمبك .. اتخدر فيصل من كلامها واهو خاطره مو مرتاح انه يتركها بس كل الي قدر يسويه .. التفت للباب .. وسمع اصوات قريبة .. طالعها واتنهد واهي ضحكت عليه .. قرب وباسها و ودودعها بنظرة حب وتركها .. بنفس هالوقت مشى تركي بالجناح كاشخ بالثوب والشماغ .. من طلع من الجناح النهار ماشافته الا يوم رجع وقالها معزوم .. ودخل ياخذله شاور .. واهي أكره ماعليها الجفاف بعلاقتهم .. ودورها بكل مره تمحي معالم هالجفاف لأن قلبها مايتحمّل تزعل وتقسى عليه ! ابتسمت وقالت : فديت الكشخة وراعيها .. طالعها تركي بنظرة طويلة .. وبعدها ابتسم وقال : فديت قلبك حبيبتي .. جاهزة ؟ عبير : ايه يالله .. سبقها تركي للباب واهي قامت تلبس عبايتها .. طلع تركي من باب جناحهم الي يودي على الصالة كان يبي يكلم ابوه قبل مايطلع .. أول مامشى لقى نوال تكلم بالتلفون وتضحــــك .. ويوم شافته قصرت صوتها وكتمت ضحكتها بطريقة بينت لتركي انها تفاجأت بجيته .. أبعدت السماعة من اذنها وقالت : تبي شي ؟ تركي : وين ابوي ؟ نوال : ببيت جدك .. هز تركي راسه ومشى بنفس الوقت الي جت عبير وطلعوا .. رجعت نوال تكلم صديقتها وتقول : ايه هذا تركي يسأل عن ابوه .. مها صديقتها : ووين ابوه .. نوال : طالع ياشيخة أبركها من ساعه .. مها : وانتي شسويتي علميني .. نوال : خليته يوصلني وحاولت أحكي معاه بالطريق بس ماعطاني وجه لكن مو مستسلمه والجايات أكثر ههههههههههههه .. مها : هههههههههه مخططة اجل .. بتتعبين عمرك واهو شكله مايلقي بال لأحد .. نوال : باين مو مبسوط مع منالوه ابد .. وهذي فرصتي أدخله من خلال هالفراغ الي يعيشه مها : يعني تسوين فيها الصدر الحنون .. نوال : يعني .. أحاول أحتويه وأسمعله وأخليه يشكيلي وشوي شوي أوقعه بغرامي .. مها : طموحك عالي انتي وسعود مو سهل ترا توقعينه بهالسهولة .. نوال : عندي بدل الطريقة الوحدة ألف أقدر عليه خصوصا ان منالوه الزفت الي دايم تكشفني بعيدة مها : هههههههههههههههههههههههههه اجل أهنيك من الحين .. شيطـ ـان يلبسه قنـ ـاع انسـ ـان تلكَ هي .. وتلكَ مشاعرها ولأين ستصل ؟ :: طول الطريق وعبير تحاول تكون طبيعية ولاتحسس تركي بالنار الي تسعر بصدرها والي أشعلها تراكم الأمور على بعضها .. آه كم أحبك يارجل وأبذل لأجلك الدنيا ومافيها .. أعذر صغار مواجعي .. أعذر سيول مدامعي أعذر أنين خواطري ثارت بقلبي مشاعري ويل حالي كيف أرسم بسمتي .. كيف أخفي لوعتي .. كيف أعبر عن رغبتي .. وأعيش حرة بدنيتي .. كيف أنطق .. كيف أحكي ولا أشعرك بحرقتي ؟؟ التفت تركي وطالعها وحس فيها وحس ان بخاطرها لوعات ولوعات .. غيّر مسار طريقه وانتبهت عبير وقالت : ليه رحت من هنا ..؟؟ تركي : ابي اروح البحر .. عبير : البحر !! وعزيمتك ؟؟ تركي : تنتطر .. ابي اسولف معاك شوي ! سكتت عبير واهي الي ماكانت حاسبة حساب تحكي ولا تقول شي من الي بخاطرها او انها ماتوقعت تركي يحس فيها واهي الي طول اليوم تحاول تظهر طبيعتها .. طول الوقت لين وصلوا واهي تفكر شالي بيقوله لها .. وكيف تقدر تعبر عن خواطرها بدون ماتضايقه بشي جنّب السيارة أمام الشاطئ .. وابتسم لها ابتسامة سحرت قلبها .. نزلت ونزل معها .. ودار ناحيتها ووقف .. طالع بالبحر شوي بعدها التفت وقف قبالها ونقل بصره بين عيونها وقال بحنية : قلت يمكن موقف النهار كدرك عبير بس شكل الي فيك شي ثاني .. عبير واهي تهز راسها : ايه .. شي ثاني .. شي أكبر بكثير من الي صار اليوم .. تركي وجعه قلبه وقال : لايضيق صدرك ياقلبي .. تراني حاس فيك وأدري بايش تفكرين .. ودي أقولك لاتفكرين عشان لاتتعبين وتحزنين .. ودي أقولك ادعي ربي وخلي أملك فيه واهو ماراح يخيب رجاك .. ودي أقول بس مو أنا المفروض أقول وأحكي .. وأنا السبب بأوجاعك .. عبير اتأثرت من كلامه .. إهي ماكانت تقصد الي بباله .. وبنفس الوقت حبت تستغل الفرصة وتعبر عن وجع من أوجاعها الي تحسها وقالت : حبيبي لو سمعت الحكي من غيرك صدقني محد بيبري جرحي غيرك .. بإيدك سعادتي وسلوتي وبإيدك حزني وضيقي وبإيدك كل شي .. تركي : بس مشكلة لو صار الشي بإيدي وبنفس الوقت مو بإيدي .. عبير : تركي كل شي بإيدك .. بس صحيح في أشياء نوكلها على رب العالمين .. بس بالمقابل في أشياء نقدر نسويها ونسعد فيها غيرنا .. تركي : عبير احكي بوضوح .. قولي شالي بخاطرك .. عبير : تركي أنا الي فيني شي بعيد عن الي انت تفكر فيه !! صح تصير أشياء .. مواقف .. لاشعوريا تخليني أفكر بوضعي وأتألم شوي وأتمنى أكون أم حالي مثل حال غيري .. بصراحة انا أقولك .. تركي بهمس : فاهمك .. عبير : لكن ياتركي اذا لقيت نفسي عايشة بين صراعات ببيتكم .. وهموم تزيدني .. أحس جرحي يكبر وهمي يزيد .. راقبت عيونه الي مضيقها فيها وينتظرها تكمل .. وقالت : تركي انا .. مليت و .. تعبت من البيت .. متحملة عشانك انت وبس .. وحاسة اني انا الي أتحمل وأنا الي أضحي وانا الي أتعب وذا كله من حبي لك .. أتمنى تسوي انت شي كبير بحياتنا وتضحي بشي عشاني .. سكتت شوي ودارت وجهها على الجهة الثانية .. تركي : كملي .. عبير : بصراحة ياتركي انا ابي أطلع ببيت لحالي .. انا مضحية براحتي عشانك .. وياليت علاقتي بأهل البيت حلوة .. ياليت حتى مشاكلهم ماتأثر علينا .. أنا مابي يجي يوم ونتفرّق بسبب هالمشاكل .. ! رفع تركي حواجبه باستغراب وقال : نتفرّق ؟؟؟ عبير : الله لايجيب هاليوم .. بس المشاكل الي نعيش فيها مامن وراها خير ! تركي : بس المشاكل ؟؟؟ مو شي ثاني ! عبير : انت الي تلف وتدور حول الموضوع وانا قلتلك مستحيل هالشي يفرقنا .. أنا أمنيتي أعيش مرتاحة البال .. كثير علي ؟؟؟؟ كثير علي أعيش مرتاحة بدون وجع راس !! تركي : لو الراحة تشترى ياعبير كان شريتها بفلوسي وأهديتك اياها .. تحسبيني مابي راحتك ؟؟؟ عبير : راحتي بايدك ! تقدر تهديني اياها لو بغيت .. قدّر تضحياتي الي مابي أمن عليك فيها .. بس وربي ماحكيت الا لأني خلاص ماقدر أتحمل .. تركي بتنهيدة : يصير خير .. عبير : لا تقولي يصير خير .. ان شاء الله خير بس ابي أعرف رايك .. أعرف وش ممكن تسوي .. تركي : ماقدر أقولك شي الحين .. عبير : الا تقدر .. انت لو بغيت بتقدر .. لو فكرت بيتحقق .. لو قررت بتسوي تركي : مادري .. ماظن .. عبير : حتى لو عشاني ؟؟؟ اقولك جد تعبت وماقدر اتحمل ! ومع ذلك ماتدري وماتظن ؟؟ تركي : عبير .. انا قلتلك قبل هالموضوع سابق لأوانه .. عبير : وأنا أشوف انه آن الأوان .. ! طالعها تركي بنظرة طويييييييلة .. بعدها دار وقال : اركبي ياعبير .. عبير : مو قبل ماتقولي رايك .. تركي : اركبي وقلتلك يصير خير (( ومشى عنها وركب .. وإهي فتحت الباب وركبت .. وساد الصمت عليهم لييييين وصلوا البيت .. وقف تركي السيارة عند الباب ومسكت عبير الباب وفتحته وقبل لاتنزل قالت : حبيبي .. اسمحلي .. انا بانزل الحين ولاتجي تاخذني ..مالي رجعة للبيت لين ننتهي من هالموضوع ! مع السلامة (( ونزلت بعد مارمت تركي بدوامة حيرة وألم مالها قرار ! دخلت البيت بمفتاحها وأول مادخلت الصالة لقت سعود وخالد قاعدين .. عبير من شافتهم ابتسمت من خاطرها وقالت بمرح : هلااااااا وغلا باخواني وعزوتي .. سعود : هلا عبير حياتي .. (( وقام سلم عليها أهو وخالد .. عبير : أخباركم ؟؟؟ خالد : تمام الحمدلله انتي شلونك شلون تركي ؟؟ عبير : بخير الحمدلله .. أجل متعشين سوى ؟ سعود : ايه وفيصل توه رايح .. عبير : زيييين .. ووين امي وابوي ..؟؟ خالد : امي عند فتون وابوي بالمكتب .. عبير : زين بروح أسلّم عليه وأجيكم .. راحت سلّمت على أبوها الي خذاها بأحضانه بكل محبة أبويّة .. حست شكثر محتاجة حضن ابوها بعيد عن مواجع الدنيا .. ودها تهرب عن هموم الدنيا وتدخل أعماق أعماقه .. بس مو إهي الي تتعب أهلها بهموما .. اهي مثل الشمعة ! تحترق .. عشان تضوي دروب الغير ! طلعت ورجعت للصالة .. سعود كان قاعد وخالد مستعد يبي يطلع بس حس ان سعود بعيونه حكي واجد .. قعد وقال : سعود شتفكر فيه ؟؟ التفت سعود وطالعه أهو وعبير .. ابتسمت عبير وإهي تقعد جمبه وقالت : فيك شي سعود ؟؟؟ سعود : أفكر أدخل أكلم ابوي ! سكتوا اثنينهم شوي بعدها قال خالد : عن وعد ؟ سعود : أجل .. خالد : وش بتقوله ؟؟ سعود : اقوله الي يطلع معاي عاد المهم لازم أفتح معاه الموضوع .. لازم أحط حد لهالمهزلة .. خالد : اجل اتوكّل على الله .. عبير : اي والله .. سعود ياعمري لا تعتمد على أحد .. هذا موضوع يخصك انت ومحد بيحله لك ان ماحليته بنفسك .. خالد : ادخل كلمه وحاول تقنعه ان عصب عليك اهدا شوي وارجع حننه باسلوبك كلمه عن معاناتك وان شاء الله تطلع بنتيجة .. سعود : ان شاء الله .. انا مو حاط أملي الا بالله وان شاء الله مايخيبني .. خالد : الله كريم ان شاء الله وقف سعود وقال : دعواتكم .. خالد وأهو يوقف : الله معاك ياخوي .. عبير : خالد رايح ؟؟ خالد: ايه بروح أجيب مرام .. عند صديقاتها واتأخرت عليها .. عبير : اوكي سلملي عليها .. خالد : يوصل .. وانت طمّني عنك سعود .. دق علي قولي وش صار معاك بانتظرك لو للفجر .. سعود : ان شاء الله يكون فيه شي أبشرك فيه .. خالد :ان شاء الله اتوكّل على الله .. عبير : وانا بطلع فوق وأستناك تعال طمني بالله .. سعود : ان شاء الله طلعت عبير وإهي شايلة هم أخوهـا .. تتمنى ربي يحنن قلب أبوها ويريح قلب أخوها ياوجع هالهمـوم اذا ترامت على بعضهـا ! وتركي ماتدري شيفكر فيه ؟؟؟ شموقفه من كلامها .. ؟؟ حز بخاطرها الي صار بس اهي خلاص وصلت حدها .. ضاقت فيها الوسيعة وتبي تعيش مرتاحة البال ويا زوجها وحبيبها .. من حقها ولا مو من حقها ؟؟؟ دخلت الغرفة مالقت أمهـا .. ولقت فتون قاعدة نص قعدة والمخدة ورى ظهرها وساندة راسها على السرير وتقرا قرآن .. ابتسمت أول ماشافتها وفتون سكرت المصحف وحطته جمبها واهي تقول : أهلييييييييين متى جيتي ؟؟ عبير : توني .. جت فتون توقف الا عبير مدت ايدها وهي تقول : ارتاااااااااحي حبيبتي وقعدت جمبها ومسكتها وحضنتها واهي تقول : سلامتك ياعمري .. فتون : ههههه الله يسلمك انا بخير عبير .. عبير ماردت وحست فتون انها تبكي وقالت بضيق : عبير حياتي شفييييييك ؟؟ ابعدت عبير عنها ومسحت دموعها وقالت بمرارة : سعود دخل يكلم ابوي عن وعد .. فتون : صدددددددق ؟؟؟ عبير : ايه .. توه وشلت همه مرررره .. فتون : الله يحنن قلب ابوي عليه ويطلع بنتيجة يارب .. عبير : ان شاء الله آمين .. فتون : بس انتي فيك شي ثاني عبير .. عبير : فتون أنا تعبت .. تعبت ومحد حاس فيني .. فتون : قوليلي حياتي شفيك أنا أحس فيك والله .. عبير : هههههه ياعمري انتي .. وحكتهـا الي صار بينها وبين تركي وكيف خيوط الصبر تقطعت عندها وماعاد تقدر تصبر أكثر .. حكت وحكت وحكت لكن …..................... ! بدنيانا لو نحسب مواجعها ومكايدها .. شربنا المُر وماذقناه شربنا وارتوينا ! ولو بنندم ونتألم عز الله ماحيينا .. بهالدنيا لزوم نكبر .. وننسى .. وانتهينا تسيل الدمعة .. نمسحها .. ولو تقسى علينا نلف يمين .. نلف يسار نقطف وردة بإيدنا يجرحنا شوكلها لكن عبيرها يهنينا وخلق الله بطبع هالورد !! يظلمنا هذا .. بس يشكرنا ذاك واحد لنا .. وواحد علينا * _ ^ :: سعود بعد ماحس بثبات موثقه .. ومشى لمكتب أبوه ودقه بهدوء وفتح ودخل .. لقى أبو سعود يكلم بالجوال .. مشى وقعد على الكرسي ينتظره .. وبعد دقايق أنهى أبو سعود الاتصال وطالع ولده بابتسامة خفيفة شجعته يتكلم .. سعود : يبه انا ودي أتكلم معاك وابيك تكلمني بصفتك سعد وانا سعود .. مو انت ابوي ولا انا ولدك .. اعتبرني صديقك .. زميلك بالعمل .. اعتبرني ضيفك أو اعتبرني واحد يحبك ومعجب بآرائك وجاي يتشاور معاك .. ابو سعود فهم من هالمقدّمة الموضوع الي يبي يكلمه سعود فيه وقال : شعندك ياسعود .. سعود : بقولك الي عندي .. بس أبيك جد يبه تكلمني وترد علي بفكر منفصل عن بيئتنا وعادتنا .. أبيك تطالع بموضوعي بشكل انساني وتقولي رايك وفكرك انت .. مو الي يحكمه عليك عاداتك وتقاليدك .. ابو سعود : الضفر مايطلع من اللحم ياسعود .. سعود : ولا أبيه يطلع من اللحم .. بس أبيك تكلمني بأسلوب ثاني .. أسلوبك وفكرك انت يبه الي انا متأكد انه يختلف عن الي حاولت تقنعني فيه .. سند أبو سعود ظهره على الكرسي وقال : مانتهينا من الموضوع ياسعود ؟؟؟ سعود : لا يبه .. اذا انت انتهيت انا من وين بانتهي .. يبه هذي زوجتي صحيح اتزوجتها بدون علمكم ولاهي من ثوبكم بس صار الي صار وعاقبتوني طول الفترة الي راحت وانا طاوعتك ومشيت على امرك .. حتى المكالمات قطعتها بس ماقدرت يبه أنهيها من حياتي واطلقها .. انا أخذتها عن قناعة وأبيها وعشانك انت بس تركتها طول الفترة الماضية .. بس يبه خلاص انا محتاجها واهي محتاجتني .. أبو سعود : وبنت عمك ياسعود ؟؟؟؟ شذنبها تصير ضحية ماضيك وغلطاتك ؟؟؟ سعود : يبه بنت عمي على عيني وعلى راسي .. ماراح أقصر بحقها ولاني متخلّي عنها .. بس أبي أرجّع زوجتي الي ولا شي بحياتي أغناني عنها .. ابو سعود : انت ماتفهم شمعناه كلامك ياسعود ؟؟؟ معناه ان الناس بتحكي عنا وتقول أخذ أجنبية يوم كان يدرس برا .. وهذا هو جابها على بنت عمه ! معناه جدك وعمك بيزعلون ويعتبروني رامي كرامتهم بالارض ودايس عليها ! سعود : يبه والي يسلمك لا تقولي الناااااااس .. محد بيقضي علينا الا هالناس وتفكيرنا فيهم .. اذا انت حاس فيني وراضي بتقدر تسكّت كل من يفتح فمه بكلمه .. وعمي انت الله يهديك الي كبرت الموضوع عنده وتقدر بطريقتك تقنعه .. أبو سعود: أقنعـــه بشي انا نفسي مو مقتنع فيه ؟؟؟؟؟ سعود : لهالدرجة سعادة ولدك ماتهمك ! أبو سعود : ولدي الي طلع عن شورنا والي ماهمه رضى أبوه وعيلته ! سعود : انا يبه ماهمني رضاكم ؟؟ والي سويته عشانكم طول الفترة الماضية شتسميه ؟؟؟ تركتها ورميتها بروحها وانقطعت عنها ياعسى ترضون وتتغير الأحوال وتحن قلوبكم وتحسون فيني .. وتحس فيني انت يبه وتفهمني .. أبو سعود : وهي ليه للحين شاغلة بالك ؟؟ ليه بنت عمك ماعوضتك عنها ونستك اياها ؟؟ سعود بمرارة : يبه لا تسألني عن بنت عمي وخلّي الطابق مستور .. تدري اني ماخذيتها الا عشانكم انتوا .. ماودي أظلمها معاي وأحاول اني ما أظلمها .. بس مايعني هالشي اني نسيت زوجتي الأولى ولاعادني أبيها .. يبه هذي زوجتي وبنت ناس اذا ماتدري ! عقد ابو سعود حواجبه واهو يطالع بسعود بصرامة واستفهام ! سعود كمل : الشي الي ماتدري عنه والي حتى انا ماكنت أدري عنه .. ان زوجتي وعد تصير بنت راشد الفلاح صديق عمي أبو فيصل ! ! ! وسع أبو سعود عيونه بصدمة وقال : أبو وليد ماغيره !! سعود : ايه .. ابو وليد .. ابو سعود : مو معقول .. وانت شدراك ؟؟؟ سعود : عرفت من خلال أمور وأوراق الشراكة الي بيننا .. أبو سعود : يمكن تشابه أسامي .. سعود : واجهته يبه .. واعترف انها بنته .. بس محد يدري ولا يبي أحد يدري .. مدري شفكرته بس ابيك تعرف انها مو أي وحده .. انها بنت ناس وهذا شي يمكن يهمك ويخليك تغير فكرتك شوي عنها .. أخذ ابو سعود نفس ملتهب يكاد يحرق المكان وعقد حواجبه واهو يفكر بالموضوع .. وسعود احترم صمت ابوه واتمنى ينتج عن هالصمت خير يسعده بالآخر .. لكن أبو سعود قدر ماكان رفضه بسبب انها أجنبية .. قدر ماكان أيضا رافضها بسبب زواجه منها عنوة وبالخفاء وصعوبة تقبل عيلته لهالأمر .. وقال لسعود هالكلام .. وقاله انه الموضوع اذا انحل من جهة يظل معقّد من جهة ثانية .. لكن سعود ضاقت حيلته وقال : يبه احنا بإيدنا نحل العُقد لو بغينا .. لو بغيت انت وحنيت ورضيت .. أبو سعود سكت شوي بعد قال : وينهي الحين .. ؟؟؟ سعود : مستقرة بمصر .. ماتت أمها الوحيدة الباقية لها بهالدنيا ولاعاد بقى لها أحد بابريطانيا وانتقلت مصر .. لها معارف يرعونها هناك .. أبو سعود : زين شوف ياسعود .. أقدر أسمحلك تروحلها مصر مثل ماتبي .. وتقعد معها وعندها زي ماتبي بس الي ماقدر أسمحلك فيه تجيبها البلد ! ولا تدخلها علينا ولا تضايق بنت عمك بسببها ويظل الأمر هذا مخفي على الجميع ! وبكذا انتهى النقاش بينهم .. طلع سعود واهو مايدري يسعد لهالخبر ولا يحزن لوقوفه عند هذا الحد ومطمعه كان أكثر من كذا .. مين يـح ـس بلوعتي .. ويوقف نزف الـ ج ـروح ! لو تفتـ ح ـت عندي كل نوافذ البوح ! هذي نوافير ( النار ) تـ ص ـطدم ( بالاقدار) وأكسرها على //أماني منسيّة \\ آه ؛؛ ياصباحي ؛؛ غلبت ظلمة البارح ! آه ؛؛ ياأنفاسي ؛؛ خانتني حتى الـ ج ـوارح آه ~ ياصوتها ~ ياشوقها ~ المفجوع ! غطى (الظلام ) على بقايا الشـ م ــوع ! حالي طـ ف ـل .. بـــ كـ ــى على خشبة المسارح !! طلع الحوش يبي يشم هوا يبعد عنه شعور الاختناق .. وأول ماطلع سمع صوت مسج بجواله .. طلع جواله من جيبه وفتح المسج .. استغرب الرقم الغريب ! والي استغربه اكثر الكلام الي وسط المسج !! : أوقف لحظة فكر معي هالمرة ليه حبيتك بين هالعالم كله؟؟ ساعدني واضغط على السهم مرة.. لأنك شخص ماأحد يمله.. لأنك سـ ع ــــود الحسن كله.. لأنك أحلى ماخلق الله.. هذا جواب سؤالي .. وحله.. !! عقد حواجبه باستعجاب !! مين ممكن يرسله هالكلام .. ؟؟ حتى لو فرض انه شخص غلطان بالرقم .. بس اسمه مدوّن بالمسج .. !! أبعد من يخطر على باله انه يكون من منــــــال ! وأول من خطر على باله انها تكون وعد بس مسرع ماتلاشي الخاطر لأن وعد بمصـر وهذا رقم محلّي ! رد على المسج وكتب : مين ؟ وأرسل .. وانحنت أفكاره لأبعد مسار ممكن ياخذه ويبعده وينسيه كل شي حوله يوم دق على رقم وعد .. ورفع الجوال ينتظر صوتها الي عنده بس .. ينسى معاني الألم ..! وبعد كم رنة وصلته أنغام صوتها وقال بتنهيدة قوية : هــــلا يابعد هالدنيا ياكل هالدنيــا وعد : هلا بيييك حبيبي .. كيف حالك ؟؟ سعود : مشتاااااااااااق لك وعد .. وعد : ياحبيبي .. تعرف سعود ! سعود : ياعيون سعود .. وعد : كل ماحسيت انك مشتاقلي ونفسك تشوفني .. غمض عينك ومد يدك بتشوف طيفي قدامك .. وراح تلمس إيدي إيدك .. سعود : ترا والله أسويها !! بتجيني لحظة أسويها تراني على حافة الجنون جد .. وعد : سلامتك من الجنون ياقلبي .. انا عن نفسي انجنيت خلاص أمس نزلت من السيارة وطلعت المفتاح ووصلت للبيت ابغى افتح بعدين استوعبت انه مو بيتي ! سعود بضحكة : يااااااابعد عمري .. وينك الحين بالسيارة ؟؟ وعد : ايوا كنت بالسوق وراجعة البيت .. سعود : كم مره قلتلك ماتردين وانتي تسوقين ! وعد : والله ماأرد بس هذا انت عاد ! سعود : ولا حتى أنا .. اذا مارديتي بافهم انك ياتسوقين يامشغولة وأكيد بتدقين علي اذا خلصتي .. وعد : طيب حبيبي لاتزعل .. سعود : خايف عليك حياتي .. وعد : خلاص اوعدك مارد على أحد أبدا مع اني ماعرف كيف حاتحمل اشوف رقمك ومارد .. سعود : بالسيارة لاتردين بس غيرها ياويلك لو ماتردين وعد : ههههههههه هو أنا أقدر ..؟؟ سعود : ياقلبي يالله اذا وصلتي كلميني .. وعد : اكيد بدون ماتقول .. باي حبيبي وسكرت منه وكملت طريقها للبيت .. وقفت سيارتها عند بيتها ونزلت .. كان مفروض انها تدخل البيت لكنها مشت وظلت تمشي ! صدى صوته يتردد بمسامعها .. كلماته تعزف أوتارها على نبضات قلبها .. يتهيألها طيفه بين كل شخصين توقع عينها عليهم …...........................................… #### في أجمل الحدائق المرتفعة بباريس .. قعدوا على أحلى الطاولات المرتفعة الي تطل على أجمل البحيرات كتبوا حروف الأسامي وأرق العبارات .. كتبت اسمه .. وكتب اسمها .. و على خشبات الكراسي كتبوا غرام الحكايات .. لوّنت رسمه .. ولوّن رسمها .. ! مشوا بالحديقة .…........ وعد وبإيدها الايسكريم : سعووووووود يجنن طعمه ذوق لايفوتك ! قرب سعود من مكان ماأكلت وذااق من بعدها وقال واهو مسكر عيونه بحالمية : الااااااااه شهالريق العسل ! وعد : هههههههههههههههه عجبك ؟؟؟ سعود : مو لأنك ذقتيه قبلي عجبني .. انتي لسانك يبدل المُر حلو .. صوابعك تزيد الحلى حلى .. وجودك يبدل الحزن مرح ويمحي الترح ويعيشني بدنيا كلها فرح بفرح ولعت خدودها من الحيا وقالت : وين أروووووووووووح من كلامك حبيبي مابقيتلي كلام أقوله .. ضمها سعود من خصرها واهو يمشي وقال : لاترووووحين تكفين ولاتقولين .. انتي اسمعيني وخليني أنا أحكي ويكفيني هالضحكة والخدود الموردة .. وعد : ضحكتي ماتكون الا وانت معاي واذا رحت أخذتها معاك وأخذت معاك قلبي وروحي وكل شي يحسسني بهالدنيا .. سعود : لاتطرين ليالي الفراق ياوعد .. خلينا نعيش لحظتنا .. وعد قربت الايسكريم منه عشان ياكل ويوم قرب راسه دفت الايسكريم لوجهه ولطخت فمه وخشمه وفلتت نفسها منه وركضت .. سعود واهو يمسح الايسكريم بإيده ويقول : زين ليييييييش ؟؟؟؟؟ وعد : عشان نعيش لحظتنا صح ههههههههههههههههههههههههههه .. أسرع سعود ومسكها قبل ماتفلت منه واخذ الايسكريم منها ولطّخ وجهها كله .. واهم يضحكون أحلى ضحكاات ,, ظلّت بدنيا الذكرياات .. ! ###### ترا الذكرى ولو حلوة .. طورايها تهـ ـ ـدّ الحيـل !! صحت وعد من دنيا الذكريات .. وانتبهت انها بالواقع .. دنيا الحقائق ! تمشي جمب أحد الحدائق .. ! نفس الحدائق .. بس لحالها بدون رفيق الحدائق ! شافت محل ايسكريم صغير .. مشت له واشترت منه ! كانت تاكل الايسكريم واهو معها .. والحين تاكله والذكرى وحدها الي معها .. لحالها بدون رفيق الايسكريم ! رحلت .. وظل الايسكريم .. ماله طعم .. ماله لون .. نفس حياتي والزمن والكون ! مشت وإهي تاكل وتتخيل سعود جمبها .. تأكله الايسكريم مثل الماضي .. تلطخه فيه زي أوّل .. ! يضحك عليها .. وتضحك عليها .. مثل قبل والماضي ! قعدت على حدا الطاولات .. والكرسي الثاني .. فاضي ! تشابكت أحلى الذكريات .. وثارت مشاعر .. الماضي .. بكت دمعات ورى دمعات .. مين المجني ومين .. القاضي ..؟؟ كتبت على الخشبة .. نفس الكلمات .. نفس السوالف والعبارات .. وكتبت اسمه .. ورسمت رسمه وظل اسمها ورسمها .. فـ ـاضي ! لقت نفسها تبتسم بلا شعور .. ودموعها تسيل بلا شعور ! رمت الايسكريم .. ومشت تجر جروح الذكريات .. حبيبي وانت بعيد .. تشتاق للمسة إيد .. من غير ولا همسة ! غمّض ومد إيديك .. أول ما فكر فيك حاتحلس باللمسة .. ! تقول وحدك آآه .. وأقول وحدي آآه وتنسمع وحده ! تبكي عيني عليك .. وتبكي علي عينيك .. وهي دمووع وحده .. ! عارفة وحاسة فيك .. وأشوف عيني بعنيك .. وكأني بين حضنك ..! وساعات عيوني كثير.. تبكي عليك من غير .. حزني ولاحزنك .. لو كل روح في مكان .. لنا يا حبيبي مكان .. دايم يجمعنا ! لا زمان ! ولا انسان ! ولا خوف ! ولانسيان ! ولا شي بيمنعنا ..!! ******** صدّع راسها كثر ماتفكّر وتتقلب بالسرير بدون ماتغط عينها النوم ! أخذت جوالها تبي تشوف الساعه لقت مابقى شي على الفجر ..! قامت بخفة عن لاتصحّي فتون .. وانسحبت من الغرفة بهدوء .. وجع قلبها الي تسويه بس تحس ان مابيدها حل ثاني .. نزلت المطبخ وفتحت الثلاجة طلعتلها عصير .. أخذت كاس وقعدت على الكرسي وصبت واهي تتذكر مكالمته البارح ..…......... كلمها وماردت عليه ورجع دق مرتين وبالآخر ردت تركي : وينك ماتردين ؟؟؟؟ عبير متجاهلة سؤاله: نعم ياتركي .. تركي : عبير ترا مالها داعي حركاتك الي تسوينها .. من أول أدق عليك بقولك اجهزي انا بالطريق .. عبير : قلتلك مو راجعة معاك .. تركي : عبير انك تتركيني وتتركين بيتك هذي مو طريقة تحلين فيها الموضوع ! عبير : ليه واهو في طرق ثانية ؟؟ انا ماسويت كذا الا يوم جربت كل الطرق ومافاد شي .. تركي : خلينا نتفاهم .. عبير : اتفاهمنا مرة ومرتين وثلاث .. ولا فيه أي فايدة .. تركي انا تعبت وانت مو حاس بحجم تعبي ومعاناتي .. انا من ادخل بيتكم أحس بجبل من الهموم على صدري .. وانت مو راضي تفهمني ! تركي : اوكي اشكيلي طلعلي الي بخاطرك عندي وانا فاهمك والله بس مستسصعب الموضوع عبير .. عبير : شالأصعب .. طلعتك من البيت ولا بُعدي عنك ؟؟؟ تركي : يعني لو ماطلعنا من البيت ماراح ترجعيلي !! عبير : انا ماقلت كذا .. تركي : هذا معنى كلامك .. بس مالومك وانتي مو لاقية شي عندي يجبرك ترجعين ! عبير : تركي انا ماقلت كذا ولا قصدت كذا !! اقصد ما أرجع لين نحل موضوع طلعتنا من بيتكم .. لين توعدني تطلعني بأقرب وقت وتخليني أرتاح ومن حقي هالشي .. من حقي ارتاح ياتركي من حقي اعيش يومي بلا دموع وهموم ! تركي سكت شوي يبي يهدا بس حرقة قلبه زادت وماهدت .. وقال : عبير .. انتي مستوعبة شقاعدة تسوين ؟؟؟ عبير : ايه .. ماحدني للمُر الا الي أمر منه .. تركي : هذا آخر كلام عندك ؟؟؟ عبير : ايه ياتركي .. وانا ماسويت كذا الا عشان راحتنا وسعادتنا .. تركي ماعلّق وقال : فمان الله !!! وسكر ! اتنهـّدت عبير من خاطر ملتاع وانتبهت للعصير مكبوب على الطاولة واهي ماحست فيه وبالها سارح مع تركي .. تحس كنها تقسى على نفسها مو عليه .. ! بس اهي قالتها بصدق .. سوت كذا عشان راحتهم وسعادتهم الي بتختفي تحت ظل الهموم المتزايدة بذاك البيت ! ******* صباح الغد طلعت مرام من غرفتها متجهة لتلفون البيت الي لثالث مره تسمعه يرن كانت تجفف شعرها بالمنشفة .. ورمتها على الكنب وردت بسرعه : الووو : مرااااااااااااااام .. مرام : هلا سوسو حبيبتي .. ساره : ماما حنان جابت البيبيييييييييييييي .. مرام بصدمة : من جدددددد ؟؟ ساره : والله والله والله العظيييييييم .. مرام مو قادرة تصدّق وقالت : وين امي ياساره ؟؟ ساره : بالمستشفى مع منى ! مرام بصدمة : منى ؟؟؟؟؟؟؟ انتي شتقولين منى ولا حناااااااااان ؟؟ ساره : خذي مشعل .. أخذ مشعل السماعة وقال : هلا مرام مرام : هلا مشعل شالسالفة ؟؟ مشعل : اسمعي النكتة .. منى أمس تطلق واليوم حنان ولدت هههههههههههههههههه مرام : ههههههههههه بالله حنان ولدت ؟؟؟؟ مشعل : ايه جابت ولـد اليوم الفجر .. ومنى من سمعت الخبر جاتها آلام مو طبييعة وطارت فيها امي للمستشفى .. مرام : ياعمري علييييييييييهم .. وولدت منى ولا لسه ؟؟ مشعل : مابعد قالولنا للحين .. مرام : أوكي بدق على امي يالله باااي مشعل : باي .. سكرت مرام منه وراحت لجوالها بسرعه ولقت اتصالات من جوال أمها بس جوالها كان على الصامت وماسمعت .. دقت على أمها وبعد كم رنة ردت أمها .. مرام : يممممممممه بشررررررررري ؟؟؟ أم فيصل واهي تضحك : يالله هذي انتي اول وحده تدرين .. منى توها جابت بنت ! مرام صراخت : ياحياااااااااااااااااااااااااتي .. ام فيصل : الحمدلله يارب والله من أمس واهي تطلق وتعبانة .. مرام دمعت عيونها واهي تقول : شلونها الحييييييييييين ؟؟؟؟؟ منى : بخير الحمدلله .. أنس عندها وأنا طلعت أشوف حنان ماغير أتنقل بين الثنتين مرام : ياعمرررررررري عليهم ولدوا بنفس اليوم ههههههههههههههه ياحبييييييلهم أم فيصل : اي والله الحمدلله على سلامتهم حنان ولد ومنى بنت .. مرام : ياقلببببببببي أبي أجييييييييي .. أم فيصل : يالله كلمي خالد وتعالي من الصبح انا ادق عليك ماتردين .. مرام : معليه ياعمري جوالي صامت وماسمعت .. أم فيصل : خلاص يالله كلمي خالد وتعالي .. مرام : أوكي ان شاء الله .. سكرت منها ودقت على خالد واهي تمشي بالصالة وتخبط رجولها بالارض بفقدان صبر وأول مارد خالد صرخت بفرحة : خااااااااااالد باركليييييييييي صرت خالة لمرتين بنفس اليوووووووووووووم ! خالد : شتقولييييييييييين ؟؟؟؟؟؟ مرام : منى وحنان ولدوا اليوم كلهم تعال بسرعه ودني المستشفى مافيني صبرررررررر .. خالد : مــــاشاء الله تبــــــــارك الله .. وكيفهم ان شاء الله طيبين ؟؟؟؟ مرام : طيبين الحمدلله بس تعال خالد بسرعه الله يخلييك خالد : جاي جاي يالله سكرت مرام وراحت تجهز بسرعه ومامرت الساعه الا وإهي بالمستشفى دقت على أمها تسأل عن الغرف وراحت لغرفة حنان الي كانت أول السيب .. ودقت الباب ودخلت .. لقت صالح وأمّه هناك وسلّمت عليها وحنان كانت نايمة .. تركتها مرام وراحت لسرير البيبي وانسحر قلبها يوم شافته ! خالد مشى لصالح وسلّم عليه وباركله من خاااطر صديق وأخو وحبيب .. ومشى لمرام واهي واقفة جمب السرير شوي وتذوب واهي تطالع بالبيبي .. وقف خالد جمبها وشاف البيبي وابتسم ومرام قالت بحنية : شوووف خالد يجنن مره صغييييييير .. (( ومسكت ايده واهي تقول : سووووف يده سعيله تدنن (( " شوف يده صغيرة تجنن " )) خالد : هههههههههه اي والله مايجي شبر الله يحميه .. والتفت لصالح وغمزله وأهو يقول : سيف ؟؟؟ صالح : سيف يقطع رقاب عدوينك .. خالد : يتربّى بعزك .. صالح : الله يسلمك .. مشت مرام لحنان ومسحت على شعرها بس كانت تعبانة ومع المسكنات نايمة ومو حاسة .. مرام : سلميلي عليها خالتي وبروح أشوف منى وأرجعلها اذا صحت .. أم سعـد : ان شاء الله ياعمري .. وطلعت مرام وخالد قعد مع صالح .. راحت مرام لغرفة اختها الي كانت بنفس السيب .. ودقت الباب ودخلت وكانت فيه أمها وأم أنس .. ومنى قاعدة وشايلة البيبي .. هنا مرام عبرت عن مشاعرها بكل فرح وقالت : حبيبتييييييييييي مبرووووووووك .. منى : الله يبارك فيك ياقلبي .. انحنت لها وحاوطتها بذراعينها بكل محبة وبعدها راحت سلّمت على أمها وأم أنس وباركتلهم .. ورجعت بسرعه وقعدت جمب منى بالسرير وانهوست وانسحرت على البيبي .. مرام : يامنى تسحر تجنن ياويلييييييي شوفي كيف تطالعك مفتحة عيونها الحمااااارة منى : ههههههههههههههه ايه تقول يالهوووووي طلعت ذي أمي !! مرام : ههههههههههههههههه تهبل ياناااااس .. هاتيها هاتيها .. ناولتها منى البيبي ومرام شوي وتنخبل عليها .. ضمتها مرام بخفة وباستها واتأججت خواطر الحنين فيها .. دق الباب ولفت منى طرحتها .. و وقفت أم فيصل واهي تقول : اتفضل .. دخل أنس ومعاه خالد .. وبارك خالد للجميع ومرام وقفت شايلة البنوته وتحس انها ماتبي تبعدها عنها أبد .. وورتها خالد الي ماسحره شي كثر ماسحره شكل مرام المنخبل على البيبي وهمس لها : شدي حيلك وجيبلي أحلى منها .. مرام بنفس الهمس : أبي أولد الحيييييين .. ضحك خالد عليها وقعد على الكرسي أهو ومرام يطالعون البيبي .. أنس : شوي شوي على بنتي ترا مالها كم ساعه طالعة على هالدنيا لاتصدمونها .. خالد : والله شكلها ملقوفة فاتحه عيونها تطالع فينا .. شوف ولد صالح مسكر عيونه ولاهو داري عن الدنيا .. أم فيصل : ههههههه يقول لاحقين على الدنيا خلني الحين انام أحسن لي مرام : يافدييييييييتهم يهبلووووون .. وكأي روتين معتاد .. ظلت منى وحنان يومين بالمستشفى زاروهم كل الحبايب متنقلين بين الغرفتين ! وبعدها طلعوا لبيت أم فيصل .. كانت من أجمل المواقف ولادة الاثنين بنفس الوقت .. ونفاسهم وتعبهم بنفس الايّام .. بشكل خلى مرام تبات عندهم وتعاون أمها عليهم .. وعلى أجمل ملاكين بهالدنيا : سيف ولد حنان .. و سديم بنت منى * _ ^ ******* في صالة أبو سعود ضحكت أم سعود واهي تمشي بالصالة وتطالع فتون وعهود واهم يتفرجون على ألبوم صور زواج فتون وفيصل .. حست بكبر فرحة بنتها برجعة صديقتها بعد طول الفراق .. وان دل على شي يدل معدنها الوفي الي ندر بهالزمن ! عهود : والله يافتون كنتي حلوووووووووة ! فتون : وجع شقصدك وانا وشو الحين ؟؟؟ عهود : ههههههههههههههه تهبلين بس بالزواج اكيد غير .. وياحلوك كل صورك تضحكين .. فتون : مستخفة هههههههههههههه ! عهود بمكر : معقولة لهالدرجة كنتي مبسوطة ؟؟ فتون : لا شفتي الصدمة الي توصل لدرجة الضحك والاستهبال !! كذا كان حالي .. عهود : ههههههههههههههه ياحلوك .. بس الحمدلله ربي وفقك وسخره لك .. فتون : الحمدلله .. عهود باسألك أخوك اتزوج ؟؟ عهود بابتسامة : ايه وعنده ولد الحين .. فتون : هههههههههههههههههههههههههههههههههه مراح اتزوج بعدك يافتون هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه صدق الرجال بياعين حكي ههههههههههههههههههههههههههههه .. عهود : ههههههههههههههههههههههههههه وانتي لايكون صدقتي عاد ! فتون : طبعا لاء .. بس والله فرحتيني وكيفها زوجته ان شاء الله حبوبة ؟؟ عهود : عسل والله .. فتون بفرح : زيييييين الحمدلله .. نزلت عبير وقعدت معاهم واسترجعوا ذكرياتهم الحلوة .. بعدها ودعتهم عهود وراحت .. وأهم بدلوا ملابسهم وطلعوا يزورون منى وحنان .. وأثناء ماهم بالطريق أم سعود : عبير حبيبتي انتي تشوفين الي تسوينه صح ؟؟؟ عبير : ايه يمه .. انا ماعادني أتحمل العيشة بذاك البيت لو وش يصير ! أم سعود : بس كل شي يجي بالتفاهم .. مايصير ياقلبي تتركين زوجك وبيتك .. فتون : شالي مايصير يمه واهم منكدين عليها كل يوم هواش ويدخلونها هي وتركي بمشاكلهم لا والله ماترجع .. ام سعود : انتي لا تتدخلين اختك عاقلة وتعرف تتصرف .. عبير ابتسمت وقالت بهدوء : اذا تشوفيني يمه كذا فلا تغلطيني الله يخليك .. أم سعود : والله ياقلبي انا ابي راحتك وسعادتك .. عبير : راحتي وسعادتي بالي أسويه الحين .. فتون : من جد .. لازم تحط حد .. الطيبة ماعاد تنفع بهالزمن وبالذات مع سعالوة مثل ذاك البيت اعوذ بالله .. شذنبها هي كافة عافة يلحقونها بمشاكلهم والله ماصارت .. عبير : هههههههه أحسك يا فتون مقهوة أكثر مني .. فتون : بموووووووووت من القهر ! من البداية وانا ماكنت أبيك تسكنين عندهم وتاخذيلك بيت بروحك بس محد طاع شوري .. أم سعود : الله واكبر يالشور الي نازل من السما .. اختك من قبل لاتتزوج عارفة هالشي .. فتون : أجل كان ماتزوجتيه !! وسعت عبير عيونها بصدمة وقالت : ماكنك زودتيها شوي ؟؟ فتون : يوووووووه جينا صوب الحبيب الحييييييييين .. عبير : ايه حدك عاد ! فتون : من زينه .. فيصل على غفلة .. أم سعود : ههههههههههههههههههه وينك يافيصل تسمع فتون : بعد عمررررري اشتقتله كم يوم واهو لحاله خلاص بارجع معاه اليوم .. عبير : ههههههههههههه هذي كل لحظة لها قرار .. فتون : خلاص هذا آخر قرار .. وصلوا لبيت أبو فيصل ونزلوا .. ودقوا الجرس وفتحولهم ودخلوا .. كان صالح مع حنان بغرفتها الي جهزوها لها بالدور السفلي .. كان قاعد جمبها على السرير وشايل الولد ويسولف عليه : شرايك فينا سيوف ؟؟؟ هذا انا ابوك وهذي أمك مين أحلى بالله عليك ؟ حنان : ههههههههههههه لا تحرجه قدامي اذا صرتوا لحالكم خله يقولك .. صالح : وماتشوفين كيف كل ماصرت لحالي معاه يبكي .. ! لايكون قايلتله شي عني انتي ؟؟ حنان : اييييييه قايلة له انك تعض ومعلمته يبكي معاك ! صالح : إكبر إكبر سيوووف .. وانا أوريك .. حنان : هههههههه اقول هات ولدي اسم الله عليه .. ضحك صالح وعطاها الولد ويوم لامس ايديها حسها باردة .. وقال : ايدينك باردة حنان .. حنان : اي والله أحس أطرافي باردة .. انحنى صالح وحس رجولها لقاها مره باردة وقال : يووه ترا بيدخلك برد حنان .. (( وقف وقال : وين شرابك .. ؟ حنان : هنا بالدرج الي باليمين .. مشى صالح للدرج وفتحه وأخذ شراب لها .. ورجع وقعد على الأرض نصف قعدة ومسك رجلها بنعومة ولبسها شرابها .. ورفع راسه واهو يمسح على رجولها بخفة .. ابتسمت حنان بحنية وقالت : يعطيك العافية ياقلبي .. صالح : الله يعافيك .. ماسويت شي .. اندق الباب ووقف صالح وقبل مايمشي يفتحه انفتح ودخلت فتون ومن وراها عبير .. فتون بمرح : عمي ابو سيف هنا هلا والله .. صالح : هلا فيكم ومرحبا .. سلموا عليهم وعبير شالت البيبي من حنان واهي منسحرة منه .. عبير : الله يحمييييييييه ملامحه ناعمه تجنن .. يشبهلك حنان .. صالح : احم احم .. عبير : خير عموووو ؟ والله ماخذ الزين من خالتي نفس نعومة الملامح صالح : دقة الملامح علي انا ماتشوفين شلون ملامحي دقيقة ! فتون : كثر منها ههههههههههههههههههههههههههه .. باسته عبير بحنيــة ولا قدرت تقاومها شوقها والحنين للبيبي .. جت فتون ووقعدت جمبها تطالعه وقالت : لا عجبني خلاااص باتوحّم عليه .. حنان : حتى لو اتوحمتي عليه .. ماراح تجبين مثله لو تطيرين .. صالح : خليها تجيب بيصير الي عندها نسخة مقلدة وعندنا الأصلي .. فتون : مساكيييييييين انتوا كلها شهووور تمر بسرعه وتشوفون ان شاء الله الملاك الي بجيبه .. ابتسمت عبير وعطت فتون الولد وطلعت تشوف منى .. وشوي ولحقتها فتون .. بالغرفة المجاورة كان سرير منى وعندها ساره ومشعل الي ماصدّقوا أنس طلع عشان يدخلون .. كانت ساره متربعة على السرير والبنوتة على رجولها وأم فيصل مادة ذراعينها حولها بحرص .. سلموا عليها واتهاوشت عبير وفتون على البنوتة مين تشيلها قبل .. عبير : فتون ابعدي عاد أنا أكبر منك وبشيلها أوّل .. فتون : يااااااااااااي شوفي تطاااااالعني تبيني وخري لا أمووووووووت .. منى : ههههههههههههه اقول اتركوا بنتي لاتخرعونها بخناقكم .. ساره : اصلا سديم تبيني .. كل ماحد شالها صاحت واذا شلتها تسكت .. ضحكوا عليها .. وبالآخر انتصرت فتون وشالتها واهي منهوسة عليها .. بس فجأة ناولت فتون البنوتة لعبير ونطت من مكانها ركض على برا !!! عبير : بسم الله شفيها ؟؟؟ أم سعود : سمعت صوت فيصل ههههههههههههههههههههه عبير : ههههههههههههه ياحلوها .. طلعت فتون من الغرفة وكانت الصالة فاضية مافيها أحد وفيصـل نازل من الدرج وماكان يدري بحضور أحد .. فتون بمرح : سبرااااااااااايز .. شق فيصل الضحكة واهو ينزل ويقول بفرح : حبيبتي هنا وانا مادري ؟؟؟؟ ميلت فتون راسها بدلع وقالت : بغيت أفاجئك حبيبي .. نزلوفيصل وأول ماوصلها نطت فتون عليه واهو ضحك وضمها وقال : وحشتييييييييني .. فتون : وانت أكثر يافيصل طلعت غااااالي ! فيصل : لاااااه ماصدق ! فتون وإهي تبعد عنه : ههههههه والله حبيبي ماقدر على فراقك أكثر خلاص بارجع معاك .. فيصل : توك تحسين .. انا من ذيك الليلة الي تركتك ماقويت وبعدها جيت انام عند أهلي لا أهلوس .. فتون : ياعمري لهالدرجة تحبني ؟؟ فيصل : لا أحب الي ببطنك .. فتون : ههههههههههههههههههه فديته وفديت ابوه .. باسها فيصل ومسك ايدها وقال : شفتي بيتنا صار حضانة ؟؟ فتون واهي تمشي معاه : هههههه ايه وناسة بس ماشاء الله كل واحد أحلى من الثاني .. فيصل : والي بيجينا أحلى منهم كلهـم .. فتون : واثق ؟ فيصل : أكيد .. مو فتون أمه ! ضحكت فتون ودخلوا للغرفة وين ماكل العيلة متجمعة .. ******** بعد اسبوع …..... في ذاك القصر الكبيــر ! سكرت مشاعل باب غرفتها وقفلته بالمفتاح .. ومشت للاب توبها وقعدت وفتحت المحادثات الي وقفتها يوم نادتها أمها .. طالعت بالمحادثات الخمس المفتوحة وجت تبي تنادي أولها .. يووه وش اسمه هذا !! أحمد ولا مشاري ؟؟ لالا الثاني مشاري .. لااااااااا الثاني سامر !! اجل مين مشاري ؟؟ يووه يامشاعل انتي بعد خمس مره وحده !! الناس يلعبون على حبلين وانا على خمس حبال ههههههههههههههههههههههه .. قرت المحادثات عشان تسترجع الحكي والأسامي ورجعت تكتب وشوي واتذكرت اسم كل واحد وانغمست بالسوالف والضحك والاستهبال ! وماكانت تدري ان كل هالضحك بيطلع .. من عيونها .. بيوم .. من الايام !! استهبال ! متعة ! مرح ! فرح ! والنتيجة ايش يامشاعل ؟؟؟؟ ويا ألف وحده من أمثال مشاعل .. ! دق جوالها ومسكته وردت واهي تضحك : ههههـلااااا .. ملاك : شعندك تضحكين ؟؟؟؟ مشاعل : مع هالمخبّل بالمسنجر .. ملاك : يوووووووه انتي متى تبطلين ؟؟؟؟ مشاعل : وليه أبطّل ؟؟ أعطيني سبب واحد يخليني أبطّل ! ملاك : مافي ولا سبب بالله ؟؟ مشاعل : ايه مافيه .. زهق بالبيت ولا عندي من يونسني اخواني كله برا وامي مشغولة وانتي بعد مشغولة وانا مستاااااااااااانسة مع هالمهابيل .. والله ياملاك يفطسون من الضحك يحكون مقالبهم وانا وتهاني ميتين من الضحك عليهم .. ملاك : مو البلى بهالتهاني الله يفكنا منها مشاعل : ملاكوووووووه شتبين انتي الحين ..؟؟ ملاك : بقولك قومي اتلحلي بمر عليك بعد شوي نروح نزور سامية .. مشاعل : مو الحييييييين ملاك تكفين خليها بكرا ! ملاك : الحين انتي مجننتني بزورها بزورها ويوم قلتلك يالله تقولين مو الحين ؟؟؟ مشاعل : اي بزورها وابيك تجين معاي بس الحين مشغولة ! ملاك : بايش بالله ! مع القرود الي معاك ! مشاعل : ههههههههههههههههههههههههههه ايه شحلوهم قرودي .. ملاك : مشاعل ثلث ساعه وانا عندك باي ! سكرت مشاعل واهي تتأفف وكملت سوالف وضحك ولا حست بالوقت لين دق جوالها فجأة وردت الا ملاك تقول : انا عند الباب ! مشاعل : مسرررررررررررررع بسم الله ! ملاك : لك نص ساعه من تركتك لاتقولين ماجهزتي !! مشاعل : ملااااااااك حبيبتي تعالي ادخلي بيتنا انتظريني وبسرعه باجهز .. ملاك : شكلك ماتحركتي من النت ياحماااااااااارة يامشاعل !! خمس دقايق لو مانزلتي والله لاروحلها لحالي بااااااااااااااي وسكرت منها ومشاعل سكرت لابتوبها بالي فيه ونطت من مكانها بسرعه وماتدري وش تبدّي وتسوي ! فتحت دولابها بسرعه وطلعت لها بنطلون بيج وبلوزة ذهبي مخصرة .. ولبستهم بسرعه .. ورفعت شعرها الكيرلي ونزلت خصل بطبيعته .. لبست صندلها وسحبت عبايتها وفتحت الباب وطلعت مسرعة .. مشت بالصالة بسرعه ولقت أمها وأبوها قاعدين أشرت بإيدها واهي تمشي : السلام عليكم ومع السلامة ! أم وليد : على وين ان شاء الله ! مشاعل : ملاك جتني فجأة تقولي انزلي بنزور سامية ورجتني الله يهديها وبروح لاتروح وتخليني .. أم وليد : الله يرجكم بنات ! مشاعل وهي تنطنط بالدرج : يسلموووووو ماما .. أبو وليد : انتي تدرين وين بنتك تروح ومع مين ؟؟؟ ام وليد : ماسمعتها تقول ملاك بنت اخوك ! ابو وليد : ايه بس منهي الي بيزورنها ووين يطلعون ووين يروحون .. انتبهي لبنتك تراها مصرقعة وينخاف عليها .. ام وليد بثقة : لا تخاف ياراشد بنتي وعرفت أربيها وواثقة فيها () أصـ ع ـب احـ س ــاس بهالزمان .. يخونكـ من عطيتهـ الأمان ! أهديته الثـ ق ــة .. أهداكـ النكران .. أهديتهـ الفرح .. أهداكـ الأحزان ! () اتنهّد أبو وليد واهو يطالع الساعه وقال : زميلنا سعود بيجيني بعد شوي .. قوليلهم يحضرون القهوة .. أم وليد : يالله الحين بانزل واقولهم .. وقف ابو وليد ومشى لغرفته بدّل ملابسه وأهو يفكر بسعود ولقاؤه .. من رجع سعود من السفر وأهو موتره هاللقاء .. خاطره يشوفه وبنفس الوقت شايل همه ! شايل هم الحكي الي بيسمعه عن بنته .. شايل هم دوامة الحيرة والألم الي بيوقع فيها ! بس هذي بنتي !! لف الزمن ودار وأظهرها بحياتي من جديد ! هذي قطعة من لحمي ودمي ! دارت الأيام لتجي لحظة اعترافي فيها ! بس وش بعد الاعتراف ياراشد ؟؟ بتظل على موقفك المتخاذل ؟؟؟ رامي بنتك .. ومخفي الحقيقة حتى عن أقرب الناس لك ! ! نغزه قلبه عند هالطاري .. وهز راسه وطلع ! ومامداه ينزل الا دق سعود على جواله وقاله انه وصل .. فتح ابو وليد الباب واستقبله بمجلس الضيوف .. وبعد ماضيفه ودارت بينهم السوالف الرسمية .. سأل أبو وليد : أخبارها ياسعود .. ؟ سعود : والله ماتسر ! كشر أبو وليد واتنهد بضيق .. وسعود راقب ملامحه واهو يقول : أمها توفـّت ! شخص بصر أبو وليد وعيونه تسمرت بالفراغ !! وسعود كمل بمرارة : اهي تعبانة من زمان .. وزاد تعبها السنوات الأخيرة .. وزاد حملها وهمها بعد ما تركت بنتها وماتت تاركة وعد بهالدنيا لحالها .. تعرف وش معنى لحالها ؟؟ حتى معارفها الي كانوا معهم من صغرهم انتقلوا مصر وصارت بوحده مايعلم فيها الا ربي ! أبو وليد كانت عيونه مسمرة بالأرض .. وكل الكلام الي يطلع من سعود يتحول لسهام تصيب قلبه وروحه ! وقال بخنقة : شسويت معها ؟؟ تركتها وجيت ! سعود : لا مو لهالدرجة ! وديتها مصر .. عند معارفها الي صاروا أوفى مني انا زوجها .. وأوفى منك انت أبوها ! هز ابو وليد راسه والعذاب يصرخ بعيونه وقال : انا مادري شسوي ياسعود .. وعد جت بأسوأ ظروف واجهتها بحياتي .. أنا خذيت ام وليد وجابتلي وليد وطلقتها بسبب مشاكل الله لايعيدها .. وبعدها سافرت ابريطانيا وكنت بحالة دمار .. احتوتني ام وعد الله .. الله يرحمها ويغفر لها ! وماقدرت اصبر بدون ماتزوجها .. وتزوجتها وقعدت معها كم سنة مازرت السعودية فيها ولا مره لين خلصت من شغلي ودراسي وألاهي حامل ! كان الموضوع صدمة بالنسبة لي .. ! كنت مستبعد انها تحمل وان يربطني فيها أطفال ! تركتها ورجعت على أمل أرجعلها .. لكني رجعت زوجتي الي كانت تنتظرني وكلها أمل أرجعها .. رجعت أم ولدي .. و .. أرسلت لأم وعد ورقة طلاقها ! وعليها من ذاك الوقت قطعت أي تواصل بيني وبينها .. حاولت .. تراسلني هي .. وتقولي عن بنتها .. كنت دايم أردد اسم وعد .. الاسم هذا يعنيلي شي كبير .. وسمتها وعد الاسم الي أحبه .. وارسلتلي صورها .. ويوم مالقت مني اي تجاوب قطعت عني أخبارها وأخبار بنتـ ـي ! سعود : لا حول ولا قوة الا بالله .. يابو وليد انا مابي أنبش الماضي وأقلب المواجع عليك .. بس هذي بنتك ومالها بعد الله غيرك .. من طرفي انا حالي مو أحسن من حالك .. لكني حاولت وتعبت لين قدرت أقنع أبوي فيها ومبدئيا وافق ازورها بمصر بس أجيبها هنا لاء .. وبنتك بحاجة لنا .. مالها أحد غيرنا وانت يابو وليد لازم تتحرك .. ! أبو وليد : بعد كل هالعمر ياسعود ؟؟ سعود : ولو كان بعد هالعمر شالمشكلة ؟؟ صحيت وحسيت بغلطتك وبتصلحها ! محد بيلومك الحين على ماضي انتهى ! بس نتيجته بنت مظلومة مالها ذنب بكل الي صار ويصير ! غطّى ابو وليد وجهه بإيدينه ومسح عليه بضيق .. وقال : انت ماراح تستوعب حجم المصيبة الي انا فيها .. الموضوع مرتبط بأشياء ثانية كلها دمار بالنسبة لي ياسعود .. سعود : وبنتك ؟؟ يهون عليك تظل طول عمرها بعيدة عنك تتخبط بهالدنيا بلا سند ولا راعي ! أبو وليد : ماتهون علي ياسعود بس انت زوجها ومسؤول عنها !! سعود بغصة : صحيح .. انا زوجها وانا ملزوم منها .. بس هذا مايجردك من أبوتك مهما كان .. ! اندق الباب ودخل وليد وسلّم عليهم .. كان توه وصل من برا وشاف سيارة سعود وفرح فيه .. من بعدها انحنت السوالف لمجرى آخر عن الشغل والشركات .. وماطوّل سعود يوم استأذن ومشى .. في حياتي كل ماحولي //وعد \\ كل ما أكتب //وعد \\ أبذل الدنيا لاجلها .. وتنزف جراحي بـ ع ـد ! في حياتي .. ~ وعد ~ أهو كل شي بدنيتي ! هو منيتي وسلوتي ! ولـ ج ـل الوع ـد أبذل الدنيا .. وتنزف جراحـ ـ ـي بـ ع ــد ! ##### نسمة هوا .. رذاذ البحر .... غيوم السما .. زخات المطر .. همسة هوى .. لمسة سحر .. في باريس .. وبحرها .. وياعشق الخاطر لأقدام خطت بترابها ! بوسط القارب يركبون.. يبعدون ويبعدون .. وعد والهوا يلعب بطرحتها ويطيرها : سعود ماكنت أدري انك تعرف تسوق القارب .. سعود : ماكنت أعرف .. أتعلمته بس لعيونك ! وعد بابتسامة ناعمة : يابعد عيوني .. وسندت راسها على كتفه وحضنت كفوفها ذراعه بنعومة .. أمواج البحر هايجة من حولهم .. نفس هيجان مشاعر الغرام بقلوبهم .. نفس تكالب نيران الشوق والوله بخواطرهم .. سعود : تخفي هواها من حياها عن الناس .. تخشى عيون الناس تجرح هواها .. قالت هلا واتبسمت واشرق الماس .. واتعلقت روحي بعالي سماها فيها رسوم الملح والزين مقياس .. من كل لون ولون ربي عطاها .. واحساسها في الحب ما مثله احساس .. احساسها يصحى ويرقد معاها .. معها نسيت الهم والحزن والياس .. ماعاد في دنياي شي سواها .. تطايرت خصلات شعر وعد من تحت الطرحة تلعب عند وجه سعود .. مسك خصلاتها وباسها .... ليتها تظل بهالقرب .. ساندة راسها على كتفه .. متشابكة إيدها بإيده .. ليت هاللحظة توقف .. ياليتنا مارجعنا ! ###### همس سعود : ليتنا مارجعنا ! وانتبه لقى نفسه بالسيارة لازال واقف أمام منزل أبو وليد .. ! التفت واتحسس كتفه .. وين ماكانت حبيبته ساندة راسها عليه .. عصر كتفه بألم ! وضرب الدركسون بحرقة .. وانطلق ! " وعدي .. حياتي .. بيني وبينك وعود .. ومهما تفرقنا .. نجدد العهود ! " " لو حتى بعدنا .. بنعود ! " " حبيبي .. أنا روحي طيــــف حوليك .. تشوفه بعيونك .. تحسنه بشعورك .. ! " " حبيبتي .. آآآآه ياحبيبتي ! " وصل سعود بيته ودخل الجناح ولقى منال قاعدة على النت .. وأول ماشافته مشت ناحيته واهي تتفحصه بنظراتها .. تتذكر كل حكي نهى وتحاول تربط بينه وبين الي تشوفه مع سعود .. والشكوك الي نجحت نهى بزرعها داخل قلبها .. ودي أخترق أعماقك وأعرف شالي يسكن داخلها .. شالي يدور بحياتك ؟؟؟ فيه شي ياسعود ولا كلها شكوك بنات أوهام ! سعود : شفيك تطالعيني كذا ؟؟ انتبهت منال وقالت : عادي .. ليه ماتبيني أطالعك .. ! سعود : طالعيني بس ردي علي .. أقولك انا باخذلي شاور وحطيلي العشا الله يخليك .. منال : الحيييييين ؟؟؟؟؟؟؟؟ سعود : ايه .. في شي؟؟ منال : لا بس .. توقعتك تتعشى برا .. سعود : لا ماتعشيت .. والمفروض اني اتعشى ببيتي مو برا .. منال : وانا شدراني ! سعود : هذا الطبيعي يامنال .. ! منال واهي تهز كتوفها ببرود : أوكي .. (( ومشت لبرا الجناح واهو تبعها بنظراته لين طلعت وسكرت الباب واتنهد تنهيدة ملتاعة .. فتح دولابه وأخذله ملابس .. ويوم سكر باب الدولاب ماتسكر عدل .. ! رجع سكره مره ثانيه حس فيه شي حاجزه ومانعه يتسكر ! استغرب واهو يطالع داخل الدولاب مالقى شي !! رفع راسه تلقائيا ولمح طرف شنطة فوق الدولاب نازل حبلها ومعيق باب الدولاب يتسكر ! استغرب شالي حط الشنطة فوق الدولاب ؟؟؟ ورفع ايده ونزلها .. ! سكر الدولاب ومشى متجه للحمام ورمى الشنطة بطريقه على الطاولة وكمل مشيه .. بس فجأة وقف وعقد حواجبه !! شي غريب حسه بالشنطة يوم رماها !! كأنه الي داخلها صوت …….... !! مافكر كثير .. ودار للشنطة بسرعه ومسكها وفتحهـــا وماكان يحتاج لأي ذكاء أو تفكيـر ليعرف شهذا الي وسط الشنطة !! السـر الي مخبيته عنه منال طول هالفترة واهو مايدري ! الكون كلـــــــه لف ودار بلحظة قدامه ! وصدمته هزت كل جزء بكيـــانه !! معقولة يامنال !!!!! انتي !!! :: تعليقاتكم .. آرائكم ! وسؤالين : الأول : اش تتوقعون سر منال .. وكيف تتوقعون ردة فعل سعود ؟؟؟ الثاني : تركي وعبير .. على ايش بينتهون ؟؟؟ ############## الجزء الثامن عشــــــــــــــــــــــــــر ‘ بعـد يومين ‘ طلع سعود من الشركة واهو يكلم بالجوال : تكفى يا أنس لا تنسى تبلغهم عن سفري واذا كان تقدرون تأجلون الاجتماع لين أرجع يكون أفضل .. أنس : الساعه كم رحلتك ؟؟ سعود : الساعه 5 لازم أكون بالمطار والحين الساعه 3 يالله يمديني أرجع البيت اتجهز بسرعة وأمشي .. أنس : تروح وتجي بالسلامة ولا تشيل هم شي انت .. سعود : الله يجزاك الخير .. يالله سلام سكر منه وأول مافتح باب السيارة وصله مسج .. فتحه واهو يركب السيارة وقرا : لاتغلى ياحبيبي لاتغلى .. أثر من تغلى ما تخلى !! أحبك بكل مافيك وكل ماتهجر أجيك وبكل صراحة أبيك تكاثرت الرسائل الي من هالنوع .. كلها من نفس الرقم وكلها حب وغرام ولا يدري مين المُرسل .. أرسل يبي يعرف مين ولاجاه الا مسج حب ثالث ورابع وعاشر ! كتب الرقم واتصل عليه واهو يشغل السيارة .. وبعد رنة وحده جاه الرد بصوت مايع : اهليين .. سعود واهو عاقد حواجبه : هلا مين معاي !! : ماعرفتني ؟؟؟ سعود : لا والله .. بس شكلكم غلطانين بالرقم .. : لا ياسعود .. الرسايل لك انت مو لغيرك ! سعود وكنه بدا يميز الصوت بس حب يتأكد : مين معاي !! : لاتسوي نفسك ماعرفتني ياسعود .. سعود : أتمنى أكون غلطان .. وماتكونين انتي الي ببالي ! : لييييه شدعوة ..لهالدرجة ماتبيني .. سعود بصراحة أنا أحبك وأدري انك مو مبسوط مع زوجتك .. ولا أنا مبسوطة مع زوجي .. فليه مانعيش حياتنا ؟؟؟ ثارت أعصاب سعود لدرجة فضيعة بعد ماعرفها واتأكد منها وصرخ : انتي ايش انتي ؟؟؟؟ ياواطية ياخاينة ! نوال : أعصابك حبيبي .. لاتصارخ .. وصدقني الموضوع بيكون سر بيناتنا لين نتخلص من ارتباطنا بأشخاص مانبيهم ولايبونا .. سعود : انتي أحقر من الحقارة نفسها .. حرام عليك عمي الي حاشمك ومدللك على حساب الصغير والكبير بالبيت .. ومين قالك اني مو مبسوط مع زوجتي .. ! انا أحب زوجتي ومبسوط معاها وموتي بحرتك انتي .. نوال : هههههههههههههههههههه اكذب على الي تبي بس علي أنا لاء .. انت ماتحبها ولاتبيها ومنجبر على الزواج منها .. وأنا أبيك تحبني زي ماحبك ونكون لبعض ! سعود بصرامة حادة : إلزمي حدودك يانوال وانسي هالكلام ولاعاد تفكرين فيه .. احترمي نفسك واحترمي زوجك وخافي ربك قبل أي شي !! وانا بانسى الي صار وبسوي نفسي ماسمعت شي لكن لو اتكرر هالكلام فلاتلومين الا نفسك !! وسكر الجوال وقفله ورماه ولا فكر يفتحه واهو الي مابقى على سفره غير كم ساعه ! قعد كم دقيقة مصدوم ومو قادر يحرك السيارة واهو يسترجع الموقف !! نوال مرة عمـه .. تخون عمه .. معاه أهو !!!!!! شهالمصيبة الي طاح فيها .. شهالبلاوي الي تطيح فوق راسه من كل جهـة !! ؟؟ يلقيها من وين ولا من وين !! اتنهد واهو يهز راسه بصدمة وضيييييق !! حلف ان قرار سفرته لوعد كان بمحله .. يبي يهرب من مصايب الدنيا لعيونها .. منانهمار الصدمات لدنياها وبس دنياها .. وين ماتختفي الأحزان ويعيش وياها بين أبهج ورود الحب .. والسعادة .. رجع البيت ودخل الجناح وكان باين مستعجل .. سلم على منال وبغى يطلب منها تجهزله ملابس بس اتردد .. شي بخاطره منعه يطلب منها تسوي له أي شي يتعلق بسفرته هذي .. يمكن لأنها سفرة خاصة فيه وتتعلق فيه .. مهما كان ماهان عليه يخدعها ويخليها تجهزله ترتيبات سفرته لحبيبته وفضّل يسوي اهو كل شي بنفسه .. وبعد ما أنهى حمامه طلع لبس ملابسه ..و أخذ ساعته يلبسها وشاف منال بطرف عينه واهي قاعدة على الكنب ولامة ركبها لصدرها .. انتبهت لنظرته وقالت : كم يوم بتقعد ياسعود .. ؟؟ سعود : ماحددت والله .. بس مو أكثر من اسبوع ! منال : عمل ها ؟؟ سعود واهو مضيق عيونه فيها : انا قلتلك .. ومراح أعيد كلامي ! منال بتنهيدة : على راحتك .. بس لاتقول تصرفاتي أنا بس الي مالها تفسير .. سعود : منال .. راجعي نفسك .. لا تكذبين على نفسك كذبة وتصدقينها .. انا بسافر وانتي راجعي حساباتك وراجعي حياتك وبتشوفين شمسوية وبتفهمين قصدي .. منال : انا ماشوف اني مسوية اي خطأ بحياتي ! سعود : متأكدة ؟؟؟ منال واهي تهز راسها : متأكدة .. سعود : منال في مره قلتيلي انك تقدرين البوسة الي على الجبين .. ! استغربت منال اش دخل هالسالفة الحين !! بس ردت وقالت : ايه .. أحسها ترمز للاحترام ! سعود : حلو .. (( ومشى ناحيتها وانحنى وباسها على جبينها وهمس : فمان الله .. ومشى وتركها مشلولة الحواس وحتى الفكر !! يمكن ماقدرت تفهم تفسير لهالحركة هاللحظة .. ويمكن يجي يوم تفهمها .. وتبكي عليها .. لين تغرق .. بدموعها !! ***** علّـ م ـني فنون الحـ~ـب وارسـ م ـلي شكل ( الغرام ) زوّدني عـ ش ـق وقرب وسمّـ ع ـني ‘‘ أروع كلام ‘‘ يصير الـ خ ـيال أحلى ~ حقيقة ~ .. حقق مـ ع ـاي ( الأحلام) دخلت وعد البيت وقفلت الباب وراها .. ورمت المفتاح على الطاولة القريبه من مدخل البيت وفكّت طرحتها .. في بُعده عنها فقدت الأمان .. دايم قبل ماتنام تتأكد انها قفلت الأبواب والشبابيك ! آآآه يا حبيبي متى تكون جنبي .. أنا قلبي ما يحس بالأمان الا وهو جنبك .. غمضت عينها واهي تتخيل طيفه واقف قدامها .. وإيده الحانية تحاوط خصرها وتضمها ناحيته .. اتنهدت بحالمية .. ! متى الخيال يصير حقيقة ؟؟ طلعت الجوال من الشنطة .. ودقت على رقمه .. دق عليها وإهي تسوق ولاردت عليها بناءا على أوامره .. ماتدري كيف قوا قلبها ولا رد على اتصاله ! رفعت الجوال لاذنها وانتظرته يرد علي لكنه ما رد .. حاسه ان سعود فيه شي غريب هاليومين ! من كثر حبها .. شوقها .. جنونها .. مهما كان بعيد عنها تحس بنبضات قلبه لادقت بفرح او دقت بحزن ! انقهرت لأنه ما رد عليها .. ماتدري شالي شاغله عنها هاليومين وشاغل باله ! رمت من القهر الجوال على الكنب القريبة منها .. وتوها بتنزع الجاكيت .. سمعت الجرس .. رجعت ولبست الجاكيت ولبست حجابها .. مشت للباب وطالعت من العين السحرية .. لقت رجال حامل شي بإيده ! مافكرت كثير وفتحت الباب بهدوء .. عقدت حواجبها باستغراب واهي تشوف الرجال بإيده باقة ورد جوري أحمر !! أول فكرة خطرت ببالها ان الرجال غلطان بالعنوان .. لأن مين المغرم الولهان إلا راح يرسل لها باقة ورد أحمر .. سمعت الرجال ينطق باسمها : مدام وعد ! ردت عليه : ايوة ! ابتسم بملاقه وقال : اتفزلي باقة الورد .. وممكن توقيعك على استلامها أولـ ما مسكت الباقة .. وقرت أن المرسل (( سعود )) للحظة حست انها انسانة مخدّرة !! تخدرت حواسها واهي تمسك القلم وتوقع .. ! واختفى الرجال من قدامها .. سكرت الباب من بعده .. وقفت للحظات تستوعب .. أنا وش ماسكة !! باقة ورد !! ومن مين !! من سعود معقوله .. !!! من غير شعور ضحكت واهي تضم باقة الورد لصدرها .. ياحبيبي ياسعود .. ياحياتي أنا ياعمري أنا .. أحبك والله أحبك .. ! صارت زي المجنونه تدور حول نفسها واهي ضامه الباقة.. وكل دقة بقلبها تنادي باسمه آآآه الروح لك مشتاقة يا حبيب الروح .. ! يابلسم روحي ودوا الجروح ! راحت لغرفة النوم وجلست على السرير .. وسحبت البطاقة إلا على الورد .. والإبتسامه ما فارقت شفاتها .. وقرت الرساله إلا راسلها لها : إلى أحلى ملاك .. إلى روحي التي تسكن فؤادي إلى حبي وعشقي وغرامي وجنوني وأجمل وأرق وأحب انسانة في حياتي ! إلى قمري ووعدي .. أهدي وردي .. تسارعت دقات قلبها بجنون .. ! وكل حرف من كلماته سكن القلب قبل العين ! ضمت بحالمية حروفه .. ضمت الورد ضمت أشواقها .. وحبها وعشقها .. استنشقت رائحة الورد العطرة .. واهي تتخيل ابتسامته الجذابه ، الساحرة وينك حبيبي .. يا سعود حياتي ودنيتي .. يا كل الحب واشواقة حبك سرى بدمّي .. وسكن شرياني وأزاح همّي صحت من حلمها الوردي .. بعد ما سمعت صوت الجرس للمرة الثانية .. للحظة كرهت الشخص الموجود خلف الباب .. لأنه قطع عليها حالميتها .. مين بيكون هالمرة ! أكيد راعي البريد نسى يوقعني على استلام البطاقة !! مشت وفتحت الباب بعد ما عدّلت حجابها من غير ما تطاع العين السحرية من الواقف خلف الباب وشافت …............ ! سيد أحلامها وفارسها ! بطل أحلامها بكل ليلة وكل لحظة .. ! رفيق الخيال والفكر وشاغل البال لحد الجنون ! ما أظن في شي يوصف حالة صدمتها .. وإهي تطالع سعود بعدم تصديق ! وبعدها صرخت بأعلى صوتها : سعـــــــــــــــوووووووود !!! ضحك سعود ودخل بسرعه وسكر الباب عن لايسمع أحد صوت صراخها * _ ^ وعلى طول ارتمت بحضنه وضمها بقوة واهو يقول : ياوله سعود ولهفته وحياته انتي .. وعد واهي ضامته بقوة : حبيبي وحشتني وحشتني وحشتنيييييييي سعود : انتي الي وحشتيني وملكتيني وجبتيني لك هايم على وجهي .. أبعدها بخفة وطالع بوجهها وأنفاسه متسارعه .. وإهي لمت وجهه بين كفوفها الصفيرة وعيونها تصرخ بشوقها المفتون وقالت : أحبك .. أحس اني بصرخ بشوقي وحبي قدم العالم والناس .. هز راسه بوله مجنون وعض شفته واهو يطالعها بشوق وهوس وقال : : أحبك عدد ما رمشت لي عين .. أحبك عدد ما دق لك الخفوق .. ,, باسها .. وغاب معها بدنيا الوله .. والغرام ,, ومثل أروع الايام بحلولها .. وأقساها وقت الذكرى .. مرت أيام تظللها غيوم الغرام .. تمطر عليها أمطار السعد والفرح .. بدتت ليالي الهموم .. والشوق والمواجع الي اتنحّت عن دروبهم هالليالي ..وبس هالليالي !! ******* دخلت أم سعود البيت وتوها بتسكر باب الشارع الا شافت منال طالعة من جناحها ووراها سولا شايلة شنطة كبير .. طالعت أم سعود فيها وفي الشنطة وقالت بابتسامة : رايحة لأهلك ؟؟ منال : مممم لاء .. أم سعود : ها وين ؟؟ منال : ممم .. بيت خالاتي .. أم سعود : أي خالة فيهم ؟؟ منال : مممم ماقررت .. باسهر عندهم بعدين اشوف .. أم سعود باستغراب : انتي شفيك مترددة بالحكي أسحبه منك تسحيب ! وانتي طالعة الحين مع مين أصلا !! منال واهي رافعة حاجب : سواق صديقتي !! وسعت ام سعود عيونها وقالت : سواق صديقتك ؟؟؟؟ وبتروحين لخالتك !! وماقررتي تباتين وين ؟؟؟ شهاللعب يامنال ! منال : معليه خالتي هذا شي يخصني أنا .. أم سعود : لا حبيبتي انتي مرة ولدي ويهمني أعرف وين رايحة ومع مين !! مو اذا راح زوجك تلعبين ولا تحطين حساب لأحد .. منال عصبت من كلامها وقالت : اذا بتفهمينها لعب بكيفك .. ولو لعبت فأنا ما أختلف عن سعود .. شدعوة اهو يروح مايتحاسب على لعبه !! أم سعود : ولدي رايح يلعب يا …..... !!! منال قاطعتها بوقاحة : قبل ما تقولين شي وتبررين له تراني اتحققت عن سفرته من خلال الشركة بطريقتي .. وعرفت ان لا وراه سفرة عمل ولا شي !! أجل ليه مسافر بالله !! مهو لعب ؟؟ أم سعود بصدمة : صدق انك قليلة حيا .. سبحان الي فرق بينك وبين أخوك .. !! انقلعي برا يالله ولاشوف وجهك الا اذا رجع زوجك منال شهقت وقالت : تطرديني من بيتي ! ام سعود : أنا ماطردتك انتي الي طالعة بنفسك !! وهذا بيتي مهو بيتك !! يالله فارقي قبل لا أغلط عليك .. منال بدهاء : يعني انتي للحين ماغلطتي .. !! شوفي عاد .. أنا زوجة أحشم زوجي بغيابه عشان كذا ماراح أرد عليك ولا أطاوعك .. وبيتي ماراح أتركه لين يجي زوجي اهو بنفسه يطلعني منه .. ووريني شلون بتطلعيني ! ودارت بسرعه ورجعت لداخل البيت وام سعود صرخت وراها : ياداهية يوم شفتيني مابيك قعدتي ماهي حشمة لزوجك ولا شي .. الأخلاق وين وانتي وين ياعديمة الأصل ! ومشت والنار شبت بصدرها !! ماعاد تتحمل وجود منال بهالبيت لحظة وحده ! مسكت جوالها تبي تكلم الا رن .. ويوم طالعت لقت فتون المتصلة ! ردت واهي تلهث بحرقة : هلا .. فتون : هلااااا يمه شلونك .. ام سعود : مو بخير يافتون .. فتون : يممممممممه شفيك !!! حكتها أم سعود الي صار مع منال وكيف إهي اتحملتها لين فقدت كل طاقات الصبر ولاعاد فيها تتحمل تصرفاتها وطولة لسانها أكثـر .. كانت تتوقع ان فتون بتقب وتولع وتزيد النار حطب لكن فتون قالت : إهدي يمه ياحبيبتي .. يعني مو شي جديد علينا حركاتها هذي .. أم سعود : لأننا دايم نسكت لها اتمادت .. هذا وانا مخبية عن سعود حركاتها القرعا الي سوتها يوم سفرته الأولى !! فتون : لأنك طيبة وأصيلة وقلبك بوسع الدنيا هذي ياعمري .. انتي الي سويتيه صح لكن اهي الي مايبان فيها الطيب .. اتركيها يمه دام عاندت وقعدت لا تبينين انك منقهرة منها .. واذا رجع سعود يصير خير .. أم سعود : مني متحملتها لين يجي سعود والله بيطق فيني عرق بسببها .. فتون : اسم الله علييييييييك يمه لاتقولين كذا .. اسمعي انا بخلي فيصل يجيبني لك الحين وانتي روقي .. مو هذي الي ترفع ضغطك يمه تكفين اسفهيها .. اتنهدت أم سعود بقهر وقالت : يصير خير .. فتون : يالله ان شاء الله أجيك الحين .. سكرت ام سعود واهي قلبها محترق من الموقف !! ولعها كلام منال عن ولدها .. وقاحتها ورفعة صوتها وعدم احترامها .. ! اهي سكتت كثيــــــــــر وتحس انها ماعاد تقدر تسكــــــت أكثر ! بعد ساعة جتها فتون وهدتها .. وقدرت بشطارتها تمرر السالفة وتبرد قلب أمها بدون ماتشعلها أكثر .. اي نعم فتون ماتطيق منال وخلافاتهم ماتخلص .. لكن هذا مايعني انها تدمر بيت أخوها وتزيد النار حطب بعصبيتها وانفعالها .. اهي تدري هالسالفة بالذات .. يبيلها خلع من الجذور .. وان أول النهايات .. ابتدت !! *********** الفصل الثاني : ,, هدايـ ـ ـا ,, كان استقبال ولا أروع الي استقبلوا فيها أهل أنس لمنـى وبنتهـا .. أول وأحلى حفيدة .. اتفاجأت منى بالعشا الي مسوينه عشانها .. وأحلى الهدايا الي مقدمينها لها وللبنوته .. اتعشوا سوى بأجواء مفعمة بالضحك والمرح .. مع عائلة مثل أهل أنس .. رزقهم الله بمرة ولد مثل منى .. صار العطاء متبادل ! انسـانة تستحق كل الحب والاحترام .. ! وقت الي اعتبرت أهل زوجها مقام أهلها .. فاعتبرها مقام بنتهم وفرحولها من كل قلوبهم .. وبعد السمرا الحلوة الي قضوها سوى طلع أنس ومنى لجناحهم مع الشخص الثالث الي صار يرافقهم بكل مكان * _ ^ فتحت منى الباب بمرح ودخلت منى ومن خلفها أنس شايل البنوتة ! وفجأة وقفت خطواتها يوم طالعت بالجناح الي ماكأنه جناحها الي تركته قبل ماتولد ! مشى أنس ناحيتها واهو مبتسم وغمز لها واهو يقول : شرايك ؟ منى واهي موسعة عيونها بالجناح : اش هذا ؟ أنس اش هذا ؟؟ أنس : هذي الغرفة الي رسمتيها بأحلامك .. والي كل ماشفتي صورها بمكان انهوستي عليها .. وخاطرك بغرفها ديزاينها ياباني .. كاهي قدامك .. كل شي فيه اخترته ياباني حتى الكراسي شوفي شصغرها .. طالعت منى بالكراسي واهي تضحك بانبهار .. مو مصدقة انه حط حلمها بباله وحقق لها اياه كأحلــــــى طلاعة وهديـــــــة قدمها لها بعد ولادتها ! كانت الغرفة ديكور ياباني السرير نازل على تحت والكراسي خصف ديزانها مموج .. حتى السجادة نفس الستايل والستارة .. ولوحة كبيرة معلقة لأشكال الصينين بس بلا ملامح .. مشت منى بالغرفة واهي منبهرة وتقول : ماصددددق هذا الديكور الي هوسني وجنني ايااام وليالي صار ديكور غرفتي .. يااااااااااااي .. وقعدت على الكرسي واهي تضحك وقامت من عليه ومشت واهي مستمرة بالضحك وطلعت فوق السرير ودارت عليه ونطت من فوقه وأنس يطالع حركاتها ويضحك وبالآخر ركضت عليه وحضنته واهي تقول : ياحبيبي مشكوووووووور فرررررررحتني.. أنس : وهذي أمنيتي ياعمري (( وحضنها بحنية .. بعديها ضحك وقال : ترانا فغصنا سدومي .. منى : هههههههههههه فديت سدومي وأبوها .. باسها وقال بابتسامة عذبة : فديت قلبك ياقلبي .. :: طلعت حنان من غرفتها شايلة ولدها بإيد وماسكة ساره بالايد الثانية .. ومشت للصالة وقعدت وساره قعدت جمبها .. طالعتها حنان بحنية وقالت : خلاص سوسو اذا تحبين سيوفي اضحكي .. ساره مبوزة : لاتروحون طيب انا كنت فرحانة انتي ومنى عندنا واليوم كلكم تروحون ! حنان : ياحبيبتي اذا تبيني كل يوم أجيك انا وسيوف بجي .. بس حبوه عمو صالح قاعد لحاله وينام لحاله .. ! ساره : طيب وتجونا كل يوم ! حنان : من عيووووني ياعيوووني .. ابتسمت ساره أخيرا الابتسامة الي فارقتها من الصباااح .. وكم أبهجت حنان الابتسامة .. جت ام فيصل وشالت سيف واهي تكلمه وتقول : بتروح وتخلينااا .. ! والله بنفقد الصغير الطعم هذا .. (( وباسته وقالت : يالله عاد لاتتركيني انتي ومنى مو تولعونا بعيالكم وتروحون .. كل يوم تجيبولي الصغار اشوفهم ! حنان : ههههههههه يابعد عمري .. أجل أخذوا القلب كله .. أم فيصل واهي تحضن الصغير : كللللللللللش .. وصل صالح .. وسلمت حنان على أهلها وطلعت .. اول ماركبت السيارة هلى فيهم ورحب من خاطر شخص ولهـــــــان على زوجته وولده .. حست حنان ان صوته منبح وقالت : شفيه صوتك صالح ؟؟؟ صالح : هههههههههههههههههه مافي شي .. حنان : ههههه شفيك تضحك .. ليه صوتك منبح ! صالح : لجل عيونك ينبح الصوت وابذل الدنيا ومافيها .. حنان : ياااااابعد عمري انت ولو اني مافهمت شدخل صالح : نوصل البيت وتفهمين .. احترقت حنان بلهفتها لين وصلوا عمارتهم الأنيقة .. ونزلوا من السيارة ودخلوها !! اتوسعت عيون حنان واهي تطالع الدرج وضحكت وقالت : ههههههههههههههههه شهذا ؟ صالح واهو يضحك : مو قالوا نفرش الأرض ورد !! كاني سويتها حق وحقيقي طالعت حنان بالورود المنثرة على درج العمارة والبالونات المربطة بطريقة عشوائية على الدرج ومبين انه شغل صالح لأنه محيوس آبوه .. <<< خبركم بشغل الرجال كيف يطلع .. انهوست حنان عليه وقالت : هههههههههههههههههه ياصالح بس هذي مو عمارتنا لحالنا .. صالح : والله مو ذنبي عاد حبيبتي جاية وبافرح فيها .. ! حنان : هههههههههههه ياروح حبيبتك انت .. شق صالح الضحكة بفرح وطلع أهو وياها لشقتهم .. وأول ماوصل قال: غمضي عيوونك حنان : هههههههه شعندك بعد .. صالح : غمضي الحين انتي واذا قلتك افتحي افتحيها .. غمضت حنان عينها واهي تضحك .. وصاح سيوف بإيدها .. صالح واهو يفتح الباب : لاااااه ياسيوف لاتخرب علينا السبرايز بصياااحك .. هزته حنان سيف واهي تقول : يالله بسرعه ولا ترا بافتح .. فتح صالح الباب ودخلت حنان وفتحت عينها .. وشافت الي ماتوقعته من صالح .. كان اهو بنفسه نافخ البالونات .. ومعلقها على الجدران وكاتب عليها اساميهم وكاتب " سيف في قلوبنا " وهذي الكلمة الي ضحكت حنان لين دمعت عيونها .. كان أروع شي انه اهو الي مسوي كل هذا بنفسه .. كيف ماكان شكل البالونات وتعليقها العشوائي وكيف ماكان التنسيق لكن يكفي المعاني الي وصلت حنان وغمرتها من هالحركة .. طالعها صالح واهي تضحك وتقرا الكلمات وقال بحب : فرحانة ياقلبي ..؟ حنان : بطير من الفرحة بصراحة ماتوقعت كل هذا .. صالح بفخر : كلها مجهوداتي ونفختها بأنفااااسي وهوااااي لين آآآآآخ انجرح حلقي ! حنان بحنية : يااااااابعد قلبي انت .. صالح : وماخفي كان أعظم! حنان بفرح : شفييييييييه بعد .. سحبها صالح مع إيدها وقعدها على الكنب وسيوف ياما سكت شوي ياما صاح .. صالح : انت الحين شتبي لايكون غرت وتبي حفلة وهدية بعد ! حنان : ههههههههه الظاهر .. صالح : مو كافيك الخروفين الي ذبحناهم لك يالله عاد بلا طمع .. بوّز سيف كنه فهم الكلام وضحكوا عليه .. جاب صالح سلة ملياااانة حلويات مشكلة .. وقدمها لحنان واهو يقول : بين هالحلويات كلها في شي .. اذا انتي شطورة حاولي تمسكينه وتطلعينه عندك ثلاث محاولات .. اذا جبتيه من اول مره لك ثلاث بوسات واذا من ثاني مره بوستين واذامن ثالث مره بوسة وحده .. حنان واهي تغمزله : تتحداني اجيبه من أول مره ! ضيق صالح عيونه فيها وقال بهمس : أتحداك ! طالعت فيه حنان بنظرة تسلب القلب .. ودخلت إيدها بين الحلويات وحاست فيها يمين ويسار لين مسكت شي معدني وثبتته بين صوابعها وسحبته .. ! وأول ماطلعت ايدها .. شخص بصرها بعقد ألماس على شكل قلب .. ! كان بريقه جذاااب وآخااااذ وبهر حنان وعجبها حيل وقالت بانبهار : روووووووووووعــة حبيبي يجننننن .. صالح : عجبك ! حنان : مرررررررره ياصالح .. ذوقك روعة .. هديتك روعة .. حركاتك وحبك وكل شي فيك روووووووعة .. صالح بهيام : ووووين أروح من كل هالكلام يابعدي تستاهلين أكثر .. حنان بدهاء : ها كم بوسة ؟؟؟؟ صالح : ههههههههههههه ثلاث ونضاعفها بعد .. وحضنها وباسها .. وكل الأشياء حولهم تشهد بأسمى معاني الحب .. حتى بكى سيوف المتواصل بهاللحظــــة * _ ^ ******** كان خالد بمكتبه داخل الشركة منغمس بشغله على غير العادة .... هاليومين آخذ الشغل أغلب وقته .. بسبب انتقاله لقسم ثاني .. وأثناء مهو يراجع بعض الأوراق الي استلمها من المراسل .. اندق الباب .. رد وعيونه على الأوراق : اتفضل .. انفتح الباب ومشى شخص متوجه لناحيته وبنص طريقه رفع رخالد راسه تلقائيا يشوفه .. وانصدم !! طالع خالد بالشخص وقال : آدم !!!!! آدم سواق أهل خالته .. هز آدم راسه واهو شاق الضحكة وقال : أيووووة .. كيف هال انتَ .. خالد : هههههه الحمدلله .. شجايبك ؟؟؟ آدم : هيلووو مكتب انتَ هركااات .. خالد : ههههههههههه هذا من ذوقك يالحبيب .. شعندك جااي قولي ! مد آدم كرت لخالد وقال : هذا مدام مرام آعطيني كرت كلام ودي مكتب خالد ! عقد خالد حواجبه وقال : مراااام !!! اهي كلمتك وقالتلك تعال اخذ الكرت وصله لخالد ؟؟؟ آدم : ههههههه ايوه سفت كيف ! أخذ خالد الكرت منه بفضوووول وطلعه من الظرف وفتحه .. بالبداية ماقدر يستوعب شسالفة الكرت وليه مرام مرسلته مع السوّاق .. بس أول مابدا يقرا لانت ملامحه وارتسمت ابتسامة خفيفة ونسى آدم الي واقف قباله وقاعد يتمقّل بأغراض المكتب ويحوس بالي توصله إيدينه .. طلعت من خالد ضحكة لاشعورية واهو يعيد قراية الكلام وماحس بصوت ضحكته الا يوم سمع آدم يضحك معاه !! طالع خالد فيه وضحك عليه وقال : خلاص الحين ليه ماتمشي ؟؟ خالد : مايبغاني وصّل شي لمدام مرام !! خالد : لا يالطيب .. انا بروحلها بنفسي .. آدم واهو شاق الضحكة : أووووو ياسلاااام .. وسع خالد عيونه فيه لكن آدم ماعليه من أحد اتعالت ضحكته ودار وطلع من المكتب .. هز خالد راسه منه ورجع يقرا كلمات مرام المكتوبة بخط إيدها الناعم .. وابتسامته معتلية وجهه : حبيبي خالد .. لديك هدية تنتظرك في بيتك انت مدعوا لاستلامها على تمام الساعه 4 .. الرجاء الالتزام بالموعد انتظرك حبيبتك مرام قلّب الكرت بإيده .. ناعم بنعومتها .. ورايق بروقانها .. كان وقع تأثيره عليه كبير ! ولّد فيه احساس عجيب يختلف من لو أرسلت الدعوة عن طريق مسج بالجوال .. طالع الساعة لقاها 2 ونص !! يووووووه باقي ساعة ونص لين يجي الموعد المحدد .. بس انا أخلص دوامي 3 وين تبيني اروح باقي الوقت .. شعندك مرامي ؟؟ مسك جواله يبي يدق عليها .. احرقه الفضول يبي يعرف بس اتراجع بالآخر وقرر يكمل معها اللعبة .. رجع يحوس بأوراقه ويحاول يركّز بشغله لين انتهى دوامه وطلع .. مشى طالع من الشركة الا صادف صالح بدربه .. صالح : هلا خااااالد شلووونك خالد بدون مايوقف : هلا هلا بخير الحمدلله انت شلونك ؟؟ صالح : تمام الحمدلله .. خير شفيك عاجز توقف دقيقة !! خالد واهو يكمل خطواته للباب : مستعجـــــل ياصالح وراي شغلة مره ضرورية .. صالح : زين دقيقة بس اصبر !! خالد واهو يطلع من الباب : مااااااااقدر صلوووووح مسألة حياة ومووووووت !! وسع صالح عيونه فيه !! هذا شفيه متصربع !! والله ماينعرف جدك من هزلك ياخالد ! ضحك خالد واهو يمشي للسيارة وركب بسرعة وشغلها .. اهو كان يبي يستغل الوقت بانه يمر يجيب لمرام أي هدية .. مو حلوة اهي تهديني شي وانا ما أهديها ! بس انصدم يوم لقى كل المحلات مقفلة بهذا الوقت من الظهر !! ومع ذلك مايأس ووقف على سوبر ماركت عنده كشك ورد .. ماكان بباله يجيب شي محدد بس يوم شاف كشك الورد استانس .. وراح واختار لها وردة حمراء وشراها ! كانت الوردة مفتحة وطويـــــلة ومعلق على غصنها ورود الياسمين الصغيرة الناعمة .. ! خذاها واهو مستانس وطالع الساعة لقاها اربع الا ثلث .. مشى بالسوبر ماركت يبي يمضي الوقت لأن البيت قريب من المحل .. شاف سيب الحلويات وفكر يجيب علبة حلويات بعد وتصير هدية متكاملة * _ ^ اختار علبة جالكلسي شوكلاتة مرام المفضلة .. واخذها وراح للكاشير وحاسب .. وعلى الساعة 4 بالضبط .. كان خالد يفتح باب البيت ويدخل .. واهو ماسك الكيس بإيد ومخبي الوردة خلف ظهره .. سكر الباب وانتبه أول مامشى لصور غريبة ملصقة على الجدارن !! عقد حواجبه واهو مبتسم وقرب من الجدار يشوف الصور .. !! كانت صور حلوة لبيبيـهـات .. الي يمص مصاصة والي نايم على بطنه والي واقف يمشي وأحلى الصور لأحلى البيبيهااات .. منها الكبير ومنها الصغير وملصقة كلها على الجدران بطريقة حيرت خالد ..!! اي نعم الصور تجنن والبيبيين تسحر أشكــالهم بهالصور بس ماقدر يفهم شسر هالصور ؟؟ " حلوة الصور " همس ناعم عزف من وراه أحلى نغم .. كانت يده لازالت خلف ظهره وأكيد مرام شافت الوردة فأول مادار رجع حطها خلف ظهره كنها ماشافتها وضحك واهي ضحكت على حركته .. وقال : هلا حياتي .. روعة الصور (( وطالعها من راسها لأخمص قدميها بحميمة واتخدّر واهو يقول : بس .. مو .. أروع منك ! كانت لابسة فستان تركوازي بلا أكمام ولا أكتاف يوصل لحد ركبتها .. فاردة شعرها الحريري وخصل منه نازلة على وجهها الملائكي .. مشت واهي منحرجة من نظراته المبهته كنه ماشافها من زماااان .. ! ومسكت ايده بنعومة وقالت : تعال .. مشى خالد لاشعوريا معها واهو يطالعها واهي أبعدت عينها عنه بحرج .. كانت مزينة الطاولة ومجهزة المكان الي يقعد فيه .. قعد خالد واهي مشت من وراه ومررت صوابعها على رقبته بنعومة ومشت وقعدت جمبه .. خالد ذاب من لمستها وسكر عيونه واهو يملا صدره بشذاها الي يخدر كيانه .. مرام : امممم أكيد الفضول ذابحك تبي تعرف شورى هذا كله .. واش الهدية الي باهديك اياها ! خالد منبهت فيها ولا رد .. مرام بضحكة : شفيك حبيبي ماترد ! خالد بهيمان : انتي شوراك ؟؟ مرام بدلع : ماوراي الا كل خير حبيبي .. خالد : أي خير .. ! انا بدون شي متجنن .. تبين تجننيني زيادة ! مرام : ههههه سلامتك حبيبي .. توك ماسمعت شي .. خالد حس بينفجر من مشاعره الثايرة بداخله ومسك إيدها وقال : أحبك .. مرام : وانا بعد أحبك ياقلبي .. وحابة أفرحك بأحلى هدية على قلبك ! خالد : انتي أحلى هدية على قلبي أي هدية غيرها ماتفرحني كثرك .. مرام : لا .. هديتي هالمره غير ! اتنهد خالد بهوس وقال : أوكي وريني ! قربت مرام منه .. ومسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت : هنا ! نقل خالد بصره بين عيونها وبين إيده الي على بطنها واهو يحاول يستوعب .. ومرام ابتسمت بنعومة وقالت : شرايك !! خالد : تقصدين .. ان فيه هنا .. زي الي بهالصور ؟؟ (( ويأشر بإيده الثانية على الجدار .. مرام : ايه حبيبي .. خالد انسحر منها وسحب ايدها واهي اتجاوبت معاه وقامت وقعدت وين ماقعدها بحضنه .. مسح على بطنها بخفة وقال : صدق ؟؟ مرام : ههههه ايه والله .. خالد بفــرح : يـــــاحبيبتي انتي .. مبروووووك ألف مبرووووووك ! ولافكر يسألها كيف درت ومتى درت .. أجّل هالأسئلة لبعدين وأخذ الوردة الي كانت جمبه .. وأعطاها اياها واهو يطالع عيونها بنظرات حب وعشق .. ومرام تبادله نفس النظرات .. أخذ خالد وردة من الياسمين الصغار وغرسها بجمب شعرها .. ضحكت مرام وخالد ضمها وقال : ياحياتي مادري شلون أعبر عن فرحتي .. أوعدك حياتي أسعدك زي ما أسعدتيني .. ولاخلي شي بهالدنيا يكدر علينا .. لا انا ولا انتي .. ولا ثمرة حبنا القادم .. تاهت الحروف بشفاة مرام ولاعرفت شترد بعد كلامه.. وهمست : أحبك خالد ! خالد همس لها بكل كلمات الحب والغرام .. الي تجسدت معانيها بهاللحظة الرومانيسية ..لحظة فتحت أمامهم درب جديد .. درب يقوي معاني العشق بقلوبهم وترابطهم .. هاليوم انتشرت أفراح الدنيا بفرحتهم الي انتظروها زمن .. تشهد عليهم كل الكلمات .. وبجميع اللغات .. وبكل معاني الفرح والمرح والهوى .. ألف مبروك ^ _ ^ ******* وقفت السيارة أمام ذاك القصر الكبير ونزل منها وليد وأهو يكلم بالجوال وليد : هههههههههه لا ابشر اللية انا متفرغ لكم .. أحمد : خلاص اجل بنروح لكوفي رهيب توه فتح .. الوعد هناك وليد : ايه انت روح انتظرني وانا ان شاء الله مو متأخر عليك .. أحمد : خلاص انتظرك .. وليد : سلام .. سكر منه ودخل واهو نفسه متشوّق لطلعات الشباب الي صار له كم عنها .. من شارك أبوه بالشغل والاجتماعات وأهو كبر عن عمره عشر سنوات .. خاطره يرجع لأيام الي قبل ويتونس ويا أخوياه ويسترجعون الليالي الملاح .. دخل لبيته ويوم صعد الدرج سمع أصوات الضحك المتعالية من غرفة مشاعل ! كان يبي يدخل يهزأها على صوتها بس سمع صوت ثاني يضحك وعرف أن صاحبتها عندها ومشى وأجّل التهزئ لبعدين .. وضع أخته مو عاجبه واهي كل اليوم بغرفتها على النت وطلعات بلا حساب وبلا حدود .. كم مره كلّم أمه عليها لكن أمّه ماتبي أحد يحكي عن بنتها الوحيدة ودلوعتها الي ماتشوف منها الغلط ! ودايم تبرر لها وحدتها وعدم وجود أخت لها تونسها ومن هالحكي الي لايسمن ولايغني من جوع ! () أكبر خطأ نرمي أغلاطنا على الظروف ! مهما ساء حال الظروف .. احنا نسمع واحنا نشوف ياما ناس عانوا ظروف .. سقط واحد .. بس عاش الألوف () كانت مشاعل قاعدة على السرير بلابتوبها وتهاني صديقتها على الطاولة .. تهاني :مشاعل ياخبببببببلة لا تعطينه وجه ! مشاعل : هذا مشاري اخو نادية مو اي واحد تهاني : ياسلام يعني حلال عليه حرام على غيره ؟؟؟ مشاعل : لاااااااا بس اعرفه ويعرفني كم مره شفته ببيت نادية .. تهاني : تشوفينه ببيتها شي وتطلعين معاه شي ثاني ! ماردت عليها مشاعل وصارت ترد على مشاري وتتواعد معاه على المكان .. ! مشاعل : اش اختار مكان قوليلي ؟؟؟ تهاني : مادري عنك ياشيخة بس كيف بتطلعين ؟؟ مشاعل : اطلع انا وياك بسواقي أوصلك بيتك وأروح تهاني : روحي أبعـد مكان ممكن بآآآآآخر جده عشان لاحد يشوفك مشاعل : يع أنا مشاعل تبيني أروح أماكن خايسة .. بروح "بيتفل روز" كوفي الجديد الي على البحر .. هذا مابعد عرفوه الناس وأضمن محد يشوفني .. تهاني : كملت مشاعل ترتيب الموعد والمكان مع مشاري وبعد ماخلصت وقفت واهي تقول : حماااااااار طلع يعرفه شكله مواعد أحد قبلي فيييييييه .. تهاني : يااااااااااي هذا المحل من برا يجنن كيف عاد من داخل .. مشاعل : شرايك تجين معاي ؟؟ تهاني : اجي معاك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مشاعل : ايه تكفين تعالي خلينا نستهبل عليه صدق .. تعرفيني لاحبه ولاشي بس نلعب على بعض .. تهاني : لااااااااا مشاعل مابي أخااااف .. مشاعل : تهاااااااني بلييييييز والله بنستانس ونتونس عليه احنا اثنين واهو واحد أكيد بيستحي .. تهاني : ههههههههه اتخيل شكله .. بس مادري اول مره بسويها مشاعل : وانا بعد أول مره .. امشي نجرب أشكالنا واحنا نواعد هالمهبووووول .. تهاني : ههههههه ياربي يامشاعل حمستيني وخايفة .. مشاعل : لا تخافييييييين سواقي بيكون عند الباب متى ما أوجسنا الخطر قمنا وطلعنا .. تهاني : أخاف يـُعجب فيني وماعاد يشوووووفك مشاعل : يفداااااك عاد من زينه .. تهاني : ههههههههه مالت عليك اجل ليه مواعدته ؟؟ مشاعل : لأنه جنتل ورهيب وراعي مغامرات داخل مزاجي ويمكن أحبه بعدين .. ضحكت تهاني عليها وأخذهم باقي الوقت بالسوالف والضحك لين سألت تهاني : طيب الساعه كم تواعدتوا ؟؟؟ مشاعل : 9 بالليل .. تهاني : والحين الساعه كم ؟؟ طالعت مشاعل الساعه وصرخت : ثمااااااااااااااااااانية .. ونطوا الثنتين على المراية الي تمشط شعرها والي تتمكيج واهم يضحكون بخبل ! أحد منهم مادرا ولا توقع .. شآخرة هالضحك ؟؟؟؟ لبسوا عباياتهم .. وفتحت مشاعل باب غرفتها وطلعت .. لقت أمها لابسة عبايتها وتكلم بجوالها وتنزل الدرج .. مشاعل : يمه وووووووين رااااايحة ؟؟؟ سكرت امها الجوال ورفعت راسها وقالت : معزومة على العشا .. تعرفين ابراهيم ولد الضاري ؟؟ مشاعل ماعرفته بس ردت بعجل : ايه .. ! أمها : بيسافر اهو وزوجته الاسبوع الجاي يدرسون بأمريكا وأمه مسوية عشا عشانهم مشاعل بدهاء : يوووووه ابي ارووووووح ليه ماقلتيلي أجي معاااااك ! أم وليد : والله مادريت ياقلبي انك بتروحين وصديقتك عندك ! مشاعل تصطنع الحزن : هذاني طالعة أوصلها بيتها وبارجع البيت زهقانة وماعندي شي! ام وليد : ياقلبي يامشاعل زين كلمي ملاك شوفيها .. مشاعل : ملاك جايين بنات خالاتها من الرياض ولاهية معاهم .. يالله اتعودت على القعدة بالبيت والملل .. ام وليد : ياعمري خلاص بكرا اطلع انا وياك نتمشى مكان .. قالت بكرا وإهي وماتدري عن أخبار بكرا ! طلعت أم وليد ونزلت مشاعل اهي وتهاني يضحكون بالدرج وتهاني تقول: والله انك داااهية انتي وهالحكي وانا اقول ليه امك ماتشك فيه بلا من هاللف والدوران الي معيشتها فيه .. مشاعل : يابعدي بس تصدقين تكسر خاطري مرات اذا وفرتلي الجو عشان أنبسط أو أذاكر واستغله أنا عشان ألعب براحتي .. تهاني : ومع ذلك ماتبتي ! مشاعل : شدعووووووة إلا تبت والدليل اني مواعدة واحد الحين .. تهاني : هههههههههههه خبلة .. دقت مشاعل على سواقها يشغل السيارة وطلعت اهي وتهاني وركبوا فيها .. وأول ماطلع السواق للشارع وصفتله المكان .. وداهم السواق للمحل الي كان من أفخـم المحلات على البحر .. نزلوا من السيارة والسواق نزل ومشى لسواقين من جنسه يسولف معاهم .. مشوا البتات وتهاني تضحك وتقول : والله بينهبل بيقول وش تبي هذي ذابه وجهها بيننا ! مشاعل : هههههه ماعليك منه ينطم ويحمد ربه اني جايته عاد أجيب معاي الي أبي .. دقت مشاعل على مشاري وقالتله انها وصلت .. وقالها انه ينتظرهم داخل المحل .. دخلوا المحل وعلى طول انتبهوا للشخص الي وقف وابتسم لهم ! مشاعل عرفته ومشت بغرور اهي وتهاني .. واهو سحب كرسي لمشاعل وطنش تهاني الي انحمقت وحست شكلها غلط .. xبنفس الوقتx وصل أحمد للمحل ووقف سيارته وأول مانزل ماكان صعب عليه ينتبه لسيارة أبو وليد واقفة عند المحل .. خصوصا ان مواقف المحل خاصة والسيارات قليلة فيها .. طالع السيارة واهو يقول بخاطره هذا وليد جا قبلي ياحليله .. بس غريبة جا بهالسيارة وين سيارته ؟؟ يالله المهم انه جا وشكلي انا الي تأخرت عليه .. دخل المحل ودارت عيونه على الطاولات تدور وليد بس ماشافه !! لكن بنظرة سريعة انتبه لمشاعل اخت وليد الي أكثر من مره شافها واهي داخلة بيتها أو طالعة منه .. وشاغ معها وحده ماعرفها ولا عرف الرجال لأنه معطيه ظهره ! طلع أحمد عند الباب ودق على وليد يبي يفهم شسالفته .. وشوي ورد عليه وليد .. أحمد : هلا ياشيخ الله يهديك بس كان قلتلي انك بتطلع مع أهلك وخلينا طلعتنا يوم ثاني! وليد : هذاني جاي بالطريق والله .. أحمد : والله اتفشلت يوم شفت اختك واخوك بالمحل وقلت شكلكم طالعين سوى .. عقد وليد حواجبه باستغراب !! اخته واخوه بالمحل !! غريبة محد قاله انهم بيطلعون سوى ! واهو المغرب كان مع اخوانه ولاحد جابله سيرة ! وليد : انتظرني يا أحمد هذاني قربت أوصل .. أحمد : بانتظرك بسيارتي عند الباب .. وليد : اوكي .. سكر منه وكمل طريقه لين وصل المحل الي عنوانه كان سهل .. وقف سيارته وانتبه على طول للسيارة السواق الخاصة لمشاوير مشاعل ! نزل من السيارة ومشى وشاف أحمد بسيارته .. غمز له وأهو يأشرله بإيده ينتظر .. ومشى للمحل وفتح الباب ودخل ! وبنظرة سريعة طاحت عيون وليد على على مشاعل !! :: *********** التعديل الأخير تم بواسطة °•מـٍـيْـ۶ـًآב ~ ; 2008-05-27 الساعة 10:48 AM |
|
|
|
|
|
#58 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجزء التاسع والعشرون
الفصل الأول : " الانفجــــ ـ ــار " ضاعت أيام الصـفــا .. وين العشرة العميقة !؟ يزرع وفا و يحصد جفا .. تبعثرت عشرة صديقة ! الي طعنه بالخفا .. وأشعل بقلبه حريقة وخلاه بناره وماكتفى …...... فجـّر بخفوقه .. ألف ضيقة !! . . . تسمّر وليد لحظات مكانه وأهو يشوف أخته ! مشاعل ! ماغيرها ! مايعرف أخت غيرها عشان يشك فيها ! قاعدة و تضحك مع .. رجـ ـ ـال .. يدري انه مهو واحد من اخوانها .. مشى واهو مبقق عيونه فيها .. ومشاعل مانتبهت الا يوم حست بقرب شخص والتفتت وشافته !! شهقت واهي تطالع فيه وحطّت ايدها على فمها ووليد جاها واهو يطالع فيها بصدمة ويلتفت ويطالع بمشاري الي جمبها .. ودف الطاولة بقوة عشان يوصلها وانكب الي فيها على الأرض وقال : انتي شقاعدة تسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟ شالي قاااااعدة تســـوينه انتي ؟؟؟؟؟ (( وجرها بكل قوته واهو يصرخ : قـــــــــــومــــــــي ! قامت وقامت معها تهاني واهي تطالع فيهم بهلع !! و وليد طالع مشاري وأهو يصرخ فيه : وانت أوريك يابن الـ …..... ان ما خليتك تندم على فعلتك ماكون ولد أبوي يالـ …..! وقف مشاري واهو يقول : احترم ألفاظك لو سمحت وان كان خايف على اختك ليه مهيتينها ولانتوا دارين عنها وين رايحة ومع مين طالعة .. وليد واهو يدف مشاعل قدامه بقوة : هيتناها او ماهيتناها مايعوقك شي لا انت ولا أمثالك توصلون للي تبون دام أنفسكم نجسة .. لكن والله لاتندم يالحقير وتشوووف .. وماسمع كلمة منه لأنه جر مشاعل واهو قابض ايدها بقوة ويسحبها واهي قلبها شوي ويوقف من الرهبة والخوف وبلحظة حست ان حياتها اتدمـــرت ! طلع من المحل واهو يدفها ويوم فتح الباب تركها واهو يهمس بعصبية : قدامي على السيارة مني جارك لان خويي جمبنا ويكفينا فضيحتك ياوجه البوم .. مشت مشاعل واهي ترتجف من الخوف وبلا شعور منها التفتت للمحل وشافت تهاني عند الباب وهمست بخوف : تهاني ... ! وليد : بلا تهاني بلا قرف !! طبعا ماتقدرين تتخلين عن رفيقة الصياعة وقلة الحيا .. اركبي بس لا أدوس عليك بكفرات سيارتي تراني شوي وأكفر فيك يامشاعل .. بلعت مشاعل ريقها بخوف وايدها ترتجف واهي تفتح الباب وتقول بارتعاش : إهدا وليد وانا بفهمك كل شي ترا والله أول مره أسويها لا .. وليد وعيونه يتطاير منها الشرار : ابلعي لسانك واركبي لا أفضح فيك عند خلق الله تراني ماسك اعصابي بالقوة !!! كانت نبرته فيها الف وعيد مما خلى قلب مشاعل ينقرص بكل خوووف .. وركبت واهي تتمنى الارض تنشق وتبلعها قبل ماتركب .. سكر وليد الباب وراها بقوة ومشى للسواق وقاله يروح البيت .. ويوم التفت لسيارة خويه لقاه يطلع السيارة من المواقف ويأشر له بإيده انه بيكلمه على الجوال .. هز وليد راسه واهو متفشل من خويه الي حس ان فيه شي بالسالفة وفضـّل ينسحب ! مشى وليد راجع للسيارة الا شاف تهاني تمشي .. طالعها باشمئزاز وقال : بتتفضلين نوصلك ولا بتروحين مع ولد الـ ... ! تهاني : لا تقول كذا لو سمحت ترا انا مالي علاقة فيه !! انا جاية مع اختك واختك الي مواعدة !! وليد بسخرية : اسم الله عليك يالبريئة (( وبصراخ : قدامي على السيارة ! مشت تهاني واهي تخبط الارض بعصبية وفتحت الباب وركبت .. وعلى طول مشاعل قالت واهي ترتجف من الخوف : تهاااني انا انتهيييييت .. تهاني : تستاااهلييييين يامشاعل .. انا حذرتك وانتي عييتي تسمعين ! مشاعل واهي تبكي : تهااااني ياوييييييييلي بيذبحني وبيعلم أهلي وماادري وش بيسوون فيني !! تهاني : يسوون فيك الي يسوون المهم طلعوني بالله من مصيبتكم ..! فتح وليد الباب ودخل وسكره بقوة وصرخ : ويــــــن بيـــــــــتك إنتي ؟؟؟؟؟؟ تهاني بنفخة : حــي الـ ...... حرك وليد السيارة بقوة واهو يقول : حريقة تحرقك انتي عليها يالوقحات .. تهاني : قلتلك انا ماااااالي شغل .. اذا بتقعد تسب فيني لو سمحت نزلني خلني اروح بنفسي ! وليد : صدق وقحة ! بعد الي شفته بعيوني جاية تبررين ؟؟؟؟؟ تهاني : مو انا الي مواااااعدة !! اختك الي موااااااعدة وانا جاية معها خاااااايفة عليها لأنها متهورة وماوراها رقيب ولا حسيب !!!! وخفت تتهور وتركب معاه وتسوي شي أكبر !! وسعت مشاعل عيونها واهي تلتفت وتطالع تهاني بصدمـــــة !!! هذي شلون جردت نفسها من الخطأ وفضحت فيها عند أخوها عشان تنجي نفسها بس من المصيبة !!! هذي شلون هنت عليها وهانت عليها عشرتنا عند هالموقف الصعب !! طالعتها تهاني بطرف عينها وشاحت بوجهها عنها .. وليد : وانتي لو وراك حسيب يحاسبك ماطلعتي مع الحيوانة الي جمبك .. لكن حسابك عند أبوك خلي يربيك عدل انتوا ماتربيتوا يالثنتين ومن اليوم ورايح بتشوف التربية على أصولها .. تهاني : انت مــــالك شغل فيني .. ! قلتلك اذا بتدخل وتسب نزلني الحين لو سمحت مو تقعد تفضح فيني عند ابوي وانا ماغلطت بشي .. انت ماتدري عن اختك كلكم ماتدرون عنها 24 ساعة بغرفتها وش تسوي محد فكر يدخل عليها ويشووووفها !! مشاعل بصراخ : انطمـــــــــــــــــي !!!! تهاني : لا حبيبتي مو منطمة .. خلي يعرف ان البلاوي كلها من تحت راسك مو راسي انا !! يقعد يفضح فيني عند أبوي وانا ماغلطت بشي .. ولا عمري صار لي علاقات مثلك كل يوم لي وااااااحد ! صرخت مشاعل بهيستريا : انطمـــــي ياكذاااااااااابة ياوقحـــــــة .. ياخااااااينة يالسخييييييفة .. وليد الي صدمــه كلام تهاني وماعاد قادر يتحمل أكثر صرخ بكل صوته : انطمـــــــــوا ثنتينكم يالحميييييييير .. مابي أسمع شي خلااااااص ولا نفس ! غطت مشاعل وجهها بإيدينها وصارت تبكي بصوت تحاول تكتمه.. بلحظة انهاااارت كل حياتها .. وبلحظة ارتسمت ابشع انواع نهاية رفيقة السوء ! ولا هو غريب !! شالي يربطها بينها وبين تهاني غير هالبلاوي والضحك واللعب المحرم !! وعند السقوط .. دفعت تهاني بمشــاعل وسط الهاوية عشان تنجي نفسها !! اشتعلت النيران بصدرها ولاعاد حست بشي لييييييين لقت نفسها قدام باب البيت .. ماحست فيه يوم وصّل تهاني ولا حست بشي الا على صوته وهو يقول : انزلي نزلت عليك بلوة ! لمت عبايتها ومسحت دموعها واهي تعض شفاتها بهلع .. ! وفتحت الباب ونزلت ووليد سبقها لباب الشارع وفتحه .. وطالع بنظرة شرار ينتظرها تدخل .. دخلت وسكر وراها الباب واهي مشت بسرعه تبي تدخل البيت قبل مايسوي فيها شي لكنه أسرع خلفها ومسكها ودفها على الأرض واهو يصرخ : تعـــــااالي .. صرخت مشاعل وطاحت على الأرض ووليد فك حزام بنطلونه بسرعه وسحبــه وانهــال عليها ضـــــــرب واهو يقول بصوت مرتجف : وصــلت فيــك المواصيـــل تطلعيـــن وتواعديــــن رجـــال يالحقيـــــرة !! لا حسبتي حســاب أحد .. ولا شلتي هــم أحد ! عــايشة باستهتــار لا تخــافين لا من ربـــك .. ولا من أبــوك .. ولا من أحد ! يانذلــة .. ياحقيــرة .. كان يقول هالكلام وأهو يرتجف بعصبيــة ويضربهــا بلا شعور ولا إدراك .. وصراخ مشاعل يهز البيــت والجدراااان .. ! سمعت أم وليد أصوات تصاريخ واهي بغرفتها توها جاية من زيارتها ! وعقدت حواجبها وقلبها نغزها ومشت مسرعة لشباك الغرفة وشاافت المنظر الي هااالها وخلاها تشهق مصدومة !! مشت بسرعه للدرج واهي تقول : ياوووويلي بنتي .. ذبحها الحيوااان .. ياوووويلي بنتي ماااسوت شي .. !! (( واتعثرت واهي تنزل لكنها وقفت بسرعه وكملت طريقها وأسرعت للباب وفتحته واهي تصرخ : فكهــــــــــاااااا ! لكن وليد ماسمع أحد وأهو بس يتخيل صورتها واهي تضحك مع ذاك الرجال وسط ذاك المكان .. وكل ماتبينت له هالصورة .. واتذكر كلام تهاني بالسيارة .. زاد الضرب عليها والسب والشتائم .. ! ركضت أم وليد واهي تصرخ : وقف عنهــــااااااااا .. وقف عن بنتي ذبحتهااااااا حراااام علييييك ماسوووووت شـــــــــي ! ومسكته من ذرعينه من الخلف ومشت بسرعه تبي تبعده واهو يناااهج ويقول : يمــــه فكيني عليهــــا .. فكيني خليني باذبحهـــــــاا .. ام وليد : حرااام علييييييك شسوووووت .. !! قطعت جلدها ذبحتهاااااا وش بتسوي فيها أكثــــــر !؟؟ وليد : انتي ماتدرييييييين عنهااااااااا .. ماتدرين عن بنـــــتــك .. فكيني يمـــــه والي يخليييييك خليني أوريها شغلهـــــــا .. أم وليد : شالي مااااادري .. ؟ بنتي طلعت توصل صديقتها بيتها تجي تذبحهــــا لييييييش ؟؟؟ وليد بصرااخ : بنتك ماطلعت توصل صديقتها .. بنتك طلعت مواعدتلها رجااااااال !!!! دخلت المحل وشفتها بعيوووني !! قاعدة مع رجال تسولف وتضحك !!!!! " إيــــــــــــش !!! " صرخة ترددت من وراهم .. يوم التفتوا لقوا أبو وليــد داخل من برا واهو منصدم من أصوات تصاريخهم ومنظر مشاعل واهي طايحة ووجهها مدفون بالأرض وتبكي بأعلى صوتهــــــا ! ويوم اقترب سمع وليد واهو يرمي القنبلة لتنفجـــــر بكل قوتها وسط المكــان !! أبو وليد واهو موسع عيونه بصدمة : شتقول ياوليد ؟؟؟؟ وليد واهو يفرق رقبته بضييق ويرتجف من العصبية : الي سمعته يبه .. أم وليد واهي الثانية مصدومة : لا .. مستحيل ! أبو وليد : انت شفتها بعيونك ؟؟؟؟؟؟ وليد : للأسف ايه ! قاعدة مع رجال بكوفي اهي وصديقتها تهاني .. غطت أم وليد فمها بصدمة واهي تحاول تستوعب هالمصيبة الي طاحت عليها !! أما أبو وليد فاتحول فجأة لبركـــــ ــ ــان اندلع بكل عنفـــ ــ ـــوان ! مشى أبو وليد ناحيتها واهو يصرخ فيها : حسبــي الله عليييييك يامجرمة ! (( وأخذ عقاله يبي يضربها الا أم وليد ركضت وطاحت على بنتها واهي تقول : بس خلااااص وليد ذبحها طق لا تضربها انت بعد .. خلنا نفهم السالفة منها .. أبو وليد بصراخ : شالي نفهمه ؟؟؟؟ يقولك شافها بعيونه قاعدة مع رجال وتقولين خلها تفهمنا ! أم وليد واهي تبكي : مشاعل شالي سويتيه ؟؟؟ منهو هذا الي طلعتي معاه وليش ؟؟؟ مشاعل تبكي وتناهج وتخبط الأرض بإيدها واهي تحس كيانها تبعثر لأشلاء بتبعثر صور حياتها قدامها .. أبو وليد : تسألينها بعــــــــد ؟؟؟ (( ورفس مشاعل برجله واهو يصرخ : لأننا ماعرفنا نربييك .. هذا آخرة الدلال والدلع .. شالي قصرناه بحقك ياناكرة المعروف .. قومي قدامي على داخل وهي دخلة مابعدها طلعة إلا لقبرك ان شاء الله قـــــــومي !! قامت مشاعل واهي يالله توقف واتخبت ورى ظهر أمها ومشت وراها وأبو وليد ضربها بالعقال على ظهرها واهي تمشي وقال: ادخلي لا بارك الله فيك .. ومشى خلفهم واهو يصرخ لزوجته : خذي اللاب توب منها !! وخذي جوالها والتلفون الي بغرفتها ! لاتبقين بغرفتها شي ولو شفتك طالعة يامشاعل من غرفتك باذبحك فااهمة !؟ هزت مشاعل راسها وبكاها مستمر ودخلت الغرفة وامها معها تقول بدموعها : هاتي لابتوبك ياشيخة .. هاتي الجوال وكل شي وشوفي والله لو أعرف انك مخبية شي ثاني ياويلك .. كل شي عندك شرايحك بلاويك كلها تطلعينها بسرعه .. قامت مشاعل بانكسار وسكرت لابتوبها وحطت فوقه جوالاتها وفصلت التلفون وحطته فوقهم وقعدت على السرير .. مشت أمها وأخذت كل شي واهي تقول : رايحة توصلين تهاني ها ؟؟ وخاطرك تجين معاي العزيمة أجل ها ؟؟ رمت مشاعل نفسها على السرير وقالت : بــــس يمه تكفيييييين بـــــــس .. ! أم وليد : الحين بس .. لكن ياإنك بتندمين على سواياك الي ياعالم شالي صاير ماندري عنه .. وبتعضين أصابعك ندم ليل نهار وتشوفين .. وطلعت وسكرت الباب وراها والحرقة تكوي قلبها وكيانها بكل ألم .. مشت لغرفتها ولقت أبو وليد يمشي فيها كالأسد الهايج ! شافها أول مادخلت ومعها الأغراض حطتها على الطاولة وأبو وليد قال بصرامة : هذي بنتك الي واثقة فيها ها ؟؟؟؟ هزت أم وليد راسها بألم وقعدت على السرير .. أبو وليد بصراخ : كم مره قلتلك انتبهــــــي بنتـــــك وين تـــــروح .. ! انتبهي مع مين تطـــــلع .. شوفي بنتك شتسوي عند زميلاتها .. بنتـــــك ماتركد يوم بالبيــت .. واذا قعدت كله بغرفتهــا ماتدرين عنهــا .. وانتي ماغير بنتي وأعرفهــــا !! بنتي وانا واثقــة فيها .. بنتي وأنا مربيتهــــــا !! ها طالعي بنتك ! عـــــــاجبك ؟؟؟ عاجبك آخرة الثقة والدلال !! أم وليد : لااااا مب عاجبني .. بس شتبيني أسوي .. توهمني انها بتروح لصديقاتها تذاكر .. وان دخلت عليها وقلتلها شتسوين قالت أذاكر .. ان قلتلها وين بتروحين قالت انا ماعندي خوات وأزهق بروحي أبي اروح استانس .. تخليني أرحمها غصب عني ومادري انها تضحك علي بهالشكل .. أبو وليد : لأنك منشغــلة عنها انتي بعــد .. ! لك عالمك واهي لها عالمهــا .. انتي ماحتويتي بنتـــك .. انتي ماصاحبتيهــا .. بنتك مالها خوات مافكرتي تكونين انتي لها أم واخت وصديقة .. ! عوضيهــا انتي ! مو تخلينها تلقى العوض برااا .. أم وليد بصراخ : لا تحملني الحيــــــــن كل شي !!! اهي الي تغلط وانا الي يجي كل شي فوق راااسي !! أبو وليد : لأنك السبـــــــــب !!! انتي السبب ! هذي بنتك وانتي المسؤلة عنها ! أم وليد : ومهي بنتـــــــك انت بعــد ؟؟؟ انت مسؤول عنها مثلي.. ! أبو وليد : اي نعــم مسؤووول .. بس البنت مع أمها دايم ومايحتاج أفهمك هالشي .. والله لو واحد من العيال الي وقع تعالي لوميني .. ويني عن العيال لأنهم عيال !! بس انتي دااايم تسكتيني بكمال أخلاقها المزيفة ! بنتي ماتغلط بنتي غير البنات بنتي أحسن منهم كلهم ! انتي السبب بكل شي ! أم وليد : تبي تجرد نفسك من اللوم تروح ترميه علي لا ياقلبي .. انت لك دوور بهالمسؤلية .. مو بس انا تسألني عنها وانت ماتشوفها بنفسك .. انت رامي مسؤلية البيت كله علي .. حتى عيالي الي تتكلم عنهم محد رباهم غيري ! انا الي ربيت عيالك وانت كله بسفرياتك وشغلك .. انا الأم وانا الأبو بهالبيت .. !!! أبو وليد : ابلعي لسااااانك دام النفس طيبة عليـــــــك ! لاتخليني أقلب الدنيا كلها عليكم وأوريكم العقاب شلووون ! أم وليد : تهددني يعني ؟؟؟! لايكون أنا الي طالعة مع الرجال مو بنتك !! روووووح لها اهي .. اذبحها ونتفها مو انا تجي تطلع حرتك فيني .. أبو وليد : لأنك السبـــــــــــب ! أم وليد : لااااااا مو أنا السبب .. أرجع أقول انت السبب .. انت الي مهيّت بيتك من سنين ولاهي بأشغالك الي ماخذة وقتك كله على حساب بيتـــــك .. ولانت مراعي وجود زوجة ولا بنت ولا ولد ولانت حاس فيهم ومعبرهم ! أبو وليد بصدمة : أنا تقوليلي هالكلام !! أنا مو حاس فيكم ولاني مراعي أحد .. !!؟ أم وليد : اي هذي الحقيقة .. مو عشانك معيشنا بنعيم ومغرقنا بفلوسك صرت عارف مسؤلياتك لكن الحقيقة انت بعيد كل البعد عنا ! أبو وليد وصل حدّه وقال : الحين انتي بدل ماتدارين غلطتك تروحين تقولين هالكلام !!؟ أجل اسمعـــــــي .. أنا لوماهتم فيك ومراعيك وصاين عشرتك كان جبت بنتي الي راميها من طلعت على هالدنيا !! كان جبتها من غربتها ووحدتها وسكنتها عندي وسط بيتي !! وسعت أم وليد عيونها فيه بمحاولة لاستيعاب كلامه !! أبو وليد واهو رافع راسه ويناهج : يكون بعلمك انا لي بنت من زوجتي الي أخذتها بابريطانيا .. ! الي اتزوجتها فترة انفصالنا بعد وليد .. !! ومن ذاك الوقت وانا تاركها وراميها ولاني داري عنها لأني جيت هنا ورجعتك وبديت معاك حياة جديدة ابي أنسى الماضي خلالها !! ام وليد بصدمة : انت .. شقاعد تقول !! أبو وليد : الي سمعتيـــــــه !! ودامك تشوفيني مادري عن بيتي ولاني معطيه اعتبار فمايحتاج أظل كاتم عنك هالموضوع أكثــــر .. وانا الي كنت أحسبك نعم المربية الواعية الي دارية عن بيتها وبنتها .. أم وليد : انت ايــــــش انت !!! انا القاها من بنتك ولا منك !!! لاااااا انا مالي قعدة عندك ولا دقيقة وحده !! أبو وليد : مع السلامة باللي مايحافظك !! قامت أم وليد وفتحت الباب واهي تبكي ومشت مسرعة .. وابو وليد طلع عند باب الغرفة وقال : بس اعرفي انك اذا طلعتي من البيت الحين مالك رجعــــــة ! أم وليد : وماااااااني راااجعة .. بعد الي سمعته منك تبيني أرجع !! انا الغلطانة وانا الجانية وتعترف لي بماضيك الاسود بعد !! انا الي مو راجعة لك لو تنطبق السما على الارض .. دخل أبو وليد وخبط الباب بكل قوته .. وام وليد قبل ماتنزل الدرج مشت لغرفة بنتها وفتحت الباب واهي تشاهق بالبكي وقالت لمشاعل : انا رايحة ولاني رادة .. ومشكورة يامشاعل .. خمس وعشرين سنة بيني وبين أبوك انتي السبب بدمااارها .. انتي الي حطمتيها بلحظة طيــــش منك جزاك الله خير ! وسكرت الباب وطلعت .. تاركة مشاعل بحالة من الصدمــــة والانهيــــــار .. وأبشع أنواع الدمـــــار .. وندم يصرخ ويقول ليت ماصار الي صاار ! ********* (*) لـ ي ـلة .. لو باقي لـ ي ـلة .. بعـ م ـري .. أبـ ي ـها الليـ ل ــة وأسهر في ليل عيونكـ .. ~ هي ليـ ل ــة عـ م ــر ~ أحلمـ .. أحلم بكـ دايم .. .. صاحي .. صاحي أو نايمـ ياللّي حـ ي ـاتي من دونكـ .. مهي من الـ ع ـمر (*) قعدوا سوى على طاولة مرتفعة تطل على أحلى المناظر .. التفتت وعد تطالع المنظر بابتسامة حالمة .. لفت وجهها لسعود تبي تعلق على المنظر شافته يطالعها ويبتسم .. وعد بضحكة : ليه تطالعني ؟ سعود : وانتي ليه تطالعين على برا ؟؟ وعد : لان المنظر جذبني .. يجنن ! سعود : وانتي منظرك جذبني ويجنن ! استحت وعد وقالت : ياحبيبي عيونك الحلووة .. سعود : كل واحد يطالع بالي يجذبه .. وانا ماشوف بعيوني أي جذاب غيرك .. ولع وجهها ضو ومدت ايدها تلامس ايده بنعومة وقالت : سعود الحب ماله حدود !؟ سعود : كل شي له حدود .. الا حبي لك ماله حدود .. وعد بحالمية : كل يوم تشرق فيه شمس جديدة يولد فيني إحساس جديد .. وأحس اني أحبك أكثر .. وأعشقك أكثر .. وأشتاااااااقلك أكثر وأكثر .. ضغط سعود على ايدها واهو يقول : ياحياتي ياوعدي .. أنا من عرفتك صرت أحس ذكرياتي قبلك مالها طعم .. كني انولدت من جديد وصارت أحلى أيامي اهي الي أقضيها معاك .. أرمي كل شي وراي وأنسى أي شي في بالي ولاعاد أفكر ولاشوف غيرك .. وعد : آه .. أحبك سعود .. سعود بتنهيدة : وأنا أحبك ياحبي .. ولو هي باقية ليلة من عمري أبيها الليلة واسهر في ليل عيونك بليلة عمر .. أحلم بك داااايم .. وانا صااااحي وانا نايم .. ياللي حيااتي من دونك مهي من العمر .. وعد : ياااي حبيبي مو بس ليلة .. أنا أبيك كل العمر تكون جمبي ومعاي .. سعود : والله ياحياتي هذا الي أتمنى أغمض عيني وأفتحها ألقاه متحقق .. وعد: ….…... لازال عندي أمل .. سعود : الأمل يسكن عيونك .. فيها اشوف السعادة واشوف الدنيا لسه بخير .. وعد سكتت شوي وسندت خدها على إيدها وقالت : اممممم .. وماتشوف بعيني شي ثاني !؟ سعود : أشوف فيها أحلى المشاعر .. بس انتي شقصدك ! ابتسمت وعد ابتسامتها الناعمة وقربت راسها منه وهمست له بكلام وكلام .. وسع سعود عيونه وطالعها بصدمة !! وعد : ههههههههههههه انصدمت ؟؟؟؟ سعود منبهت : انتي من جدك ياوعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وعد : قلتلك احساس .. بس مو متأكدة .. ! سعود : ومن متى هالاحساااااس !! وعد : من شهرين وشوي بعد مانقلتني مصر .. أحس بتعب وانقطعت دورتي بس قلت شكل الاعراض بسبب القرحة والأدوية الي آخذها ! سعود : وأهملتي نفسك طبعا ولا رحتي المستشفى تفحصين ! وعد : لا مارحت .. سعود واهو يرجع الكرسي على ورى : قومي يالله .. وعد : على وييييييين ؟؟ سعود واهو يوقف : بعد تسألين على وين .. ! قومي نروح المستشفى ونعرف شهالأعراض الي تجيك من فترة وساكتة عنها ! وقفت وعد واهي تقول بدلع : تخيل لو انها …... ! سعود بتنهيدة : مابي أتخيل عشان لا أنخبل .. امشي نروح الحين نحلل وبعدها نتخيل مثل مانبي .. وعد : هههههههههههه يالله .. .. وبعد مارجعوا من المستشفى .. دارت مكانها واهي تحس انها طااااايرة .. حست هاللحظة وش معنى انك تطيــر من الفرحة ! يسكن بأحشائها .. جنين .. من حبيب روحها وعشقها وهواها .. وبلحظة حبته .. عشقته .. تتيمت في هواه .. ! لأنه ثمرة عشقها لمالك قلبها وفؤادها .. لأنه ولده ولأنه جزء منه … يسكنها .. ويعيش فيها .. زي مهو حبيبها يسكن كل ذرة بكيانها.. حضنها بكل فرح .. ودار فيها بكل سعادة غمرتهم بهاللحظة .. وغردت طيور السعد تبارك وتهني بليلة سجلت تاريخها في حياة العاشقين .. ! ليلة ظلت ذكراها خالدة .. بقلب سعود هاللحظة .. وعلى .. مدى .. السنين !! ##### فتح سعود عينه والتفت أول ماوقفت سيارة السواق عند باب بيته .. كان مسافر ويا خياله بأحلى ذكرى حصلت له مع حبيبته بمصـر ! عجيبة دنيته الي وقت مايلقى أبشع الطعنات من جهة يلقى بلسم جروحه من جهة ثانية .. وقت ماصدمه وجرحته حقيقة منال الي عرفها .. وسنين عمره الضايعة معها تحت خداع واستغفال مادرا عنهم .. يلقى حبيبته يسكنها ثمرة حبه وعشقه وغرامه ! عند هنا خمدت نيران حرقته وصدمته وعـــاش أيام تسجلت بتاريخ حياته كأيام الحب المسروقة من الدنيا .. يعيش هناها وهواها بقرب معشوقته متناسي جروحه الي سكّنها قربها وحبها وحنانها وأرق المشاعر الي تغمره فيها .. هذه الدنيا تضحك له من جهة .. وتكشر فيه من جهة ثانية ! نزل وأهو وده يبشر كل من صادفه بخبر حمل حبيبته .. وده يدخل فورا على أبوه ويقوله بيجيك حفيدك المنتظر من الحبيبة الوفية ! وده يقوله اقطع الأمل تلقى حفيد من الي زرعت الأمل بدروبها وغمرتها بحنيتك وطعنتك من ظهرك ومنعت نفسها تجيب لك حفيد يربطنا ويسعدنا .. ! اتنهّد وأهو يفتح الباب ويدخل .. ليالي السعد تلاشت وبقت الذكرى تسكن كل ذرة بكيانه ومعها بس يلقى نفسه بلاشعور يبتسم ! سكر الباب ودخل ومشى لبيت أهله قبل جناحه وكان الباب مفتوح دفعه ودخل .. لقى أمه وأبوه قاعدين وانشرح صدره لشوفتهم وابتسم واهو يقول : السلااااااام عليكـــــم .. أبو سعود رد السلام واهو يتفرس ملامح سعود .. لاحظ الضحكة الي تسكن عيونه والبهجة الي تغمر محياه .. وقفوا وسلموا عليه وسلّم سعود على روسهم واتحمدوا له بالسلامة وقعدوا سوى .. أم سعود ابتسمت لسعود بحنية .. تدري ان خاطره يحكي وخاطرها اهي بعد تسأل عنه وعن وعد و أحوالهم .. بس شايلة هم واهي الي صارت شايلة هم مثل الجبل على صدرها .. لكنها اتفاجأت يوم سمعت أبو سعود يقول بهدوء : شلون زوجتك ياسعود !؟ ابتسم سعود وقال : بخير الحمدلله .. تسلم عليكم كثير السلام .. رد ابو سعود السلام بهمس وام سعود ارتاح خاطرها واتجرأت تحكي وقالت : عساها مرتاحة ياقلبي وحولها ناس تعرفهم ويعرفونها .. سعود : من ناحية الناس فالمعارف مايقصرون لكن الراحة لا والله .. اي راحة واهي بالبيت لحالها بدون زوج ولا اهل .. أبو سعود : جنت على نفسها براقش ! سعود: شدعوة يبه .. هذي أم حفيدك ! وسع ابو سعود عيونه بصدمة قوال : شتقووووووول !!؟؟ سعود واهو يحاول يضبط أعصابه : وعد حامل .. أم سعود لاحظت تغير وجه أبو سعود وقالت تبي تهوّن الموقف : ماشاء الله تبارك الله .. مبروك ياقلبي الله يتمم لها على خير .. سعود : الله يبارك فيك يمه .. أبو سعود : انت شتقصد من انك تخليها تحمل !؟ وش غايتك !؟ سعود : مافي الا الخير يبه .. اي نعم غايتي أجيبها وأسكنها عندي وقربي طول عمري لكن ماخططنا للحمل عشان نحقق هالغاية .. الحمل قدر ربي واللهم لا اعتراض ! أبو سعود : البعيدة الي لاهي لنا ولاعلينا بتجيب الولد .. وبنتنا الي منا وفينا ماجابته ! اتق ربك ياسعود واعدل بين زوجاتك ! سعود حس بغصة وقال بمرارة : يبه لايروح بالك بعيد .. صدقني انا عادل بينهم لكن هذا قدر ربي بدون تخطيط ولا غيره .. ابو سعود : اجل ليه زوجتك ماحملت للحين !؟ سعود ماتحمل نبرة الاتهام بصوته ابوه وقال منفعل : لأنها ….... (( وانحبست الكلمات بحلقه ! أبو سعود : لأنها ايش !؟ سعود : يبه هذا قدر ربي والي الله كاتبه بيصير .. الله وحده يعلم اني ماقصرت بحقها كزوجة وأعطيها كل حقوقها الشرعية .. أم سعود : ماعندنا شك فيك ياسعود (( وبتنهيدة : الله ياسعد الحين بدل ماتبارك لولدك تقب عليه ليش منال ماحملت كنه يعلم الغيب اهو !؟ اتنهّد ابو سعود وبعدها قال : ولو .. الحال مع الغريبة بيبقى على مهو عليه سواء حملت أو لاء .. وقام ومشى عنهم لمكتبه وسعود تبعه بنظرات لوم وجعت قلب أمه ومدت ايدها تطبطب علي إيده وتقول : مصيره يرضى ياقلبي .. سعود بضيق : والله ان صابني انهيار عصبي يوم فاعرفي ان هو السبب ! ام سعود : اسم الله عليك ياعمري .. الحين اهو منصدم بالخبر ويمكن يراجع نفسه ويفكر مره ثانيه ويكلمك .. (( وحاولت تلطّف الجو غصب عن قلبها الموجوع وقالت : بعد عمري وليدي بيصير أبو .. ابتسم سعود ابتسامة باهته وام سعود قالت : يالله نشوف من يسبق انت ولا خالد .. سعود : ليه .. ! مرام حامل ؟؟؟؟ ام سعود : ايه ياحبيلها .. توها بالثاني .. سعود : مــــاشاء الله تبارك الله .. لا احنا سابقينهم بشهر .. ام سعود : صدق ؟؟؟؟ سعود : ايه ياعمري عليها .. دخلت الثالث واهي مو دارية تحسب الي فيها تعب وارهاق لان عمرها ماحست بالراحة عشان تفرّق .. ام سعود : ياقلبي أنا .. الله يريحكم ياوليدي والله لو علي لاجيبها وأسكنها بهالبيت بدل هالمنحوسة .. عقد سعود حواجبه باستعجاب ! أول مره يسمع امه تتكلم عن منال بهالطريقة على كثر مالاحظ ضيقها منها مرات كثيرة .. حس ان هالكلام ماطلع الا من شي كبيـــر يسكن بأعماقها !! وقال : شفيه يمه ؟ صار شي بغيابي !؟ أم سعود : وش بيصير ياسعود .. هذي هي منال بطبعها وتصرفاتها ماتغيرت ولا بتتغير .. انفعل سعود وقال : شسوووت بعد قوليلي !؟ أم سعود : وليه أقولك سوالف مامن وراها غير عوار الراس .. ماقول غير الله يصبرك عليها ويفرجها عليك تجيب زوجتك وتتهنى وياها .. سعود بتنهيدة : آمين .. ولو اني ابي اعرف وش آخرتها مع منال !؟ مانقص الي تسويه معاي حتى انتوا ماحشمتكم ! أم سعود بضيق : شمسوية معاك ياقلبي !؟ سعود بتنهيدة : لا تسألوا عن أشياء ان تُبدى لكم تسؤكم ..(( ووقف واهو يقول : بادخل اريح وشوفي ان كان خالد يقدر يجي الليلة اشوفه واقعد معاه .. أم سعود واهي تحاول تخفي ضيقها الي شوي ويخنقها : ان شاء الله بكلمه .. دار سعود ومشى لداخل الجناح واهو يحس كل خطوة للجناح أثقل من الي قبلها ! .. دق الباب دقات خفيفة وفتحه ودخل .. كانت منال تكلم بالجوال ويوم دخل سكرت جوالها وميلت راسها واهي تبتسم بمياعة وتقول : أهليييين .. الحمدلله على السلامة .. سعود : الله يسلمك .. ومشى ناحيتها ولانتظرها توقف .. انحنى وباس جبينها وقال : شلونك منال ؟ طالعت منال بعيونه وقالت : بخير .. دامك بخير ! طالع سعود فيها يبي يقرا افكارها بعيونها .. بس ماطول النظر واهو جاي تعبان يبي يرتاح .. أبعد ومشى واهو يقول : دوم يارب .. حط أغراضه على مكتبه وفصخ السويتر الا سمع منال تقول : شلون شغلك هناك !؟ طالع سعود فيها بطرف عينه وقال : من أحلى مايكون .. منال بسخرية : زين والله .. خذا سعود ملابس من الدولاب واهو يقول : باخذلي شاور الحين .. أبي شاهي أخضر الله يخليك .. هزت منال راسها ودخل سعود الحمام .. كرهت استقبالها البارد له بس شي بخاطرها مانعها من انها تهلّي فيه وترحّب واهي مو مرتاحة أساسا لهالسفرة ! كل شي بحياتها مو مرتاحة له .. مافي شي بحياتها راضية عنه وعاجبها .. ودها تكشف أوراق الزمن القادم وتعرف شمخبي لها ! تحس انها توجس الخطر بكل لحظة ودقيقة .. تفقد شعور الأمان وبهالحالة تحس انها تبي تاكل الدنيا بأسنانها ! تبي تنقض عليها قبل ما اهي تهجم عليها .. ظلت بمكانها تفكر بحالها وبالمشاعر الي تحسها تجاه كل شي بحياتها .. ومانتبهت الا على صوت الباب وسعود يطلع من الحمام وينشّف راسه .. انتبهت وقالت بابتسامة حاولت ترسمها غصب : نعيما .. سعود : الله ينعم عليك .. (( وطالع الطاولة وقال : وين الشاهي !؟ منال : أوووووه معليه راح عن بالي .. الحين اقوم اسويه .. سعود : لا لا خلاص .. تعالي خليني اسولف معاك شوي قبل ماننام .. منال : اوكي اسويلك الشاهي ونسولف .. سعود : خليه عنك وتعالي .. طالعت منال بعيونه واهي تمشي بخفة ناحيته .. وقعدت جمبه على الكنبة الصغيرة .. مسك سعود إيدها وقال : وش اخبارك ؟ منال : بخير الحمدلله .. سعود : شسويتي بغيابي !؟ منال : نفس روتيني قبل ماتغير شي ولا حتى نمت عند أحد .. لزمت بيتي من تركتني لين جيت .. ابتسم سعود بخفة وقال : عشان مين سويتي كذا !؟ منال : …................ عشانك ! انا ماسوي شي الا عشانك ولافكر الا بالي يرضيك ويسعدك .. سعود واهو رافع حواجبه : في كل شي ؟؟؟؟؟ منال : ايه .. في كل شي ! طالع سعود فيها بنظرة طويلة .. وده يقولها اجل ليه مانعة نفسك الحمل ولا تبين ولد مني .. شالي تفكرين فيه وكيف تفكرين .. ! لكن شي بخاطره خلاه يسكت عن هالموضوع ويقول : منال اذا مضايقك شي بحياتنا قوليه .. انا مابي يضايقك شي وتفكرين فيه وتحللينه وتتصرفين حياله بكيفك وانتي مو فاهمة شي .. خليك صريحة معاي .. منال : وليه انا أحس انك مو صريح معاي .. سعود : ….. تحسين هالشي ؟؟ منال : ايه .. احس ان في اشياء تدور بحياتك مو قادرة أشوفها وأعرفها .. سعود قرصه قلبه لكلامها .. أي زوجة واعية اكيد بتلاحظ مكالمات غريبة على جوال زوجها وسفريات خاصة ! فكيف منال الي تلقط الخيط قبل مايوقع!! أكره شي عليه انه يتصرف بخلسة وخفاء كأنه مجرم جرم كبير ! لكن اهو أعطى وعد لجده وأبوه وعمه يظل هالأمر مكتوب عن منال ويعيش معها حياة طبيعية .. كره هاللحظة وعوده كره تفكير أهله كره الغموض كره اللحظة الي انقلبت فيه حياته عكس ماخطط وبغى ! قال بهدوء : يمكن في أشياء ماتدرين عنها ومو شرط تدرين عن كل شي .. زي مانتي بحياتك أشياء انا مادري عنها .. منال : وبظنك هذي حياة بالله !! زوجين عايشين مع بعض بحياتهم أسرار وكل واحد مايدري عن الثاني !! سعود : المهم ان محد يقصر بحقوق الثاني .. منال بابتسامة : أنا مو مقصرة بشي .. سعود : …..... متأكدة ؟؟؟؟ منال بثقة : ايه .. ! أبعد سعود عينه عنها وقال : يجي يوم وتعرفين معنى كلامي .. (( والتفت لها وقال : صاير بينك وبين امي شي ؟؟؟؟ منال بضيق : لا .. ليه قالتلك شي !! سعود : أبد .. بس حسيت انها متضايقة .. ! منال : انا قلتلك اني كنت ببيتي طول فترة غيابك .. صدقتني كان بها ماصدقتني شتبيني اسوي .. سعود : يعني ماواجهتي امي أبد !؟ منال : مره عند الباب وخلاص .. سعود لا تقعد تحقق معاي بهالطريقة اذا تبي تعرف شي اعرف من خالتي مو مني .. سعود : امي مراح تحكي شي ولاتحب المشاكل ووجع الراس .. لكن أتمنى يوم أشوف العلاقة بينكم صافية واثنينكم سمن على عسل .. منال بتنهيدة : الله كريم .. طالع سعود فيها بنظرة ماريحتهـا ووقفت واهي تقول : بسويلك شاهيك اوكي ؟؟ سعود : اوكي .. مشت عنه واهو أخذ جواله وفتحه بعد ماكان مقفل طول الايام الي راحت .. اول مافتحه جاه تنبيه بوجود 22 رسالة ورادة !!! عقد حواجه باستغراب .. 22 رسالة مره وحده !! فتح صندوق الرسايل لينصدم بانها كلها من نــ ــوال !! اكتست ملامحه بالغضب واهو يطالع الرسايل بقهر فظيع !! كل الرسائل كانت تحمل معاني العشق والغزل كانها رسايل من زوجة متيمة بهوى زوجها ! :: نصيحه !! حبني تراني اذاحبيت احد احبه بجنون .. ! واذ اكرهته خليتــه مجنون ..! :: كل دار تضمك ليتها صدري .. وكل عين تشوفك ليتها عيني .. وكل بوسه تجيلك ليتهااااااا مني :: اتحمل عذابك.. بس ما أتحمل غيابك.. اتحمل عتابك.. بس ما أتحمل فراقك... بس لهنا وعجز لا يقرا أكثر واهو يحس بالاشمئزاز ناحيتها !! ضغط على مسح .. ومسح كل الرسايل الي منها .. بهاللحظة كان الغضب والقهر يشتعلون بصدره وخلوه يمسح الرسايل كلها بدون مايقرأ الباقي .. وقفل الجوال ورماه بقوة جمبه ! ليتني مافتحت ولا شفت ولا قريت .. والله هذي المصيبة الي مادري كيف اخارج نفسي منها !! ياكيف بواجه عمي بصدمة حياته !! شاقوله .. زوجتك !؟ الي وهبتها عمرك وحياتك وظلمت عيالك عشان سواد عيونها !! طعنتك من ظهرك وبسيفك !! ياويل حالك ياعمي وهذي عرضك .. كيف بواجهك بعرضك وشرفك ! بس لمتى باكتم الموضوع وهذي ماغير تتمادى مع كل الصدود الي لاقتها مني !؟ شسوي فيها ؟؟! آآآآآآه يالله افرجها من عندك .. ونور لي طريقي يالله يارب .. ولو كان يدري سعود انه بيجي يوم يبحث ويفتش بجواله عن أي رسالة باقية من نوال!! كان احتفظ بالرسائل .. ومامسح كل الي مسحه !!! ******** ‘‘ يوم الخميس مجمع البنات في منزل أبو فيصل ‘‘ دخلت مرام بيت أهلها وخلفها خالد يسكر الباب .. كانت ساره بالصالة وكالعادة ركضت لاختها وضمتها وظلت ماسكتها من خصرها .. مشت مرام للصالة واهي تقول : السلام عليكم .. اش الغدا ؟؟؟؟؟ فتون واهي متمددة على الكنب : عليكم السلام .. الحمدلله والشكر اعرف الناس اذا حملت تكره الأكل وانتي من حملتي كل تفكيرك فيه .. مشعل وقدامه لاب توبه : اي والله ماعمري شفت مثل هالوحام ! خالد : أقول انطم انت .. عمت عين الحسووود ! فتون باستهبال : ايه الحسود مب انا .. و لا شفيها هذي شي ينحسد عليه .. مرام : أقول عن الهذرة الزايدة وتراكم للحين ماجاوبتوا سؤالي .. فتون واهي توقف : شتبييييين !؟ مرام : شالغدااااااا !؟ فتون : مادري والله ولا أبي أدري من جبتي طاريه لاعت كبدي .. ضحك خالد عليهم وقعد بالصالة .. وساره قالت : ماما طبخت حاجة تقول مرام مرره تحبها .. مرام : صــــــدق ! ياعمري على أمي وبس .. (( وراحت المطبخ لقت منى وحنان يسولفون سلمت عليهم وعلى أمها وتركتهم وراحت تشوف الغدا .. ولا قدرت تصبرت خذت ملعقة وصارت تاكل من القدور ! منى : طالعي المهبولة شتسوي !؟ شافتها حنان وضحكت وقالت : شهالجوع ياكافي اصبري الحين يجي ابوي ونحط الغدا مرام وفمها محشي : مافيني صبر ميتة ميتة جوووع .. أم فيصل : ياقلبي عليك ايه هذا الوحام الصاحي .. منى : الي ينقلب شراهة !! والله وحمك فريد من نوعه مرامووه .. مرام : قل أعوذ برب الفلق من شر ماخلق .. كشت حنان عليها واهي تقول : مالت عليك بالخمس .. ضحكت مرام وراحت للمغسلة غسلت فمها والتفتت وقالت : المهم وين عيالكم ؟؟؟ منى : نايمين بغرفهم .. مشت مرام الا حنان قالت : اتركيهم مراااام ماصدقنا ناموا بعد ماافتروا فيهم فيصل وفتون .. مرام : هههههههه شسوا فيهم !؟ حنان : لعبوا بحسبتهم ومارتاحوا لين صيحوووهم .. مرام : ياحياااااااااتي انا .. لا بروح أراضيهم اجل .. منى : اتركيهم نايمين واهم يرضوووون .. طنشتهم مرام ومشت للغرفة وساره معها ماتفوّت فرصة تشوف فيها البيبهااات .. وقبل ماتدخل مرام قالت : الحمدلله ليه كل واحد بغرفة !!؟ منى : أندري عنها هذي .. (( وتأشر على حنان وتقول : مصدقة ان ولدها هادي وبنتي الصياحة تقول بنتك بتقوم تبكي وتصحي سيوف .. مرام : هههههههههههههههههههههههه فديت سدووومتي .. (( ودخلت الغرفة .. وسعت حنان عيونها وقالت : والله هذي ماتعرف تجامل كلش ! منى : هههههههههههههههههه ايه بنتي حبيبتي مافي احد مايحبها .. حنان : وييييييه عاد الحمدلله ولدي مو ناقص حب أحد يكفيه حب امه وأبوه الي مغرقه من راسه لرجوله .. ضحكت أم فيصل على بناتها وحكيهم .. وقالت : ايه والله ياحنان عاد انتي اسم على مسمى .. ضحكت حنان واهي تلعب بحواجبها تبي تكيد منى .. ومنى قالت تكابر : تجاااملك لاتفرحين .. ام فيصل : على كيفك انتي !؟ والله اني صادقة .. حنان : هههههههههههههه حبيلها أمي .. " تعااااااااااالوا سولفوا هناااااااااااااا " وصلتهم صرخة فتون من الصالة ومشوا طالعين الا سمعوا خالد يهاوش : فقعتي اذني وجع يوجع عدوك .. فتون : اترك عدوي بحااااااله ماااااالك ومااااااله .. خالد : ايه الله يهنيك انتي وياه .. جو البنات وقعدوا معاهم وخالد قال : الا على طاري عدوك .. وين فيصل ؟؟؟؟ قعدت فتون وقالت بصراخ : وجع ان شاء الله شدخل العدو بفيصل ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنان + منى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه خالد واهو كاتم ضحكته ومسوي طبيعي : والله يوم جا طاري العدو اتذكرت فيصل كيفي عاد ! فتون : ايه بلا من افكاااااااارك العدوانييييييية .. مالت عليك وعلى افكارك الي مدري شلون تذكر وتربط .. خالد : ياعيني عليك شوي شوي بس لا يطق فيك عرق كل ذا عشان فيصلووووه !؟ مسكت فتون المخده ورمتها عليه بقوة واهي تقول : فيصلووه بعينك انطق اسم زوجي زين .. ضحك خالد واهو يتلقف المخده بايده ورجع رماها عليها واهو يقول : تضربين اخوك عشان زوجك ياقليلة الخاااتمة .. فتون صرخت : لاتررررررررررمي المخده ياهدرررر إفرض جت على بطني يصير بولدي شييييييييي .. خالد بتكشيرة : جب يالله جب .. ماغير تحامي عن زوجها وولدها مصدقة عمرك انتي الحين !؟ فتون واهي رافعة راسها : فييييييييييييييييييييييييصــــــــــــل .. " جاااااي جااااااااي أوريك فيه هالمنحوووس " خالد واهو يرفع راسه للدرج : يمه هذا من وين طلع ..!؟ منى : ههههههههههههههههههه كان بغرفته من جا واهو فيها .. خالد : شعنده يبكي على الأطلال .. ضحكوا البنات .. وفيصل واهو ينزل الدرج : تتمسخر انت ووجهك .. من جيت وانا سامعك ماغير تتحارش ويا فتون شفيك عليها !؟ خالد يهز راسه بإعجاب : والله ماشاء الله كل العيلة تصلح تشتغل بالمحاماة .. فتون : لا والله ماكنك من يوم مادخلت البيت قبيت فيني وقلت عمت عين الحسوووووود !!! خالد : ويييييييه قدااااام مرام بس ولا تحسبيني مثلك آكل الناس بقشورهم على كل كلمة ! " عفية على خلووودي حبيبي " سمع خالد صوت مرام من وراه وغمض عيونه واهو يقول : بسم الله عز الله رحت فيها الليلة ياخالد ! حنان : هههههههههه قلعتك انت ماتركت احد الا وحارشته .. خالد : طالع عليييييييك وعلى عميييييييي ماورثت منكم الا أشين الصفات .. منى : هههههههههه قلب عليك الحين .. مرام : اصبري بيجيك الدووووووور .. هذا محد يسلم من لسانه ! خالد بابتسامة تسحر : شدعوة حبيبتي .. تعالي اقعدي جمبي تعالي .. مرام قعدت جمب اختها واهي رافعة حاجب وتقول : ليه خايف من شي !!؟ خالد : انا !؟ ليه شقلت عشان أخاف !؟ مرام بغرور : أبد سلاااامتك .. ابتسم لها خالد ابتسامة تذوّب الحجر .. واهي انسحرت منه بس لفت وجهها عنه تكابر .. جت أم فيصل وقعدت معاهم وقالت : شفتوا عيالكم ؟؟؟ منى : ايه توها مرام جاية من عندهم .. فيصل : الا صحيح متى نقدر نعرف ... البيبي !؟ حنان : آخر الرابع أول الخامس .. فتون بفرح : ياااااااااااااي يعني مابقالي شي .. مرام : يوووه شيصبرني هالشهرين .. منى : انا مارحت كشفت انها بنت وكانت مفاجأة حلوة .. فتون : لاحبيبتي لازم أعرف عشان أستعد وأفرش الدنيا ورد يناسب ...ه وأجهز غرفته واغراضه وكل شييييييييييييي .. ام فيصل : ههههههه ياعمري مبين من عيونك وشكل بطنك ان الي فيك بنت .. مرام : وانااااااااا !! ام فيصل : اممممم اصبري شهرين بالكثير ويبان عليك .. منى : هههههه عاد صادقة امي اتوقعت لي ولحنان وطلع توقعها صح ! فتون : يعني خلااااااااص آخذ على كلامك !؟ ام فيصل : لالالا روحي افحصي لاتورطيني بعدين انتي صايرة من الحين مثل البسة مستشرة واهي تحامي على عيالها .. حضنت فتون المخدة واهي تقول : ايييييه يابعد عمري ياعيالي !! ضحكوا عليها وشوي الا سمعوا باب الصالة ينفتح ودخل منه أبو فيصل فارض هيبته الي خلت القعدة تنضبط بثواني .. أبو فيصل : ماشاء الله تبارك الله .. حيا الله الجميع .. خالد شال هم الموشّح الي بيجيه على راسه حيث انه لاهي ولا يدق ولا يسأل .. ومشى على قاعدة الهجوم أفضل وسيلة للدفاع وفز ناحية عمه واهو يقول : حيا الله عمي القطووووع !! ابو فيصل واهو رافع حواجبه : احلف ياشيخ .. ولك وجه تحكي بعد !؟ خالد : راسك راسك ياعم .. (( وقرب منه وباس راسه وقال : وش اخبارك ياعم والله مشتااااااااااااق لك واسأل مرام شكثر اسولف عنك .. ماعاد أسولف عن أهلي ولا ربعي كثير سوالفي عنك .. أبو فيصل : ايييييه قالوا شلون عرفتوا الكذبة !؟ .. قلنا من كبرهاااا ! حك خالد راسه بطريقة مضحكة واهو يقول : أفااا مامشت عليك أجل .. ضحكوا عليه وقاموا كلهم سلموا على أبو فيصل بكل محبه .. واحترام . :: بعد الغداء قعد الكل بالصـالة منقسمين انقسام مألوف .. أبو فيصل وفيصل وخالد جمب بعضهم يحكون بسوالف الشغل الي يفرضها وجود أبو فيصل .. وأم فيصل والبنات بالجهة الثانية أغلب السوالف عن الحمل وكل مايتعلق فيه بشكل يعكس صورة عن أي جمعا تجمع بين حوامل أمثال فتون ومرام .. أو حريم توهم خارجين من ولادة أمثال منى وحنان .. حيث انه صارت هالسوالف اهي همهــم الأكبـــر ^ _ * دق جوال فتون ويوم طالعت لقت سعود المتصل .. شقت الضحكة واهي توقف وتبعد عن الازعاج وردت .. فتون بمرح : هلا يااااابعد عمري والله ناوية ادق عليك الحين اتحمد لك بالسلامة وسبقتني .. سعود بهدوء : عادي ياقلبي .. شلونك فتون ؟ فتون : الحمدلله بخير انت شلونك كيف سفرتك ..؟؟ سعود : ودي انها ماتنتهي ابد يافتون .. بس الحمدلله فتون : ياعمري انت شلون وعد بالله ان شاء الله بخير !؟ سعود : الحمدلله تسلم عليكم والله اهي والحلو الي ببطنها ! فتون : اييييييييييش !! وااااااااااااااااو جد ؟؟ سعود : هههههه ايه ولا بس انتي الي تعرفين تجيبين الاحفاد ! فتون : ههههههههههههه مو مصدددددددددقة .. والله وناااااااااسة مبرووووووك حبيبي .. سعود : الله يبارك فيك .. فتون : زين سعود .. قلت لابوي !؟ سعود بتنهيدة : ايه .. فتون بحماس : اييييييوة شقااااال !؟ سعود : أبد .. قال الحال بيبقى على ماهو عليه! فتون بخيبة : ياربيييييييييي يابوي هذا شيبي !؟ سعود : تسأليني يافتون ! انا خلااااااااص ماعاد فيني أتحمل أكثر .. أمس اقول لامي لو صابني مرض ولا بلى فاعرفوا ان أهو السبب ! فتون بضيق : لا ياعمري اسم الله علييييييك .. يهديه الله ان شاء الله .. شوف ياسعود كيف اول كان رافضها رفض نهاااااائي وبعدين وافق تروح لها مصر وشوي شوي وبيرضى وتجيبها وتعيش مرتاح ومبسوط ! سعود : لين ذاك الوقت ياعالم وش بيصير فيني وفيها ! فتون عورها قلبها بس حاولت تهوّن عليه وقالت : مو صاير الا الخير ان شاء الله.. هونها ياقلبي وتهون ولو قطعت الأمل من ابوي ماتقطعه من عند الله .. ربي وحده مراح يخيب رجانا وان شاء الله بيجينا الفرج من عنده .. سعود : الله المستعـــــــان .. يالله حبيبتي انا بس حبيت أسلم عليك .. فتون : تسلم يابعد عمري وان شاء الله بكرا أجيكم .. سعود : ان شاء الله .. يالله حياتي سلام .. فتون : باااي .. (( وسكرت منه واهي تحس انها ضاااااااايقة ! مو قادرة تدور وترجع الصالة وكلام سعود ونبرة الضيق والحزن الي بصوته توجع قلبها حيل ! ولقت نفسها تمسك الجوال وتدق على عبير بلا سبب محدد .. بعد كم رنة جاها الرد : هلا والله حبيبتي .. فتون : أهليييين عبورة شلونك؟ عبير : بخير الله يسلمك انتي شلونك !؟ فتون : تماااام الحمدلله .. شفيه صوتك انتي بعد !!؟ عبير : مافي شي والله بس سعود توه مسكر مني وضاق صدري عليه مره .. فتون : ايه شفتييييي ! حتى انا كلمني تو وكسر خااااااااطري عبير لازم نلقى حل !؟ عبير بتنهيدة : وش بايدنا يا فتون .. فتون : نكلم ابوي ياختي .. من جد خلينا نتدخل ونسوي اي شي حتى لو ماطلعنا بنتيجة اسمنا حسسنا ابوي ان كلنا مع سعود وحاسين فيه ولاهو راضينا حاله بهالشكل ! عبير : يعني بالله عليك ابوي مايدري !؟ ترا ابوي حاااااس فيه ومتضايق عشانه بس افكاره اعوذ بالله ثابتة وماتتغير ! فتون : حتى لو مايصير نسكت .. انا ماقلت لسعود شي عشان لا اعشمه بس اقولك انتي لاااااااازم نسوي شي .. عبير : والله ابوي مايتهارج بهالسالفة واخاف يعصب علينا ويطلعنا من الموضوع .. فتون : معلييييييه خليه يعصب علينا ويسبنا ويقول الي يقول المهم اننا اتحركنا وسوينا شي لاخونا .. عبير : والله يستاهل بعد عمري لو اطلع عيوني واعطيه مو بس نحاكي ابوي .. فتون : خلاااااااص أجل .. بكرا تعالي بيت أهلي وخلينا نكلمه .. عبير : تم .. بس امي مانبي ندخلها ! فتون : ايييه مو مدخليييييينها بعد هي فيها الي كافيها .. عبير : ياعمري ياميمتي .. فتون : يالله عبورة شكلي غلط وانا بعيدة واسولف ساعه بالجوال .. عبير : يالله حياتي وسلميلي على الي عندك كلهم .. فتون : يوووووووووصل ان شاء الله باااي .. عبير : بايات .. (( وسكرت منها … فركت عبير وجهها بضيق وسرحت تفكر بأزمة اخوها الي مو مهنيته لا بليله ولا نهاره والي بالتالي مأثرة عليهم أهم خواته وضايقة صدروهم عليه .. حست ان كلام فتون صحيح .. لازم يتدخلون ويسوون شي .. أي شي .. يسعدون فيه أخوهم .. ماحاولت تفكر بردة فعل أبوها ولا بالكلام الي بيقولونه له .. لو بتفكر بتشيـــــــل هم وخلي الوضع يمشي بطبيعته والي يصير يصير .. اهي عزمت وقررت ومستحيل تتراجع ! ياعساها اهي واختها تحنن قلب أبوها .. على سندها وعزها وروحها ( أخوها ) طالعت باب الحمام يوم سمعت صوت الموية وقف .. ماتبي تظهر أي ضيقة قدام تركي خصوصا واهو مو داري عن أي شي .. لاهي عادتها ولاهو من طبعها تخبي شي عن زوجها وحبيبها .. بس الوضع يصل لقمة الصعوبة وقت الي تكون الأزمة لأخوها الي ماخذ منال .. أخت تركي ! حست ان تركي صعب يتقبل الموضوع او يلقى له أي رضى بخاطره لأن صاحب الهم زوج أخته الي لو كان غيره يمكن يحن ويتفاعل .. بس شعور الأخوة شعور مختلف ! شعور يخلي أخطاء الأخت أو الأخ تختفي .. ويظل حلم الخاطر بسعادتهم .. والحقد على أي شخص يسبب لهم التعاسة أو الحزن !! كان هذا شعور عبير ناحية سعود وكان هذا شعور تركي ناحية منال ! لذلك لزمت عبير الصمت ودفنت السر بأعمق أعماقها راسمة ابتسامة ناعمة لتركي أول ماطلع .. مشى ناحيتها واهو مبادلها أحلى ابتسامة وقال : تبين نطلع الحين !؟ عبير : على راحتك حبيبي انت مو جوعان !؟ تركي : يعني .. بس انتي مافطرتي زين وأكيد جوعانة .. عبير واهي تهز راسها : تقدر تقول .. تركي : وليه ماتقولينها صريحة انتي لمتى بتظلين تكتمين الي بخاطرك دايم ؟؟ عبير : هههههههه لا والله مو قصدي بس قلت يمكن انت تبي نطلع بالليل .. تركي : الطلعة لك وعشانك وانتي تختارين الوقت الي يريحك .. عبير بابتسامة تسحر : يابعد قلبي .. اوكِ يالله .. تركي : يالله (( ومشى لدولابه واهو يقول : كلمتي سعود !؟ عبير : اهو دق ياعمري عليه .. تركي ووجهه بالدولاب مو شايفها : شلونه ان شاء الله اموره تمام ..!؟ ضاعت عيون عبير بالفراغ وقالت : ..….......... الحمدلله ! لبس تركي واهو يغني بروقان ويوم خلص التفت وشافها سرحانة بمكانها.. تركي : ياللي معايا ومش معايا .. عبير انتبهت : ههههه معاك معاك .. تركي : وين وصلتي !؟ عبير تفتعل الضحكة : للمطعم وخذيت المنيو واتخيرت الطلب .. تركي بضحكة: كان أكلتي مره وحده ورجعتي .. عبير بدلع : ماقدرت لانك ماكنت معاي ! تركي : ايييييه بس عشان أدفع عنك .. عبير : ههههههههههههههه كذا فهمتها .. (( وقامت ولبست عبايتها وطلعوا فتح تركي باب الشارع الا شاف سيارة واقفة عند باب البيت ونزلت منها وحده لوهلة حسب تركي انها غلطانة بالبيت !!! كان شكلها مايمت لأهل البيت بأي صلة لا بعبايتها الملونة والمفتحة من كل مكان ! ولا شعرها الي نصه طالع من تحت الطرحة .. ولا المكياج الكامل الي مملي وجهها ! ولا ريحة عطرها الي عبت المكان !! مشت بمياعة للبيت وقالت : مرحبااا .. تركي بطرف عينه : هلا .. البنت : انت تركي مووو !؟ عبير سكرت الباب واتفاجأت بهالبنت ولاشعوريا اشمئزت منها وطالعتها بتكشيرة ! تركي : ايه .. من حضرتك !؟ البنت : أنا مها .. صديقة نوال .. ابتسمت عبير بسخرية واهي تطالها .. صدق من قال الطيور على أشكالها تقع ! فتح تركي باب البيت بالمفتاح وقال بدون مايلتفت : اتفضلي .. ودف الباب ولف من الجهة الثانية وأبعد واهو يسمعها تشكره بدلع لكنه أسرع خطواته مبعد بدون رد .. طالعت فيه مها لين ركب السيارة وركبت عبير جمبه ورفعت حاجبها واهي تقول : عشتوا ! دخلت وسكرت الباب ومشت داخل البيت بثقة ولقت باب الصالة مفتوح .. دفته ودخلت وكانت نوال نازلة الدرج وشافتها وقالت : اهليييييين مين فتح لك !؟ مها : عاشق الغبرا .. ولد رجلك ! نوال : ويييييه كان طالع !؟ مها : ايه مع ست الحسن .. يارض احفظي ما عليك .. نوال : وطبعا لا سلّمت ولا اتكلّمت ..! مها : أبـــــد .. ! نوال وإهي تسلم عليها : ايه هذا هم رافعين روسهم مدري على اييييش .. مها : والله مالومها تشوف نفسها دام هالمزيون زوجها .. نوال واهي تغمز لها : حطيتي عينك عليه !؟ مها : لا يبيلي مره ثانية وثالثة عشان أحكم عليه .. قعدوا بالصالة ونوال تقول : لا تحاولين حبيبتي هذا مايشوف غير زوجته ومجنون بهواها .. مها : عادي احنا نطيح الصقور من العالي هههههههههههههههههه .. نوال : كان طيحت سعود أنا الي مت وحييت ما عطاني وجه .. مها : قايلة لك على حسب كلامك عنه حسيت انه مو من النوع الي يوقع بسهولة .. بس انتي عنيدة وماتفهمين .. نوال : أنا حبيته .. عشتقه .. ماعااااد عيني تشوف اي عقوبات توصلني لقلبه .. مها : رجع من مصر !؟ نوال بتنهيدة حالمة : ايه .. وانتظر اللحظة الي يجينا البيت وأشوفه .. مها : تتوقعين يجي ويقعد واهو داري عنك !؟ نوال : طبعا بيجي هذا بيت عمه وغير انه لازم يجيب منالوه لاخوانها .. وسعود طبعه غامض وهادي و مستحيل يفضحنا ولا يظهر اي شي قدام عمه .. مها : بس اذا حس انك زودتيها ولا اتجاوب معاك وانجذب لك يمكن يفضح !؟ نوال : يوه لاتقولين .. امس دخل فهد فجأة الغرفة وانا أكلم سماهر عنه وعلى طول سكرت .. ! شهقت مها وقالت : يووه لايكون سمع ! نوال : لا ماسمع بس انا خوفتني نظرته واهو يطالع بالجوال اول ماسكرته .. حس اني سكرته بسرعه لما دخل .. مها : انتبهي ياشيخة لايشك فيك وتنفضحين .. نوال بدهاء : وقتها باقلب كل شي عليه !! مها : ههههههههههه قوليلي شلون خليني أتعلم منك والله انتي تعلمين بلد .. نوال بغرور : ههههههههه لا حبيبتي انتي صديقتي ايه بس أعلمك بكل شي أخططه لااا ! مها : شدعوة عاد بافضحك ولا بعلّم عليك .. نوال : امممممم مايندرى .. انا ماثق بأحد ولا حتى فيك هههههههههههههه .. (( فديت هالصداقة نوالوه !! )) ****** !! نظرة سريعة على الأحداث !! وين ماكانت الأحزان تلاقي طريقها لقلوب المعذبين بهالدنيا .. إلا انها اتمرّدت وبعنفوان داخل بيت كان مضرب المثل بالسعادة والحب والوئام ! مثل ماتوقعت عبيـر كانت المواجهة بينهم وبين أبوها صعبـة وحامية !! دخلت عليه إهي وفتون بلحظة صفاء مسروقة من الزمن .. اتودودوا له بالحكي لكن أبو سعود حس انه وراهم شي وطلب منهم الافصاح .. عبروا له عن مدى تأثرهم بحال أخوهم وطلبوه يعيد النظر بالموضوع .. ومثل ماتوقعوا سمعهم كم كلمة ضايقتهم بس اتحملوا عشان خاطر أخوهم وقالهم ان هالأمر يهز كيان العائلة الشي الي ماقدرت عبير ولا فتون يستوعبون صعوبته الكبيرة الي حاول أبو سعود يصوّرها .. وطلعوا يلمون شتات الأمل المتبعثرة بكيانهم .. يبنون بخواطرهم حلم وأمل جديد .. عسى يبرق بأي يوم ولو كان بعيد! الوضع بين سعود ومنال …..........….......... سعود كتم سرها بأعماقه واتعامل معها بلطف متناسي الي مسويته .. ياعساها تتغير مع الوقت وتحس على نفسها بدون مايضطر يفصح لها عن معرفته الشي الي مؤكد بيبني حاجز بينهم صعب اختراقه !! وبكل لحظة يشعر بالتقارب بينهم يلاقيه وهْم مسرع يتلاشى ..خصوصا مع علاقتها السيئة مع أهله حيث ان أم سعود ماعادت تتقبل حركاتها مثل قبل .. ولا حتى منال صارت تراعي أحد واهي نارة الغيرة تكويها بسبب لهفة الكل على مرام وحملها ! صارت تشعر بالعداء ناحية مرام لأنها تحس أصابع الاتهام موجهة عليها مع عدم وجودها !! لكن إحساسها بالذنب يخليها تحس الكل متهمها وينظر لها بلوم ! وهالشي مازادها الا تمسك بفعلتها لانها تحس حياتها على وشك الانهيار ! الوضع بين سعود ونوال …..........….......... نوال الي وصلت لأعلــى مراحل الصعــود إلى الأسفل ! سعود نهائيا ماكان يرد على اتصالاتها الي كانت تتصل بها أوقات من جوالات غريبة .. وشعوره بالبغض والحقد عليها يكبر بداخله .. حيث انها وصلت لقمة الدنائة حتى بزياراته لعمه تحرجه بنظراتها وابتساماتها .. ! وبلحظة هددها سعود انه يخبّر أبو تركي عنها ويدمّر حياتها ويحطمها .. لكن نوال الي كانت متوقعة شي من هالقبيل خبرته وبكل استهتار .. ان محد بيتضرر من هالحركة غيره أهو ! كره سعود كل شي يتعلق فيها كره حتى حروف اسمها .. واتردد باخبار عمه مو لأنه خايف نوال تقلب كل شي عليه .. لا لأنه يخجل من مصارحة عمه بهالموضوع الدنيئء عن زوجته وبنفس الوقت مايرضى على عمه يعيش مع أوطى البشر وأوضعهم ! الوضع بين سعود ووعد .….....….......... افهموا انتوا من هالمقطع …..........….......... . . . طلعت وعد من بوابة المستشفى برفقة شهد وركبوا السيارة وانطلقت شهد بالسيارة واهي تقول : عجيبة هالدكتورة تقول ولد بس مهي متأكدة اجل مين الي يأكد لنا !؟ وعد واهي ترجع مرتبة المقعد على ورى : والله ياشهد انا مو فارق معايا ولد أو بنت المهم يجي سليم ومتعافي .. شهد : ان شاء الله يارب .. حاتقولي لزوجك !؟ وعد بسخرية : لو كنا مع بعض كنا رحنا فحصنا مع بعض وفرحنا مع بعض .. اما بحياتنا الي نعيشها احنا فقدت هذي الامور قيمتها وطعمها .. شهد : ياشيخة عيشي وانبسطي ولا تزعلي نفسك شوفي بتكلميه ويكلمك وتقدروا تحكوا بعض عن كل شي يصير بحياتكم .. وعد : وبرايك عادي تستمر حياتنا كذا طول عمرنا !؟ شهد : ماتدري اش راح يصير ياوعد بكرا جايك الولد يمكن هذا الشي يحنن قلب أهل سعود ويصير يبغوا يشوفوا الحفيد يمكن يحسوا وقتها ان الولد لازم يكون قريب من ابوه ماتدري اش ممكن يتغير .. وعد : ياقلبي اتوقعت هالشي لما حملت لكن أشوف الحال صار أسوأ !! وين سعود من سافر عني !؟ اتوقعت حملي يجيبه عندي أكثر لكن للأسف حتى اتصالاته قلت وأحسه متغير وهموم الدنيا كلها على راسه ! سعود : ماتدري عن ظروفه ياعمري يمكن خبّر أهله عن حملك وصارت مشاكل مع زوجته الثانية .. وعد بمرارة : بس ياشهد لاتقلبي عليا المواجع .. شهد : هو ماقالك شي !؟ وعد : لا .. شهد : ولا انتي سألتيه ..!؟ وعد : اذا اتصلت مرررره مـا يرد .. ويرجع يتصل بعد بيومين ثلاثه !! واذا سألته شالي مغيره ومضايقه يسكت ويقول خليها على ربك وأساسا مايطوّل معايا .. ! أحس مزاجه ضارب ألف مافي يحكي ولا كلمتين على بعض .. شهد : ياربي .. اعذريه ياوعد ماتدري اش يعاني منه .. وعد والعبرة خانقتها : أبغاه يشتكي لي .. يجيني ويرمي همومه عليا .. انا والله ماعشت فرحة الحمل بغيابه بالعكس أحسها زادته هم وزادتنا بعااااد ! شهد : بيجيك حبيبتي لا يضيق صدرك .. يالله ياوعد واجهتي مع سعود أشياء أمر وأصعب وصبرتي .. وعد بتنهيدة : باصبر وحانتظر .. مكتوب عليا بهالدنيا أعيش أحلامي حقيقة .. وأحول أوهامي واقع ! وصلت بيتها ونزلت وماسكرت الباب الا والكآبة تكبت على أنفاسها .. مرت ثـلاث شهــور .. من راح سعود عنها فقدت وجوده بكل الأحوال .. مو كافي بُعده عنها .. صار حتى اتصاله وكلامه متغير.. حتى نبرة صوته مهي الي متعودة عليها .. حست وبدون مايقولها شي انه يعاني وحالته متدهورة للأسوأ ولهت عليه وياكثر ماذبحها الوله والشوق .. خصوصا هاللحظة الي اتمنت يكون معاها يشاركها فرحتها يشاركها حزنها .. يعيش معها تطورات حملها يحس بمعاناتها .. يرمي همومه عليها تحتويها وتحتويه .. وتمحيها .. ومن حنان الهوى ترويه .. كتب عليها الزمن ترسم خياله بذكرها .. يبكيها .. وتبكيه ! (*) أروع مـ ع ـاني الحُـب وقت الي يوصل احساس الـ ح ـبيب .. لعـ م ـق أعـ م ـاق المُحب ! يحس فيهـ .. يحتويهـ .. وبصدق الشعور يعطيهـ .. بفرحته يهنيهـ .. وبحزنه يبكيهـ .. وبوحدته يسليهـ .. وعن الناس يغنيـهـ ! لأنه مو بس يحبه ..…................. لأنه يـ م ـوت .. يـ م ـوت .. يـ م ـوت .. فيهـ ! (*) حرقتها لهفتها هاللحظة .. تبي تكلمه وتحكيه .. عمر الأمل ماخبا بخاطرها مع كل الظروف القاسية الي عانتها .. اخذت جوالها واهي تحاول تنفض من بالها شبح الفراق الي يحاول يرتسم .. لا سعود مراح يتركني مره ثانية .. اهو يحبني وبيحارب الكل عشاني .. اهو بيجي عشاني وعشان ولده .. احنا جزء من حياته مستحيل يستغنى عنا .. مسحت دموعها بطرف كمها وأخذت جوالها ودقت عليه .. رنين متواصل بلا رد ! قعدت وسندت راسها على الكنب وعاودت الاتصال ثاني ........... بلا رد .. اتنهدت واهي تحسب الوقت .. توه نهار .. المفروض بالدوام !! ليه ماترد علي يا روح وعد ياعذاب وعد ! عاودت الاتصال للمره الثالثة ........................................... ‘‘ داخل قاعة الاجتماع في شركة الغفيل ‘‘ انتبه سعود لجواله واهو ينوّر للمره الثالثة برقم وعد .. شي بخاطره خلاه يفقد صبره ! وقف وطالعوا فيه الموظفين باستغراب .. استأذن منهم دقايق .. وطلع ! لحق على آخر رنة ورد عليها بصوت رخيم : .......... هلا وعدي .. وعد : سعوووود ! حبيبي كيفك !؟ سعود : الحمدلله .. انتي شلونك ياقلبي .. وعد : مشتااااااااقة لك سعوووووود وينك عني !؟ ليه ماتكلمني حبيبي انت شصاير لك!؟ سعود : وانا بعد مشتاقلك موت حبيبتي .. طمنيني عنك وعن حملك !؟ وعد واهي تكابد دموعها : تمام الحمدلله .. سعود حس بدموعها وعوّرت قلبه وقال: راجعتي الدكتورة !؟ وعد : ايوة .. سعود : ها ان شاء الله كل شي تمام !؟ وعد : الحمدلله .. انت ياسعود أخبارك .. قولي شالي مضايقك !؟ سعود : حبيبتي انا باجتماع الحين طلعت عشان أكلمك .. مضطر أرجع .. وان شاء الله أكلمك بعدين .. وعد برجاء : سعود لا تخليني لحالي .. لا تتركني ! لو صخر كان تفتت من نبرة الرجاء والدموع الي بصوتها .. فكيف قلب سعود الهايم بهواها والملتاااع كثر شوقه لها .. غمض عينه واتنهد تنهيـــــــدة من خاطر قلب محترق وقال : ياوعد انتي حياتي .. كيف أضيّع حياتي من ايديني !؟ امسحي دموعك ياروح سعود ولاتبكين .. وعد : دموعي ما تختفي الا اذا صرت معاك .. سعود : حبيبتي .. لا تيأسين .. وعد : انا مراح أيأس .. المهم انت الي ماتيأس .. ! سعود ماكان يائس وبنفس الوقت ماكان آمل .. وماحب يحطم قلبها أكثر وقال : أملنا بالله كبير ياوعد .. يالله حياتي أكلمك بعدين .. وعد : .......................... سعود اتألم لصمتها .. وبمرارة قال : فمان الله .. (( وسكر منها ومسك جواله بقوة .. ضااااقت فيه الوسيعة .. وصوت دموعها ورجاها يتردد صداه بكيانه ويكوي روحه وقلبه .. ! لو دنياه تمشي على كيفه كان بهاللحظة راح لها .. مسح دموعها بكفوفه وهدا خاطرها وريحها .. ! اتنهد واهو يدور راجع للاجتماع .. اتقفلت نفسيته ماعاد فيه يحضر شي ويقول شي .. دخل و وقف عند الباب وطالع بعيون الموظفين الي تنتظر قدومه .. وقال بصوت بالقوة يطلع : اتفضلوا على مكاتبكم .. يتأجل الاجتماع لوقت ثاني ! وطلع ماشي واهو يهد الأرض بثقل الهموم الي على صدره .. ركب سيارته ورجع بيته .. دخل البيت وقبل مايوصل جناحه دق جواله ولانشغال باله رد عليه بدون مايطالع الرقم .. سعود : نعم .. ! : هلا حبيبي .. عرف سعود الصوت وولّع من القهر وهمس بعصبية : حبتك القرادة ان شاء الله انتي ماتقوليلي متى تصحين على نفسك وتستوعبين الجُرم الي قاعدة تسوينه !! نوال : حبك خدّر حواسي .. ماعاد أصحى منه لين تشفي ولعي وتجيني .. سعود بقهر : الله يصيبك بخدر صدقي ماتصحين منه طول عمرك .. (( وسكر الجوال وقفله بعصبية .. بنفس الوقت الي قفلت نوال الجوال يوم سمعت صوت خطوات أبو تركي !! مشى سعود وفتح باب الجناح ودخل لقى منال تسكر التلفون بعصبية .. ولابسة ومتمكيجة تأهب للخروج ! سلم وملامحه مبين شكثر متضايقة ومتهجمة .. شافته منال وقالت : اهلين .. جاي بدري ! سعود : ايه .. (( وطالعها واهي متزينة وحاول يخفي انفعاله وقال : شفيك متضايقة !؟ منال : هذا السواق الكريه .. مايبي يتحرك الا بأوامر خالتي ماكأني وحده من البيت .. سعود : وانتي على وين !؟ منال : رايحة لخالتي .. ماكنت أدري انك بتجي الحين .. سعود : بس ماقلتيلي انك بتروحين .. منال : شدعوة سعود هذي خالتي بمثابة أمي وبعدين كلها ساعة وأرد .. رمى سعود الجوال على الكنب وانتبهت منال للجوال طافي .. استغربت واهي سمعت رنينه قبل مايدخل .. وقالت : ليه مقفل جوالك !؟ سعود وأهو يطلع ملابسه : منزعج ومالي خلق أكلم أحد .. منال : انت كلّه مالك خلق !؟ سعود بتنهيدة : منال مابي أحط حرتي فيك .. تكفين خليني بحالي .. منال : وليه هالحرّة أساسا .. كانك تتخانق ويّا أحد برا البيت مو تجيني مكشر ومتضايق ومافيك تحكي معاي ! سعود : شدعوة انتي قاعدة تتحرين جيتي وتبين تسولفين معاي !؟ ماكنك مستعدة لطلعتك وبتروحين لها حتى يوم شفتيني رجعت .. منال : والله انت بتحط راسك وتنام كالعادة .. شيقعدني أقابلك وانت نايم !؟ سعود واهو يفتح باب الحمام : بدل هالموّال الي قاعدة تقولينه وتسوين منها زوجة مثالية هي كلمة وحدة كان المفروض تقولينها وماقلتيها .. أنا أول شي قلته لك هالكلمة .. ودخل الحمام وسكره وإهي ثارت أعصابها وصرخت : شتبيني أقولك !؟ شفيك متضايق وليه زعلان !؟ ماكني تعودتك على جوابك .. مافيني شي ولاتشيلين هم ... ! أخذت عبايتها ومشت بدون ماتسمع رده هذا ان كان عبرها ورد عليها .. طلعت من جناحها ومشت لصالة البيت .. لقت أم سعود قاعدة ومرام عندها .. وقفت عند الباب وقالت باتسامة مزيفة : أهلين .. شلونك مرام .. وقفت مرام واهي تقول : الحمدلله انتي شلونك !؟ كانت متوقعة ان منال بتمشي تسلم عليها لكن منال تجاهلتها وقالت : خالتي ابي اطلع مع السواق وحضرته يبي أمر منك .. ممكن تقولين له يوديني !؟ ام سعود : ايه انا قايلة له مايتحرك الا اذا قلتله .. مب كل مره اطلع ابيه ألقاه مختفي وتكون مشاويري ضرورية .. منال : زين قوليله لو سمحتي أبي أطلع الحين .. ودارت عنهم لداخل .. قعدت مرام واهي تقول : هههههههههههههههههههههههه طنشتي ههههههههه ماتفشلت لالالا ماتفشلت .. عادي اوقف وماتسلم عااااااادي مافيها شي ماطاح وجهي.. ام سعود واهي تهز راسها : شر البليّة مايضحك .. ! مرام : ههههههههه من جد ! وبعدين شفيها معصبة عليك !؟ ام سعود : ياأخلي السواق يمشي بكيفها وقت ماتبي حتى على حساب مشاوير البيت وحاجاته يا تعصب وتزعل .. ! مرام : مالت عليها بعدين اهي وين رايحة الحين ؟ مو سعود توه داخل !؟ خالد : ايييييييه تحسبين كل البنات مثلك ياحبيبتي .. هذي الي براسها بتسويه ماعليها لا من سعود ولا غيره .. مرام : ياربي .. ليتني مكانها بهالجناح والله أمنيتي لو أسكن عندك خالتي واسهر معاك وافطر معاك وأترك اللزقة الي عندي .. أم سعود : ههههههههه يافديتك انتي وهاللزقة شوفتي لسعادتكم هذي أكبر سعادة عندي ..…........... . . . وطلعت منال من عداد المرات الي تطلع فيها غير مبالية بأحد تاركة شرخ من ملايين الشروخ بعلاقتها مع أم زوجها وأهله .. والأهم .. زوجها سعود .. ! سعود صار يقفل جواله كثيــر هروب من اتصالات نوال ومسجاتها الشي الي خلّى منال تربط بطريقة خاطئة بينه .. وبين كلام نهى وشكوها السابقة !! لين جا يوم …...........…........... سعود كان متفق يطلع مع صالح وبغفلة منه كان عند أهله وترك جواله مفتوح وطاح بين إيدين منال بالوقت الي رن برقم دولي !! استغربت منال الرقم وأخذت الجوال وطلعت من الجناح تبي تعطيه سعود .. وقبل ماتدخل الصالة سمعت أصوات عبير وفتون …........ ماقدت تسمع كلامهم لكن قدرت تميّز منه كلمة اتكررت كثيــــــــــر بحيكهم " مصر " رجعت الجناح بسرعه واتأملت الرقم المتصل لقت انه رقم من " مصر " وقبل ماتلعب فيها الافكار سمعت قرب خطوات سعودو تركت الجوال مكانه .. دخل أخذ الجوال ولبس وودعها وطلع … لكن من وين منال يهدا بالهــــــــا ولا يرتـــــــاح !!! صارت تدور بالجناح وتمرر إيدها على شعرها بضيق وتخبط الأرض برجلها بقهر !؟ شسالفة مصر !؟ وهالرقم الي دق على جوال سعود من مصر ! سعود يقفل جواله كثيييير ليش !!!؟ وصلت شكوكها للذروة !!! آآآآآآخ خلاص .. ماعاد فيني أتحمل أكثر .. ! نهـــــــــى .. جا وقتك يانهـــــــى !! بعد ساعة كانت نهى مستقرة بجناح اختها باستدعاء اجباري من منال ..…............... منال : نهى الوضع زاد عن حده وانا ماعاد أتحمل .. ماعاد صرت أتحمل حركات سعود ومكالماته العجيبة .. واغلب الوقت مسكر جواله ومتغير حيل ومتضايق وأهله نفس الشي .. ابي أعرف منك الآن وبهاللحظة .. شالي تعرفينه عن سعود !!! نهى : منـــــال ! معقولة بعد كل هذا الي تقولين ماحسيتي ولا فهمتي ! منال : لا شرايك !! شفتي شكثر غبية أنا .. يالله قوليلي وبعد أبي أعرف شسالفة مصر ! نهى باستغراب : مصر !!!!؟ منال : ايه .. سعود سافر مصر قبل كم شهر وقبل ماتجين كنت برا وأسمع عبير وفتون يحكون عن مصر بطريقة ماتريّح .. نهى بصدمة : معقولة جابها مصر !!؟ وسعت منال عيونها وقالت : منهي !!!!؟؟؟ نهى واهي مغطية فمها : هاااه !؟ منال بصراخ : شالي هاه ! منهي الي معقولة جابها مصر !!؟ سالت دموع نهى وبكت واهي تقول : يوووووه يااااربي .. ياااااربييييييي .. منال بنفس الصراخ : احكي ياعلّـــــه .. انا ماجبتك عشان ترمين كم كلمة وتبكين لي .. واصلت نهى بكاها وغطّت وجهها بإيدها وإهي ترتجف من الخوف والقلق .. وقفت منال واهي تنتفض من القهر وقالت : طيييييب يانهى .. انتي مامن وراك رجا .. وانا بأعرف من أهل البيت مشت عنها ونهى صرخت : لااااااااااااا مناااااااال تعاااااااااالي .. انا بقووولك خلاص تعااااااالي .. تركتها منال ومشت بخطوات سريعة غاضبة هجومية .. وفتحت الباب الفاصل بين جناحها وصالة البيت .. لقت عبير وفتون وأم سعود قاعدين وكلهم اتفاجأوا من دخلولها وملامحها المكتسية بالغضب .. منال واهي واقفة وبدون أي مقدمات : ممكن لو سمحتوا تقولولي وش بحياة سعود شي انا مادري عنه !!! عبير : وش الي بحياة سعود يعني !!؟ منال : فيه بحياة سعود شي قدييييييييم انا ماعرفه وكلكم تعرفونه ومخبينه عني !! ام سعود : منال انتي من وين جايبة هالكلام !؟ منال : جايبته منه أهو ! من حركاته .. كلامه .. تصرفاته !!!! وانا كنت غبية يوم أحسنت الظن فيه .. لكن الحين عرفت ان فيه شي بحياته .. وبمصـــــــر ! رمت القنبلة عليهم بشكل خلاهم يتبادلون النظرات .. منال مبين واثقة من كلامها ومافي مجال للانكار .. ام سعود واهي تحاول تضبط أعصابها : منال اذكري الله .. وتعالي اقعدي .. منال : مو قاااااعدة .. ابي اعرف الحقيقة الحين خلصووووووووني . فتون : هيييييي انتي .. لاتقعدين تصااارخين ! صارختي علينا مشيناها اما امي ينقص لسانك قبل ماتصارخين عليها !! منال : والله ماينقص غير لسان الي ساكت عن الحق طول هالسنوات .. عبير : منال لو سمحتي احترمي ألفاظك .. واعرفي انتي قاعدة تتكلمين عن مين .. ام سعود : ترا ماصار تفاهم هذا ونقاش !!! اهدوا عاد واقعدي يامنال وكل شي بتعرفينه بالهداوة .. بس تعالي اقعدي .. منال بانفعال : وانتوا خليتوا فيها هداوة وطولة باااال !! ابي اعرف الحين سعود شعلاقته بمصر ومن متى واهو قاعد يلف ويدور ويلعب من وراي!! وقفت فتون ومدت ايدها كنها تسكتها وقالت بحمق : شووووفي عااااااد .. لاتغلطين على اخوي وتقولين يلعب ومايلعب !! .. بغينا نفهمك بهدوء مارضيتي يصير خذيها على بلاطة .. أخـــــــــوي متـــــزوج من قبل ماياخذك .. ارتحتي !!!!!! نهى كانت واقفة خلف الباب ودموعها تصب ويوم سمعت هالكلام دخلت بسرعه تشوف ردة فعل أختها .. منال بصدمة : ............. ايش !!؟ عبير واهي توقف : متزوج من يوم مهو بابريطانيا !! وزوجته الحين بمصـر ! فتون : وحــــــامل منه بعد .. ! أم سعود بانفعال : بس يـابنـــــــــااات !!! منال : لا خليهـــــــم يعلموني .. خليني أعرف الخيانة الي أنا عايشة فيها مع زوج وعيلة خوووووووونة .. فتون : احترمي نفسك يالمؤدبة .. اخوي ماخذها على سنة الله ورسوله ! ومن قبل ماياخذك بعد .. يصير لو خان بيكون خانها اهي معاك انتي ! منال بصراخ : انطمــــــي ياحقيــــــــرة .. اهو الخاااااين اهو الظااااااالم .. وانتوا كلكم دارين وساكتين يالخونة يالظلمة .. عبير : لاتسبين لو سمحتي .. أخوي وكلنا بغينا نعلمك من قبل بس أبوك وأبوي الي رفضوا !! وسعود عمره ماظلمك عشان تقولين ظالم .. كلنا نشهد بتعامله معاااك بس انتي الي مايميز فيك الطيب .. منال: وليه زوجتووووووووه مني دامه متزوج لييييييييش !!!؟ (( وأشرت بإيدها على أم سعود واهي تصرخ : انتي ليييييه زوجتي ولدك منيييي !؟ ليه ماخليتيه يتهنى مع حبيبة القلب ويتركني بحالي .. أم سعود : انا ماتدخلت بالأول أتدخل بالاخير .. منال بنفس الصراخ : إلا متدخلة .. كله منك انتي تكرهييييييييني .. وتكرهييييين امي من قبل ماتموووووت .. ماكنتي تبين سعود ياخذنييييييي وتبينه ياخذ الي تختارينهــــــا.. أم سعود : والله هذي افكارك ماقول الا الله يعينك عليها .. عبير : لا تقعدين تتهمين امي بشي وتنقشين ماضي ماله لا أول ولا تالي .. فتون : امي مالها دخل بشي ولا لها حكم ولا بشي وكل هذا من افكارك المريضة .. نهى : قسم بالله سخيفااات .. هذا اسلوب تواجهون فيه وحده بهالخبر !! ؟ فتون : ليه انتي ماسمعتيها شلون تتكلم وتتهم ولاهي راضية تقعد وتتفاهم .. منال بصراخ : اي تفاااااااهم ياشييييخة .. انتوا الي يشوفون وجيهكم يقدر يتفااااهم !؟ يا أكبر خونة وظلمـــــة .. أم سعود واهي ماسكه صدرها و تحس بالاختناق : بس يامناااااال !! هذي الحقيقة وعرفتيها خلاص روحي عن وجهي ! عبير :واعرفي اننا ماسكتنا الا مجبورين وان كان بتلومين احد لومي أبوك وعمك .. منال : وانتوا تطلعون منهاااااا !!؟ وسعود يطلع منها !! لا والله لا أطربق الدنيـــــــا على رووووسكم .. والله لا أنتقم من كل شخص كان داري وساكت وخدعني بهالطريقة .. فتون : سعود لو بيظلمك كان جاب زوجته غصب على الكل وحرق قلبك وماهتم فيك .. لكنه رماها لحالها سنين عشانك وعشان أهلي .. منال بانهيار : لاتقوليـــــــن عشــــــاني .. لاتبررين لــــــــه .. مافي شي يبرر له خداعه لي هالسنوات كلهـــــا .. عايش معاي وماخذني عشان يسكت عيلتنا بس وانا ياغافل لك اللــــــه ! انفتح باب البيت وظهر من خلفه سعود واضح من شكله انه سمع الكلام وانصدم بالي قاعد يصير !!! مشى واهو يطالع بمنال الي من شافته انهارت أكثر ودموعها نزلت وقالت بصراخ : حسبي الله عليـــــــك .. حسبي الله عليـــــــك .. مسكها سعود وقال : تعالي يامنال .. منال بصراخ : فكني مو جاية معاااااااك .. شتبي فيني خلاااااص كل شي وعرفته وباترك لك المجال تعيش مبسوط بدووني .. انا العقبة بطريقك وبابعد واتهنى انت بحياتك خلااص .. سعود : بس يامنال إهدي واتعوذي من ابليس .. منال واهي تحاول تفك ايدها : مابي أهدا ولابي شي من الدنيا خلاااااااص خلني .. وسحبت ايدها منه بقوة ومشت للباب .. مشى سعود خلفها بسرعه ومسكها من ذراعينها وسحبها واهي تصرخ .. كانت بحالة انهيار شديدة .. مشاها غصب عنها لين دخلها الجناح وسكر الباب واهي تصرخ وتقول : فكنيييييييي .. شتبي فيييييييني .. وخر عنيييييييي يالخااااين يالظاااااالم .. قعد سعود على الكنب وقعدها جمبه غصب وضمها لصدره واهو يقول : بس بس .. اهدي يامنال.. لاتسوين بنفسك كذا الله يخليك ! منال تبكي وتضرب صدره وتقول : حراااام عليييييك تظلمني كل هالسنييييين .. متزوج من قبل ماتاخذني وماتقولي ليييييييش .. سعود : وليش اقولك وأحر قلبك يامنال وأنا ماخذك ماخذك .. منال : مافي شي يجبرك تاخذني .. عشان عيلتنا !! لو قلتلي كنت بسكّتهم أنا وبارفضك ولا اني أسمح لنفسي أعيش مع واحد مايبيني .. سعود بمرارة : أنا أبيك منال .. لا تقولين كذا الله يخليك .. منال : لا تكذب علي .. كاااااافي الخداع الي عشته (( وأبعدت عنه بقوة واهي تقول : خلااااص ياسعود انتهينا .. ودني لاهلي وطلقني وريح نفسك مني .. سعود واهو يمسك ايدها : لا ياقلبي انسي الطلاق ! انتي زوجتي وبتكونين معاااي طول عمري .. منال : وإهي !! مو زوجتك وحامل منك بعد !! سعود : واهي بعد زوجتي .. بس انا مراح أظلمك منال وباعدل بينكم صدقيني .. منال واهي توقف : لاااااااا حبيبي .. مو منال الي تعيش هالحياااة .. انا عقبة بطريقك وهذا الي قاعدة اشوف نفسي فيه .. ومستحيل ارضاها على نفسي لو وش مايصير .. وقف سعود ومشى لها واهو يقول : انت الحين منهارة .. مراح آخذ على كلامك بس تهدين لنا تفاهم ثاني .. منال واهي ماسكة راسها : مو قادرة أستوعب !!! كيف انا عشت بهالغباااء طول هالسنوات !! كيف رضيت تخدعني كيف طاوعك قلبك تسوي هالشي !!!؟ سعود ماحب يثورها على أهله ويقولها انهم السبب وقال : عشانك منال .. ليه أكوي قلبك وأحرك وأعيشك بصراعات مامنها أي فايدة .. منال بتكشيرة : مايشفع لك .. مافي شي يشفع لك سكوتك وخداعك لي .. سعود بتنهيدة : اهدي ولنا تفاهم .. منال : انا مني قاعدة بهالبيت ولا دقيقة .. سعود : اوديك لاهلك .. واذا هديتي كلميني اجيك ونتفاهم .. منال واهي تهز راسها بنفسي : ماظنيت بيكون بيننا أي تفاهم ياسعود .. انا خلااااص انتهيت .. مسح سعود دموعها وقال : برضو مو ماخذ على كلامك الحين ..! مشت عنه منال ولبست عبايتها واهي تقول : تراك مانت ملزوم توصلني .. أكلم اخوي يجيني .. سعود : لا انا الي بوصلك .. (( ومشى وفتح الجناح ومشت منال بدون ماتطالعه وطلعت بخطوات سريعة واهي يالله تشوف دربها .. طلعوا وركبوا السيارة وطول الطريق واهي تبكي بصوت مكتوم .. وسعود برحمة من ربي قدر يوصل بيت عمه بسلامة لأنه ماكان يشوف دربه بوضوح من الطامة الكبيرة الي طاحت على راسه ! نزلت منال وخطبت بالباب .. نزل سعود معها وطلّعت مفتاحها واهي تقول بدون ماتطالعه : اتفضّل روووح .. ماعادك ملزوم مني من اليوم ورايح .. سعود متجاهل كلامها : انا مادري شالي عرفتيه بالضبط وكيف عرفتي .. بس باتركك ترتاحين الحين وبدق عليك بالليل .. فتحت منال الباب ودخلت وسكرته بوجهه بقوة ! هز سعود راسه بضيق يطبق على أنفاسه .. ! هذي اللحظة الي ماحسب لها حساب واللي ظن انه بيمر الزمن ويجري وهاللحظة مراح تصير .. ! مشى وركب واهو يسترجع كلامها .. كانت تهذي بالطلاق والانفصال .. بس عجيب انه مافرح !! اهو عمره ماتمنى انه يطلقها ويظلمها بالانفصال عشان يتهنى بروحه مع حبيبته على حساب مشاعرها .. كان يبيها تعرف من البداية .. وبأسلوب أرقى من الأسلوب الي عرفت فيه .. وبكل هدوء يوصل الكلام لخاطرها ولها حرية التصرف بعدها .. ماكان بيرفض بقائها بذمته بس المهم وعد ترجع له .. وكان بيعدل بينهم ويسعدهم ثنتيهم .. لكن محد رضى يفهمه ويقتنع بكلامه وتفكيره ! وصار اللي صار !؟ هذي الصاعقة الي نزلت وصعقت كيانه قبل كيان أي شخص ثاني ! حرّك السيارة وانطلق مسرع واهو حاس ان بتتبع هالصاعقة ....…........ صواعق ثانية .. وثالثة .. وعاشرة !! دخلت منال البيت واهي عبارة عن بركان متحرّك .. ! كانت تنتفض من الغضب والقهر وشعور الخداع والاهانة يحرق كل ذرة بكيانها ! كانت الصالة مافيها أحد وباب مكتب أبوها مفتوح شوي .. مشت بسرعه لمكتب ابوها وفتحت الباب .. لقت نوال قاعدة على الكرسي قباله ومبين انها كانت تتميلح عليه واتفاجأت اهي وابو تركي بدخول نوال المفاجئ وبهالشكل ! أبو تركي بصدمة : منال !؟ شفيه .. ليه شكلك كذا ..؟ منال واهي تحاول تضبط انفعالاتها : أبي أتكلم معاك يبه .. لحالنا .. ابو تركي : عسى ماشر يمه .. (( وطالع بنوال وقال : اتركينا لحالنا نوال .. طالعت نوال ناحية منال بنظرة متفرسة لملامحها الثايرة وعيونها المحمرة بالدموع وشكلها الي مايبشّر بالخير أبد ! وقامت عنهم ومئات الخواطر تتفجر بداخلها كلها تدور حول أمنية وحده .. ان شي كبير صار بينها وبين سعود يؤدي للانفصال !! وعلى هالخاطر لقت نفسها تبتسم واهي تسكر الباب عليهم ! ومشت عنهم تعيش خواطرها وتخطط وتفكر فيها ! مشت منال لابوها وقعدت قباله وقالت بصوت مرتجف : يبه انا كيف هنت عليك .. كيف زوجتني سعود وانت تدري انه متزوج من يوم ماكان بابريطانيا !! صدمة سارعت من دقات قلب أبو تركي بكل عنف وقال واهو موسع عيونه : قااااااالك !!؟ منال : للأسف ماقالي .. للأسف محد قالي ولا انت قلتلي ولا اختي وكلكم رضيتوا أعيش بظل الخداع والمذلة !! للأسف اني عرفت بأبشع طريقة وأبشع أسلوب .. أبو تركي بانفعال : شلون عرفتي قوليلي مين قالك !!؟ منال : شيهم يبه !؟ ليه لهالدرجة ماتبيني أعرف .. ليه تبيني أعيش مخدوعة مع واحد مايحبني ولا يبيني وقلبه وفكره مع وحده غيري .. أبو تركي : انا مابيك تعيشين مخدوعة يابنيتي .. أنا زوجتك ولد عمك لأني ماشوف أحد يستاهلك غير ولد عمك وأتطمن عليك معاه .. واهو اتزوج بدون علمنا وجانا هنا بعد ماخطبك وقالنا المصيبة الي هببها .. أجبرناه يكتم الموضوع وينهي علاقته بزوجته ويتزوجك بدون ماتدرين عن أي ماضي .. منال : ولييييييه !؟ هل المهم انه يطقلها ويتزوجني وخلاص !! مو مهم كيف حياتنا تكون متفاهمين مبسوطين مرتاحين .. أنا والله ماكنت بارضى أعيش مع واحد اتزوج قبلي وحب قبلي وآخذني عشانكم انتوا وبس .. ! أبو تركي : وليه يامنال اهو كان يعاملك بسوء !!؟ ضحكت منال بسخرية .. ماعادت هاللحظة تتذكر أي محاسن لسعود .. ماتتذكر الا أبشع المواقف الي مرت عليهم .… ! دق هالوقت جوال أبو تركي ويوم طالع لقى أخوه ابو سعود المتصل !! أخذ الجوال بسرعه ورد : هلا ياخوي..…........ الحمدلله ……....... جيت بوقتك ! …............. انا ببيتي انت الي وينك ؟؟؟؟ …......... طيب اذا تسمح خل عنك الموعد وتعال بيتي أبيك ضروري ..…............ ايه ..….........هاللحظة ……....... الشر مايجيك .…...... استناك ..! تسارعت دقات قلب منال بعنف أمام المواجهة الي بتصير .. تضاربت عليها الأفكار والحقد بداخلها يكبر على كل شخص فيهم من اكبر واحد لأصغر واحد .. رغبة عارمة بتدمير كل من حطمها ودمرها وماعندها فرصة غير هالفرصة الي بتقلب الدنيا على رووس الكل بلا استثناء!! هدّاها ابوها ودق على الخدامة تجيب لها كاس موية .. بس من وين تهدا والنيران تسعر بداخلها بكل مره تستوعب وتتسرجع الكلام والحقيقة الي مادرت عنها طول هالفترة .. وصل أبو سعود واستقبله أخوه بمكتبه .. ومن شاف منال بهالحالة حس بخاطره ان شي كبير صاير بينها وبين سعود ! قعد قبالها واهو يقول : عسى ماشر يمه !؟ منال بدموعها : عمي ليش سكتّوا عن زواج سعود !؟ ليش ماعلمتوني من أوّل بدل ماعيش مخدوعة ومذلولة طول هالفترة !! وسع ابو سعود عيونه بصدمة ونقل بصره بين منال وأبوها .. وقال : انتي من قالّك !؟ منال : انتوا اش يهمكم مين قالي وليه قالولي .. المهم اني عرفت الشي الي كان لازم أعرفه من زمان !! ليه ظلمتوني وظلمتوا سعود معاي .. ! ابو سعود : يمه منال احنا ماظلمنا أحد .. اهو اتزوج بدون علمنا ولاحطينا لزواجه اي اعتبار ومشينا على عرفنا الي كنا مخططين له من زمن .. واخذك بعد مافرضنا عليه ينسى زوجته ويعيش معاك انتي الزوجة الأولى والأخيرة ! منال واهي تبكي : ولييييييش !؟ ليش سويتوا فينا كذا .. انا كنت حاسة من أخذني انه مايبيني وانه مجبور علي .. كان شي طبيعي انه يحسني ثقل وهم كبير وعالة عليه لأنه ما أخذني بهواه .. أبو سعود بقهر : كان يسئ معاملتك !!!؟؟؟؟ منال واهي تمسح دموعها : الله يسامحه .. الله يسامحكم ! ابو تركي : قوليلنا كان يسئ بتعاااامله معاك !!! منال : شتتوقعون من واحد ماخذ زوجته غصب .. وقلبه وفكره مع غيرها .. (( ولمع ببالها خاطر شيطاني وقالت : وعدم حملي لهالوقت دليل كافي للحياة الي احنا نعيشها !! أبو سعود بحمق : حسبي الله عليه النذل .. الظالم .. واعدني يحسن تعاملك ويقولي مايقصر بحقوقك وآخرتها يحرمك من أبسط حقوقك الشرعية !! أبو تركي : لاحول ولاقوة الا بالله .. أنا أبي أعرف شلون دريتي يامنال !؟ منال : من البنات .. عبير وفتون .. محد يبيني انا الكل يكرهني .. ماتحملوا أظل أنا مرت ولدهم وقاموا رموا علي الحقيقة بكل قساوة .. (( وصارت تناهج واهي تقول : سبوني وعايروني بعدم حملي واهم يتفاخرون بحمل زوجته وانها اهي الأولى واني انا أعتبر خيانة بحقها إهي ! انفعل ابو تركي وقال : لا مالهم حق .. صراحة مالهم حق بناتك ياسعد .. ! أبو سعود بانفعال : ماعليك منهم يافهد انا أوريك فيهم .. أجل مايبيك تحملين !؟ وهذيك الي حملت بقضاء الله ؟؟ حسبي الله عليك من ولد !!!؟ بكت منال بدون ماترد .. وأبو سعود هز راسه واهو يقول بقهر : وهالبنااات .. آآخ بس !! منال : لاتقولهم شي عمي .. هم كذا مايطيقوني ولاحتى خالتي تحبني وتبيني .. كان طبيعي انهم يهجمون علي بهالطريقة .. انا من دخلت عليهم البيت من اول زواجي لاحظت نفورهم وتعاملهم السيئ معاي وكنت أستغرب ليه لهالدرجة مايبوني .. الحين عرفت .. لأن سعود متزوج ويبون زوجته الي اختارها اهو بهواها .. مو انا الي دخلت حياتهم غصب عليهم وانجبروا علي اجبار ..! أبو تركي : والله يامنال يوم زوجتك من سعود كان عشمي فيه طيب ! كنت أظن انه قد المسؤولية والأمانة ويعرف كيف يخاف الله فيك .. أبو سعود وقف وقال بقهر : والله ماخليه .. والله ماخلّيهم كلهم .. ! أبو تركي وقف معاه وقال : اذكر الله واستهد بالرحمن وانا أخوك .. الي صار صار واذا فات الفوت ماينفع الصوت .. أبو سعود واهو يأشر على صدره بحمق : أنا يخدعني ويوهمني بحسن نيته !؟ أنا يكسرون كلمتي البنات ويطلعون الأول والتالي !! أبو تركي : والله ماتدري اللوم عليهم ولا علينا احنا الي سكتنا .. ابو سعود : لاتنسى ابوك ياسعد وفرحته باترباط الاثنين .. انا كان هالشي عندي بالدنيا وفوق اي اعتبارات ثانية .. السلام عليكم وطلع من البيت واهو مايشوف دربه من الغضب ..…... ! وبنفس هالحالة وصل بيته بكل هجوم غاضب وصرخ من عند الباب : سعــــــود .. سعــــود !! فزّت ام سعود من مكانها والبنات معها ومشوا لوين ابوهم وام سعود تقول بخوف : شفيه ياسعد .. عسى ماشر ! أبو سعود يصرخ بطريقة عمـره ماصرخها قبل : الشر مايجي الا من وراك انتي وعيااااااالك ! وين سعوووووووود !!؟ انصدمت ام سعود من كلامه وهجومه واهي تضغط على صدرها بقوة وترجع بخطواتها على ورى ! وعبير قالت : سعود مو فيه يبه .. طلع من أول ومارجع.. أبو سعود أشر عليهم وأهو يقول بصراخ : وانتوا مين سمح لكم يالسخيفات تفشون سر سعود الي كاتمينه طول هالفترة .. مين أذن لكم تطلعونه وتحكون فيه !!! فتون : هد أعصابك يبه الله يخليك وماينفع الكلام بهالطريقة وانت تصارخ ومعصب ! أبو سعود : من وين باهدّي أعصابي وانتوا مرغتوا وجهي بالتراب قدام أخوووووي !! لابارك الله فيكم من بنات ولا عيااااااال ! عبير : يبه لاتقول كذا الله يهديك انت ماكنت عندنا ولاتدري شالي صار ! أبو سعود : وشالي صااااار يعني .. اتهاوشتوا !! اتطاقيتوا !! وش ماكان مافي شي يسمح لكم تحكون بيكفكم .. انا وعمكم وجدك سكتنا وقلنا هالكلام مايطلع تطلعونه لييييييييش !! فتون : يبه هي جات سألتنا !! شعند اخوكم يلعب بمصر! كانت باين انها شاكة بشي ودارية عن شي ونهى كانت عندها ماتدري يمكن نهى الي شككتها ولمحت لها .. قعدت تصارخ علينا وعلى امي والا والا تبي تعرف ..! ابو سعود : من حقهـــــــا .. ان كان شكت من حقها تجي تتحقق وتعرف بس مايحق لكم انتوا تقولولها وتفجعونها بهالطريقة وتسودون وجهي قدام أخوي سود الله وجيهكم .. عبير : يبه لا تداااااااافع عنها .. انت ماكنت موجود وماسمعت كلامها واسلوبها وصراخها على أمي ! والله ماتحملناها واهي تصرخ على امي كنها أصغر عيالها .. أبو سعود : انتوا هالحين بس ماتحملتوها !!؟ اهي من دخلت البيت هذا وانتوا مو متحملينها وماتبونها ونافرين منها .. كله تعايرونها بعدم حملها ماتدرون ان سعود اهو الي حارمها من حقوقها .. كله تدافعون عن سعود عشان زوجته بنت الـ ….... فتون بانفعال : لاااااا مو صحيح هالكلااااااااام .. ان كان اهي لعبت بدماغك وصدقتها مو معناه ان هالكلام صحيح ! ابو سعود واهو يمشي ناحية فتون ويصرخ : لا تعلّين صوتك لا أقص لسانك ياعديمة التربية .. فتون : عفية عليك يبه .. قص لساني واذبحني ان بغيت بس ماتدافع عن منال وتظلمنا .. انت ماكنت موجود ولا شفت شي ! أبو سعود : ومن غير ماشوف انا داري عنكم .. ماتبون بنت عمكم من زمااااااان .. تكرهونها وحاقدين عليها ياللي ماتخافون الله (( والتفت لام سعود ويقول : وانتي تعبينهم عليها وتحشين روسهم مب حرام عليك !؟ بدل ماتحتوين البنية الي مالها أم وتعوضينها تقسين عليها انتي وبناتك .. !! عبير : لاااااااتقول عن أمي كذااااااااااا !!!! فتون : امي مالهاااااااااا شغل .. لاتصاااااارخ على أمي .. أبو سعود : انطموا ثنتيكم لا أفتري فيكم والله مايشيلكم من بيني ايديني الا الاسعاف .. عبير : سو فينا الي تبي .. طقنا اذبحنا بس لا تتهم امي بشي مو صحيح ..!! فتون واهي تمسك بطنها بألم : لا تظلم أمي كلش ولا أمي الله يخلييييييك .. عبير : أمي طول عمرها تبعد عن المشاكل ومسالمة مع الصغير والكبير وانت تشهد بهالشي .. والحين عشان منال تنسى اخلاق امي وسواتها .. حرام عليييييييييك ! ابو سعود واهو يمشي ناحية البنات حرام علي !!؟ وانتوا الي سويتوه بالابنية مب حرام هاا !؟؟ فتون : ماسوينا فيها شي .. ولا عمرنا عاملناها معاملة سيئة من فراااغ .. اهي انسانة حقودة وتكره الكل وماتبي أحد ولا تتقبل شي من أحد وهذي مشكلتها اهي مو مشكلتنا إحنا .. عبير : وسعود عمره ماساء معاملتها .. طول عمره طيب معها ومن أحسن مايكون بس إهي الي نظرتها سودا وتسيئ الظن بكل شي !! ابو سعود بصراخ : سعود طيب معاها !!؟ سعود حارمها من حقوقهــا الشرعية عشان كذا البنت للحين ماحملت !!! أم سعــــــود : بـــــــــــس .. كااافي .. كافي ظلم .. كافي افترا .. حرام عليكم الي تسوونه بوليدي .. حرام عليك ياسعد .. (( رمت نفسها على الكنب واهي ترتجف من القهر .. التفتوا كلهم لأم سعود الي كانت طول الوقت وماسكة صدرها وتطالع العاصفة الهوجاء الي تدور حولها لين ثــــــارت وانفجرت بالآخر وقالت واهي تهز راسها : سعود ماحرم منال من الحمل !؟ حرام عليكم .. ! يكون بمعلومك ياسعد منال تاخذ حبوب منع حمل من اتزوجت لهاليوم !! وقعت الصاعقة على رؤوس كل من أبو سعــود وعبير وفتون واهم يسمعـون الخبر الصاعق !! وأم سعود كملت واهي تراقب عيون زوحها : ولاحد يدري غيري انا وساكتة ! دريت من الخدامة واتأكدت بنفسي .. شفت مكان الحبوب شفتها بعيوني .. وكل مابين فترة وفترة اشوفها تنقص علبه علبة .. جسيت نبض سعود مره وحسيت انه داري وساكت ! شرايك !!؟ ولدك داري عن زوجته وساكت عنها لافضحها ولاتكلم وتاركها يشوف وش آخرتها معها .. وتقول انه يسيئ معاملتها !؟ احنا نسيئ معاملتها !؟ انا ياسعود أظلم البنت المسكينة !؟ ان كنت ساكتة على سواياها فيني فأنا أسكت بمزاجي ..مو لأن البنت مسالمة ومامنها شر .. انت ماتدري شالي يصير بيني وبينها من مواقف ترفع الضغط وتجيب لي المرض .. وهذي آخرة سكوتنا عنها !! هذي آخرة سكوت ولدك عن بلاويها ووقاحتها معاه ومعاي ! ينقلب كل شي علينا .. ! سكت ابو سعود واهو يحاول يستوعب الخبر المدمّر الي سمعه !! لكن ام سعود كملت واهي تمرر اييدها على صدرها بضيق وتقول بصوت مرتجف : وإي نعـــــــم قلنالها .. قالولها بناتي كل شي وعلموها بكل شي .. والغلط مو منهم .. الغلط منك انت واخوك الي أخفيتوا هالشي .. وعيشتونا بظلام طول هالفترة .. كم مره قلتلك وحذرتك ونصحتك تكشف الاوراق لاتجي لحظة تندم عليها وكاهي .. جت اللحظة الي صرت انا بعد هالعمر الظالمة والقاسية والي ماعرف أتعامل ! ابو سعود واهو صاك سنونه بقهر : ولدك لو ماتزوج هالغريبة من الاساس كان ماصار الي صار .. ام سعود : لااااا بالعكس .. أحسن شي سواه سعود انه اتزوج وعـــــد ! هاللي تسميها غريبة انا اشوفها قريبة .. ولا من هالمريضة الي من دخلت علينا وتعاملها وأخلاقها زي الزفت .. لا معانا ولاحتى مع زوجها .. (( وسالت دموعها واهي تقول : لكن غلطتي انا الي سكت !! غلطتي انا الي كتمت وصبرت واتحملت ولا صرت من الحموات الي تثور وتنفجر وتطبق الدنيا على الارض وتنشف ريق حريم عيالها .. مشوا البنات لأمهم وقعدوا حولها وفتون تقول : يمه لاتبكييييييييين عشانها .. عبير : يمه انتي الأصيله وطيبتك هذي لو اتوزعت على الدنيا كان غرقتهم .. مو تجي اهي تشكك بنفسك وتحر قلبك تخسى الا اهي والله .. هفـّت أم سعود على وجهـها بشكل يوحي بكتمتها !! وفزوا البنات وصرخوا واهم يبكون يوم شافوا شفايفها مزرقة بشكل يدل على اختناقها … وابو سعود اتروّع وصرخ باسمهـــــا واهي يسرع لها .. وطاحت بين إيديه ! عبير : يمـــــــــــــه .. يمه شصااااااار لك ياقلبي عليييييك يمه حبيبتي شفييييييييك !؟ فتون : الحق على أمي يبه بسرررررررررعه .. لو صار لامي شي انت السبب .. ! ياوييييييييلكم لو صار لامي شــــــــي ! . . . الي صار لها اليوم مو قليل .. !! الضغوط الي عانتها وذاقت مرارتها واحترقت بينرانها مهي سهلة ولا قليلة .. كتمت .. كتمت.. لين جت اللحظة الي انقلب كل شي عليها ! وهنا انفجرت ..! بعد ما أثـّر الكتمان على قلبها وصحتها …..................... ! :: ياأمي ياغلا الدنيا وأصدق عاطفة في الكون ،، وأدفى حضن يحضني وأكبر قلب يحويني ،، أنا بكـ دنيتي جنة وبسماتكـ مطر ومزون ،، وضحكاتكـ ربيع أخضر زهوره فتحت فيني ،، إذا شفتكـ أرى الدنيا صباح(ن) بالفرح مسكون ،، وإذا غبتي عن عيوني يغيب النور عن عيني ،، عشقتك والهوى طفلٍ ربا في خافقي المفتون ،، كبر هذا الطفل واصبح غرامه يسبق سنيني أنا ياأمي أنا ياأمي ترى ماوفيك مهما يكون ،، جميلك دين في عمري وربي بك موصيني ،، ومهما عشت لك وافي بـظـل الوافي المديون ،، لأنكـ روح في قلبي ودمٍ في شراييني ،، (( إلى الله رافعٍ كفي دعاي ان مرضكـ يهون،، عسى يشفيكـ لي ربي ياأمي يانظر عيني )) لأني عايش بدونكـ وحيد بدنيتي مغبون ,, بلا بسمه تعطرني ولا حـضن يدفيني ,, .. بالمستشفى .. فوضى مابعدها فوضى وأم سعود راقدة بالطورائ على وجهها الكمام وبناتها يبكون حولها وسعـود وخالد الي وصلهم الخبر جو طايرين لامهم وحاول يهدّون خواتهم المنهارات .. ! وأبو سعود رايح جاي للدكتور يبي يطمنه عليها وطلع معها انهيار عصبي أثر ضغوط نفسية شديدة عانتها ! وصاهم الدكتور وبشدة يريحونها بعد ماقضت ليلة كاملة بالمستشفى تحت الكمامة والمغذي وبناتها حولها يقرون عليها ولاتركوها ولا دقيقة .. طلعت بعد ليلة كلملة ولو ان آثار التعب باقية فيها .. ويوم جا ابو سعود يسلم عليها ويراضيها قالت له كلمة : سعادتي من سعادة ولدي .. ريح وليدي انا أرتاح .. تضغط عليه انت تضغط علي انا وتنهيني أنا ! منال ماعاد أبي أشوفها ببيتي ! سعود عرف باللي صـار واتأثر حيل وراح لامه سلّم على راسها وإيدها وانحنى يبوس رجلها ومسكته من كتوفه وضمته وحست بدموعه على كتوفها واهو يقول : الله لايحرمنا منك يــــــــاعسـى عمرك طويــل .. أم سعود : سعود وليدي .. روح لعمك وقوله كل شي .. ماعاد ينفع السكوت خلاص اكشف الاوراق للكل دام انها انكشفت .. ولاحد بيلوم أحد هاللحظة ! *************** الفصــــل الثاني : " الرحــ ــ ــ ــيـل" ‘‘ في مجلس أبو تركي ‘‘ اتنهدّ أبو تركي وأهو يقول : سلامة الوالدة ماتشوف شر .. سعود : الله يسلمك ماتقصّر .. عمي أنا داري انك شايل علي بقلبك شكثر .. وأبيك تعرف اني من أخذت منال وأنا أخشى هاللحظة الي ماكان لي إيد فيها .. أبو تركي : شالي مالك إيد فيها !؟ انا على بالي انك سعود الي عرفتك ذاك الشهم راعي الفزعات والمسؤولية .. ماظنيت انك بتظلم الابنية وتقسى عليها الله يسامحك ! ضيّق سعود عيونه واهو يطالع بعمه وقال : انا سعود الي تعرفه ياعمي وماخنت ثقتك فيني .. ابو تركي شاح بوجهه عنه وقال بضيق : هذا كان أول .. بس الي سمعناه غير .. سعود : شالي سمعته ياعم .. قولي وأنا أفهمك ..؟؟؟ أبو تركي جا بيقوله بعدين سكت وقال : أفضّل منال تكون موجودة عشان تأكّد على كلامي .. سكت سعود وأرخى ظهره وقال : ماعندي مانع ياعم .. وقف ابو سعود وطلع من المجلس .. وبعد دقايق رجع برفقة منال !! قعد وقعدت منال قبالهم … طالعها سعود لكنها شاحت بوجهها عنه وملامح الغضب لازالت كاسيتها .. أبو تركي : أنا ياسعود كل شي عندي بكووووم .. وكونك تحرم زوجتك حقها الشرعي .. الحمل .. كوووم ثاني ! عقد سعود حواجبه واهو يرمش بعينه بمحاولة لاستيعاب كلام أبو سعود .. وطالع منال الي ماحاولت تحط عينها بعينه وكله مشيحة بوجهها عنه .. أبو تركي يكمّل : هذا واحنا الي رجينا الحفيد من بكر العيلة ..!! سعود : لحظة ياعم .. معليه ماقاطعك .. وطالع بمنال واهو يناديها : منال .. (( طالعته منال بطرف عينها وسعود قال واهو مضيق عينه فيها : أجل انا الي حارمك من الحمل يامنال !؟ طالعته منال بنظرة تحاول تقرا شي بعيونه .. وخاطر مابين الشك واليقين انه عارف بهالشي بس صعبت عليها انها تثني كلامها وقالت : تنكر !؟ سعود بسخرية : أنكر !! (( والتفت لعمه وقال : اسمع ياعم انا ماكنت ابي أتكلم وكنت ابي منال تعترف بنفسها وتتغير من نفسها وتصحى بيوم على نفسها .. لكن الي اشوفه انها قلبت السالفة علي وطلعتني انا الي مانعها من الحمل وحارمها حقوقها .. أبو تركي : ليه انت عندك كلام ثاني !؟ طالع سعود منال بنظرة صارمة وقال : تنكرين يامنال انك كنتي تاخذين حبوب منع الحمل من اول ماتزوجنا وبدون علمي !! انقلب وجه منال واتغيرت ألوانه وامتقع …....... وقبل ماتنطق شي قال ابو تركي بانفعال : ايـــــــــش !!؟ تاخذين حبوب تمنع الحمل !! صحيح هالكلام !؟ سعود : أجل انا الي حارمك واقسى عليك وأظلمك يامنال !؟ ابو تركي : قوليلي هالكلام صحيح !!؟؟؟ تاخذين موانع حمل من ورى زوجك ! سالت دموع منال وصارت تبكي بشكل أثبت لابوتركي صحة كلام سعود أبو تركي : وتكذبين علينا يابنت الـ … (( ووقف بسرعه واهو هااااايج وفصخ عقاله ورفع ايده عليها يبي يضربها … هنا وقف سعود وأسرع ووقف قبال ابو تركي ومد ايده يحاميها واهو يقول : لاااااا ياعم أرجوك ! لاتضربها .. ابو تركي بحمق : ابعد خلني أقطع جلدها وأأدبها .. قليلة الخاتمة الي ماعرفت أربيها .. مسك سعود ذراع عمه واهو يقول : اهدا والي يسلمك ياعم وماله داعي الضرب تكفى .. منال وقفت خلف سعود تتحامى فيه من أبوها واهي تتمنى هاللحظة لو تنشق الأرض وتبلعها أبو تركي : حسبي الله عليك من بنت .. أجل تاخذين موانع وتقولين اهو الي حارمك من الحمل يالنذلة .. ومد ايده من ورى سعود يضربها لكن سعود دار بجسمه قبل ماتوصل الضربة عليها ومسكها ومشاها واهو يقول : اطلعي يامنال خلاص .. طلعها برا المجلس وسكر الباب .. وهناك انهارت منال تبكي على الارض .. انحنى سعود قبالها واهو يقول : قومي يامنال غرفتك .. قومي تكفين لايجيك ابوك ويضربك قومي .. طالعت منال فيه والدموع مغرقة وجهها وقالت واهي تشاهق : انت .. من متى عارف !؟ سعود بمرارة : من زماااااااااان يامنال .. منال : وليه ماقلت لي .. ليه ماعاتبني وهزأتني ليه مافضحتني ومسحت فيني البلاط ليه سكت وكتمت وسويت انك مو داري ! سعود بتنهيدة : كان عندي أمل تحسين من نفسك وتتغيرين .. بس خلاص يامنال ماعاد ينفع الحكي الحين .. منال : ايه .. خلاص انتهينا .. طلقني ياسعود وعيش حياتك واتركني احنا مانصلح لبعض وانا .. ما استاهلك (( وشهقت واهي تقول : ماستاهلك طلقني ياسعود طلقني .. وقف سعود وقال : أنا ماكنت باسمح لك تطرّين الطلاق على لسانك أبد يامنال .. لكن دام وصلت فيك تتهميني بشي مو صحيح وتنكرين كل الي سويته عشانك .. هنا انا أعترف اني ماقدر أتحمل أكثر .. منال واهي تبكي بألم : طلقني ياسعود .. الحين بهاللحظة .. ضيق سعود عيونه وطول النظر فيها وقال : قومي غرفتك يامنال .. ويصير خير ! وقفت منال بالوقت الي فتح فيه أبو تركي باب المجلس .. ومشت منال بسرعه عنهم واهي مغطية فمها بإيدها وتبكي وصعدت الدرج .. ابو تركي واهو يتبعها بنظراته : انا الي ماعرفت اربيك يامسودة الوجه .. مسك سعود كتف عمه وقال : استهدي بالرحمن ياعم .. وهذاني داخل على الله ثم عليك ماتروح لها وتضربها تكفى والي يسلم راسك ابو تركي : والله مادري وين أودي وجهي منك ياسعود .. سعود : انا مايهمني غير شي واحد .. تغير نظرتك فيني وتعرف اني ماقصدت بيوم أظلم بنتك وأخون الأمانة الي حملتني إهي .. أشوفك على خير ! طلع سعود يجر ذيل الهموم .. على كبر أمنياته ماتجرأ يتمنى يشوف أحلامه تتحقق أصغرها وأكبرها .. بس ولا حتى بكوابيسه ماشاف ان حياته بتوصل لهالمهزلة الي يعيشها والصراعات الي يعانيها يوم بعد يوم ! ركب سيارته وانطلق للمجهول .. لاخيار محدد ولا درب منشود .. اهو درب واحد الي يتمنى يسلكه ولايرجع منه لين يوصل لدنياها .. اهي بس ومحد سواها ينعم بقربها وهواها …......... ارتسمت صورتها بخياله ولوهله كان بيصدم كثر مارتسم طيفها أمامه .. شافها بعيونه .. سكنت ببصره .. لقى نفسه أمام البحـر .. نزل واهي يتمنى يصـــــرخ بعالي الصوت .. يتمنى يصرخ باسمها للزمن .. يغمض العين ويفتحها يلقاها عنده .. هذي الأمواج ماتختلف عن تماوج الأحزان بداخله .. ماتختلف عن هيجان الشوق واللوعة بخاطره .. همس باسمها بكل ألم : آه وعد .. حبيبتي .. همسة آه .. بمثل هالمكان .. أمام نفس هالأمواج المتلاطمة بتلاطم الأحزان والكآبة بداخلها .. شاتت الرمل برجلها ومسحت دموعها واهي تهمس بكل ألم : آه حبيبي .. سعود ! لو اهو حديد كان انصهر .. لو اهو صخر كان اتفتت .. لو اهو جبل من جليد كان ذاب .. فياكيف قلبها الملتاع .. دنيا الشوق والوله وعذاب الحب والهوى .. صارت دنياها .. ! اتعلمت كل أنواع الدموع .. كل أنواع الآهات وعانت كل الجروح والصدمات .. وفيها الصبر .. عيا يمر .. فيها الأمل لازال ينبض بالحنايا .. رجعت تشكي للخيال .. وللمرايا .. تحكيه سوالف عشقها وكل الحكايا وتترك الاستفهام يرتسم على النهايا ************ مرت فترة تظللها غيوم الكآبة تمطر أمطارها السودا على كل مهموم…......... أم سعود ومن بعد الي صار لها أصبح وضعها حساس والكل يداريها ويحاول يبعد عنها أي شي يكدر خاطرها ويتعبها .. ! سعود منطوي على حاله .. !! منعزل بروحه يدخل بصمت ويخرج بصمت وعيونه تصرخ بالمعاناة الي يحس فيها كل من طالع العيون الحزينة .. فتون وصلت لشهورها الأخيرة بكل تعب ووهن .. واهي الي هدتها الهموم الأخيرة خصوصا طيحة أمها الي فجعت قلبها وروحها .. وعرض عليها فيصل يسفرها تغير جو بس ماهان عليها تبعد عن أمها بهالفترة خصوصا .. منال ببيت أبوها .. منطوية على نفسها ماتطلع لاحد ولا تحاكي أحد وتنتظر ورقة الطلاق بأي لحظة توصلها .. طبعا ماريحتها مناوشات وسخرية نوال بكل الفرص النادرة الي تجمعهم .. وعــــــد أتعابها ماريحتها واتطورت من المتاعب النفسية للجسدية .. صابها أكثر من مره طلق مبكّر ويحاولون يوقفون الطلق بشتى الطرق .. وبيتوها بالمستشفى بدون حركة أو تعب .. لين قدروا يتداركون الوضع ويمنعون النزيف مع التوصية والتحذير الشديد بقلة الحركة والرااااحـة خلال هالفترة الاتصالات بينها وبين سعود تضائلت .. !! سعود اتقفلت الدنيا بوجهـه .. واسودّت ! ماعاد يلمح للأمل أي وجود .. ماعاد يذوق للسعادة أي طعم .. فقد كل ألوان الحياة .. وظل رفيق اليأس والحسرة ! . . . راحت منال لجناح أخوها واهي شبه منال .. مثل الطير الجريح خاوية منهكة منتهية .. دقت الباب وشوي وفتحت لها عبير وطالعتها بصمت … منال : أخوي فيه ..؟ عبير : ايه .. اتفضلي منال .. دخلت منال واهي تحس بالخوف من اللاشي .. حتى أخوها صارت تحذر تحكي معاه واهي الي امتنعت عن الحكي مع أي شخص .. جا تركي وسلم عليها وقعد معها وعبير تركتهم وراحت لغرفتها .. منال ولاشعوريا اترقرقت عيونها بالدموع : تركي انا عايشة بنار مايعلم فيها الا الله .. تكفى كلم ابوي ولا سعود ينهون الي بيني وبين سعود ويطلقني .. تركي : مو يامنال انتي كنك مطلّقة كل شي بينك وبين سعود انتهى ! منال : لا مانتهى .. دام اني على ذمته الحين أحس ان بداخلي أحترق .. مابي يربطني فيه ولا شي ولا ابي اكون على ذمة انسان مايبيني وكلنا عفنا بعضنا خلاص ليش مايتم الانفصال !؟ تركي : يعني تبيني أقول لابوي منال تبي طلاقها !؟ منال : ايه .. انا لو علي رحت وكلمته بس انت تشوف شلون يعاملني ولا يبي يكلمني ولافيني أكلمه وأسمع منه كم كلمة تجرح .. تركي : انا مابي ألومك يامنال .. لكن ماقول غير حسافة ! وقفت منال واهي تقول : حسافة عمري الضايع انا بدون مالاقي أحد يفهمني .. المهم هذا الي أبيه منك وأتمنى ماتخيبني .. تركي : يصير خير .. طلعت منال من عنده .. وتركي ماجا الليل الا وأهو منهي الموضوع مع أبوه مافي شي يخلي العلاقة تستمر بين منال وسعود بعد الي صار ! في المحكمة كان من أصعب المواقف الي انحط فيها سعود واهو يوقع على طلاقه من بنت عمه بحضور أبوه وعمانه .. ! اتمنى كل شي ولا اتمنى هالشي يصير مو لأنها منال لا .. لأن فكرة الطلاق فكرة نبذها طول عمره وكان التفاهم أهو شعاره .. وبالآخر يلقى الظرف تقيده غصب عنه لفعل أبشع أمر كرهه بحياته .. كان الأمر صعب حتى على أبوه وعمانه .. طلع سعود من قاعة المحكمة برفقة صـالح .. وكانت منال قاعدة على أحد الكراسي لاستلازام حضورها .. التقت عينها بعينه لحظة ومسرع ما أبعد سعود عينه عنها لكنه ترك بنظرته ثقب غائر بكيانها !! وبعد ماطلعت كان توجهها لمنزل جدها .. رفضت منال ترجع بيت أبوها وتعيش معاناة هربت منها سنين ودنين تحت ظل وتواجد مرة أبوها نوال .. بالبداية عارض أبوها بس بطلب من الجد المكسور .. وافق على مضض .. هالجد الي زعل حيل على هالطلاق بس ان كان اهو قدر يحكم بهالزواج .. مهو من حقه يمنع الطلاق !! ****** ‘‘ مصــر ‘‘ مسكت بطنها بإيد .. وإيدها الثانية ورى ظهرها واهي بالقوة تمشي .. ومع كل خطوة تخطوها تتطلق صرخة ألم منها .. تسمرت خطواتها ورجولها ترتجف من التعب والألم ولاهي قادرة تتحرك أكثر .. رمت نفسها على الأرض وآهاتها تتبعها آهاااات ! طالعت جوالها الي طاح منها على مسافة متر .. ياطول هالمسافة بنظرها .. مع التعب الي شوي وينفيها وينهيها .. ! زحفت تجر آلامها الي تتزايد مع كل حركة تصدر منها .. أخيرا وصلت للجوال .. وقعدت نصف قعده وأهي تناهج وتشهق من الألم ! وبأصابع مرتجفة دقت على شهـد .. ردت شهد عليها ومن سمعت صوتها المرتجف وكلامها اخترعت وقالت : جايتك وعــد اتماسكي حبيبتي دقايق وانا عندك .. رمت وعد الجوال على الأرض واهي تحس بالانتهـ ـ ـاء ! كانت آلام فوق الاحتمال …........... وكل الي حذرتها منه الدكتورة تشعر فيه وبقوة هاللحظة .. !! عمرها كله مر بلحظـة قدامها … صور سعود تناثرت أمام عيونها بشكل خلى الآه تنبعث من خاطرها بكل لوعة : آآآآه ياحبيبي .. سعود .. آه سامحـ ـني .. ماعـ ـاد أقدر أصبـ ـر أكثـ ـر .. انتهيـ ـت يا حبيبـي .. وصلت شهد البيت وقامت وعد بنفس الزحف والتعب والآلام فتحت لها .. اتروعت شهد من منظر وعد المُنهك .. وصفار وجهها وآهاتها المتألمة .. شهد : اتحملي ياقلبي .. الحين نروح المستشفى .. وعد بصوت متقطع : أعطينـ ـي .. ورقـ ـة .. وقلـ ـم ! شهد : الحين ياوعد !؟ هزت وعد راسها باصراار .. طلعت شهد من شنطتها بسرعه ورقة صغيرة وقلم وناولتهم وعد .. مسكت وعد القلم بأصابع مرتعشة وكتبت حروف .. كلمات .. عبارات .. !! مانتهت منها الا ودموع شهـــد تسابق دموع وعـــــــد ..!! حضنت شهد وعد بقوة وقالت : ياحبيبتي .. ! قومي يالله ياوعد .. أخذت الورقة منها وحطتها عند جوالها وعاونتها على الوقوف والمشي وركبتها السيارة وانطلقت فيها لين المستشفى .….................... ! ******** طلبت عبير من سعود يمر على بيتها وياخذ لأمها أغراض طلبتها .. ولأنها مضطرة تطلع تركت الاغراض عند الخدامة .. وصل سعود الي كان عبارة عن خواء !! يشعر بالضيق والألم .. لكن بصمت يحرق كل ذرة بكيانه ويطبق على أنفاسه ويبدد همومه الي يحسها صعدت فيه للسما وهوت فيه للأرض بواقع أسطوري يفقتد كل معاني الرحمة !! أخذ الاغراض وطلع .. وأهو يمشي بالحوش سمع صوت ناعم يناديه من خلف باب البيت .. لوهلة حسب ان عبير الي تناديه وانها رجعت لأي سبب .. ! ماخطر على باله شي ثااني وأهو يدور ويمشي ناحية الدرج ويرد على النداء .. وأول مادخل اتفاجأ بنـوال واقفة خلف الباب بلا حجاب وبملابس استحى يطالع فيها .. !! دار وجهه للباب واهو يسبها بغضب .. لكن نوال سكرت الباب بإيدها وقالت بغنج : وين رايح ياسعود .. ترا البيت فاضي ومافيه الا انا .. وانت ! سعود : انقلعي من قدامي لا أرتكب فيك جريمة تندمين على اليوم الي انولدتي فيه ! نوال : خلاص سعود .. الي بينك وبين منال انتهى أخيرا .. واتحررت .. وانا اوعدك أتحرر ونكون لبعض .. سعود همس بعصبية : ان كان أوهامك المنحطة حسستك اني اتحررت من منال وبالجأ لغيرها الي من مستواك الواطي بتكونين غلطانة .. احترمي نفسك لو مره وحده بحياتك وخافي ربك يا .. وقحـ ـة ! نوال : سعود ! انت مو معقول تصدني بكل مره أجيك فيها .. ليه ماتعطيني فرصة أحسسك بحبي وبالهنا الي بتعيشه معاي ! سعود : انا مو راد على وقاحتك وحقارتك وابعدي خليني أطلع .. مدّت نوال ايدها بجرأة وقحة ومسكت ذراعه .. وهنـا سعود ماتحمل أكثر ودفـّها وأعطـاها كــف على وجهها طيّحها على الأرض .. وقال : الشي الي ماتعرفين عنه ياسافلة .. اني متزوج وحده غير منال ! وإهي الي مالكة قلبي ودنيتي وحياتي .. وبالحلال ! مو انتي يالواطية بنزّل نفسي لمستواك .. ! شهقت نوال وحطت ايدها على فمها .. كان سعود يحسبها تشهق مصدومة من كلامه بس انتبه لها تطالع خلف الباب .. والتفت .. وشاف أبو تركي واقف وراه ويطالع فيهم الاثنين بنظرة صارمة !! نظرة رجل متوقع هالحدث .. بيوم من الايام !! سعود قبل ماينطق بأي كلمة نطّت نوال من مكانها واقفة وسالت دموع التماسيح واهي تقول : اطلع براااا .. اطلع ياوقح .. هذا ولد أخوك يافهد جاي يتحرّش فيني وسط بيتي !! جا سعود يتكلم لكنه انصــدم يوم مشى عمه ناحية نوال وأهو يقول : تكذبين !! يا أكبر كذابة وخاينة ومنافقة على وجه الأرض !! سعود : عمي أتمنى ماتسوء الظن فيني .. انا ماعلمتك عنها تقديرا لك واحترام لعرضك ولو انها هالاشكال ماتستاهل أي احترام .. اتروّعت نوال واهي ترجع على ورى وتقول : انت كذااااااب .. انت الي كنت تتحرش فيني من زمااان لأنك تكره منال وماتبيها !! جرها أبو تركي من شعرها بقوة واهو يقول : أنا كنت ورى الباب وسمعت كل شي .. وهذا الي أنا شاك فيه من زمان وأكذب عيني وأكذب اذني وأقول مو صحيح .. ودفها بقوة وطيحها على الأرض وصار يرفسها وأهو يقول : وصلت فيك المواصيل تخونيني ببيتي .. ومع أشرف رجال بهالدنيا .. !! صرخت نوال واهي تغطّي وجهها من اللّكلمات الي تجيها .. ومسكها أبو تركي من شعرها ورفعها وصار يصفقها كفوف بكل مكان وأهو يقول بصوت مرتجف من العصبية : يالوقحــــة .. يالحقيـــــرة .. يالنذلـــــة يالسااااااافلة .. صرخت نوال من قوة الضربات واهي تتحرك بين إيدينه كالدّمية ماتقدر تدافع عن نفسها .. فتح ابو سعود الباب ودفها بقوة على درج الحوش .. وسحب عبايتها المعلّقة بالصالة ورماها عليها وأهو يقول : انقلعي برا .. انتي طــــــالق .. طــــالق .. طــــالق .. ! صيـــــــاح يتعالى بكل فـــــرح .. انبعث من الدور العلوي ونهى ووائــل حاضنين بعض وينطنطووون !! سمعوا التصاريخ واهم بغرفهم وطلعوا مفجوعين .. وماوصلوا للدرج الا وأبو تركي يلفظ بالكلمات الي اتمنـــــوا يسمعونها من زمن بعييييييييد .. كلمات وقت الي فجرت مئات البراكين بداخل نوال .. الا انها فجرت ينابيع السعادة بداخل نهى .. ووائل .. . . . طلع سعـود من البيت .. أهو يذكر ان الدنيـا نهار يوم يدخل .. ليه يشوفها هاللحظـة ظلام ! ظـلام دااااامس يحيط فيه بكل الجهــات .. وتهاوي .. يشعر بالسقووووط .. بأعماااااق هاوية .. بلا قراااار .. وكل شي من حوله ينهــــار واهو يحس نفسه يتلاشي .. ويختفي .. من هالدنيا .. بلا وعي ! . . . في مستشفى القاهرة : " ممكن نولدها لأنها دخلت الشهر الأخير من يومين " +++ " نزيف شديد والمريضة حياتها في خطر " +++ " يالأم تعيش .. يالطفل يعيش " \ / \ / \ في مستشفى جده : " المريض معرّض لانهيار عصبي .. وحالته جدا سيئة " " المريض يعاني من التهاب بالقالون " " يحتاج لتخطيط بالدماغ لأنه يعاني من آلام شديدة بالرأس " \ / \ / \ " وعــــــد حبيبتي .. انتي حاتعيشي ان شاء الله وتقومي بالسلامة .. اتماسكي ياقلبي " " الزيارة ممنوعـــــة !! " " مانقدر نحركها أي حركة ممكن يزيد النزيف " " مضطرين نسوي العملية داخل غرفة العناية لصعوبة تحريك المريضة " \ / \ / \ " سعود حبيبي تسمعني ؟؟ .. يبه رد علينا ياوليدي انا وامك وابوك الي حولك ! " " المريض بحاجة الى راحـة تـامة " " يُسمح بنقل المريض لغرفة خاصة " \ / \ / \ " مويـ ـ ـا .. أبغـ ـى مويـ ـا " " وعد حبيبتي .. سامعتني ؟؟ حاسة فيني انا شهد !؟ " " سعـ ـود .. سعـ ـود " \ / \ / \ *** أبو سعود وأهو حاط ايده على راس ولده يقرا عليه … فتح سعود عينه ورجع غمضها بلا شعور .. التفت أبو سعود لزوجته وقربت مسرعة لولدها واهي تمسح دموعها .. سعود بصوت متقطّع : آه وعـ ـد .. ! سالت دموع أم سعود أكثر وأبو سعود قرّب من راسه وقال بتأثّر : سعود ياوليدي .. قوم بالسلامة ان شاء الله وأنا باحجز لك على أقرب طيارة تروح تجيب زوجتك وتسكنها عندك وقربك .. انت بس ارجع لنا متعافي وماتشوف الا الي يرضيك وأنا ابوك .…...................... ! ******************************************* القـــــــــاهرة وصل سعود البيت أخيرا .. ونزل من سيارة الأجرة بعد ماحاسب عليها .. أسرع ناحية البيت بخطوات أشبه للهرولة .. ماعاد فيـــــــــه يصبـــــــر .. ياكيف صبر طول السنين ومو قادر يصبر هالثواني لين يشوفها ! ويضمها ويطير فيها ويسكنها بدنيته وسط عيونه بأعماق قلبه ويمحي ليالي الفراق ومايسمح لها تتكرر بحياتهم .. يعوضها ليالي الحرمان وينعمهـــــا بهواه وقربه وينعم بقربها وحبها وعشقها وأحلى المشاعر الي ماعرفهم الا من عرفها ! وصل الباب .. دق الجرس .. انتظر واهو يحس كل ثانية تمر كنها قرن ! شعوره هاللحظة يحرق كيانه .. يلهب روحه وفؤاده لهفته وشوقه وعشقه وغرامه خيال شكل محبوبته ببطنها واهي تحمل جنينها .. لهفتها عليه وفرحتها بشوفته .. كل هالأشياء خلته يطلع المفتاح من جيبه ويفتح الباب بنفسه .. فتح الباب بسرعه ودخل وسكر الباب وراه .. مشى وعيونه تدور بالبيت عليها .. يبي يناديها ومايبي يفجعها .. ! مالقاها بالصالة وخمّن انها نايمة .. فتح باب غرفة النوم بهدوء واهو مبتسم وخياله يرسم له صورتها واهي نايمة وحاضنة صورته وشي من أشياؤه .. زي عادتها دايم .. لكنه لقى الغرفـة فــــــــــاضية …... ! عقد حواجبه باستغراب ! وبهاللحظة نادى عليها واهو يكمل مشيه بالبيت .. ! فتح كل الأبواب مالقى لها أي أثر !! رجع غرفة النوم واهو يتنهد بلووووعة ! هذا آآآآآآآآخر شي كان يرغب فيه ! انها تكون طالعة من البيت .. واهو استبعد خروجها بهالوقت من الليل !! كل لحظة تحرقه أكثر من اللحظة الي قبلها .. ولهفته وشوقه تشتعل نيرانها بكيانه .. طلع جواله وفتحه ودق عليها .. لكن .. ! سمع رنين جوالها بالبيت ! صادر من الصالة !! التفت لوين مصدر الصوت ! لقى جوال حبيبته مرمي على الأرض !! استغرب واهو متسمر مكانه يطالع بالجوال ويحاول يلقى تفسير لتركها الجوال بالبيت ! اهي ماتتحرك شبر الا وجوالها معها مترقبة اتصاله ! مشى ناحية جوالها وأول ماوصله لقى بجانب الجوال ورقـة صغيرة مكتوب عليها كلمات بخط مرتعش .. !! خفق قلبه بكل قوة لسبب ما ! وأخذا الورقة واهو يحاول يضبط ارتعاشته الي بدت تدب في أطراف جسمه لسبب ما .. وقرا الكلام : .. حبيبي سعود .. ياعشقا ملكَ فؤادي وكياني .. ياحلما عشتُ عمري آملة أن يتحقق ! انتظرتك حبيبي .. انتظرتُ عودتك .. انتظرتُ رجوعك كما كنتُ دوما أنتظرك ! ولكنك عدتَ أنت للاختفاء .. وأنا عدتُ للانتظار .. اعتقدتُ أنه لازالت بداخلي طاقة للصبر والانتظار .. ولكنها وللأسف ….. تلاشت .. وأنا معها .. تلاشيت .. ! انتهيت ! عشقتكَ ياحبيبي حتى لحظاتي الأخيرة من حياتي .. لم تكن ياحبي يوما في المرتبة الثانية كنتَ دوما سيد أحلامي وأملي ومناتي .. حروف اسمك باتت هاجس حياتي حتى وانا أودع الدنيا .. وفي لحظاتي الأخيرة …كنت أهمس باسمك وبحبك .. وأردد وعدي .. ووعدك .. كان صعبا على قلبي أن يتقبل حقيقة بُعدك الأبدي .. فلا أهنأ بكَ في حياتي .. فسامحني يا أجمل عذاب عشته .. يا أحلى مرارة ذقتها .. ياأروع ألم عانيتُه .. فلم أعد قادرة على تكملة مشوار الانتظار أكثر وتذكرني في أمسية حزينة .. تهيـّج بكَ الذكرى .. حينها .. ثق أني .. أحبك حتى وأنا في قبري ! .. حبيبتك الراحلة : وعد .. طـــــاحت الورقــــة من بين أصـــــابع سعود .. !! أتبعها صرخـــــة انطلقــت من عمــق أعمــــاق صدره.. وصل صــــداها لآخر .. آخر .. آخر .. العالم ! ********** توقعاتكم |
|
|
|
|
|
#59 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ؟؟!!
العمر: 26
المشاركات: 2,434
شكراً: 85
تم شكره 40 مرة في 28 مشاركة
Rep Power: 53 ![]() ![]() ![]() ![]() |
وبكذا اخوي ماباقي غير الجزء الاخير ..
انشاء الله عن قريب انزله .. تحياتي .. التعديل الأخير تم بواسطة °•מـٍـيْـ۶ـًآב ~ ; 2008-05-27 الساعة 10:54 AM |
|
|
|
|
|
#60 |
|
روح جديد
![]() تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: ابوظبي
المشاركات: 7
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
Rep Power: 0 ![]() |
امااااااااانة اخوي كمل بسرعة
|